|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
Banned
|
قصر نظر؟؟!!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قصر نظر؟؟!! جلست أمّي تلفّ أصابع ورق العنب .. أكلتي المفضّلة.. فأسرعت لنجدتها لأنّ هذه الوصفة تحتاج إلى وقت طويل.. تعرف أمّي أنّ هذا الوقت من أنسب الأوقات لأحكي لها الكّثير ممّا فاتها من أخباري.. أنا المحاصرة بالوقت من كلّ الجهات.. بين الجامعة والمدرسة.. كنت في ذلك اليوم الّذي جرت فيه هذه الأحداث، مدرّسة وتلميذة.. ولاوقت لديّ لأيّ فرصة راحة أو ترفيه.. عمري كان أربعاً وعشرين سنة، وفي أصعب مراحل حياتي الدّراسيّة.. لطالما حدّثت والدتي عن نبيل.. زميلي في المدرسة، وللمصادفة زميلي أيضاً في الجامعة!.. حدّثتها عن طيبته وذكائه وتديّنه، وعن أخلاقه العالية وتطوّعه الدّائم لمساعدتي في كلّ شاردة وواردة... هذه المرّة حملت إلى أمّي خبراً من نوع آخر: " ماما.. تعرفين؟! زميلي نبيل طلب منّي أن أستأذنك وأستأذن والدي ليزورنا مع والديه!!". جحظت عينا أمّي فرحاً ودهشة في آن معاً!! في مثل هذه المواقف لاتخفي أمّي فرحها أبداً... لا أذكر أنّني حدّثتها يوماً عن عريس دون أن ترقص البهجة في بؤبؤي عينيها.. لا أفهم كيف تفكّر فلم أتخيّل نفسي مكانها ولامرّة!! قالت لي أمّي بحماس: " عال.. ممتاز.. اللّيلة أكلّم والدك ونتّفق على موعد!". فسارعت إلى هدم آمالها بكلمات ثلاث، إذ قلت لها بأسف: " لكنّني اعتذرت منه!". - " ماذا فعلتِ؟". هتفت أمّي مستنكرة.. ففسّرت لها: " نبيل أخ عزيز ومحترم.. لكنّني لن أتزوّج منه.. لا أستطيع..". قالت أمّي بانفعال وغيظ: " أعطي نفسك فرصة للتّفكير على الأقلّ.. ممّ يشكو الفتى؟ مدرّس مكافح ومتديّن وخلوق ووسيم ويحبّك..". قاطعت أمّي بقولي: " وإن كان..أن يحبّني شيءٌ، وأن أحبّه أنا أمرٌ آخر يا أمّي!". قالت لي أمّي بهدوء: " وما الّذي ينقصه لتحبّيه؟ ممّ يشكو؟". قلت لها بارتباك: " لديه مشكلة، أنت تعرفينها... ". وراحت أمّي تتذكّر زميلي العزيز الّذي التقت به في أكثر من مناسبة... هو من وجهة نظر والدتي لاعيب فيه.. فقالت بعد أن أعجزتها الذّاكرة: " لا أذكر أنّ في الفتى عيباً يذكر!.". قلت لها: " ولا نظّارتاه السّميكتان؟؟". بدون تفكير هتفت بي أمّي سريعة البديهة - كما أعهدها دائماً -: " هذا ما لا شكّ فيه، فلو كانت عيناه سليمتين لما أعجب بك!.". ضحكنا معاً.. أعرف أنّ أمّي لاتستقبحني.. لا لحسني أولجمالي.. على الإطلاق، بل لأنّني لم أعرف أمّاً استقبحت أولادها أبداً!... جنّ جنون أمّي.. آخر ما كانت تتوقّعه أن تحول نظّارتان سميكتان بيني وبين الزّواج.. وراحت تعدّد لي العرسان السّابقين الّذين انتقلوا - وفق رأيها - إلى رحمة الله: " أحمد لأنّه يلدغ بحرف السّين، ويوسف لأنّه قصير القامة، وحيدر لأنّه يشكو من صلع، وربيع لأنّه أشقر، وابراهيم لأنّه يعاني من كرش الوجاهة.. و..كم أخاف أن يقع نصيبك أخيراً على رجل يحمل هذه الصّفات كلّها، أو أن تبحثي عنه أخيراً فلا تجديه.". وتبسّمتُ بصلف وغرور.. أنا خير من يعرف أنّني سأجد مبتغاي يوماً.. ومن أبحث عنه في الواقع ليس رجلاً بعيداً عن هذه الصّفات... لكن.. كيف أقنع أمّي بأنّني أتبع مشاعري، وأنّ الحبّ وحده سيرسم لي صفات حبيبي وزوج المستقبل، وأنّ قلبي حين يضطرب سيفصّل مواصفات فتى أحلامي على مقياس نبضاته...؟؟!! حينها سأنسى اللّدغة والكرش والعينين والصّلعة والطّول و الشّقرة.... ضاقت أمّي ذرعاً من أعذاري غير المنطقيّة