LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2007, 07:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كيف
حرف لذيذ
 
الصورة الرمزية كيف
 
 

إحصائية العضو








Exclamation الأطفال اللقطاء بين مطرقة المجتمع وسندان النسب

لقد خلقَ اللهُ الإنسان بأتمِ خِلقة وأجملِ صورةٍ وأحسن هيئةٍ , فكرّمهُ وأنعمَ عليه بنعمٍ لا تُعدُ ولا تُحصى , ومَنَحه مِنحاً يُدركها الغبي والنبيه والذكي والسفيه بل هو في خيراتٍ ومِنَحٍ مُتتابعةٍ ونِعَمٍ مُتزايدةٍ لا يجحَدُها إلا مَن فَقَد عَقلَه وسُلبَ صوابَهُ .
وإن أكبرَ نِعمةٍ مَنّ اللهُ بِها على الإنسانِ هو إيجَادُهُ بعد عدمٍ لعبادتهِ وعِمارةِ الأرضِ بِكلِ مُوصِلٍ لهُ _ عز وجل _
وقد أوجبَ الإسلام وأكدَ على إحترامِ الجنسِ البشري وإكرامُهُ وعدمُ تحقيرهِ وامتهانهِ بغضِ النظرِ عن لونهِ ونوعهِ وأصلهِ
بل ويتأكدُ ذلك في الأوساطِ والمجتمعاتِ الإسلاميةِ كيفَ لا ؟ وهوَ دينُ الأخوةِ والبرِ والإحسانِ والتكاتفِ والتعاضدِ .
وانطلاقاً مما سبقَ ذكرهُ فإنهُ قد جالَ في خاطري وخامرَ فكري بضرورةِ الالتفاتِ إلى أن هناكَ فئةً هي والله بأشدِ الحاجةِ للسؤالِ عنها والبحثِ عن حاجتِها وتلمُسِ ما ينقُصُها ومساعدتِها لإعادةِ ولو شيئاً مما فَقَدتُه بلا ذنباً لها فيهِ
أيُها الأحباب : هل عَلِمتُم من هم ؟
إنهُم الأيتام الحقيقيون "مجهولي الأبوين" أو كما يسميهم البعض " اللُقَطاء "
إن الدولةَ _ حماها الله _ لم تألو جُهداً في بناءِ المراكزِ الإيوائيةِ ودورِ الحضانةِ الاجتماعيةِ بأرقى المواصفاتِ وأعلى المقاييسِ العالميةِ مَدعُومةً بالبرامجِ والأنشطةِ الثقافيةِ و الاجتماعيةِ والترفِيهيةِ فضلاً عن إعاناتِ الحياةِ اليوميةِ ومُتَطلبَتِها ناهِيكَ عن إعاناتِ الزواجِ والتوظيفِ مع الاهتمامِ البالغِ بإرسالِ الأخصائيونَ لتَلَمُسِ احتِياجَاتِهم وتوفِيِرها بأسرعِ الطُرقِ
وهي لم تفعل ذلك إلا أنّها أيقنت وأدرَكت الواجِب المُتَرَتِب عَليها وأنّهم جُزءٌ مُهمٌ وعُضوٌ أهم مِن أعضاءِ هذا المُجتمعِ الإسلامي والذي دُستورهُ الكتابُ والسُنة وهو الحاثٌّ على الرحمةِ والعطفِ والتعاطي مع هذهِ الفِئةِ بأسمى مراتبِ الإنسانيةِ
وهيَ التي لا مَفرَ لها مِن غَضبَةِ الزَمنِ وتوحُشِ الأيامِ إلا تحتَ حِمايتِها ورعَايتِها بعدَ الله عز وجل ,,,
ولَكِن هَذا هو دورُ وواجبُ الدولةِ معَ هذهِ الفئةِ ؟ فما هوَ دورُنا وواجِبُنا نحنُ مَعًهُم ؟
إذا كانَ اليتيمُ هوَ مَن فقَدً أحدَ أبويهِ دونَ سِن الخامسةَ عشر ... فالذي فَقَدَ كِلا والديهِ لهوَ أشدُ يُتماً وضَعفا وأبلغُ في الحاجةِ
