عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-10-2007, 09:32 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
فتوى اللجنة الدائمة فيما إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة

سؤال:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه .. أما بعد: فقد كثر السؤال عما إذا وقع يوم عيد في يوم جمعة فاجتمع العيدان: عيد الفطر أو الأضحى مع عيد الجمعة التي هي عيد الأسبوع، هل تجب صلاة الجمعة على من حضر صلاة العيد أم يجتزئ بصلاة العيد ويصلى بدل الجمعة ظهراً؟ وهل يؤذن لصلاة الظهر في المساجد أم لا؟ إلى آخر ما حصل عنه السؤال، فرأت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إصدار الفتوى الآتية:

الجواب:

الجواب:

في هذه المسألة أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة منها:

1- حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

2- وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون). رواه الحاكم كما تقدم، ورواه أبو داود وابن ماجه وابن الجارود والبيهقي وغيرهم.

3- وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: (من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف). رواه ابن ماجه ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" بلفظ: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: (يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع).

4- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله). رواه ابن ماجه، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

5- ومرسل ذكوان بن صالح قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة ويوم عيد فصلى ثم قام، فخطب الناس، فقال: (قد أصبتم ذكراً وخيراً وإنا مجمعون، فمن أحب أن يجلس فليجلس -أي في بيته- ومن أحب أن يجمع فليجمع). رواه البيهقي في السنن الكبرى.

6- وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال : (أصاب السنة). رواه أبو داود، وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره: قال ابن الزبير: (رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا).

7- وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).

8- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما اجتمع عيدان في يوم: (من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس). قال سفيان: يعني : يجلس في بيته. رواه عبد الرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.

وبناء على هذه الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذه الآثار الموقوفة عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى ما قرره جمهور أهل العلم في فقهها، فإن اللجنة تبين الأحكام الآتية:

1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

2- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً.

3- يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد ، إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.

4- من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهراً بعد دخول وقت الظهر.

5- لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة، فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم.

6- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة، وأنه يجب عليه صلاتها ظهراً .

والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .. الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان .. الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان .



اللجنة الدائمة
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 11-10-2007, 09:36 PM   #12
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
بيـان المـجلس العلـمي لمؤسسـة المسجـد لولايـة الجزائــر
في زكاة الفطر، خطبتي العيد، اجتماع العيد والجمعة والتكبير لسجود التلاوة في الصلاة
حرصا على بيان الحق، ودفعا لأي اضطراب وتشويش في أذهان المسلمين في المجتمع الجزائري، رأى المجلس العلمي لمؤسسة المسجد لولاية الجزائر أن يبين للناس الحكم الشرعي المعتمد الذي جرى عليه العمل، في المسائل التالية:

1- زكاة الفطر وإخراجها بقيمتها نقدا:
القول بجواز إخراج القيمة وبالتحديد "النقود" يحكيه التابــعي الجليــل أبو إسحاق السبيعي عمن أدركهم من السلف فيقول: "أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (3/174) بسند صحيح. ولقد أدرك أبو إسحاق عددا من الصحابة " ، منهم علي بن أبي طالب، والبراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وجرير بن عمر، وعدي بن حاتم، والمغيرة بن شعبة، وغيرهم. ولم ينقل عن أحد من الصحابة القول بعدم جواز إخراج القيمة، بل ثبت عن معاذ بن جبل أنه كان يأخذ القيمة من أهل اليمن بدل الحنطة والشعير، وذلك في زكاة الحبوب، ويبعث بذلك إلى النبي في المدينة، لأنه كان يرى أن القيمة أيسر على أهل اليمن من أداء الحبوب وأنفع لفقراء المهاجرين، ولم يرد عن النبي أنه أنكر على معاذ، وفي ذلك دلالة قاطعة على أن باب الزكاة باب معقول المعنى، ويدخله النظر والقياس، وليس أمرا تعبديا محضا، ونص الحديث الوارد بإخراج زكاة الفطر بأصناف الأطعمة المذكورة فيه، معلل بإغناء الفقراء وسد حاجتهم يوم العيد، وهذا من مقاصد الشريعة التي ينبغي مراعاتها.

وجواز إخراجها قيمة، هو مذهب الحسن البصري، وعمر بن عبد العزيز، وأبي حنيفة وأصحابه، وسفيان، وإسحاق ابن راهويه، وأبي ثور، كما قال به جماعة من المالكية مثل ابن حبيب، وأصبغ، وابن أبي حازم، وعيسى بن دينار، ويرى ابن تيمية جواز إخراج القيمة إذا دعت إلى ذلك المصلحة.

