|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
الأناشيد الإسلامية هل لها أصل شرعي؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: مقدمة تاريخية في نشأتها: فإن الأناشيد كثر تداولها بين الناس،وأصبحت أشرطتها تنافس كتب السلف،ولو بحثنا عن أصلها الشرعي لم نجد لها مستند شرعي فمن أستقرأ التاريخ الإسلامي وبحث في كل تراثه لايجد لها أي أثر،وعند البحث عن ما يدخل في هذا المسمى لانجد الا الحداء أو الرجز أو القريض،وأول من سن للعرب حداء الإبل مضر بن نزار حيث كان أحسن الناس صوتاً،وأول من قال القريض والرجز يعرب بن قحطان وعندما جاء الإسلام أباح الحداء من أجل طرد الضجر وطرد النعاس في الليل واهتداء الإبل للطريق ودلها للماء،،وأباح الرجز عند مزاولة الأعمال الشاقة. مراحل التطور: يقول الشافعي: تركت بالعراق شيئاَ يقال له التغبير أحدثته الزنادقة يصدون به الناس عن القرآن0[رواه أبو نعيم في الحلية9/146- والخلال بالأمر بالمعروف وإسناده صحيح] والتغبير :شعر يزهد في الدنيا يغني به مغن فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه كما قاله بن القيم- ولكننا عندما نبحث عن إحياء هذه الأناشيد نجد ان الصوفية هم أول من اخترعها في القرون التي تلت القرون الفاضلة،ويعتقدون أنها من الدين ويتقربون بها الى الله تعالى وهي موجودة الى اليوم في بعض البلاد الإسلامية المليئة بالتصوف في شرق العالم الإسلامي وغربه ومنها بعض الدول العربية للأسف،وفي هذا العصر وبالتحديد عند بداية ما يسمى الصحوة الإسلامية المباركة،قام أناس من المعلمين والدعاة باجتهاد شخصي بإحياء هذه الأناشيد في المدارس وفي المراكز الصيفية من أجل صرف الناس عن الغناء وعن المعاصي ودعوتهم للاستقامة،ولكنه اجتهاد في غير محله لأنهم سلكوا بها فيما بعد طريقاً لم يكن موجوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا السلف الصالح لأنه ليس في الإسلام أناشيد وأن أضافتها للإسلام خطأ لأنه يعطيها صبغة شرعية وهي ليس كذلك ولأنها تلتبس على الجهال فيظنونها من الدين وهي من بدع الصوفية وشطحا تهم. الاهتمام الزائد بها: ثم الذي جعل العلماء يفتون بها الانحراف الذي حصل فيها حيث تحولت إلى طور جديد وصار الإنشاد بأصوات ناعمة ودخلها محسنات صوتيه ملحنة تشبه الغناء،وأهتموا بها كثيراً و حرصوا على انتشارها حيث قامت لها مؤسسات وصارت تصدر ملايين الأشرطة وتبيعها بملايين الريالات وامتلأت محلات التسجيلات منها. ونشط الناس بشرائها وسماعها في كل وقت حتى صرفتهم عن قراءة القرآن والسنة وطلب العلم وقراءة الكتب النافعة بل ودافع عنها أهلها من الباعة والمستمعين اليها،وكأنها من الدين وعندما تنصح أحدهم عنها يعتذر لك بأنها من وسائل الدعوة،وهذا من تلبيس إبليس وليس من الدين في شيء، ففي الدين الحنيف من الوسائل ما فيه غنية عنها ثم أنها تشغل الناس عن الطاعات،وهي وسيلة لترويج الشعارات الوطنية والقومية وغيرها من طريقها. والأدهى والأمر والذي يدمي القلب أنك تسمع تلك الأناشيد في أقدس بقعة في بيت الله الحرام وبجوار الكعبة المعظمة ولا تفرق بينها وبين الغناء بأصوات فاتنة0 ولوكان هناك عدل وإنصاف لرجعوا لميزان الشرع الشريف فإن فيه الغنية ولو سلم لهم بإباحة الأناشيد لقلنا لهم اختاروا ما شئتم من الشعر العربي الفصيح وأنشدوه فردياً لا جماعيا ملحناً كالصوفية وفي أوقات معينة فقط،ولكنه الهوى أعاذنا الله منه. ومن مفاسدها: 