منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > تاريخ الرس و الأدب و الشعر

الملاحظات

تاريخ الرس و الأدب و الشعر هذا القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، و أرشيف للصور القديمة، ومنتدى الأدب و الشعر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-08-2003, 03:28 AM   #1
أبو عبد الله
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 116
معدل تقييم المستوى: 0
أبو عبد الله is on a distinguished road
Unhappy يظلُ الرجلُ طفلاً حتى تموتَ أمه (الجزء الاول)

عجباً للموت، ذلكم الحوض المورود والكأس المشروب، كل الطرق تؤدي إليه سريعها وبطيئها، برها وبحرها وجوها:


سبيل الموت غاية كل حي............فداعيه لأهل الأرض داعي

وأعجب منه ابن آدم كأنّه يستبطئه، فيغذ السير جاهداً صوبه، وهو يحسب أن في هذا خلاصه، وما يدري المسكين أنه يسرع بخطاه إلى ورود حياض المنايا:




نسير إلى الآجال في كل لحظة...............وأيامنا تطوى وهنّ مراحلُ
ولم أر مثل الموت حقاً كأنه...................إذا ما تخطته الأماني باطلُ

وأيدينا ما برحت معفرة بالتراب تهيله كل يوم على أصحاب وأحباب لو استطعنا لفديناهم دون الموت بالنفس والنفيس وبالطارف والتليد،
ولكنه الموت لا يقبل الفداء، ولا يسمح بالإرجاء، حتى ولو كان المفتدى أو المرتجى إرجاؤه أحب الأحباب أبا أو أما،
لأنها آجال مقدرة وأنفاس معدودة: {وّلّوً يٍؤّاخٌذٍ اللَّهٍ النَّاسّ بٌظٍلًمٌهٌم مَّا تّرّكّ عّلّيًهّا مٌن دّابَّةُ وّلّكٌن يٍؤّخٌَرٍهٍمً إلّى" أّجّلُ مٍَسّمَْى فّإذّا جّاءّ أّّجّلٍهٍمً لا يّسًتّأًخٌرٍونّ سّاعّةْ وّلا يّسًتّقًدٌمٍونّ} [النحل: 61].