الّتي كنت أقترب من إقناعها بها في بعض الأحيان.. لكنّها هذه المرّة لاتريد أن تأخذني على (قدّ) عقلي، فغضبت وثارت، وكدت أندم لأنّني أخبرتها.. لكنّها أمّي الّتي أثق بها، و لا يمكن لي بأيّ حال من الأحوال أن أخفي عنها هكذا أمور.. في تلك اللّيلة ذكّرتني أمّي ثلاث مرّات بأن أضع نظّارتيّ على عينيّ وأنا أصحّح كراريس تلاميذي.. ولم يعص عليّ فهمها.. هي لاتذكّرني بذلك خوفاً عليّ، بل لتذكّرني بأنّ مايعاني منه نبيل أعاني منه مذ كنت في الرّابعة عشرة من عمري.. لكنّ عذري جاهز دائماً: فشتّان مابين نظّارتيّ ونظّارتيّ نبيل!!.. في الواقع كنت أستطيع أن أعاند طبيبي وأتخلّى عن النّظارتين، وأستعين بهما وقت القراءة والكتابة فقط، فلطالما كرهت النّظارات مثلما كنت أمقت العدسات اللاّصقة.... أمّا صديقي المسكين، فلا أظنّه يقدر على التّخلّي عن نظّارتيه من لحظة استيقاظه، حتّى آخر ثانية يغمض فيها عينيه قبل النّوم.. وغفوت تلك اللّيلة مرتاحة البال ككلّ قلبٍ خليٍّ! ونسيت أمر زميلي العاشق المسكين..وخاطره المكسور.. ومرّت الأيّام دون أن تلفتني إليه كلمة أو سلوك، مهما تفنّن في لطيف الكلمات، أو تسامى في سلوكه الأخلاقيّ النّبيل، ومهما أعارني من كتب ومراجع، أو تفانى في مساعدتي أثناء تحضير الدّروس... وانقضى العام الدّراسي، وانتقلت بعده إلى مدرسة أخرى، وأنهيت دراستي الجامعيّة في الفرع الخامس، وصرت تلميذة دراسات عليا في كلّيّة التّربية.. كلّ ذلك حدث خلال سبع سنوات لم أر فيها نبيلاً، ولم يرني... تجاوزت الثّلاثين، ولم أعثر على عريس يضطرب له قلبي.. وبدأت آمال أمّي تتلاشى بالعثور على ابن الحلال المطلوب، لتقرّ عينها بدلاً منّي!!.. وجاء يوم... كانت شقيقتي الّتي تكبرني بعام في زيارتنا مع زوجها وأطفالها.. قال لي صهري: " نستأذن الكتب منك ياخالتنا العزيزة..هل تخرجين معنا؟". ضحكت، ووافقت فوراً، ففرصة مرافقة أطفال أختي مغرية فعلاً، وتفوق عشقي للكتب والدّفاتر... فجأة وجدت نفسي مع أختي وزوجها وأطفالها نطرق باب أحد أصدقاء صهري، في قرية جنوبيّة وادعة... لم أصدّق أنّ أحد أفراد العائلة الّذين استقبلونا في ذلك البيت يشبه نبيلاً كثيراً!.. وانتظرت حتّى صارت المسافة بيني وبين الشّابّ متراً واحداً لأعرف أنّه نبيل من نظّارتيه السّميكتين!! إذاً صديق صهري هو شقيق نبيل الأكبر!.. وكما أرى أنّ العاشق المجروح لم يتزوّج بعد!.. فها هو في بيت والديه مثلما أنا... وأسرع نبيل ليحتفي بنا.. كانت الفرحة تطير به، وهو يرتّب لنا الكراسي لنجلس في الحديقة الجميلة، بين النّباتات والأزهار العطرة... لم أفهم السّبب الّذي دفع بنبيل إلى أن ينزع نظّارتيه فيما نحن جالسون، ويضعهما في جيبه.. ثمّ تقدّم وجلس على الكرسيّ المقابل لشقيقتي، وقال لها: " ماأخبارك أمل؟ وأخبار المدرسة والجامعة؟" ابتلعتُ ضحكتي، فقالت له أختي: " أنت تقصد شقيقتي أمل؟؟ هي هناك، تجلس على ذلك الكرسي.". وأشارت نحوي، فهبّ نبيل بارتباك، وجلس على الكرسيّ المقابل لي.. لم أخبر أحداً أنّني قبل لحظات ظننته أخته أيضاً، فأيّ عتب عليه؟!.. أنا أيضاً لم أضع نظّارتيّ.. في الواقع منذ فترة وأنا أشعر بأنّ حاجتي إليهما تزداد.. المهمّ.. جلس نبيل قبالتي، وراح يحادثني ونحن قرب حوض نباتات يحتوي على شجرة صغيرة لزهرة الغاردينيا الّتي أعشقها... قال لي: " اشتقت إليك كثيراً، وفرحت حين علمت أنّك لم تتزوّجي حتّى الآن!.". -" إذاً كنتَ تتابع أخباري؟". سألته بصلف.. فقال: " يوماً بيوم!.". الموقف أكثر من محرج!.. بالنّسبة لي كنت أجاهد كي لا أنفجر في وجهه ساخطة، وكدت أقول له: " من تظنّ نفسك؟ هل تتوقّع أنّ تقدّمي في السّنّ جعلني أخفّف من شروطي كما يفعلون بالسّلعة البائرة؟". لكنّني لم أقل شيئاً، بل تجاهلت حديثه وقمت من مكاني متّجهة نحو نبتة الغاردينيا الصغيرة الّتي ماكانت تحمل بين غصونها سوى وردة وحيدة متفتّحة.. كنت أفرّ منه، وفي الواقع، كانت طريقتي هي ذاتها طريقة النّساء في التّمنّع!.. هي دعوة واضحة ليلحق بي ونتحدّث على انفراد، فلا يسمع حديثنا الحاضرون.. واقتربتُ من الوردة البيضاء، متظاهرة بشمّها، فلم يخيّب نبيل ظنّي.. بل لحق بي إليها.. ثمّ مدّ كفّه ليقطفها، فهمست برجاء: " من فضلك! لاتفعل!." وقال لي برقّته المعهودة: " تخافين على الوردة من أن تنتهي حياتها بالقطف؟ الوردة الّتي تقطفها الحياة وتلقي بها بين يديك، تبدأ حياتها من جديد!". ابتسمت، وقلت بغنج: " أرجوك.. دعني أستمتع بعطرها الرّائع المنتشر في المكان!.". لا.. لم أكن أشمّ شيئاً من عطرها.. لكنّها كذبة فرضها عليّ الإحراج الّذي كنت فيه... كنت أريد الهروب.. لاأدري من أيّ شيء، ولا أدري إلى أين!! لم أتوقّع أنّ هناك من يصغي إلى حديثنا كلمة كلمة! نعم.. هي شقيقتي، وكذلك شقيقه اللّذان استرقا السّمع وهما يبسمان! هبّ شقيق نبيل من مكانه واتّجه صوبنا وسأل: " نبيل! ماذا أردت أن تقطف لأمل؟". قال نبيل بدهشة: " وردة الغاردينيا هذه!.". وأشار إلى الوردة.. ثمّ سألني: " وبأيّ رائحة كنت تستمتعين؟". قلت له بدهشة أكبر: " برائحة الغاردينيا!.". وأشرت إليها... في تلك اللّحظة صار كلّ الموجودين معنا على الخطّ! وراحوا يصغون إلى بقيّة الحديث باهتمام، فقال لنا شقيق نبيل: " آسف ياجماعة! لكنّها ليست وردة! إنّما هو منديل ورقيّ أبيض، كوّرته بيدي فسقط منّي بين أغصان الغاردينيا عندما كنت أسقي النّباتات!.". ثمّ التقطه من بين الأوراق ومضى به!! وضجّ الحاضرون بالضّحك!!! وأنا أوّلهم رغم إحساسي بالخزي!!.. فقد عبت على نبيل سماكة نظّارتيه، وقصر نظره، وإذ بالواقع يكشف أنّني أعاني من علّتين: قصر النّظر، وضعف الشّمّ!! كانت حادثة لا أنساها... اليوم انقضت سنوات عشر فوق السّبع.. نبيل أجرى لعينيه عمليّة جراحيّة صحّحت عيوب النّظر، واستعاد وسامته، متخلّصاً من سبب رفضي الزّواج منه... أنا؟؟ كنت أعاني من ضعف في النّظر يعادل درجة واحدة، اليوم صرت أعاني من ثلاث درجات!.. لم أرض بإجراء عمليّة تصحيح نظر لعينيّ، لأنّني أخاف من العمليّات!! نبيل صار أباً لثلاثة أطفال رائعين، ويعيش مع زوجة مذهلة بأخلاقها وجمالها وتديّنها، وهو أسعد بكثير ممّا كنت أتصوّر! وأنا لم أجد بين كتبي ودفاتري مايغنيني عن الزّوج والأطفال! في بالي يتصاعد النّدم يوماً بعد يوم! لماذا رفضتك يانبيل؟؟!! يالي من قصيرة نظر فعلاً!!! أمة الله... |
|
|
|
|
#2 |
|
وتكبر فيَ الطفولة
|
(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )
ياه يأمة الله لم يكتب الله نبيل نصيباً لكِ فقط هذا هو السبب لانظارته ولا أي شيء اخر " آسف ياجماعة! لكنّها ليست وردة! إنّما هو منديل ورقيّ أبيض، كوّرته بيدي فسقط منّي بين أغصان الغاردينيا عندما كنت أسقي النّباتات!.". ثمّ التقطه من بين الأوراق ومضى به!! وضجّ الحاضرون بالضّحك!!! ايضاً أنا ضحكت :)
__________________
![]() سر الإحساس بالشقاء هو أن يكون لديك وقت فراغ , تتساءل فيه عما إذا كنت سعيداً أم لا* |
|
|
|
|
#3 |
|
شاعر
|
س
أ ع و د .