1-اشغال وقت قطاع كبير من الصبيان والفتيان والفتيات عما ينفعهم0 2-ما يصاحبها من تلحين وإيقاعات تشبه الإيقاعات الموسيقية0 3-ما فيها من ترانيم تشبه ترانيم النصارى في كنائسهم0 4-ما فيها من الإنشاد الجماعي يشبه ما عليه الصوفية في ذكرهم وحلقهم0 5- استعمال الأطفال والمردان فيها بأصوات فاتنة0 6- نشأة فرق للإنشاد الجماعي متخصصة0 7- الجناية على الشريعة بتجسيد الأعمال في صورة أشخاص تنشد،فتجد طفلاً يزعم أنه الصلاة وآخر يزعم أنه الصوم ويدعوان للحث عليهما والأدهى من ذلك تجد من يزعم أنه القرآن الكريم مع أنه كلام الله غير مخلوق[القول المفيد في حكم الأناشيد لعاصم المري]0 فتاوى العلماء في الأناشيد: وبعد أن قدمنا هذه المقدمة عن بداية وأصل هذه الأناشيد وتطورها مع الزمن نعرج على فتاوى العلماء قديما وحديثاً: سئل الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: ماحكم الأناشيد المسماة الإسلامية؟ فأجاب :ما يمكن البت فيها ولا بد من التفصيل إن كانت سليمة فلا بأس مثل بقية الشعر وكالنثر حسنه حسن وقبيحه قبيح فإذا كانت الأناشيد سليمة مما يخالف شرع الله فلا بأس بها وإن كانت مخلوطة وجب منعها.[ البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد لعبد الله السليماني-ص10]0 وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية؟ أجاب:أما حكم الأناشيد هذه فلا أرى أنها تستعمل ولا يستمع اليها لأنها: أولاً: ستلهي الإنسان عن القرآن والاتعاظ به. ثانياً: أنه ذكر لي أنه الآن حولت الى تلحين حتى أصبحت كالأغاني تماماً. ثالثاً:أن الإنسان يجد فيها نشوة وطرباً وما يجد فيها عبادة وإنابة وخضوعاً،هذا الغالب عليها،ولهذا لآ أرى أن الإنسان يستمع اليها ولا أراها محبوبة ولكن إذا حصل أن الإنسان عنده خور وضعف في النفس واراد أن يستمع اليها أحياناً فلا حرج بشرط أن لاتكون مصحوبة بآلة لهو.[ نقلاَ عن البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد لعبد الله السليماني-ص12-31] وسئل ابن عثيمين في مكة عام 1406هـ عنها فأجاب رحمه الله: الأناشيد الإسلامية لا أرى الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة. أولا :لأن أصلها موروث عن الصوفية،فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد. الأمر الثاني:أنه توجب إعراض القلب عن عما فيه من الموعظة الحقيقية وهو القرآن والسنة،فلا ينبغي للإنسان أن يتخذه سبيلاً الى الموعظة،نعم لو فرض أن إنساناً في حالة خمول وركود وأستمع اليها بعض الأحيان فهذا لا بأس به بشرط أن لاتكون على سبيل التلحين أو مصحوبة بموسيقى أو آلة عزف، في هذه الحالة تكون حراماً.[ البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد لعبد الله السليماني-ص14-15]0 وسئل في جامعة البترول والمعادن بالظهران عام1403 في محاضرة له فأجاب: الأناشيد الإسلامية لا تخلو من حالين: أولا: أن يكون فيها ضرب بالدف وفي هذه الحالة تكون حراماً لأنها مشتملة على اللهو الذي لا يباح في مثل هذه الحالة. الحالة الثانية:أن تكون سليمة من ذلك فلا يجوز إتخاذها موعظة بمعنى أن يكب عليها ويغفل عن موعظة القرآن الكريم والحديث،أما كونه يستمع اليها أحياناً،فهذا أرجو أن لا يكون به بأس هذا اذا لم تشتمل على أشياء لاتجوز كبعض الأذكار البدعية من الصوفية وغيرهم،فإن اشتملت على ذلك فإنها تكون حراماً.