فإنّنا حِينَما يُريدُ اللهُ بِنا خيراً وتُوجِهُنا الأقدارُ بتوجيهٍ مِن اللهٍ للتعاملِ مَع هذهِ الفئةِ البريئةِ
فيجبُ أن نتعاملَ مَعهُم بكلِ سمُوٍ ذاتي وحُبٍ رفيع المُستوى وأن نرتقي مَعَهُم ونَتَرفَعُ ونُزيلُ الصورةَ العَالِقةَ ونَطمِسُ الأفكارَ التي رَسَخت في أذهَانِنَا لِتلكَ الجريمةِ النكراء بِقُبحِها وحَقَارَتِها
وأن نَتعاملَ معَ هذهِ النفس المليئةِ بالعواطفِ والمشَاعرِ والأحَاسيسِ وأن يكونَ تعَامُلنا فَقط مع هذَا الطفل الماثلَ أمَامَنا وأن نُشعِرَهُ بأنهُ جُزءٌ لا يتجزأٌ مِنّا نحنُ المُسلمين وبأنهُ طفلٌ صغيرٌ مُحتاجٌ لنَا ... وحسبُكَ أنهُ طِفل .
فهوَ إنسانٌ لديهِ مِن الأحَاسيس والمشاعرِ والاتجاهاتِ والانفعالاتِ ما هو لدينا ولدى أبنائنا وأطفالِنا تماماً تماما.
كيفَ لا ؟ وهوُ طفلُ بريءٌ يلهو ويَعبث يُريدُ حلوى أو لُعبة تُشعِرهُ بتَملُكِه هذا الكونَ
وهو معَ هذا وذاك ليسَ لديهِ أمٌ رؤومٌ تَرحَمُهُ وتَلُمُهُ إلى حِضنها أو أباً يعطِفُ عليهِ ويُقّبِلُهُ أو أخاً يَحمِيهِ ويعضُدُهُ أو أسرةٌ يأوي إلِيها ويلجأ لها
فمن يُواسيهِ في أحزانهِ ومَن يُضّمد جراحهُ ومَن يُشَارِكُهُ فرحةُ العيدِ ومن يمسَحُ دُمُوُعَهُ ويشكي إليهِ , بل من تمنحهُ شُعورُ الأمُومَةِ ويُعطيهِ إحساسُ الأبوةِ والأخوةِ.
إيهٍ إيه .. مَنْ كانت هذهِ حالهُ وأحوالهُ فهل نأتي مع هذا الزمن فنزيدُ من آلامهِ و نُثخِنُ في جِراحِه ونكويهِ ونَقتُلَهُ وهوَ حيٌ بينَنَا مِن خِلالِ تصرُفاتٍ لا تَنُمُ إلا عن قصورٍ فاحشٍ في فهمِ الدينِ وحقيقةُ الإسلامِ ومعناهُ العظيم في بناءِ العلاقاتِ الإنسانيةِ وتوطِيدِها باسم الدينِ
وذلكَ بإلغائهِ تارةً وإلغاء إنسانيته وتجفيف العلاقات وتخشينها معهم تارةً أخرى مما يستدعي تجاهلَ مَشَاعِرِهم وأحَاسِيسهم البريئة الثائرة دوماً وأبدا .
والتي تبحثُ عمنْ يَحتَويها ويُشبِعُها ويَفهَمُهَا وتَفهَمُهُ
وهوَ لم يَكُن شاذاً في هذا الطبعِ فهيَ دوافعٌ عادية وحاجاتٌ فطريةٌ يحتاجها الصغارٌ والكِبار ..
فالأمرُ الذي يجبُ أن نَعرِفَهُ أن المُجتَمعَ مازالَ شَحِيحَاً بِعواطِفه معَ هؤلاءِ الأيتامِ اللقطاءِ وكأنهم عَرضٌ مستديمُ القُبحِ
ولازالَ الصغارُ يَلمِسونَ مِنهُم ذاكَ التعَامُل الفظ والأسلوبُ الغليظ , لأنهم يتصورونَ أنهُ زادت مُشاكَسَتِهم وكثُرَت مُشاغَبَتهم ومشَاكِلِهم
ولو كانَ مِن غَيرِهم لرأيتَ الأسلوبُ التربويُ والحِكمة والتوجيهُ الأمثَل ..
فهُم يتعَامَلونَ مع الصِغارِ الأيتامِ وكأنَهُم مُجرِمينَ لا يصلُحُ مَعَهُم إلا الضَرب والإقصاء ورفعُ الصوت
وما علِمَ المسكينٌ أنهُ لو تعاملَ مَعَهُم كمثلِ ما يتعاملُ بهِ مع أبنائهِ لما خَرَجَ هذا الشطحُ مِنهُ ومِنهُم ..