الطريق إلى الموت:
قبل أيام قدمتْ من كنتُ أتمنى قدومها كل حين، وأرى في لقياها عيدي الحقيقي، ومن كانت طلعة محياها تزيل همومي، وتغمر قلبي بالسعادة والحبور،
أجل لقد قدمت أمي إلينا في الرياض، ولكنها هذه المرة أتت وهي تعاني من انسداد في أحد شرايين قلبها الذي أضناه حنان الأمومة،
جاءت أملا في إزالة تعبها اليسير في صدرها، ولاسيما قد علمت أن عمليات (القسطرة) أصبحت من أيسر الأمور الطبية،
فأدخلت المستشفى تحوطها الدعوات مرفوعة إلى رب الأرباب أن يمن عليها باكتمال العافية، وكان لها ما أرادت ونحن مثلها، فأجرى لها الأطباء العملية، ونجحت بتوفيق الله، وقدم طبيبها وصفة الدواء اللازم لما بعد العملية، وخرجت والدتي من المستشفى بعافية،
ولكن ليجري المقدور أجّلت صيدلية المستشفى إعطاء بعض الأدوية اللازمة ثلاثة أيام، لأنها لم تكن متوفرة حينذاك لديها!! وبعد ثلاثة أيام شعرت أمي بالأعراض الخفيفة نفسها التي كانت تعانيها، وكانت المفاجأة أن الشريان نفسه قد عاد إليه الانسداد،
ولكن الأشد فجاءة أن ذلك - كما قال الطبيب نفسه - كان بسبب تأجيل أخذ أحد الأدوية، وهو الذي لم يكن متوفرا في صيدلية المستشفى،
عند ذاك قرر الطبيب إجراء عملية قسطرة أخرى لها، ولكن وليجري أيضا ما قضاه الله وقدره،
عمدوا قبل ذلك إلى إعطائها حقنة تستعمل عادة في إزالة انسدادات الشرايين أملا في الاستغناء عن إجراء العملية مرة أخرى،
وحين ودّعت حبيبة القلب عند الساعة التاسعة مساء كانت تقول لي: إنها لم تعد تشعر إلا بوخز يسير في الظهر، وتركتُ غرفتها بعد أن ودعتها، وهي تلهج بحمد ربها تسبيحا وتهليلا،
ولم أكن أدري أنه سيكون لهذا الوداع ما بعده، حيث عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل إذا بالهاتف الجوال يرن ويلح في النداء، وتلك ساعة لا تطرق فيها الطير في أوكارها، فأراع قلبي وأفزعني، إذ رجحت أنه قد حدث مكروه،
وتوقّع المصيبة أشد هولا من وقوعها، فنهضت من فراشي مذعورا، أسأل المولى جل جلاله اللطف في قضائه، وحين أبصرت على شاشة الجوال اسم (إبراهيم) أخي، وهو أبرّنا بأمه، وهو الذي أشهد له أنه ما مات من خلّف مثله، حينذاك أيقنت أنه قد حصل لأمي ما لا أتمنى سماعه، فغشيتني غشاوة، فاسترجعت، وقلت: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، واستمعتُ إليه بما بقي من حواسي،
وإذا به يقول: إن المستشفى اتصلوا به، وأخبروه أن والدتنا حصل نزيف داخلي في رأسها، وأنها تحتاج إلى عملية عاجلة لسحب الدم من الرأس، هببتُ مسرعاً إلى المستشفى، وظللتُ وإياه ساعات خمساً ننتظر نتيجة العملية، وساعات أخرى خمسا ننتظر إفاقتها، ولكن دون جدوى، فبعد فحوصات جديدة جاءنا الخبر الطبي اليقين، أنها أصيبت في الجزء الآخر من الرأس بنزيف أيضا، وأن جلطة دماغية أصابتها، وأن الاحتمال الراجح أنها لن تفيق، وأنها ستظل على أجهزة التنفس والتغذية، وتحت الرقابة الدقيقة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا،
اللهم لا راد لقضائك، و{-انا لله وانا اليه راجعون}، وحشرجت الدموع في حلقي، وتمنيتُ لو أنها سالت على الخدّ كي تخفف مما آلم قلبي، فذلك أهون على المرء من جسر الدموع الداخلية:




صبرت وكان الصبر خير مغبة...............وهل جزع يجدي عليّ فأجزعُ
صبرت على ما لو تحمّل بعضه.............جبالُ شرورى أصبحت تتصدّعُ
ملكت دموع العين ثمَّ رددتها...........إلى ناظري فالعين في القلب تدمعُ

وعشتُ كما عاش إخوتي وأخواتي ما بين اليأس وبصيص الأمل الذي لا ينتظره غيري وغيرهم، عشنا سبعة عشر يوما، كنت أجاهد خلالها نفسي على الظفر بحلاوة الإيمان بقضاء الله وقدره، وبمدافعة وساوس الشيطان الذي ما يفتأ يذكرني بقول الشاعر:




إذا ما مات بعضُكَ فابكِ بعضاً....................فإن البعضَ من بعضِ قريب

ليجذبني إلى اليأس والقنوط، وكنت طوال أوقات الزيارات المسموح بها لا أملك لأمي إلا الدعاء وقراءة القرآن الذي ما كانت لتفتر عن سماعه من خلال إذاعة القرآن الكريم، ولا أملّ من تقبيل رأسها وجبينها وخديها ويديها، ومن ثمَّ أخرج والحزن يغمر قلبي.
ومن عجائب أفكاري طوال الأيام العصيبة أنني في مرات غير قليلة تمنيت أن تكون أمي مقعدة،
لقد كنت ألتفت يمينا وشمالا حول سريرها، فأرى مريضا ملازما لسريره لا يستطيع النزول عنه، وآخر بلغ به الإعياء أنه لا يتكلم إلا همساً، فأتمنى أن تعود أمّي ولو على مثل حالة هذا أو ذاك، أرأيتم قبلي إنسانا تمنى لأمّه مثل ما تمنيتُ؟
على رسلكم لا تعجلوا في ملامي؛ إنه من فرط حبي لأمي، لقد كان الشيطان يوسوس لي، فيقول لي: ما عليه أمك هو ما عناه أبو تمام في قوله:




ليس من مات فاستراح بميت....................إنّما الميت ميتُ الأحياءِ

وكان يقول لي: (إن أمك لا حيةٌ فترجى، ولا ميتة فتنسى)،
فأدحره راضيا بأن تبقى لي ولو على هذه الحالة، وكنت أقول في نفسي: (ما نزال بخير ما بقي جسدها بيننا)، وأجد في تقبيل يديها ورأسها لذة لم أتذوق مثلها من قبل،
ولقد كان الناصحون ينصحونني بأن أسأل الله تعالى أن يحييها ما كانت الحياة خيرا لها، وأن يختار لها الأخرى ما كانت الأخرى خيرا لها، وإني لأقول الآن: والله الذي لا إله غيره إنني لم تقبل نفسي أن أدعو بهذا الدعاء المأثور إلا ظهر اليوم الذي فيه ماتت أمي رحمها الله، ولست أدري لماذا ارتاحت نفسي لذلك في ذاك اليوم؟.
وما أضعف ابن آدم مع جبروته ينتابه ضعف، فيقنع بالقليل: في أحد الأيام حركت أمي رجليها، فلا تسألوا عن الأفراح والتباشير،
لقد طارت بالخبر الهواتف الجوالة قبل الركبان، واليوم أقول لمن يعتبر: كم منا من يحرّك كلّ أطرافه كيف شاء، وتعمل كلّ حواسه كما يريد، ويتقلّب في نعم الله آناء الليل والنهار، ومع ذلك لا يشعر بقيمتها!!!
إنه بني آدم يتنعّم بمالا يدرك قدره، فمَنْ منا من إذا رفع يده تذكر أنها نعمة، فحمد الله عليها؟، وإذا فتح عينيه تذكر أنهما فضل من الله، فشكر الله عليهما ؟
*، وخشيت أن تجتمع علي مصيبتان: فقد أمي، وفقد الأجر، فالمصيبة واحدة، فإن كان فيها جزع فهي ثنتان: (إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور)،
رضيت بقدر الله: (وأعرف الناس بالله أرضاهم بأقداره)، وتجلّدت ولا شامتين عندي، وما قلت إلا ما يرضي ربي: {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ} والحمد لله على قضائه وقدره، اللهم ارحمها رحمة واسعة، واجعل هذا اليوم خير أيامها، واغفر لنا ولها، ولا تفتنا بعدها:




إن الطبيب بطبّه ودوائه.....................لا يستطيع دفاع محذور أتى
ما للطبيب يموت بالداء الذي.............قد كان يُبري مثله فيما مضى
ذهب المداوي والمداوى والذي..........جلب الدواء وباعه ومن اشترى

وأكببتُ على أمي أمطر رأسها وجبينها ويديها قبلاً حرّى كما لم أفعل من قبل، فلقد ماتت أمي:




ودعتها أمس يحدوني بصيص رجا...............بأن يكون غد خيرا لمنتظر
وعدت في لهفة أرجو انتباهتها............وإذ بهـا لا تناديني: هـلا عُمري
ولا تمد يدا نحوي تعانقني...................ولا تسائل عما جدّ من خبري
وجدتها جسدا تكسوه صفرته.........نورا رهيفا سرى من جسمها النظر
فما ملكت انكبابا فوق جبهتها..........وخدها والجوى في القلب كالشرر

