|
في الوقت الذي تمتليء البيوت بخريجي الجامعات السعودية : متعاقدون من جنسية عربية ل
تعيش بلادنا في الوقت الراهن طفرة في كثرة أعداد خريجي الجامعات السعودية إلى جانب خريجي كليات المعلمين أيضا وتسعى الجهات المعنية سنويا لتوفير عدد من الوظائف لهؤلاء الخريجين خصوصا ممن لا تنفع تخصصاتهم سوى في سلك التدريس .
ومن المحزن جداً أن تجد بعض أبناء البلد من كانوا السبب وراء تعطيل زملائهم الآخرين الخريجين ، يحدث ذلك عندما تجد بعض المؤسسات تعج بالمتعاقدين الوافدين في الوقت الذي تدعو الحكومة إلى سعودة الوظائف ، فأصبح مفهوم السعودة غير مجد في ظل وجود من لايهمهم مصلحة أبناء وطنهم .
الأمر لم يكن مقتصرا على المؤسسات الخاصة فحسب بل تجاوزها إلى المؤسسات العلمية التربوية وليته كان في تخصصات نادرة لايوجد لها خريجين سعوديين بل في تخصص خريجيه تمتليء بهم المنازل وهو تخصص اللغة العربية ، حيث عملت (سبق) من مصادرها الخاصة بأن المعهد العلمي بالقريات التابع لجامعة الإمام يتولى تدريس اللغة العربية فيه معلمون من جنسية عربية في الوقت الذي يعاني فيه خريجو جامعاتنا السعوديين !!!!!
وتساءل بعض المواطنين قائلين : أليس أبناء الوطن أحق بهذه الوظائف من الوافدين ؟؟ كما أشاروا إلى أنه يجب ان يحاسب المتسبب في تجديد عقود هؤلاء المعلمين رغم وجود البديل ، أو يقدم تبريرا منطقيا للإبقاء عليهم للتدريس في المعهد.
|