فهؤلاءِ الأيتامِ مجهوليّ الأصِل هُمُ الأحوجُ لنا ولِوقفَتِنا مَعَهُم في كلِ وقتٍ وحين وأن نُشارِكَهُم أفرَاحًهم ومُنَاسَبَاتِهِم الموسمية بِلا تَرَدُدٍ أو تأخُرٍ أو تَشَاغُلٍ أو تباطؤٍ
فهل يُعقل أن يُقام حفلُ النجاحِ لهُم ويُدعى له جميعُ المدُراءِ والمُدرسينَ في المُحافظةِ فلا يحضرهُ سوى خمسةُ مُدرسينَ فقط !!
وهل يُعقل بأن لا يَحضر مِن المشَايخِ الكِرام في حفلِ المُعايدةِ سِوى اثنين فَقط !!
إنهُم ورغمَ ما تَبذُلُهُ دولةُ الإنسانيةِ في مُحاولةٍ جليةٍ وحثيثةٍ لِتعويضهم شيئاً مِن إنسانيتهم المَسلوبةِ بِلا ذنبٍ لَهُم فيهِ
فإنهُم بحاجةٍ ماسةٍ لوقفةِ أبناءِ هذا المُجتمع الإسلامي العظيم والذي عُرِفَ بوقفاتِهِ الإنسانيةِ مع أبناءِ شُعوبِ الأرضِ أجمعين أفليس أبناؤه أولى بهذهِ الوقفةِ؟
إننا بحاجةٍ لاتهامِ أنفُسِنا ومُراجَعتِها وإعادةُ النظرِ في طَريقةِ تَعامُلِنا معَ هؤلاء الأيتامِ الصغار
إنَهُم بحاجةٍ لِدمجهِم معَ بقيةَ أفراد ِ المُجتَمعِ لِيتعلموا مِنهم ويستفيدوا مِن تَجَارُبِهم
إنهُم بِحاجةٍ لِمن يُشعِرهُم بأنهم بين مَن يُحبهُم ويُؤويهم
إنهم بحاجةٍ لِمن يُغير النظرة السوداوية عنهم ليسعهم العيش في هذا الوطن
إنهم بحاجةٍ لِمن يعملُ مَعهُم ويُسَاعِدَهُم ويسمَعُ لَهُم ومِنهُم فيحبهم ويعيشُ مَعهُم
إنهم بحاجةٍ لِمن يُعزز فِيهم إنسَانيِتِهم فُيشعِرهم بقيمتِهمِ وأنهم لُحمةٌ واحدةٌ مع بقيةِ أفرادِ المُجتمع
إنهم بحاجةٍ لِمن يُحدِثهُم حديثُ الأبوةِ للبنوةِ وحديثُ الأخوةِ للأخوةِ وحديثُ الشيخوخةِ للفتوةِ
حديثُ القلبِ للقلبِ والذاتُ للذاتِ والنفسُ للنفسِ
بعيداً عن إضافاتِ الحياةِ الزائفةِ الخادعةِ للنفوسِ الضعيفةِ
فقط هُم بحاجةٍ إلى إفراغٍ لمعنى الإنسانِ في نفسِ إنسان .
إن العاملَ مع الصغارِ أبداً لن يُعدمَ الأجرَ والثوابَ مِن ربهِ فكيفَ بالله عليكم عِندما يكُونوا أيتاماً
إننا حِينما نَربِطُ مُتَوَهِمينَ بينَ تلك الوقيعةِ وبينَ هذاَ الطفلِ وتَصَرُفَاتِه فنَسِمُه بالعُدوانيةِ ِنكونُ قد أجحَفنا في حَقِه وهو ارتباطٌ يجبُ تفكِيكُه عاجلاً ولا مُبَرِرَ لهُ في المُجتَمَعِ الإسلامي ولو كانَ في الدولِ الغربيةِ الكافرةِ لكانَ مُستَسَاغاً إلى حدٍ ما , بحُكمِ الضياع العقدي عِندهُم أصلا
ولكنها في الأوساطِ الإسلامية قد تعودُ إلى مَبدأ التربيةِ ونقصِها في هذه الدور والذي لا أحدَ يستطيعُ أن يسُدَهُ إلا بقيةُ أفرادِ المُجتمع