أجل لقد ماتت أمي وإن لم يقتنع بذلك (ريان) حفيدها ذو الأعوام الأربعة الذي ما زال مصرّا على أنها لم تمت،
لأنها قد قالت له: إنني سأذهب إلى الرياض، وسأعود بعد أيام، اي وربي لقد ماتت أمي يا (ريان) يا من تعوّد منذ سنتين ألا ينام إلا في حضنها،
فيؤنس وحشتها، لقد ماتت، ولن تعود إليك، ولن تنعم بحضنها حتى لو كانت قالت لك: إنها ستذهب إلى الرياض،
وستعود بعد أيام، فلئن كانت قالت لك هذا، وأكدته، لأفعالها يا (ريان) يا نديم أمي كانت تقول لغيرك غير ذلك،
ألا تعلم يا (ريان) يا حبيب أمي أنها قد أعطت من اعتادت أن يشاركها رزقها من المحتاجين نفقات شهرين مقدما، لأنها تخشى ألا تعود قريبا من الرياض؟
فأحسن الله عزاءنا وعزاءك يا (ريان) يا أنيس أمي، فلقد فقدنا وفقدت عزيزا، أحسن الله عزاءنا وعزاءك يا (ريان)؛ فهذا أمر الله وقضاؤه، و(إنا لله وإنا إليه راجعون) رجوع من سلم لأمره، واستسلم لحكمه، ورضي بقضائه وقدره، وعلم أن مقادير الآجال عنده معلومة، ومجاري الأفعال منه غير مدفوعة).



وشاخ الطفل فجأة



عدنا إلى المستشفى بعد ساعتين لتسلّم جثمان أمي، لنقله إلى القصيم، لنواريه الثرى هناك، وقد عجبنا كيف لا ترق قلوب العاملين في مراكز حفظ الموتى؟ لقد رأينا فيهم من الفظاظة والغلظة ما لا يحمدون عليه!!! عجباً لهم ألا يعتبرون؟ ألا يكفيهم الموت واعظاً:




في عبرة الموت آية لمعتبر.....................وفي زواجره ردع لمزدجر

أم أن كثرة الإمساس تقلل بل ربما تميت الإحساس؟
هذا ما أرجحه فيهم وفي أكثر أطباء العناية المركزة، والله يغفر لنا ولهم.

*، ويمر قطار الذكريات بها حيث يمرض وليدها حتى يشرف على الهلاك، وهو لا يكاد يفارق كتفها تألما وبكاء، ولكنها تصبر على تعبه وشقائه؛ لأنها أمه، ومن مثل الأمهات، ألا ما أصدق قول إحداهن عن الوالدات كلهن: (ما أمضّ حرارة قلوبهن! وأقلق مضاجعهن! وأطول ليلهن! وأقصرنهارهن! وأقل أنسهن! وأشد وحشتهن! وأبعدهن عن السرور! وأقربهن من الأحزان!!!).

*، لأنه قد بلغ أشده، وبلغ أربعين سنة، ومع ذلك ما زالت أمه حريصة على أن يأكل هذا، ويشرب ذاك، وأن يزيد من هذا، ولا يبقي شيئا من ذاك، وكم تنبّه من نومه عليها وهي تتأكد من أن الغطاء عليه ضاف، وكم انسلت إلى غرفته في جنح الظلام تتأكّد من اعتدال وسادته ووجود كأس الماء قرب فراشه، وغير ذلك مما لم تزل تفعله معه منذ كان في العقد الأول من عمره، لأن قلبها لا يشيخ، ولا يعجز، ولا يشيب، وقد كادت نفسه توهمه أنه حقا ما زال طفلا، وقد صدق من قال: (يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه، فإذا مات شاخ فجأة)، وهأنذا لا أستطيع أن ألتفت ورائي، لئلا تراني أمي بعد أن شبت فجأة، فمن كان يضفي علي حنانا ودلالا ها هوذا جسداً مسجّى سحبت عليه أذيال الفناء:




يا أطيب الأهل روحا ضمّه بدن..............أستودع الله ذاك الروح والبدنا



رحم الله أمي رحمة واسعة.
أبو عبد الله غير متواجد حالياً  
قديم 25-08-2003, 05:32 PM   #2
بدون زعل
عضو رائع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: في واحد احول سجل في الجيش خلوه في قسم القصف العشوائي
المشاركات: 369
معدل تقييم المستوى: 0
بدون زعل is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي لك ابو عبدالله وتحياتي لكاتب الموضوع