__________________
الوفا محفوط عندي للي ابياته كرامه ماكتبها في وزير , ولاكتبها من حميّه سلّم الله ياقلم من جردك للطيب , دامه رافع ٍ قدرك ومعطيك الحلا ,, والجاذبيّه |
|
|
|
|
#4 |
|
& كاتبة مبدعـة &
|
..
هههههههههههه حتى أنا ضحكت:) أمة الله رااااااااااااااائعة جدا (الخيرة فيما اختاره الله) شكرا لك والله يعطيك العافيه اتمنى لك التوفيق رمووووووووووز
__________________
’, إحساس مؤلم .. أن تُحس بأنك... النقطــة " البيضـــاء " وســط الســواد!! °• بــــوح مشـــاعري " رمـــوز " •° ’, يسر المنتدى الأدبي أن يقدم لكِ نجمة أفضل نص في ( الحنين والشوق ) .. نتمنى لك التوفيق ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز |
إذا كانت النفوس كباراً
............. تعبت في مرادها الأجسام مع أن عندك قصر نظر إلا أن لديك طول عناد >>> هذه دعابة ,,, أمة الله / قصتك هذه ليست لك وحدك , بل إنك أتيت بصورة تتكرر مع كثير من البنات وأنا لاألوم الفتاة على موقفها , أو مايسمى بــ عنادها فكما أن الشاب ينتقي فلها الحق في الاختيار ولكن عليها أن لاتندم على مافات فربما أن في ذلك خير لها أحييك أديبتنا الرائعة .
__________________
![]() هاالتوقيع هدية (ن) من ( فيصل !!! , ايه , فيصل النبهانية ) الله يسلمه , والنعم |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مبدع
|
أديبتناااا امة الله اهلا بك أعجبت كثير بتللك القصه لكن اسمحلي فعادتي عيني تلامس سطر وعقلي يشطح بسطور فللك مني ان كان مقياس اختيارناا للاخرين هو قلوبنااا وفي بدايات الجمل كنتي مبتسمه لانك رفضت ذللك النبيل بقلبك وعقللك كان يصفق للذلك الاختيار لمااااااا ذا حدث التغير او بالاصل كانك تقولينا لنااا حكموا عقولكم فالزمن اسرع والقدر لايرحم 00 أيعني هذا ان كل يوم يمر بحياتي ينولد قلب جديد 00 أكان قلبك قبل سنوات مقتنعاااا وبعدها تغير ؟؟ بلون اخر احبيبي يسكن قلبي وقد يااتي يوما ويتغير شعوري تجاه مع الزمن 00 اتدرين قصتك تؤرقني لاني لا اريد لقلبي ان يتغير ولو كان المرجع لعقلي فقد ينضج اكثر مع الزمن والتجارب فتغيره يريحني لكنك اخترتي بقلبك وتغيرتي فهل هذا سيكون حالي بعد زمن ؟؟؟
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مبدع
|
وهذه درة اخرى لأديبتنا الكبرى : أمــة الله حفظها الله انها فعلا مكسب لهذا المنتدى ، بلغتها الراقية سترتقي بذوقنا الى ماهو أسمى وأعلى . الف تحية مقرونة بالتقدير والأجلال والى المزيد سيدتي ايتها الدرة ،،،، .
__________________
![]() |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو بارز
|
آآآآآه00ياأمة الله لوتجري جري الوحوش0000غيررزقك ماتحوش تحيتي وتقديري لك عزيزتي0 |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|