خلاصة القول: يجوز دفع صدقة الفطر بالدنانير في مجتمعنا وهو أيسر وأنفع للفقراء، وتجب على كل مسلم ومسلمة غنيا كان أو فقيرا، بالغا أو صغيرا، يخرجها المسلم عن نفسه، وعن كل من تجب عليه نفقته، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين.

2- خطبتا العيد:
وفيما يتعلق بخطبتي العيد فقد ورد في المدونة، قال مالك: ((الخطب كلها خطبة الإمام في الاستسقاء والعيدين ويوم عرفة والجمعة، يجلس فيما بينهما، يفصل فيما بين الخطبتين بالجلوس)).

وفي الأم للشافعي: ج2 ص 236: ((الفصل بين الخطبتين: أخبرنا الربيع: قال أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس)).

وفي المغني ج2/ص121. قال ابن قدامة وهو يتكلم عن صلاة العيد: ((فإذا سلم خطب بهم خطبتين يجلس بينهما))
وقال الكاساني في بدائع الشرائع وترتيب الصنائع: ((وكيفية الخطبة في العيدين كهيئة الجمعة فيخطب خطبتين يجلس بينهما جلسة خفيفة)).

3- اجتماع الجمعة والعيد في ويوم واحد:
إذا صادف أن وافقت صلاة العيد يوم الجمعة، فلا يجوز تبعا للأصول أن تقوم صلاة العيد بدل صلاة الجمعة، لأن صلاة الجمعة فرض، وصلاة العيد سنة، ولا تقوم السنة مقام الفرض، قال تعالى: "ياأيّها الّذين آمنوا إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه وذروا البيع ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون".[الجمعة/9].

فهذا الأمر بالسعي للوجوب على كل مسلم، أخرج الإمام مسلم عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله يقرأ في العيدين وفي الجمعة: "سبّح اسم ربّك الأعلى"[الأعلى/1] و"هل أتاك حديث الغاشية"[الغاشية/1] وإذا اجتمع الجمعة والعيد قرأ بهما الصلاتين جميعا.

وأما ما ورد في رواية عن عثمان أنه خطب في يوم عيد وجمعة فقال: ((من أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فليرجع)). فقد أوله العلماء بأن ذلك رخصة لأهل البوادي الذين جاءوا إلى المدينة من أجل العيد والجمعة خاصة، وذهب الإمام مالك والإمام أبو حنيفة أنه إذا اجتمع عيد وجمعة في يوم واحد فالمكلف مخاطب بهما جميعا العيد على أنه سنة، والجمعة على أنها فرض، ولا ينوب أحدهما عن الآخر كما قال ابن رشد، وهذا هو الأصل، وإسقاط الفرض لأجل صلاة العيد التي هي سنة خارج عن الأصول خروجا واضحا. / ر: بداية المجتهد (1/219).
وقال الحافظ المشهور والفقيه الكبير أبو عمر بن عبد البر: "ليس في شيء من الآثار الواردة في ذلك أن صلاة الجمعة لم يقمها الأئمة في ذلك اليوم، وإذنهم المذكور في الرخصة إنما كان لمن قصد صلاة العيد الغير واجبة عليهم من القادمين من بعيد".

ويجدر هنا نقل هذا النص المفيد لا بن عبد البر الذي يزيل الشكوك والأوهام لدى بعض الناس، فقال: ((وإذا احتملت هذه الآثار من التأويل ما ذكرناه، لم يجز لمسلم أن يذهب إلى سقوط فرض الجمعة عمن وجبت عليه، لأن الله يقول: "ياأيّها الّذين آمنوا إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه "[الجمعة/9].لم يخص الله ورسوله يوم عيد من غيره من وجه تجب حجته، فكيف بمن ذهب إلى سقوط الجمعة والظهر؟ المجتمع عليهما في الكتاب والسنة والإجماع، بأحاديث ليس منها حديث إلا وفيه مطعن لأهل العلم بالحديث، ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثا واحدا، وحسبك بهذا ضعفا)). التمهيد (10/276).

وليس في حديث زيد بن أرقم الذي يستند إليه بعض الفقهاء دليل على سقوط الجمعة، وإنما فيه دليل على أنه رخص في شهودها لمن كان على مسافة لا تجب عليه الجمعة، من أهل العوالي في المدينة المنورة.
ولم يثبت أن النبي ترك صلاة الجمعة يوم العيد. وما ورد من أقوال في ذلك لم يجر بها العمل طوال تاريخ الأمة. 4- التكبير لسجود التلاوة في الصلاة:
لا خلاف بين أهل العلم في أن سجدة التلاوة مثل سجود الصلاة، وعليه فإذا سجد في الصلاة عند السجود يكبر وإذا رفع يكبر، والدليل على ذلك ما ثبت عن رسول الله أنه في الصلاة يكبر في كل خفض ورفع، إذا سجد كبر وإذا نهض كبر – هكذا أخبر الصحابة عنه من حديث أبي هريرة وغيره. وقد صح عنه أنه قال: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)).[البخاري].

وقال ابن عبد البر في التمهيد (ج:19 ص:133): ((وأما اختلافهم في التكبير لسجود التلاوة والتسليم منها فقال الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو حنيفة يكبر التالي إذا سجد ويكبر إذا رفع رأسه في الصلاة وروي ذلك عن جماعة من التابعين وكذلك قال مالك إذا كان في صلاة واختلف عنه إذا كان في غير صلاة)).

وقال ابن قدامة في المغني (1/359): ((مسألة قال ويكبر إذا سجد وجملة ذلك أنه إذا سجد للتلاوة فعليه التكبير للسجود والرفع منه سواء كان في صلاة أو في غيرها وبه قال ابن سيرين والحسن وأبو قلابة والنخعي ومسلم بن يسار وأبو عبد الرحمن السلمي والشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي وقال مالك إذا كان في صلاة واختلف عنه إذا كان في غير صلاة)).
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
قديم(ـة) 11-10-2007, 09:48 PM   #13
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
البلد: في بيتنا
المشاركات: 549
قوة التقييم: 0
إنسان is on a distinguished road
الدين يسر ولله الحمد والأحكام واضحه وبينه

فلماذا التشويش وكثرة الكلام

في كلمه الشيخ إبراهيم الدويش حفظه الله قبل قليل في الجامع بعد صلا العشاء

بين ان من صلى العيد فله حالتين
1- يصلي الجمعه وهذا الافضل اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
2- يصليها ظهرا 4 ركعات وذلك اخذا بالرخصه مع الاخذ بالحسبان انه قد تغلق المساجد غير الجوامع وبذلك يرخص للانسان ان يصليها مع اهله في بيته او مزرعته ..........

اما من لم يصلي العيد
فيجب عليه ان يصلي الجمعه في الجوامع ولا تسقط عنه
كما انه لايصليها ظهرا

والله اعلم واحكم

وذكر الشيخ حفظه الله ان الافضل والسنه الصلاه في مصليات الاعياد بالنسبه للعيد وذلك اتباع للسنه ومن صلى مع المصلين في الجوامع المحدده فلا بأس ولا حرج عليه.

هدانا الله لطريقه المستقيم وتقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
إنسان غير متصل  
قديم(ـة) 12-10-2007, 12:37 AM   #14
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 131
قوة التقييم: 0
الكاتب is on a distinguished road
المحكوم بخطئه وغرابته هو القول بسقوط الجمعة والظهر ، أما القول بسقوط الجمعة وجواز أن تصلى ظهرا فليس بغريب ؛ لذا أرى أن تعديل العنوان لم يكن دقيقا ...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الكاتب غير متصل  
قديم(ـة) 12-10-2007, 12:46 AM   #15
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
البلد: دنيآ غريبه مالهـآ صآحب
المشاركات: 776
قوة التقييم: 0
ŖàΫ ỏƒ Ңόρę is on a distinguished road
والله أنـا أنصحـــكم

بأن تقطعــوا الشكـ باليقيـــن

وصــلوا الجمعـــــه

.. وكل عاام وأنتم بألف خير ..

~تحيــ دمتم ـــاتي~
__________________
ŖàΫ ỏƒ Ңόρę غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
صلاة الجمعة في يوم العيد ناصر الصائغ المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 10 06-10-2007 07:01 PM
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هنودي المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 1 11-09-2007 02:08 AM
التايم الأمريكية وعمرو خالد الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 47 10-06-2007 06:12 PM
أجـــــمـــــل دمـــــــعــــــة!!! ابو سلطان المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 6 09-06-2007 12:07 AM
عمرو خالد في ميزان الشرع الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 0 31-05-2007 09:33 PM


الساعة الآن +3: 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19