إن هَؤلاءِ الأيتامِ الصِغارِ حِينما يُخاصِمُهُم الزمنُ ويكتُبُ عَليهُم الدهرَ أن يعيشوا بِلا آباءٍ ولا أمهاتٍ ثُم يأتي هذا الوسطُ الذي يعيشونَ فيهِ فيَنبُذَهُم ويُقصيهم ويَرمِيهم بلا ذنبٍ ارتكبوهُ غيرَ أنهم بلا أباءٍ وبلا أمهاتٍ , لهو دافعٌ قوي وجاذبٌ كبيرٌ لهم لسلوكِ الطُرقِ الُمنحَرِفَةِ والمُلتَويةِ بكلِ أشكالها للتعبيرِ عِن هذا الشعورِ النفسي الغاضِبِ وكأني بِهم يقولونَ ؟ أنتم السبب أيها المجتمع !! نعم أنتم السبب !!
فمن لَهُم غيرُنا بعدَ الله , أليسوا هُم مِن أبناءِ هذا المُجتمع ؟ أليسوا مُسلمِين ؟ أليسوا مُواطنين ..
إن الدورَ والمراكزَ المُختصةَ بهذهِ الفئةِ لازالت فاتحةً قلُوبُها قبلَ أبوابِها لاستضافةِ الأبناءِ وحَضانَتِهم وزيارتِهِم مَدعُومةً بالمكافآتِ الشهريةِ الماليةِ العاليةِ والإعاناتِ الضَروريةِ وبكلِ يُسرٍ وسُهولةٍ أثناءَ توفرِ الشروط في الطالبِ والمطلوب
وهي تنتظِر مِنكم مُشَاركتهِم في صِناعة هذِه الفئةِ صناعةً يلفُهَا الوفاقُ والوئامُ والحبُ
صناعة ًتضمنُ لهُم ولو في مستقبلِهم سكَن المَشَاعر وهُدوء بُركان الفِكِرِ واستقرارُ النفسِ والنظر للأمام ... وللأمامِ فقط ...
إن هؤلاءِ الأيتامِ الأطفال لا ينقُصُونَ طفولةً عن أبنائِنا وإخواننا
فبراءةُ السؤالِ وتسطيحُ القضايا وسذاجةُ التفكيرِ والعبثُ والمشاكسة والِعناد والمزاجية والغيرةَ والغضب
كلُ ذلكَ يُعدُ أمراً طبيعياً... وهل يخلو بقيةُ الصِغارِ منها
فشَارِكُوهُم فرحةُ الأعيادِ وفرحةُ الصيامِ وفرحةُ النجاحِ وزُورُوهُم وأقبلوا عليهم بصدقٍ وإخلاص
والحزمَ الحزمَ معَهُم والتعقُل التعقُل مع سلوكِياتِهِم وانفعالاتِهم فليسَ هُناكَ ثمةَ أمرٍ يدعو للتخوفِ منهُم ومِن زيارتِهم واستضَافتِهم ومُحاولةِ التعايشِ مَعَهُم وتشويهِ صورَتهِم في المجالسِ والمُنتدياتِ كما أن ليسَ هناك ما يُبرِرُ هذا الصنيع اللإنساني فمثلُهُم مِثلُ بقيةُ الصغارِ
ولا يفُوتني هُنا أن أُنوِهَ أن هُناكَ مَن يسعَى جاهداً لِرسمِ الابتسامةِ على شِفَاهِهِم وصناعةِ البرامجَ والأنشطةَ والرحلات والزيارات والاستضافات من أشخاصٍ وعلى رأسهِم الشيِخانِ الجَليلان الدكتور والمربي الفاضل : إبراهيمُ الدُويش , والشيخ الفطن الذكي :عوضُ الجميلي
هذا بالإضافة للشيخ السخي : أبو أيوبُ المُزيني , والشيخ حمد العقيل ومجموعةٌ طيبةٌ مباركةٌ مِن مُعلمينُ ومُعلماتٍ أحبوا الأيتامَ فأحبُوُهم بالإضافة إلى جهاتٍ ومؤسساتٍ داخلِ المُحافظةِ وخارِجِها وعلى رأسها موقع الرس اكسبي البار وجمعية تحفيظ القرآن الكريم الموقرة وغيرها ...
فلهم كلُ الشُكرِ والتقديرِ على هذا العملِ الجبارِ والذي لا يُدركُهُ غيرَ كِبارِ العقولِ وأصحابُ النفوسِ الساميةِ الباغيةِ أجرَها مِن اللهِِ جلّ جلاُلُه ...
ولازلنا نطمح بالمزيد المزيد من دمجٍ مع المجتمع وخُلطةٍ مع جميع طبقاته وفئاته المختلفة ,,,
والله يحوطكم ويرعاكم ومن تحبون ,,,

أخوكم : كيف


















التوقيع

قديم 21-09-2007, 09:13 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
همس
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية همس
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

صدقت والله
والله لقد قمت بتدريس مجموعة من الطالبات من هذه الفئه في المرحلة الثانوية
والله كن قمة في الأخلاق والتعامل ومن تعاملى معهن احس بأنهن بحاجه الى الحنان
والإحترام اهم شي
والله كنت اتألم وانا انظر اليهن وحينما يحكين لى عن معانتهن في الحياة
خصوصا في الإجازات وايام الأعياد
الله يكون بعونهن يارب
وأؤكد على ضرورة احترام هذه الفئة ورحمتهم فيكفيهم ماهم فيه

قديم 22-09-2007, 12:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كيف
حرف لذيذ
 
الصورة الرمزية كيف
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

ريما
حياكِ الله وأحسنتِ أيتها الفاضلة , وكم نحن بحاجة لأمثالك مع هذه الفئة ...



















التوقيع

قديم 22-09-2007, 02:26 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

هم محتاجون الى الاهتمام وعدم تحسيسهم بانهم لقطاء

قديم 22-09-2007, 01:57 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كيف
حرف لذيذ
 
الصورة الرمزية كيف
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

ماي كريرزي :
نعم هم بحاجة لذلك , مع أنهم لن يدركوها إلا كبارا ..
وجزاك الله خير ,,



















التوقيع

قديم 22-09-2007, 02:26 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

نحن نرا اللقيط طفل يتيم وجد مرميآ والكثير منا ينقص من قدره ,,
ولكن للأسف اللقيط كتاب لعناوين كثيره ..

(اب جاحد) و (ام مجرمه) و(مجتمع ظالم)

اسأل الله ان يسخر لهم من يعينهم على هذه الحياه ....



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 22-09-2007, 04:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كيف
حرف لذيذ
 
الصورة الرمزية كيف
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

كلي فداهم :
الله يبارك فيك وأي نعم ... وكم داخل الأسوار من ظلم للأبناء والبنات وتهييت .. وتبجح بالحقوق والحقوق والحقوق مع نسيان تام بأقل الواجبات المترتبة عليهم , ثم تجد الأسرة مفككة وضائعة والله المستعان ...



















التوقيع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:32 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8