واعلم أنه في هذا الباب لا يكاد أحد يفرق بين ماكان مشروعاً وغير مشروع،ولهذا أرى أن الأناشيد لابد أن تعرض قبل أن تسمع على طالب علم يميز بين الصحيح وغير الصحيح ثم بعد ذلك تأخذ الحكم الذي ذكرنه آنفاً،أن ما أشتمل على منها على دف فلا يجوز وما لم يشتمل فلا بأس به أحياناً وإلا ففي القرآن والسنة موعظة لاتوجد في غيرهما.[ البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد لعبد الله السليماني-ص15-16] وسئل الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني عن حكم الأناشيد فأجاب رحمه الله:فالذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين والصوفيين وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به من دون الله(تبارك وتعالى) ثم حدثت أناشيد جديدة في اعتقادي بأنها مطورة من تلك الأناشيد القديمة وفيها تعديل لا بأس به من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت فيتلك الأناشيد القديمة وكن مما ينبغي التنبه له هو أن الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم 00كل باحث في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيما كان عليه السلف الصالح لايجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنه عدلت من الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أنه ليس فيها مخالفة للشريعة حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان لعله وضح الأمر الأول وهوأن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم والأمر الثاني وهو في الواقع (فيما المس وفيما أشهد) خطير أيضاً ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها كما يقال قديما(هِجِيراه)دائما وأبداً وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي صلى اله عليه وآله وسلم حسبما جاء في الأحاديث الصحيحة.[ البيان المفيد في حكم التمثيل والأناشيد لعبد الله السليماني-ص27،ص31-32ٍ وسئل العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن الأناشيد الإسلامية اذا كانت تتضمن الدفوف أ بدون الدفوف؟ فاجاب:أولَ تسمية الأناشيد إسلامية أنل لا أوفق على تسميتها لأنه لا يوجد أناشيد إسلامية لأنا إذا قلنا إسلامية صار معناها من الدين وأنها من الإسلام والذي يعتقد أن الأناشيد من الدين هم الصوفية لأن الصوفية يجعلون من جملة متعبدا تهم وطقوسهم الأناشيد يزعمون أنهم يتقربون بها الى الله والترانيم فهذه الأناشيد تشبهها من هذا الوجه وليس هناك أناشيد إسلامية ولكن قد يقال أناشيد عربية يباح الإنشاد في حالة السفر وحالة البناء والأعمال الشاقة أما هذه الأناشيد الحالية فلا تجوز لأنها: أولاَ: جماعية0 ثانياَ:أنها تكون بأصوات قد تكون فاتنة وأنهم جعلوا هذه الأناشيد كأنها من الإسلام وكأنها من الدين وتباع كما يباع الكتاب الديني أو الشريط الديني هذا لا يجوز في نظري0قد يكون في أناشيد عربية مباحة بحدود وشروط معروفة مباح إباحة فقط لا أنها من الإسلام أو الدين لكن يباح إنشادها في مثل السفر وحالة البناء والأعمال الشاقة بأن ينشد كل شخص لنفسه هو يتغنى بالشعر مثلاَ،أما أن نجتمع ونجعل أناشيد جماعية ونسميها إسلامية هذا ليس له أصل في الدين وإنما هذا دخل علينا من الصةفية0 م حكم استماع النساء لها؟ هذا أشد فتنةة0 وما حكم بيع الأناشيد؟ وكذلك بيعها لايجوز0[[ انظر كتاب البيان المفيد عن حكم التماثيل والأناشيد-عبد الله السليماني-ص47-49]0 وقال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في تعليقه على الفتوى الحموية بعد بيان أقسام الشعر وما يجوز منه وما ليجوز: أما سماع الألحان المطربة والقصائد الزهديات فهذا هو الذي كان يسمى في العصر الأول بالتغبير كان بنوع ضرب على الجلود وفيه إنشاد للقصائد الزهدية استعمله طائفة من الصوفية من أجل اشغال الناس بالقصائد التي تحث على الدار الآخرة وتزهد في الدنيا عن الغناء والفجور وأشباه ذلك ،والعلماء أنكروا التغبير وأنكروا سماع القصائد الملحنة يعني بألحان مبتدعة الألحان التي يستخدمها أهل التصوف يما يشيه الغناء ورأوا ذلك من البدع المحدثة،ووجه كون ذلك بدعة ظاهر لأنه يقصد بذلك التقرب الى الله ومعلوم ان التقرب الله لايكون الا بما شرع وهذه القصائد على هذا النحو الذي كان يلقى في الماضي ويلقيه المتصوفة في الحاضر هذا مبتدع محدث لا يجوز ترقيق القلوب به0[ نقلاَ عن القول المفيد في حكم الأناشيد لعصام المري -ص-44]0 وقال الشبخ بكر أبو زيد حفظه الله تعالى في كتابه تصحيح الدعاء-ص36: فالتعبد بالشعر والإنشاد على طريقة الذكر الدعاء والأوراد بدعة محدثة في أواخر القرن الثاني الهجري جلبها الزنادقة إلى المسلمين في بعداد باسم التغبير وأصله من عمل النصارى في تعبدانهم المبتدعة وترانيمهم،بل تبين لي أن التعبد بإنشاد الشعر والرقية به من موروثات الوثنية اليونانية فيما قبل بعثة عيسى بن مريم علي السلام ااذ كان اليونان وغيرهم من الوثنيين ينشدون الإلياذة لهوميروس في مجالات الذكر والتعاويذ والرقى،فأنظر كيف سرت عدوى هذه البدعة الى جهلة المتصوفة من المسلمين بأفسد إسناد عرفته الدنيا:زنديق عن نصراني عن وثني0 فهل يسوغ لمسلم بعد هذا أن يتخذ من الإنشاد ورداَ،ووظيفة للذكر وحجباَ ورقى0 وقال:والذي نقوله هنا:أن الذكر والداء بالغناء والتلحين والتطريب وإنشاد الأشعار وآلات اللهو والتصفيق والتمايل كل ذلك بدع شنيعة وأعمال قبيحة هي من أقبح أنواع الاعتداء في الذكر والدعاء ثم قال: وأكتفي هنا بما تسرب الى كثير من الداعين والذاكرين من غير منتحلي التصوف فضربوا مع المتصوفة بسهم بدعة وهم لا يشعرون وذلك فيما يلي: n التمايل والتحرك والاهتزاز عند الذكر والدعاء كفعل اليهود0 n الذكر والدعاء بالألحان والترانيم كفعل النصارى0 n الذكر والدعاء بالجهر والصياح كفعل ضلال المتصوفة0 n التعبد بالشعر والإنشاد كفعل ضلال الصوفية[ نقلاَ عن القول المفيد في حكم الأناشيد لعصام المري-ص45]0 أخي الكريم وبعد أن بسطت لك موضوع الأناشيد وبينت لك تاريخها وكيف تطورت مع الزمن وفتاوى العلماء فيها وعلمت أنها من موروثات الزنادقة والصوفية0 فهل من متعظ وهل من مقتنع ومقلع عنها أو على الأقل لمن فتن بها أن يقل من سماعها ما استطاع الى ذلك سبيلاً ويقتصر على سماع كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام ولابأس بسماع الشعر العربي الفصيح بل عليك بالنونيتين لابن القيم والقحطاني0لقد قامت الحجة من قرأ الموضوع ولم يتعظ ثم أتمنى لمن ليس لديه القناعة أن يطرح الهوى جانباَ ويذعن للحق [فالحق أحق أن يتبع] وما اردت[ الا الإصلاح ما أستطعت] الا بلغت اللهم فأشهد0 عُدلت بواسطة قبلان الصالح; 03-09-2003 الساعة 07:15 PM. |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو رائع
|
جزاك الله خير على هذا التوضيح ابو صالح
والواضح ان فيه اختلاف بين العلماء فابن باز الله يرحمه احله وابن عثيمين فصل وباقي العلماء بعضهم فصل وبعضهم حرمها جميعا وبعضهم قال لا يجوز ان تقال عنها اناشيد اسلاميه تحياتي |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مبدع
