|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
إرهاب بحجر
إرهابي بحجر هناك في فلسطين يستبد الجندي الإسرائيلي ( اليهودي ) الرصاص المطاطي بالذخيرة الحية؛ ليقتل الطفل ثم الشاب فالشيخ ومن بعدهم النساء. يريق دمائهم في شوارع أراضيهم وأمام كاميرات التلفاز لا يبالي ولا يأبه بأحد ! لماذا ؟ لأنه دفاع عن النفس ( معه كل الحق ) فالطفل الفلسطيني حينما يرفع حجرا يرميه على مدرعة تهدم بيته أو على دبابة وجهت فوهتها نحوه أو طائرة نفاثة تنوي قصف مساكنهم أو ربما يرميه على لا شيء أو قد لا يرميه فهو يعبث به فقط فهو إرهابي يردي بذلك الحجر أن يهز أمن دولة إسرائيل هو يهدد اليهود كلهم بالموت.. لا بد أن يقتل وأن يهدم منزله وأن يشرد أهله وأن.. وأن... . لا بد للصحف المحلية لا بل والدولية أن تكتب عن هذا الفعل الإرهابي الشنيع , نعم يستحق كل ذلك لقد أراد إيذاء اليهود المستضعفين أراد بفعله إشعال نار الحرب على اليهود ( وما ذنب اليهود الذين أرهبهم بحمله للحجر ؟ ) لا ذنب لهم سوى أنهم استحلوا أرضهم ( فلسطين )، وأنهم لطخوا الأقصى الشريف بقذاراتهم، وأنهم انتهكوا حرمة بيوتهم، وأنهم انتهكوا أعراضهم، وأنهم قتلوا أبنائهم وأنهم هدموا منازلهم، وأنهم حاولوا ولا يزالون يحولون هدم المسجد الأقصى ليقيموا مكانه هيكل سليمان المزعوم ( لا ما نع فهم يرون أنهم أحق من المسلمين بفلسطين ) فتاريخهم مع فلسطين موغل في القدم. فقد دعاهم موسى عليه السلام لدخول الأرض المقدسة فأبوا. والآن يريدونها.. بصراحة اليهود جعلوا فلسطين مركز البداية لموقعها الإستراتيجي ليصلوا إلى تحقيق ما رمزوا إليه في علمهم الخطين الأزرقين والذين يرمزان إلى نهري النيل والفرات. فحلمهم أن تكون كل هذه المساحة الشاسعة من الأرض لهم وتحت سيطرتهم ليستطيعوا ومن خلالها التحكم بزمام الأمور في العالم. وهم يعملون ليل نهار ليحققوا حلمهم الذي بات غير بعيد ما دامت أمتنا الإسلامية والعربية على هذه الدرجة من الذل والهوان والخوف والخضوع للقرارات الأمريكية اليهودية والتي تصب في مصالح الدولة الإسرائيلية. عزيزي القارئ: أريدك أن تعلم أخي أن غزو أمريكا ( أبادها الله ) لبغداد إنما هو خطة إستراتيجية خطط لها اليهود من سنوات ونفذتها أمريكا بالنيابة تحت الغطاء المكشوف ( أسلحة الدمار الشامل ). الآن وبعد سقوط أقوى الدول العربية وأكثرها هيبة عند إسرائيل حق لليهود أن يعيثوا في الأرض فسادا فالعراق أصبح في خبر كان لا بل أنه الآن أصبح ( صار ) فقد صار العراق منبع القوة الإسرائيلية ! حيت صار نفط العراق موجه لخدمة اليهود ومصالحهم. من هنا تخطى اليهود إخوان القردة والخنازير أصعب مراحلهم وهي العراق. أما الآن فالدور على من ليحققوا حلمهم أهو على الأردن أم مصر أم السعودية أم سوريا... لا أعلم سوى أنها دول وضعت اليهودية الصهيونية في مخططاتها وبروتوكولاتها أنها أحق من أهلها بها وأنهم سوف يشيدون مبانيهم على أراضيها عاجلاً أم آجلاً، وأنهم سيمسحون الإسلام منها. وهذا أمر متوقع ما لم يقف المسلمون صفا واحدا في وجه العدوان اليهودي وليدافعوا عن إسلامهم قبل أي شيء ومن ثم عن أعراضهم وأراضيهم وشرفهم. يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( وكم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله ). القليل من المسلمين الفلسطينيين بثوا في قلوب اليهود الرعب والخوف والهلع وهم لا يحتاجون منكم سوى الدعاء مدعوما بالدعم المادي. القليل من المسلمين العراقيين جعلوا الجنود الأمريكان يدفعون مبالغ مالية ليخرجوا من العراق. القليل من الجماعات الإسلامية في كل مكان ( الهند، الفلبين، أفغانستان، الشيشان، كشمير، أندونيسيا... ) جعلت دولة كاملة تهابها. القليل.. القليل.. فما بالك بأمة 1200 مليار مسلم لو اجتمعت لرفع راية الحق ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ماذا سيصنعون أجعل لك المجال لتتخيل ذلك. ختاما اللهم أنصر المسلمين ووحد صفهم وشد أزرهم واجمع على الحق قلوبهم ودك بهم الكفرة والملحدين. اللهم أهزم اليهود والنصارى واجعل كيدهم بينهم إنك على ذلك قدير... آمين.
__________________
بئسا للتواقيع
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو خبير
|
اللهم آمين
وجزاك الله خير والصراحة النار تأكل ولاكن هل من مجيب وهل من طريق
__________________
![]() |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو بارز
|
تكالبت علينا الامم لاننا غثاء كما في الحديث
حالنا هو الشتات وكل يدعي ان الحق معه جماعات واحزاب كلها تنخر في اساسيات الامة التي يجب ان تتوحد ويكون لها وجود فنحن خير امة اخرجت لناس |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو رائع
|
جزاك الله خير اخوي
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|