|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
إذا أخرج يـده لم يكد يراها
فهد عامر الاحمدي
التاريخ: السبت 2003/09/06 م كثير من المخلوقات تستطيع تغيير لونها بحسب محيطها فلا يراها أحد، ففي الغابات مثلاً تغير بعض الحشرات لونها إلى الأخضر الداكن بحيث "تضيع" بين الأوراق الكثيفة.. وفي المقابل يلجأ المفترسون لنفس الخدعة للاقتراب من الفريسة ومباغتتها، فالحرباء مثلاً تكون "خضراء" في أعلى الشجرة و"بنية" على الجذع و"سوداء" إذا وقفت على الصخور.. وهذه الظاهرة نلاحظها أيضاً في المخلوقات البحرية، فالأسماك السطحية يتدرج لونها بين الأزرق الفاتح إلى الرمادي المخضر. وهذا التدرج هو المناسب لزرقة البحر بحيث يصعب على المفترسين رؤيتها.. ولكن إذا نزلنا (لأبعد من 20متراً) نلاحظ أن لون السمك يتدرج ويتغير إلى الأحمر. وكلما نزلنا أكثر تدرجت ألوان السمك بحسب ألوان الطيف. وأصحاب الخبرة من الصيادين يعرفون هذه الظاهرة ويستطيعون (من خلال لون السمكة) معرفة العمق الذي أتت منه. أما على عمق 1000متر فيصبح الظلام دامساً وتصبح الأسماك شفافة وعمياء لعدم وجود الضوء أصلاً!! @ ويكمن السر في أن ضوء الشمس يتشكل من عدة أطياف (حين تندمج تعطينا اللون الأبيض المعروف). وحين ينزل إلى البحر تمتص المياه ألوان الطيف تلك فيتغير لون الضوء بحسب العمق. فعلى عمق 20متراً مثلاً يختفي اللون الأحمر تماماً ولا يمكن رؤيته أبداً وبالتالي يصبح الأحمر وليس الأزرق لون التخفي المثالي للأسماك (ولو سال دم أحد الغطاسين هناك فلن يراه بوضوح بسبب لونه الأحمر)!!! ومن المعروف أن البحر يتكون من عدة طبقات وأمواج يركب بعضها فوق بعض. وحين يأتي الضوء من الشمس يصطدم أولاً بالسحب فتمتص منه أطيافاً معينة ثم يسقط على البحر فيعكس الموج السطحي جزءاً آخر ويسمح لما تبقى بالدخول. وكلما تغلغل الضوء إلى طبقة أعمق انعكس جزء منه وزادت بالتالي ظلمة البحر.. وهكذا تتراكم الـ(ظلمات بعضها فوق بعض) حتى نصل إلى منطقة الظلام الدامس على عمق 1000متر - حتى إذا أخرج الإنسان يده لم يكد يراها-.. وهذه الحقائق المدهشة ذكرها القرآن الكريم في سورة النور في قوله تعالى: {أو كظلمات في بحر لجيّ يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}.. @ وهذه الآية تتضمن ثلاث حقائق معجزة في علم المناخ والبحار وفيزياء الضوء، الحقيقة الأولى إثبات امتصاص السحاب لجزء من طيف الشمس (بحيث تبدو السماء زرقاء، وما هي بزرقاء). والثانية الحديث عن طبقات البحر وأمواجه الداخلية قبل اكتشافها بعدة قرون، والثالثة انعكاس أطياف الضوء على مراحل حتى تختفي تماماً في البحر اللجيّ و("اللجيّ" في اللغة هو الشديد الظلمة والعمق).. يضاف لهذا التلميح بوجود مخلوقات مجهزة بنور بيولوجي في قوله تعالى: {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور} في ذلك العمق!! .. وكما ذكرنا سابقاً لم يكن بالإمكان الكشف عن هذه الحقائق قبل توفر تقنيات الغوص الحديثة، فجسم الإنسان لا يتحمل النزول لأكثر من عشرين متراً.. وفي المقابل حدثنا القرآن الكريم عما يحدث على عمق 1000متر! |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو رائع
|
جزاك الله خير ابو عبدالرحمن
على هذي المعلومات تحياتي |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو خبير
|
جزاك الله خير
__________________
![]() |
|
|
|
|
#4 | |
|
عضو بارز
|
اقتباس:
|
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|