|
مشكور اخوي ابو صالح على هذه الفائدة
وهذا البحث الرائع ... |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو بارز
|
الاناشيد المتأخرة ..اجتمعت فيها ..جميع الصفات المذمومة ...والغير مرغوبه
الميوعة في الاداء والصوت لين الكلمات والمعاني وغيرها ذكرتها انت جزاكم الله خير |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مشارك
|
بارك الله فيك أخي قبلان الصالح على هذا البحث
ولكني لا أظن في مشائخنا الذين أجازوها كابن باز وابن عثيمين رحم الله الجميع إلا نبذاً للهوى واتباعاً لما يرونه حقاً . فإن اقررت بهذا - وهذا ما أظنه فيك-فمن يقلدهما لأنه رأى الحق معهما لا لوم عليه والجواز مشروط كما تعلم بشروط قد خلت منها كثير من الأناشيد المتأخرة هدى الله أصحابها. |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
كفيت ووفيت يأخ / ابو صالح
جزاك الله خير |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو بارز
|
السلام عليكم
أشكرك أخي على المرور لكن من قال أن العلماء اختلفوا في الأناشيد0 ومن قال أن بن باز رحمه الله أحله 0 أرجو أن ان لاتكون عبارة [اختلف العاماء] عادة تقال في كل كمن يقول اختلف العلماء في الغناء0 ارجو منك الرجوع لجواب الشيخ بن باز رحمه الله فهو لم يحله كما ذكرت0 أخي أرجو ان تقرأ ذلك وبدون زعل تحياتي0 ------------------------------------------- الأخ الهاشمي جزيت خيراَ علىهذا الرد وانت رائع0 لك تقديري0 ---------------------------- الأخت الكريمة دعاء تشكرين على هذ ا الكلام الجميل اوافقك عليه 100%0 ولكن ما نقول الا الى الله المشتكى0 ولك شكري سلفاَ0 ---------------------------------- الأخ الفاضل الساري حياك الله وبياك أخي قلت:ولكني لا أظن في مشائخنا الذين أجازوها كأبن باز وبن عثيمين رحم الله الجميع: هذه العباره موهمة: فحسب علمي القاصر وفيما اطلعت عليه من فتاوى الشيخين رحمهما الله ومجالستي لطلبة الشيخين في الرياض والقصيم وسؤالي لبعض طلبة العلم عن اجازتهما لذلك ومعرفتي بمنهج الشيخين في الإفتاء لا أعلم أنهما أجازا الأناشيد بإطلاق والمشهور عنهما أنهما قيداها بشروط والتي لم تتوفر فيهما أناشيد اليوم كما ذكرت0 ارجو اخي اذا كان لديك فتوى لهما جديدة فأفدنا أفادك الله0 عفواَ أخي فليس هذا من باب النقد بل من باب توضيح الإستشكال0 والله يحفظك0 الأخnaaai2004 وأنت جزيت خيراً فأنت صاحب المبادرة0 |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو رائع
|
ابو صالح الله لا يجيب الزعل
وانا اناقشك وانا بصراحه ما عمري سمعت اناشيد ابد وانما استمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يهدين قولوا امين سئل الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: ماحكم الأناشيد المسماة الإسلامية؟ فأجاب :ما يمكن البت فيها ولا بد من التفصيل إن كانت سليمة فلا بأس مثل بقية الشعر وكالنثر حسنه حسن وقبيحه قبيح فإذا كانت الأناشيد سليمة مما يخالف شرع الله فلا بأس بها وإن كانت مخلوطة وجب منعها الشيخ قال ان حسنه حسن وقبيحه قبيح وما اعتقد ان الاناشيد فيها ما يخالف الشرع ولا انا غلطان بس ابغى استفسر عن كلمة مخلوطه وش معناه ----------------------------------------------------------------------- وسئل في جامعة البترول والمعادن بالظهران عام1403 في محاضرة له فأجاب: الأناشيد الإسلامية لا تخلو من حالين: أولا: أن يكون فيها ضرب بالدف وفي هذه الحالة تكون حراماً لأنها مشتملة على اللهو الذي لا يباح في مثل هذه الحالة. الحالة الثانية:أن تكون سليمة من ذلك فلا يجوز إتخاذها موعظة بمعنى أن يكب عليها ويغفل عن موعظة القرآن الكريم والحديث،أما كونه يستمع اليها أحياناً،فهذا أرجو أن لا يكون به بأس هذا اذا لم تشتمل على أشياء لاتجوز كبعض الأذكار البدعية من الصوفية وغيرهم،فإن اشتملت على ذلك فإنها تكون حراماً.واعلم أنه في هذا الباب لا يكاد أحد يفرق بين ماكان مشروعاً وغير مشروع،ولهذا أرى أن الأناشيد لابد أن تعرض قبل أن تسمع على طالب علم يميز بين الصحيح وغير الصحيح ثم بعد ذلك تأخذ الحكم الذي ذكرنه آنفاً اعتقد ان معضم الاناشيد الاسلاميه خاليه من الدف ولا انا ما اسمع غيره عند اهلي وما اعتقد ان فيه احد يتخذها مكان القران والسنه ولا انا غلطان وايضا ما اعتقد ان تحتوي على اذكار الصوفيه اما مسالة عرضها على طالب علم فاعتقد ان هذا الكلام مسؤلية منتج الشريط والتسجيلات الاسلاميه التي تمتلئ بمثل هذه الاشرطه تحياتي |
|
|
|
|
#9 |
|
عضو بارز
|
الله يهديك
الأخ بدون زعل
وبعد أن أعدت قراءة فتوى بن باز رحمه الله هل وجدت أنه أحله أم فصل؟ ثم إن الشيخين رحمهما الله في أكثر إجاباتهما رخصا باستماعها فهو بشروط0 علماً بأن اجابتهما قديمة وبعده تطورت الأناشيد الى ما يشبه الغناء وإذا لم تقتنع فاذهب الى محلات التسجيلات واستمع اليها ثم اذا كنت في مكة شرفها الله استمع الى محلات التسجيلات القريبة من الحرم وسوف تتعجب مما تسمع!! اما ما ذكرته بانها لاتحوي اذكار الصوفية فلم يقل أحد بذلك0 وانما المداومة عليها فيه شيه من طريقة الصوفية التي تشتمل على الأذكار الجماعية البدعية والأشعار الزهدية0 أرجو أن تكون الصورة واضحة لك الآن0 والله يحفظك0 |
|
|
|
|
#10 |
|
عضو مميز
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل قبلان الصالح هذا بحث منقول أحببت المشاركة به في موضوعك الجيد . أنا لا أحب النشيد ـ خصوصا المتأخر ـ لشبهه الكبير بالأغاني ، ولا أحب أن يستمع إليه أبنائي ، لكن كلام العلماء الذين نربط أبنائنا بهم دائما لا يمكن أن ننتقي منه ما يوافق هوانا ونرد خلافه . ففي هذه الحالة سوف نزعزع هذا الربط في نفوس أبنائنا ، فالعلماء رحمهم الله هم الفيصل في ما نأخذ ونذر ، لا لمجرد أشخاصهم ولكن لأننا نثق بهم وبعلمهم وأنه مبني على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى الرؤية الشرعية للمصالح والمفاسد وهم أهل لذلك . فلما ربينا أبنائنا على تقديرهم ، وجب علينا أن نرجع إليهم في الحلال والحرام . وأقول لمن يرى أن الأناشيد مباحة في كل حال انظر لحال الأناشيد قبل عشر سنوات ــ شريط ذكرى والزهديات ونونيات القحطاني و ابن القيم ... وانظر الآن ما آلت إليه من تنظيم وتنظير في المقامات الموسيقية و الأهات والمؤثرات وإنتقاء المرددين ـ الكورال ـ و استمع إلى المقابلات مع المنشدين وكيف يتحدثون عن اصداراتهم و ألبوماتهم والألحان و الأداء ... بل وصل الحال إلى تصوير الفيديو كليب.. لقد دخلت موقع للإنشاد ــ وأظنه خليجيا ـ وأشركت أحد أبنائي فيه لحبه للأناشيد شريطة الرقابة وكتابة المواضيع عن طريقي . لكن فؤجئت أن هناك دروس للسلم الموسيقي ودروس في البيانو وألبوم لصور المنشدين وبحوث عن طريقة الأذان قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية . وقد صنفوا كل قاريء ومؤذن وطريقة أو المقام الذي ينهجه في الآذان أو القراءة.. والدليل على أن هذا الأمر مخالف للفطرة فقد أنكره إبني المولع بالأناشيد ، وكتبت للمشرف منكرا ذلك ، ولكن لا حياة لمن تنادي ومن أراد التأكد فليدخل منتديات الدرر الإنشادية. وإن استمر الوضع على هذا الحال ستجد هذا الأمر عندنا هنا في هذه البلاد ، وقد بدت بوادره. أقول يا أخواني أنا لا أرد كلام أهل العلم وأنا يوجد بين أبنائي من يسمع الأناشيد ، ولكن الأمر تطور وتعدى الحدود ، فإن كان الأمر يعد لهوا وترفيها فهو كذلك ، أما إسلاميا فلا والله لا نقر ذلك ولا نقابل الله يوم القيامة به . حكم الأناشيد الإسلامية السؤال : ما حكم الشرع في الإنشاد و استماع الأناشيد الإسلاميّة ؟ الجواب : أقول مستعيناً بالله تعالى : النشيد عبارةٌ عن شعرٍ مُلحّن ، و الشعرُ كلامٌ حَسَنُه حسنٌ ، و سيّئه سيّئ . فإذا كان الكلام حسناً ، و اللحنُ خالٍ من الخُضوع و الخنوع ، و غير مصحوبٍ بمحرّم كالاختلاط و أصوات المعازف على تنوّعها و نحو ذلك ؛ فلا بأس في أدائه و لا في سماعه إن شاء الله . أمّا ما ذهب إليه بعض المعاصرين من اعتبار النشيد من شعارات أهل التصوّف ، و حمل نهي الأئمّة عن ( السماع ) عليه ، فغيرُ مسلّمٍ به ، لأنّ النشيد معروفٌ مشهورٌ عند الصوفيّة و غيرهم ، و ليس حكراً على أحد ، و إن أكثر عند أهل البِِِدَع فلا يعدّ من شعاراتهم لمجرّد ذلك . و قد عُرف الحِداء عن السلف ، و عُرِفَ عنهم الرجَز في الجهاد ، و ما هذا و ذاك إلا من الشعر الملحّن ( الإنشاد ) ، و لم يُنكره أحدٌ لذاته ، و لكن أنكره من أنكره لما قد يرافقه من منكرات لا تكاد تخلو منها مجالس السماع عند المتصوّفه و من وافقهم . و الترخيص في الإنشاد و سماع الأناشيد هو المختار لدى معظم أهل التحقيق من المعاصرين ، و تعميماً للفائدة أذكر أقوال طائفة منهم . فقد قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73 ] . و قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] . و قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185 ] . و اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ] . و في فتوى اللجنة إشارةٌ إلى ما رواه مسلم و ابن ماجة و أحمد عن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ » . قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : « اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَ الْمُهَاجِرَهْ » . و ما رواه الشيخان عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَ هُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ ، وَ كَانَ رَجُلاً كَثِيرَ الشَّعَرِ ، وَ هُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ : اللَّهُمَّ لَوْ لا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَ لا تَصَدَّقْنَا وَ لا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتْ ا لاقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا إِنَّ ا لاعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ) . و نحو ه ما رواه البخاريّ أيضاً عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تُسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : و كان عامر رجلاً شاعراً ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا و لا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا و ثبت الأقدام إن لاقينا و ألقين سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أتينا و بالصياح عوِّلوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ؟ ) ، قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال عليه الصلاة و السلام : ( يرحمه الله ) . و في سُُُنَن النسائي رحمه الله أنّ سلمةَ بن الأكوع ارتجز بأبيات أخيه هذه بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ، فثدّقه رسول الله عندما قال : اللهم لولا أنت ما اهتدينا و لا تصدقنا ولا صلينا و روى مُسلِم حديث إياس بن سلمة ابن الأكوع ، و فيه رَجزه : وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ و رَجز عمِّه عامر بن الأكوع المتقدّم و قولَه أيضاً في مبارزة مَرحَب ملك يهود : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ حتّى إذا رَجَعَ سيفُ عامر رضي الله عنه عليه فقتله ، برزَ عليٌّ لِمَرحب فضَرَبَ رأسه ، فقتله و هو يقول : أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ و لم يُنكر رسول الله صلى الله عليه و سلّم شيئاً من ذلك ، فكان بمثابة إقراره ، بل يؤخذ منه اسْتِحْبَاب الرَّجَز فِي الْحَرْب ، كما قرّره النووي في شرح صحيح مسلم . و قال الحافظ في ( الفتح ) بعد أن ذكر أقوال العلماء في الغناء عند شرح حديث البراء المتقدّم : ( نَقَل ابنُ طاهر في " كتاب السماع " الجوازَ عن كثيرٍ من الصحابة , لكن لم يثبت من ذلك شيء إلا في النصب ( و هو الحداء ) المشار إليه أولاً . قال ابن عبد البر : الغناء الممنوع ما فيه تمطيط و إفساد لوزن الشِعر طلباً للطرب وخروجاً من مذاهب العرب . و إنما وَرَدت الرخصة في الضرب الأول دون ألحان العجم . و قال الماوردي : هو الذي لم يزل أهل الحجاز يُرَخِّصُون فيه من غير نكير إلا في حالتين : أن يُكثِرَ منه جداً ، و أن يصحبه ما يمنعه منه . و احتج من أباحه بأن فيه ترويحاً للنفس , فإن فعله ليقوى على الطاعة فهو مطيع ، أو على المعصية فهو عاص , و إلا فهو مثل التنزه في البستان و التفرج على المارة . و أطنب الغزالي في الاستدلال , و مُحصَّله أن الحِداء بالرَجَز و الشعر لم يزل يُفعل في الحضرة النبوية , و ربَّما التمس ذلك , و ليس هو إلا أشعار توزن بأصوات طيبة و ألحان موزونة , و كذلك الغناء أشعار موزونة تؤدى بأصوات مستلذة و ألحان موزونة ) . و الخلاصة أنّ الأناشيد منها ما هو مشروع و منها ما هو محظور ، فما خالطه المنكر حُرّم لأجله ، و ما سَلِم من المنكر بكافّة صُوَره ، و صَفَت نيّة صاحبه ، فلا بأس فيه ، و الله تعالى أعلم . كتبه د . أحمد عبد الكريم نجيب |
|
|
|
|
#11 |
|
عضو رائع
|
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخوي صبيح ومشكور على البحث أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) اعتقد ان جميع اشرطة النشيد يتنقلى فيها اصحاب الاصوات الجيده تحياتي |
|
|
|
|
#12 |
|
عضو بارز
|
وعليكم السلا م ورحمة الله وبكاته
الأخ الكريم /صبيح
حياك الله أشكرك على هذه المداخلة التي أسعدتني وهذ ا النقل المفيد تحياتي لك0 ------------ الأخ بدون زعل 00 رجاءَ لا أمراَ عدم وضع الصور مرة ثانية فقد كنا في وقت مضي ننصح اإخوة فأستاجبوا جزاهم الله خيراَ والله يحفظك0 |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|