والله يرحم اموات المسلمين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بدون زعل غير متواجد حالياً  
قديم 25-08-2003, 09:28 PM   #3
هاملت
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: المنطقـة الشــرقية
المشاركات: 813
معدل تقييم المستوى: 0
هاملت is on a distinguished road
افتراضي

حمك الله يا أم عبدالله



ولله درك يا أبو أسامه



تحياتي أبو عبدالله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
هاملت غير متواجد حالياً  
قديم 26-08-2003, 02:04 AM   #4
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي

http://www.alrassxp.com/forum/showth...&threadid=7695



http://www.alrassxp.com/forum/showth...&threadid=7783



تحياتي
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
قديم 26-08-2003, 03:15 AM   #5
همس المشاااااعر
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: حبيبة القلب (الرس)
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 0
همس المشاااااعر is on a distinguished road
افتراضي ابوعبدالله

الف شكر على الموضوع

والله يرحم امواتنا واموات المسلمين










تحياتي
همس المشاااااااااااااااعر
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
همس المشاااااعر غير متواجد حالياً  
قديم 26-08-2003, 05:25 AM   #6
أبو عبد الله
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 116
معدل تقييم المستوى: 0
أبو عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

الاخ سالم انا لم اكن متواجد بالمنتدى في تلك الفترة لذا لم اعلم بأن الموضوع قد نزل!!!!!!!!


اخوي هاملت اسمح لي ان ابين لك خطأ وقعت فيه الا وهو (ياابو) والصحيح انها (ياابا)
لان المنادى هنا منصوب ....

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله ; 27-08-2003 الساعة 05:41 AM
أبو عبد الله غير متواجد حالياً  
قديم 26-08-2003, 10:04 PM   #7
هاملت
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: المنطقـة الشــرقية
المشاركات: 813
معدل تقييم المستوى: 0
هاملت is on a distinguished road
افتراضي

ما عليه يأبا عبدالله



واحد صفر لك لكن أنت عارف أني


مثل أمس الحزه بالنحو




تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
هاملت غير متواجد حالياً  
قديم 03-09-2003, 12:52 AM   #8
الفرزدق
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,339
معدل تقييم المستوى: 0
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي لأبي عبدالله على هذا الموضوع ..

ولكني أود معارضته في العنوان ..
لأن الرجل يظل رجلاً حتى تموت أمه فيدرك أنه مازال طفلها الذي لا يكبر ..
أوليس كذلك ياأبا عبدالله ..
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متواجد حالياً  
قديم 04-09-2003, 04:38 AM   #9
لوليتا
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 107
معدل تقييم المستوى: 0
لوليتا is on a distinguished road
افتراضي

أنا معجبني الفرزدق ولا تقولون ليه ؟؟؟؟
الحقيقة أنه كاتب
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
لوليتا غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2003, 01:48 PM   #10
أبو أسامة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,713
معدل تقييم المستوى: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
افتراضي يا فرزدق : حتى العنوان لم يسلم من صدق المشاعر

اطلعت على اعتراضك على عنوان المقالة : ( يظلُّ الرجلُ طفلاً حتّى تموتَ أمُّهُ ) .
ولكنّ الواقع يقول ذلك ، وهو ما أفقتُ عليه في مصابي ؛ فالوالدان لا يكبر أولادهم في عيونهم ، والأولاد يغريهم دلال الطفولة الذي يشتهيه من يفقده ، وعند فقدي لأمّي فقدتُ حنانها ، وشعرتُ أنني رددتُ إلى أرذل العمر ، فأصبحتُ رقيقَ المشاعر قريبَ دمع المحاجر ، يملكني الصغير ، ويصدق عليّ قول القائل :
أصبحتُ يملكني مَنْ كنتُ أمــلـكـه وصـار يأمرني جـهـراً وينهاني
وصرتُ في حِجرِهِ طفلاً يروّعني أخشاه حقاً كما قد كان يخشاني
فالحمد لله شكراً لا شريك لــــــه على الذي خصّني مــنه وأولاني
وربّما كانت خاتمتي تؤيّدك يا أبا فراس !!!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir