عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-10-2007, 05:31 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 367
قوة التقييم: 0
ابو البتار is on a distinguished road
Post ماذا جري لي في غوانتانامو ذكريات

ماذا جري لي في غوانتانامو ذكريات ملا عبدالسلام ضعيف سفير الامارة الاسلامية (الطالبان)

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا جري لي في غوانتانامو
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي خير خلقه محمد و علي أله و صحبه اجمعين اما بعد:
نقدم للاخوة خاطرات من احد ابطال طالبان قضي قبيل 4 سنة في اخطر سجون في العالم من قبل عدو الله و رسوله و المومنين امريكا الظالمة و لان الكلام في هذا المجال طويل اكتبها في عدة مرات ان شا الله .
الشيخ المجاهد البطل الملا عبدالسلام ضعيف حفظه الله ولد في عام 1346 الهجري الشمسي في منطقة بنجوايي من ولايت قندهار في اسرة متدينة و ابوه كان رجل دين في المنطقة.
توفي امه و هو في السنة الثانية من عمره .
بدا تحصيل العلم من حلقة درس ابيه و بعد وفات والده استمر بالدراسة مع اخيه.
بعد هجوم الشيوعية هاجر في سنة 1357 الهجري الشمسي الي باكستان و قرا حتي الصف التاسعة . كان في مبكر السن حتي رجع الي افغانستان و شارك في الجهاد الافغاني تحت قيادة احد اصدقا ابيه الملا محمد صادق اخوند في جبهة الصديقية في تلغام من منطقة بنجوايي بقندهار حتي وصل الي درجة نايب القايد .
بعد سقوط النظام الشيوعي رجع الي بيشاور و استمر في الدراسة العلوم الشرعية و في نفس الوقت يدرس المسايل الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و تعلم اللغتي العربية و الانكليزية.
في بداية حركة طالبان انضم معهم و بعد فتح هرات صار رييس البنك ثم اشتغل في الامارة الاسلامية بحيث رييس الاداري لوزارة الدفاع ثم معين لوزارة المعادن و الصنايع و رييس العمومي للنقل و اخر شغله كان سفير الامارة الاسلامية في اسلام اباد بباكستان.
في سنة 2002 بعد عدوان الامريكي علي افغانستان خلافا لجميع شوون الامم المتحدة المقبولة با عه
العملا الباكستانيين علي اسيادهم بثمن بخس و سلموه لامريكان .
بعد هذا تقراوون ماكتبه الاخ الملا في احد البيوت في كابل تحت حراسة الحكومة الافغانية مع اسرته.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة علي رسوله امابعد:
قال الله تعالي ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها و جعلوا اعزة اهلها
اذلة و كذالك يفعلون
في اثنين من جنوري عام 2002 كنت في بيتي في باكستان و اجتهد لنجاة الاخوة الماسورين بيد الجنرال دوستم الظالم . كنت اتصل بجهات مختلفة و كنت ارجوا با يساعدوني في امر الاخوة و ما كنت افكر في امري شخصيا و لا اعلم ما ينتظرني بعد هذا . من جانب اخر اثر علي المصيبة العظيمة كاني اعيش في عالم اخر و كنت افكر كيف يرجع الاخوة الي بيوتهم و اسرهم كيف اتصل مع اسر المفقودين .
في الساعة الثامنة اخبرني احد حراس بيتي بان جا عدة اشخاص من جانب الحومة الباكستانية للقايي فرخصت لهم بالدخول كانوا ثلاثة اشخاص بينهم واحد بشتون باسم غلزار .
كنا نشرب الشاي معا حتي قال لي احدهم و هو رجل سمين و اسود و حلق لحيته و كان غضبان علي كانه ممثل جهنم بغير ادب قال لي : كنت محترم عندنا و بعد هذا لست محترم.
انت تعرف مدي قوة الامريكان و لا يستطيع احد بان يقابلها هم يريدون بان يحققوا معك .نحن جينا عندك لكي نسلمك لامريكا لكي يرضوا عنا و نحفظ الباكستان من الخطر.
قلت له صحيح بان الامريكا عندها قوة لكن في العالم موجود قوانين للروابط و انا موجود عندكم علي اساس الاصول علي اي حق اسلامي و انساني تفعلون بي هذا عندكم حق بان تخرجونني من بلدكم لكن هذا العميل القبيح قال لا نعرف اليوم القانون و لا الاسلام نحن نفكر في منافع باكستان فقط.
فعرفت بان الكلام معهم لا ينفع و هم يفعلون ما يريدون فقلت اني سلمت نفسي لرب العالمين اعملوا ما شيتم.
قسط 2
قالوا لي لا تخرج من البيت و حاصرت البيت قوات الامن الباكستانية .قبل اخراجي من البيت قالوا لي ننقلك الي بيشاور لكي يحقق معك الامريكان و ترجع خلال عشرة ايام. كان عندي فيزا الرسمية الباكستانية لمدة عشرة شهور و قالوا لي من الوزارة الخارجية الباكستانية بانك تستطيع ان تبقي في باكستان حتي يتحسن الاوضاع في افغانستان و كنت احمل رسالة من الامم المتحدة بان هذا شخص محترم و دبلوماسي لازم تحترم و لايعمل له اي مشكلة.
وقفت 3 سيارات امام البيت و منعوا الصحفيين من تصوير هذا الظلم الباكستاني لكي لا تنتقل الي المسلمين في العالم و امروني بالخروج من البيت و كانوا اولادي يبكون و يستخرصون لكن العمال الباكستاني كانوا لا يبالون و يريدون بان يسلموا ضيفهم المسلم الي اسيادهم لكي يرضوا عنهم و ياخذوا مالا قليلا. ادخلوني في سيارة كانت زجاجها اسود و في الطريق كانوا يسمعون الموسيقي و الاغاني بصوت عال بلغة الاردية و يعرفون بان هذا يزعجني و خلافا للشريعة لكن كانوا يريدون ازعاجي. في الطريق قلت لهم اريد ان اصلي لكن مارخصوا لي بهذا حتي وصلنا الي بيشاور.في بيشاور ادخلوني الي غرفة و اول شي صليت و ما حقق معي احد.بعض العاملين كانوا يدخلون علي و يبكون و يخرجون و مرة بكي احدهم بصوت عال حتي دهش عليه فعرفت بانهم من المسلمين.بعد يومين دخلوا علي و ربطوا ايدي و ربطوا اعيني بقماش اسود و اخذوا من جيبي المصحف الشريف و اموالي و قاموسا الكترونيا و حملوني بالغضب الي سيارة و بعد ساعة سمعت صوت مروحية.
في هذا الوقت كان بيدي ساعة ثمينة خطفها احد العمال الباكستاني و وصلنا جنب المروحية. بعدين سلموني لامريكان و فجاة هاجمني اشخاص مثل الوحوش بالمرة و كانوا يضربونني باليد و الرجل و يصرخون علي و يجذبونني الي كل جانب و يجرنونني علي الارض و يقطعون ملابسي بالسكين قطعا قطعا فخرجت القماش من اعيني فرايت الباكستانيين واقفين في صف واحد و ينئرون الي و لا غيرة لهم . فخرجوا جميع ملابسي و كنت عاريا استحيي امام جم غفير من الكفار و ممن يدعون بالاسلام و لا انسي هذه الفضيحة حتي الموت . كنت اتوقع من العمال الباكستانيين بانهم اقل شي كانوا مجبورين لكن لماذا ما قالوا للكفرة بان لا يعملوا هذه الفضيحة امامهم لاجل هذا اسمي باكستان بمجبورستان لكن ما كان عندهم الدين و الغيرة لهذا الحد.
في نفس الوقت كانوا يضربونني باقصي قوتهم ادخلوني في طايرة و ربطوا ايدي و ارجلي بسلاسل و ربطوا فمي و ادخلوا راسي في كيس اسود و ربطوني في وسط الطايرة علي سرير بالسلاسل.فانقطعت نفسي و لا يخرج صوتي و حينما كنت اتحرك من شدة الالم يضربونني ضربة قاسية فطلبت من الله لكي ينصرني و ما عرفت كم مضت في هذه الحالة حتي نؤلت الطايرة و املت بان الوضع ممكن يتحسن شوي لكن وحوش الامريكان فتحوني و رموني علي الارض من متن الطايرة. كانوا يجروني علي الارض حتي وصلوا الي جنود اخر و هم شاركوا معهم في ضربي حوالي ساعة و بعدين جلس علي بدني 5 منهم و بداو يتكلمون مع البعض كانهم جالسين علي خشب كنت انتظر الموت وا اسفا علي ما فعل باكستان. بعد ساعتين نقلوني الي مروحية اخر و كانوا يجرننوني علي الارض و الدم يخرج من جسدي و بعد عشرين دقيقة نؤلت المروحية في مكان اخر و رخصوا لي لكي امشي علي اقدامي و اخرجوا راسي من الكيس و حينما فتحت اعيني وجدت نفسي بين جنود الامريكان و كان في يساري قفسا فيه بعض الناس مسجونين و قالوا لي هنا تستحم اما انا ما كنت قادرا علي فعل اي شي و ما كانت في اعضايي اي حس و لا يتحرك بدني فسبيت الما علي جسدي و اعطوني ملابس فلبستها .
بعدين ادخلوني في غرفة و كان في الحقيقة قفسا مترين في مترين و كان فيه حمام و قيل لي لو تريد تنام ليست مشكلة لكن ما كان فيه شي لكي انام عليه .كنت متحيرا و لا ادري اين انا و ماذا تنتظرني بعد هذا هل انا نايم ام مااري هي الحقيقة.
الحلقة الثالثه
علي متن سفينة
كنت في القفس و كان حارسا امام القفس فعميت النظر و فهمت بانني في سفينة بان الابواب المغلقة بعد القفس كان مثل ما رايت في السفينة مضاد للما و كنت في الطابق السادس و حينما يتحرك ألياتهم الصغيرة تتحرك كل شي تحت اقدامي فعرفت بان هذه السفينة التي جاووا بها للحرب علي افغانستان.
بعد يومين عرفت بان في القفس جنبي موجود اخواني ملا محمد فاضل, نورالله نوري , برهان, وثيق صاحب و غلام روحاني لكن ما استطعت بان اتكلم معهم.
عند الفجر ذهبوا بي الي الخارج و ايدي فيهما الم شديد و مربوطين و بدات التحقيق .سالوني عن حياتي و اسلة اخري و ما ذا فعلت في 11 من سبتمبر و حينما رجعوني وجدت القفس تغيرت و كان فيها واسبابا للنوم و صحون و شي للاكل فرديت الاكل علي الجندي و نمت قليل.
الي بغرام
بعد ستة ايام و كنت معذبا في القفس جاووا بملابس رمادي اللون و اخرجوني مع الاخوة الافغان و كانا معنا 2 من الاخوة العرب و واحد امريكي .فربطوا الايدي و الارجل بحزام بلاستيكي و ادخلوا رووسنا في كيس ابيض و كان الفرق بان ملابس لون الرمادي و ملابس الاخوة الاخرين الازرق و جاووا بنا علي السطح و بقينا فترة طويلة. الاخوة واحد يصرخ و يريد ما و الاخر يصرخ من الم ايديه و ارجله و واحد يقول يا رب لا استطيع بان اتنفس و مت لكن ما احد يرد علينا فقط نسمع صوت الجنود الامريكان بانهم كانوا يصرخون باللغة الانكليزية اسكتوا و لا تتحركوا.
سمعنا صوت المروحية و بعد 3 ساعة نقلنا الي المروحية و ربطونا بالسلاسل داخل المروحية .بعد فترة نزلت المروحية و رمونا علي الارض كان من الرماد و حاصرونا الجنود فبداو بضربنا بايديهم و ارجلهم و يقفون مع احذيتهم الخشنة علي ايدينا و ارجلنا و اناملنا و كان هذا مولما جدا.كنا 3 ساعات في هذا الحال و يضربوننا و يتفرجون بضربنا و ما اعطونا قطرة ما حتي جا جنرال امريكي يريد يشوفني فخرجوا الكيس من راسي و نظر الي بالغضب و ادخلوا راسي مرة اخري في الكيس.
جا طيارة و نقلونا بالضرب الي الطيارة . في الطيارة ربطونا بحزام من الوسط و من بين الارجل بشكل كنا معلقين من السقف لا نستطيع بان ننام و لا نجلس و كان الما شديدا في عظام ظهري ما يتحمل لكن ما كان عندي بدا اخر.
مرات كنا نستند الي الاخوة الاخرين لكن الجنود الظالم كانوا يضربوننا ضربات لكي نتفرق.كنا نفتش عن نقب في اكياس رووسنا لكي نتنفس لكن ما نجد .في الطريق نزلت الطيارة مرتين و ما رخصوا لنا حتي لذهاب الي الحمام و في المرة الثالة و بعد قطع مسافة طويلة نزلت الطيارة و وصلنا الي مطاربغرام.
فتحونا من الطيارة و رمونا بشقاوة تمام علي الارض و قال بعض جنودهم للاخرين
This is big one
هذا كبيرهم فهجموني مثل الوحوش و ضربوني كل واحد بطريقته و قطعوا ملابسي و بقي الكيس علي راسي و ايدي و ارجلي مربوطة و الثلج نزلت علي الارض جديدا و كانوا يضربونني باقصي قوتهم و كنت ساقطا علي الثلج عاريا ما كان علي لباس.كانوا حولي جنودهم من الرجل و المراة و كانوا يرقصون و يقراوون اشعارا و يلعبون بي مثل كرة القدم و يغنون هذا الشعر: (امريكا بيت العدالة و طالب العدالة و يريد العدالة للجميع)
كانوا يرون هذه الفضيحة و الظلم و الوحشية مع مسلم كمال العدل لاجل هذا كانوا يقراوون هذا الشعر كرارا و مرارا .
البرد الشديد كان يحرق عظامي و كنت لا اتحمل هذا و من شدة البرد كنت ارتشع لكن هم كانوا يصرخون علي بان لا تتحرك . بعد قبيل اربع ساعات في هذه الحالة دهش علي و ما عرفت شيا.
حينما استيقظت وجدت نفسي في غرفة كبيرة الشمس تدخل فيها وجدت جنديين امريكيين كانت بايديهم الة الضرب و جاهزين لضربي و كان في بدني الما شديدا و في الطرفين كان عددا من جنود الامريكان واقفين سمين الجسد و اسود اللون مثل الابل و مثل العفريت التي سمعت في الاساطير و كانت اسلحتهم الي و كلهم يصرخون : اين اسامة؟ اين ملا عمر؟ ماذا فعلت في نيويورك و واشنطن ؟
انا كنت ساقطا علي الارض بينهم عاريا و من شدة البرد ما استطيع ان افتح اسناني و فمي لكي ارد فتمنيت الموت من طريقة تحقيرهم لي و من شدة العذاب . اسال الله بان لا يحاسب هذا لي معصية يوم القيامة.
حينما فهما باني لا اقدر علي الاجابة اعطوني لباسا ازرقا و اخذوني و كانوا يجرنونني علي الارض و رموني في بيت خرابة كانت شديد البرد و ما كان عندي غير هذا اللباس . من شدة البرد دهش علي مرة اخري. حينما استيقظت وجدت نفسي ملتويا في لحاف فحركت نفسي قليلا و وجدت ايدي و ارجلي مازال مربوطين فخرجت راسي من اللحاف كنت في غرفة صغيرة و خربانة ماكانت لها بابا . كانت امامي جندية فسالني بلين كيف حالك؟
ما كنت اقدر لكي ارد فسكت و هي ذهبت و جلست امامي . كنت افكر باني في غوانتانامو لكن حينما نظرت حولي وجدت تذكاريات من الطالبان بلغة البشتو علي الجدران طبق عادتهم فعرفت باني مازال في افغانستان . كان وقت العصر و ما صليت طول هذه الفترة كانت برايي بانها 24 ساعة و ما اكلت طعما و ما شربت شرابا . كانت في عظامي الما شديدا كنت اتصور بان كلها مكسورة . انكسرت راسي من شدة الضرب و كل جسدي كانت دما. كنا افكر بان ما مسيرتي بعد هذا؟
كنت اذكر الله سبحانه و تعالي خفيا و اقول يا رب ارض عني و احفظ جميع اخواني و لا تبتل اي مسلم مثلي خصوصا العلما و المعزين من المسلمين. لان تحقيرهم تحقير جميع المسلمين . يا رب ارحم علي اهل افغانستان و انصر دينك . هذه الادعية كانت تخطر ببالي في كل مصيبة. ربنا يتقبل
جا الليل و كان في الخرابة لمبة فتحركت لساني و قلت تستطيع بان تساعدني؟ قال الجندي ماذا تريد ؟ قلت اريد بان اصلي فرخص و انا تيممت مربوطا و كنت اودي الصلاة جالسا . قبل اتمام الصلاة دخل اثنين و جلسوا في زاوية . انا اتممت صلاتي و شكرت الله عزوجل بانهم ما منعوني من الصلاة.
الحلقة الرابعة
بعد الصلاة رجعت اليهم و كانوا يتكلمون بلغة الفارسية الايرانية و سالوني عن حالي باني هل اكلت الطعام و كيف البرد؟ فقلت الحمد لله و ما شكوت عن شي و ما طلبت شيا و لكن الدم اليابس علي صورتي توضح كل شي. هم بداوو باستجوابي و كانت معظم الاسيلة حول الشيخ اسامة و الملا محمد عمر لكني ما كنت مطلعا عن احوالهما و بعد قليل ما سمعوا مني جوابا غضبوا علي و هددوني. بعد ستة ايام ما اكلت شيا لان طعامهم كانت في علبات للجنود و انا ما كنت احب هذا الطعام و من جانب ما كنت اعرف اهي الحلال ام حرام؟ وجدت بعد ستة ايام خبزا افغانيا و كاس شاي بمساعدة المحقق و اكلت. بعد هذا كل يوم يعطونني خبزا افغانيا و مضت علي شهر في هذه الغرفة الخربانة و عينوا علي حراسا لكي لا يتركونني للنوم . بعد شهر كانت ايدي و ارجلي مقيدة و لا يفتحونني لاي ضرورة تحصلت منهم مصحفا صغيرا جا به لي المحقق الايراني. فشغلت نفسي بالمصحف بطريقة شاقة لاني ما كنت استطيع بان احرك ايدي مقيدة و البرد كان شديد لكني ما كنت استطيع لكي الف بدني باللحاف .
في احي هذه الايام ادخلوا ستة سجينا اخر معي في هذه الغرفة و كانت حالهم مثلي و وضعوا خشبا كبيرا علي الباب لكي لا يسمع احد اصواتنا و قالوا لهم لا تتكلموا لكن الاخوة بدوا بالكلام و ما سمعوا للحراس الذين كانوا يمنعونهم من الكلام . احد الاخوة العرب سالني باللغة العربية هل انت ضعيف؟ قلت نعم و بعدين عزوني و عرفوا انفسهم لي و كانوا سالم صقر, سلمان اليمني , شيخ فيض من الكويت , سمير من الجزاير و طارق من الجزاير لكن كان يسكن في الانكلترا.
في اليل ذهبوا بالاخوة و بقيت لوحدي و البرد كانت قاسية و كان لي يوما جيدا و في اليوم التالي جاوا بهم مره اخري؟ سالت عنهم السبب قالوا امس جا مندوب الصليب الاحمر وهم اخفونا عنهم و ما عرفنا لاي سبب.
بعد يومين ذهبوا بي الي غرفة وجدت فيها سالم صقر و محمد قاسم حليمي . اما قصة سالم كانت محزنة يبكي و يقص لي و لا انساه الي الابد . قال كان لي بنت صغيرا بدات بالكلام و زوجتي كانت حاملة . حينما سقطت مدينة قندهار فما وجدنا مكان للاختفا و من شدة القصف كنا نهرب من مكان الي مكان و البرد كان شديد و البنت تبكي و تقول ابي برد لكني ما كنت استطيع ان اعمل شي و امراتي كانت قبيل ان تلد و تشعر بالالم فاوصلتهم الي شمن و حينما كنا نودع افغانستان نسا العرب كن تبكين و تقولين وداعا يا ارض افغانستان ارض الجهاد و الشهدا و ارض كان ينفذ فيه احكام الشريعة المقدسة لكن ما كن تدرين ايش يعمل باكستان مع ابنايهم.
بعد ثلاثة ايام انتقلنا الي مكان اخر و كان فيه عشرين سجينا اخر مقيدين و علي رووسهم اكياس و قيل لنا ننقلكم الي مكان اخر.
دخل علينا جندي و قيديني بقوة مع بلاستيك فوق القيود الحديدية و ادخل راسي في كيس و ربطونا ايضا بالبعض و عملوا منا قطارا احد الجنود كان يجر من الامام و نحن نمشي خلفه و مرات كان يجر بقوة لكي يوذينا و الاخوة كانوا يصرخون من شدة الالم خصوصا كان اخ سوداني و مجروحا من ناحية الرجل فكان يصرخ بقوة لكن الجنود الكافر الظالم كانوا يقولون له اسكت كنا نتلوا ما تيسر من القران .
فاقتربنا من طايرة شحن فرمونا علي البعض مثل المتاع و ادخلونا في الطايرة و ربطونا علي شي مثل السرير وسط الطيارة شبه معلقين فطارت الطايرة و ارتفعت انين المالوم من الاخوة و كانوا يردون بضربات قاسية علينا.بعد ساعة نزلت الطايرة و من ميلانها الي الامام و التحت نقصت من الم ظهورنا .
حين الخروج من طايرة بداو بضربي و كانوا يجرونني علي الارض و رموني في ارض وحل كان البرد شديد جدا و ملابسنا كانت رقيقة و ما يمنع من البرد و هم كانوا يلعبون بنا و يضربوننا بكل شي في متناول يدهم لكن الكيس في رووسنا كانت تمنع من وصول الوحل و الضربات الي وجهنا و ايضا شوي تحافظ من البرد.
بعدين جاني جنديين و اخذوني بالوحشية و رموني علي الوجه علي خشب و يضربون باحذيتهم علي صدري و جلس علي عدد من الجنود و يصرخون بان لا تتحرك و قطعوا ملابسي بالسكين كنت اظن بانهم يريدون ان يذبحونني و كنا نحب الموت في سبيل الله من الحياة بهذه الذلة لان اي انسان لا يتحمل هذه التعذيب و الحقارة.
بعدين صورونا و الاكياس علي رووسنا و حينما اخذوا الاكياس عن رووسنا وجدت الاخة كلهم عراة و لا لباس علي احد مثلي لا استطيع ان اصور هذه الاهانة و كنا في خيمة كبيرة و حولنا كثير من الجنود من الرجل و المراة بعدين اعطونا بدلات فلبسناها و ادخلوا رووسنا في الاكياس و جذبوني الي زاوية و ضربوني علي الارض بالوجه و فتحوا ايدي و ارجلي و جلس جندي علي راسي و الاخر علي ارجلي و بعدين تركوني و قالوا لي قف . وقفت بصعوبة و بدات انضف الوحل من وجهي . وجدت نفسي في خيمة كانت تحتها من الخشب و حولها الاسلاك الشايكة و كانت مكانا لعشرين شخص.
فاعطوني بطانيتين رقيقتين و جوراب و احذية لبستهم و لفيت نفسي في البطاطين.ساعة قبل الفجر جاووا بالاخ ملا محمد صادق آخند و هو من قرية بلاغ من ولاية اروزجان و كان امير الجبهة الصديقية في الجهاد الاول و انا كنت تحت قيادته.
انا ساعدته في لبس ملابسه و هو ما كان يسنطيع من شدة الضرب و البرد لكن قال لي لا تنظر الي. حينما لبس اللباس قال لي كم ميت حولنا قلت له هولا جميعهم من الاخوة نايمين و لفوا انفسهم في البطانيات الرقيقة من شدة البرد.بعد قليل سمعنا صوت الاذان من الخيام بجنبنا و حمدنا سبحانه و تعالي و قال الحاج الملا الحمد لله جينا الي دار الاسلام .
كنا في قندهار
الحلقة الخامسة

كنت من 10 شباط الي تموز عام 2002 في قندهار و ما غسلت وجهي كان الما فقط للشرب و لو كنا نغسل فنواجه بتعذيب شديد و كان التحقيق مهينا جدا كلما يمشون باحد الاخوة للتحقيق كان لازم بان ينام علي الارض و يضع راسه و ايديه الي الخلف لكي يقيدوه و اسوا من هذا كانت امراة فاسدة و نحيفة كانت تصرخ علينا دايما و الجنود كانوا وحشيين جدا يجرون السجين علي الارض و كانوا ينبحون مثل الكلاب . كم مرة جرحت ركبتي و خرجت دم و نقب ملابسي و مرات تصيب راسنا علي الجدار و الباب لان راوسنا كان في الاكياس.
مرة جاوا و اخذوا سبعة منا و اخرجوا ملابسنا و ما كان عندنا شي لستر العورة بعدين جاوا سطلا من الما و قالب صابون لكي نستحم و ما كنا نستطيع لكي نقول لهم لا نستحم بهذه الاهانة فقلت للاخوة لا ذنب لنا و اجبرنا علي هذا فلا تنظروا الي عورات الاخوة الاخرين .بعد هذا الغسل القبيح و المخجل ما اغتسلنا و ما غسلنا ايدينا و وجوهنا.
كان عندهم برنامج يدخلون في منتصف كل ليل الي الخيام و يصرخون باعلي صوتهم و بعضهم ينبحون مثل الكلب و بعضهم ينهقون مثل الحمار و يستيقضون الاخوة بهذه الطريقة و كان عددهم 600 سجين و يفتشون الخيام و الاخوة و يرمونهم من زاوية الي اخر و يدخلون الكلاب لكي يخفوا الاخوة.
كان الطعام في علبات للجنود و انتهت تاريخها و ما ندري احلال ام حرام و مرات كان لحم الخنزير و اكل بعض الاخة منه لانهم ما كا يعرفون اللغة و اكثر الطعام كانت فاسدة و ريحها نتنة. كان هناك سطلين لقضا الحاجة لعشرين شخصا لكن ما كان سترا من جانب الحراس والسجين تنضفهما كل يوم 3 مرات . كان هناك مرضي و جرحي و تاتي كل يوم نسا للمعاينة و عندهم اقراص تالينول كثير و ما تعرفن شيا من التداوي والعلاج . كان السجن قريبا من مطار طايرات الشحن و اطرافها ارض خال من الكلا و بطيران الطايرات ترفع غبار و تجلس علي السجنا و الطعام و من صوتهم كانت تكاد تخرق غشا الاذنو نستيقظ باليل مع هذه الاصوات الهايلة. اما اصوات جنودهم لا يتركنا للنوم و كانوا عديم الحيا و قلة الادب و دايما يقولون كلمة
Fuck you
كان هذا سبا قبيحا في لغتهم و جزا من الثقافة الامريكية و كل السجنا كانوا يعرفون هذا السب لانهم يكررونها كل يوم مرارا. و مرات كانوا يرمون علي سقف الخيام احجارا كبيرا للايذا و كان عند كل سجين رقم يعرف به و رقمي كان 306 حتي رجعت من غوانتا نامو.
كنا نتيمم و نصلي بالجماعة في احدي الايام كنا نصلي صلاة الفجر فدخلوا و قراوا رقم الاخ عادل من التونس لكنه ما سمع اليهم و استمر الصلاة و انا كنت في السجدة فجلس اثنين من الجنود علي و ضغط راسي علي الارض و اخذا الباقين الاخ عادل و ربطوه و اخرجوه بالخشونة من الخيمة . في كل العالم يحترمون الاديان و شعايرهم لكن الامريكان مستثي من هذه القوانين.
في احد الايام كنت نايما في الخيمة و بعض الاخوة يتلون القران و بعضهم يذكرون الله عزوجل فجاة استيقضت من النوم بصوت بكا الاخوة و ما سمعت بكا الاخوة جميعا من قبل فسالت عن الاخ محمد نواب السعودي ايش الخبر؟ قال لي و هو يبكي بان جندي الظالم الذي ضرب احد الاخوة بالامس هذا الملعون الكافر و اشار اليه و هو في الخارج اخذ المصحف الشريف (و كان هناك اربع مخازن حديدية نرمي فيها البول و النجاسة ) و نظر الينا بعدين بال علي المصحف و رماه في المرحاض هذه الواقعة حدثت في قندهار لكن مجلة نيوزويك كتبها بعد مدة طويلة و ذكر المكان غوانتانامو.كنا طرحنا هذا الموضوع في اول ؤيارة مع الصليب الحمر و قلنا لازم بان تجمع المصحف من بيننا لاننا لا نستطيع الحفاظ عليه لكنهم ما عملوا شيا و كانت اهانة المصحف ىايما في التفتيش و رميه الي جانب اخر حتي انتقلت الي غوانتانامو و ما عملوا اي شي لذالك الجندي الكافر نسال الله بان يملا جهمنم من هذا النجس.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة السادسة
كان جنودهم يصورون وحشيتهم و و يري هذه الافلام جنودهم الاخر لكي يروا جرات جنودهم في اسر الارهابيين بدون اي مقاومة .
في احدي اليالي السعة واحده دخل احد الجنود و طلبني بالرقم و ذهب بي للتحقيق لكن خلافا من السابق كانت معاملتهم حسنة جدا و فتحوا اعيني و فتحوا احدي يدي من القيد و كلموني بلين انا استغربت لاني ما رايت منهم اي طريقة انسانية في التعامل معي و سالوني عن مشاكل المحبس و هل اعرف شيا من اسرتي ام لا؟
في الختام سالوني هل تريد تذهب الي بيتك ؟ قلت نعم قالوا بحثنا في ملفك و ما وجدنا دليلا عليك و من جانب حبسك لا ينفع لنا لاجل هذا نريد اطلاق سراحك . لكن لازم بان تقول لنا كم من المال تحتاج لكي ندفع لك؟ كم جهاز تلفون تحتاج؟ و كم تساعدنا في اسر ملا محمد عمر و الشيخ اسامة و العرب و الطالبان؟ فنطلق سراحك فورا. كان السجن احب الي من هذا الاطلاق و والله ماجتريت ابدا لكي اتاجر علي اخ مسلم. انا غيرت الموضوع و قلت لماذا اسرتموني؟ قالوا كنا نضنك من القاعدة و ......... انا اجبت باني فهمت من كلامكم بان لا ذنب لي و انتم و عبيدكم الباكستانيين ظلمتموني فلازم اطلاق سراحي بدون اي شرط . مضت ثلاثة ايام و كان التحقيق بهذه الصورة و انا ارد مقترحاتهم فغيروا طريقتهم و بدات التهديد و الارعاب من جديد و بدات وحشيتهم من جديد.
من قندهار الي غوانتانامو
في احد الايام جاوا و كان معهم سلاسل فربطونا و اخرجونا و بداو بحلق رووس و اللحية و الشوارب و كان هذه الاهانة لاول مرة تحدث. فحلقوا لحيتي و شواربي و كان بالنسبة لي اشد التعذيب لان حلق اللحية خلاف للسنة النبوية الشريف و عامله علي اساس فتوا العلما فاسق. فهذا العمل كان علي اشد من الموت. حينما ذهبوا بي الي الحلاق فامتنعت براسي لكن ضربوني صفحا علي عيني و مارايت شيا قبيل 5 دقايق. و حينما سالني الطبيب من جرح عيني و المه فشكوت فهذا الظالم ضربني صفحا اقوي علي اعيني باني لماذا شكوت . لاجل هذا ما كنا نشتكي عن شي ابدا.
لكن حلق لحيتي انساني من الالم . كان لاحد الاخوة باسم الشيخ صالح اليمني لحية جميلة و كبيرة و بعد حلقها بكا بكا الحزين اما حينما كنت ابكي فعزاني و قال لي كل شي في سبيل الله و الله اغير و رسوله و يعوضنا بالخير لازم نصبر و نحتسب الاجر.
صارت صورتنا قبيحة باعيننا و انا تذكرت كلام النسا في بلدي حينما يردن لكي يعيرن احد يقلن حلقت لحيتك. و العجيب بان الامريكان كانوا يحقروننا بحلق لحانا و هم يفتخرون بحلق لحيتهم.
في اليوم التالي جاني محقق و قال لي صراحة ننقلك في اول تموز الي غوانتانامو و تموت هناك و لا يرجع جنازتك الي بلدك هذه اخر مهلة لك لكي تختار ذهاب الي بيتك او غوانتانامو و عرض علي شرايطه و هو التعامل (جاسوس) لامريكا ربي يحفظني من هذا.
قال لي المحقق عندك يوم لكي ترد لكني قلت انا اعلم بما في نفسي و لا احتاج الي الوقت و لست افضل من الاخوة الاخرين . رضيت برضي الله سبحانه و تعالي و لا يحتاج لكي تصبروا يوم اخر للجواب و لا اشاور احد و لا اري نفسي مجرما ارسلوني اين شيتم.
و اول تموز عام 2002 بعد صلاة العصر جاوا كثير من جنودهم مع السلاسل و بدات النتقال. فقيدوا ايدينا و بدل الكيس وضعوا نظارات اسود علي اعيننا ما كنا نري شيا لكن كان جيد للتنفس و وضعوا علي اذني شيا ماكنت اسمع شيا و اخذوا ملابسنا و صرنا عراة و صورونا حكي . بعدين اعطونا بدلات و احذية احمر اللون و وضعوا كمامات علي فمنا و ربطونا بالقيد لكي لا تتحرك ايدينا في السلاسل.
بعد ساعات ادخلونا في طايرة في وسطها كانت كراسي فربطوا سلالسل الرجل علي سرير تحت الكراسي و ربطوا سلاسل الظهر بالكراسي و قفلوها كنا معلقين شبه جالسين و لانستطيع بان نتحرك كان سفرا شاقا و اليما من كل ما جري علينا في السابق و اطول. فجلس امام كل سجين جنديين و مع مضي الوقت ارتفعت اصوات صرخات الاخوة من شدة الالم . الملا خيرالله خيرخواه الوالي لهرات كان تشتكي من الم يديه و لا يساعده احد و كنت اشعر بالم شديد في ايدي و ظهري لكلن كنت ساكتا لاني ما كنت ارجوا اي مساعدة . الاخوة كانوا يبكون و يجتهدون لكي يحركوا ايديهم و ارجلهم كانهم في حالة النزع بقينا ثلاثين ساعة علي هذه الحالة و تورم ايدي و دخل القيد في اللحم و اختفت و بعد عشر ساعات ما كنت احس في ايدي شيا.
وصلنا الي غوانتانامو بعد ثلاثين ساعة و نزلت الطايرة في الطريق مرة . انزلونا من الطايرة و ربطونا في سارات خلف بعض و يقولون بلغة البشتو و العربية لا تتحركوا لكن ابداننا مان فيها حس لكي لا نتحرك و كلما نتحرك يضربوننا ضربة قاسية. فادخلونا في سفينة و بعد مسافة وصلنا الي البر و اجلسونا علي ارض من الرماد و الحجارة و اعطونا كاسا من الما و فكوا القيود الجديد و بقي القيود السابق و كان الورم باقي في ايدي الي شهر و ما احس في ايدي شيا بعد ثلاثة اشهر.
بعدين ذهبوا بنا الي كلينيك و صورونا و جاني محقق يعرف نفسه باسم تام مع مترجم فارسي . انا كنت تعبان جدا و ما رديت علي اسيلته لكن كان مصرا علي الاستجواب . فعرف تام بان اصراره لا ينفع معي فذهبوا بي الي قفس صغير و اعطوني الطعام و الشي السار كان هناك الما بقدر الكفاية لكي اتوضا .بعد خمسة اشهر توضات و اديت الصلاة و نمت.نمت نوما عميقا حتي ما استيقظت لصلاة الليل حتي الفجر و ما استيقظني اصوات السجنا و الجنود . بعد صلاة الفجر كلمت مع الاخوة و كان هنا المور احسن من قندهار ة بغرام و كنا نستطيع بان نتكلم لكن من القفس فقط. الاقفاس كان جنب البعض طولها 6 فوت و عرضها 4 فوت . اما وقت قضاي الحاجة كان مشكلة عدم الستر فكنا نلف حولنا البطاطين .الاخوة العرب كانوا محتاطين جدا و لايتكلمون امام الجنود و يظنون بان فيهم من الجواسيس العرب و كنا مرات نسمع منهم يتكلمون مع بعض باللغة العربية .
كان هناك ثلاثة انواع الجنود بعلامات مخصوصة علي ملابسهم مثلا فرقة الاول مع علامة الشجر و فرقة اخر مع علامة السيف و الفرقة الثالثة مع علامة القمر.
فرقة الشجر كانوا حسن المواجهة و يعملون طبق البرنامج و لا يوذوننا فلا نعمل معهم مشاكل . اما فرقة السيف كانوا خشنين لكن يعملون طبقا للبرنامج لكن كانوا يوذوننا بلا سبب و يزاحمون في الليل . اما فرقة القمر كانوا طالمين و وحشيين و عديم الاخلاق و لا يعطوننا الطعام و لا يغيرون ملابسنا الوسخة و افضلهم كانوا جنودا من اسبانيا و كانوا يقولون بان ابايهم كانوا مسلمين و لا يوذوننا لاجل هذا ما بقوا معنا كثير و الامريكان غيروهم من حسن معاملتهم معنا . اما فرقة اخر كان لهم علامة المفتاح كانوا من ادني الناس و اذلهم و بقوا حتي خروجي من غوانتانامو هناك و لا يحترمون الصلاة و يوذوننا بلا سبب و لا يتركوننا للمنام و ايضا كان هناك فرقة ناين فور 94 كانوا من ادنا و اذل خلق الله و مغرورين و وحشيين و لا يردون علي السوال و يوذوننا وقت الصلاة و كانوا من اليهود . فبقي هولا حتي عام 2005 و كانوا يسمونهم آرمي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة السابعة
كمب رقم واحد
كان في كمب واحد ضمن الاقفاس غرف انفرادي و مسكر من كل الجوانب و صغير . جا البرد و ماكان عندنا شي للحمايو من البرد الا فرش بلاستيكي واحد و كان الاخ الملا عبدالغفور رحمه الله من منطقة جارجينوي ارزجان دايما في الانفرادي . كان يبغض الامريكان كثيرا و لا يتكلم معهم عادي و دايما يشير اليهم بيده و يقول نقطع رووسكم . انا نصحته بان هذا لا ينفع لكن ما يسمع و بسبب التعذيبات المكررة مرض و اطلق سراحه لكن بعد فترة استشهد من مرضه. ايضا كان ملا شهزاده من منطقة بنجوايي قندهار مرض و اطلق سراحه لكن بعد فترة وجيزة استشهد. الله يتقبل منهم.
كان جنرال الثاني للكمب باسم كيلر كافرا ظالما و جهز السجن باساليب مختلفة من التعذيب و رخص لكل جندي لكي يعمل اي تعذيب اراد .كان الانفرادي في كمب ايكو شديد جدا و لا يفهم الانسان اليلي و النهار و بعد فترة يمرض روحيا . كان احد الاخوة باسم احمد من المغرب يسكن في انكليز و باعه عمال الباكستانيين الي اسيادهم و كان جاري في قندهار و ربطوه بامتار من السلاسل و مرض روحيا من شدة التعذيب و خرج من الرقابة و في الاخير انجن و كان ليلة بجنبي في القفس ما نمت طوال الليل و كان يقرا اشعارا و يتلوا من القران مع صوت عال و يخطا كثيرا و ينصح الناس و يقسم بالله مرارا بان المهدي تظهر في هذه السنة. في اليوم التالي جاوا با الطعام فضرب الجندي بالكاس و ذهبوا به في كمب ايكو في الانفرادي و بقي 3 سنة هناك ما يسمع شيا و لا يري احد و كان يصرخ طول المدة لكن لايسمع له احد . كان الامريكان يعرفون بان احمد انجن لكن يعذبونه باقسي تعذيبات و هكذا صار لطارق عبدالرحمن و دكتور ايمن سعيد باطرفي من اليمن و جا دكتور ايمن بفيزا معتبرة الي افغانستان و كان طبيب العظام في موسسة عربية باسم الوفا و ساعد الافغان كثيرا و لكن في النهاية انجن في السجن و لا يمنع مرضه من تعذيب الامريكان له.
بعد فترة ذهبوا بي الي الانفرادي و بقيت مدة هناك و كان الاستحمام في الاسبوع مرة و ما يعطونني وسايل النظافة لقطع الاظافر و الشعر و.كان الطعام كثير لكن بارد و في علبات و يبخسون الجنود و لا يعطوننا و مرات يمر شهر و لا ناكل الطعام بقدر الكفاية. في حين حراسة جنود الابيض اللون كنا نستطيع بان نوذن و نصلي لكن كانوا يسخرون منا و يقلدون صوت الموذن و يصرخون .في البداية كنا نصلي لوحدنا لكن بسبب عدم وجود الصفوف لكن بعض الاخوة كان عندهم خبرة في الفقه قالوا ليس مشكلة يومنا الاخ الذي في القفس الاول و نقتدي به. و هكذا كان الاخوة يوذنون لصلاة الليل.
مرات كانوا يقطعون الما علينا و لا يعطوننا الما فكنا نضطر لكي لا ناكل و لا نشرب و من يضطر و يستعمل الحمام فيبقي بدون الما و في هذه الحالة يدفعون الطعام بدون السحون لكي ياخذها السجين بيديه الملوث و هذا نوع من التعذيب.
بعد فترة خصصوا بلاك للمجانين و يربطون هولا الاخوة بالسلاسل في بلاك دلتا و يعطونهم المخدرات لكي يرتاحوا فصاروا مدمنين و كل يوم نري بانهم يحاولون للانتحار لان عقولهم زالت تماما و ما يعرفون شيا و تعذيبهم كان اشد. ايضا كان فيهم جواسيس من امريكان و فضحوا عند قومهم فجاووا بهم في هذا الكمب منهم افغان مثل سردار و فدا محمد من منطقة زرمت بكتيكا و انور من ولاية كنر و انور بعدين ارتد عن الدين و يسب الله و رسوله و العياذ بالله و من العراق كان علي و شاكر و اركان و محمد و واحد يمني باسم ابوثرده و واحد من سوريه باسم عبدالرحيم هولا كنوا يحاولون للانتحار و كانوا عقلا لكن عذبهم الله في الدنيا بيد من كانوا جواسيس لهم و كانوا مدمنين للمخدرات و يعملون كل شي لجلب رضي الامريكان حتي كانوا يلبسون الصليب و يعملون اشكالهم مثل امريكان .
كمب رقم اربعة و خمسة
بنوا كمبين اخرين و كمب اربع كان جيد لكن كمب رقم خمسة كان فيه اشد التعذيب و اخطرهم لكن الاخوة كانوا يتحملون هذا و كانت معنوياتهم مرتفعة . كانت غرف هذا الكمب بغير اي شباك و نقب و الفراش ما كان موجود الا الاسمنت و يعطون الطعام من نقب يفتحونه و يغلقون بسرعة و كان التعذيب بشكل لا يبقي بعد فترة من الانسان الا العظم و الجلد و كل اخ يخرج من كمب خمسة كان لونه اصفر مثل الميت و كان احد الاخوة باسم ابو حارث من الكويت جاري في القفس لكن نقلوه الي كمب 5 و حينما اخرجوه من الكمب ما عرفته و تغيرت شكله تماما و الانسان يخاف منه . الاخوة كانوا يسمون هذا الكمب بمقبرة الاحيا و في الحقيقة كان حكي . سالت يوما من الاخ الشيخ صابر من البوسنة اين انت؟ فاجابني بحالة ضعيفة في مقبرة الاحيا و بقي كلامه علي قلبي حتي اليوم مثل النار.
اما كمب رقم اربعة كان للاخوة الذين كانوا يطلقون سراحهم قريبا فينقلونهم هناك لكي يغير حالهم شوي و يرجع الي وزنه الطبيعي و كان الطعام و الما بقدر الكفاية و ايضا كانوا يورون هذا الكمب للصحفيين و من يريد زيارة غوانتاناموا من الصليب الاحمر او موسسات حقوق الانسان .
اما الامريكان كانوا يوعدون باشيا و غدا يخلفون بوعدهم و يكذبون كثير جدا في كل شي و كان اساس كلامهم علي الكذب لاجل هذا ما كنا نعتمد علي شي من اقوالهم لعنهم الله .
يتبع

__________________
قال اميرالمومنين الملا محمد عمر عندما هدم اصنام بوذا في افغانستان و ارادوا الكفار دفع المال :
ناتي يوم القيامه هادم الاصنام لا بايع الاصنام
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابو البتار غير متصل  

 
قديم(ـة) 18-10-2007, 05:34 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 367
قوة التقييم: 0
ابو البتار is on a distinguished road
الحلقة الثامنة
وفد من افغانستان
انتقلت من بلاك كلو الي الانفرادي و بقيت مدة طويلة هناك حتي جاني في احد الايام جندي و قال لي جهز نفسك للتحقيق . فذهبوا بي الي غرفة و دخل عدد من الافغان يعرفون انفسهم مندوبي حكومة الافغانية و بداو بالتحقيق و كان اسيلتهم مثل الامريكان مكررة . دخلت جندية امريكية و قالت في اذن احدهم شيا و كتب اشيا علي الورقة فشكيت فيهم و كان اصرارهم علي الاجابة اشد من امريكان فظنيتهم مندوبي امريكا و ليسوا وفد من الحكومة الافغانية.
كان الوضاع اسفا جدا و كنا في حالة سيية و الطعام كان مشكلة كبيرة كنا لا نحبها الا في بعض الايام يعطوننا شيا جيد . في احد الايام جاوونا و قالوا اكتبوا اي طعام تحبون و اي طعام لا تحبون ؟ فكتب الاخوة ما يحبون و ما لا يحبون من الطعام بعد ايام شفنا بانهم حذفوا من الطعام ما كنا نحبهم و اضافوا ما كنا لا نحب . هذه ايضا كان من طرق تعذيبهم للسجنا . في اي سجن في العالم بعد فترة يعطون للسجين امتيازات و يسهل له لكن في غوانتانامو كل يوم اسوا من قبله .في البداية كانوا يربطون الايدي المقيدة بحزام علي الظهر لكن بعد فترة غيروا الحزام بالسلاسل و اضافوا قيدا اخر علي الايدي و ربطوا الاعين و الاذن و منعوا من قراة الكتب و جمعوا جميع الكتب من الكمب . في البداية ما يبالون بخطا صغير لكن اخيرا لو يخطا احد شي يعذبونه اشد التعذيب و زادت غرف الانفرادية و طالت ايام الانفرادي . مرة ما اجاب الاخ ملا محمد فاضل أخند باسيلة المحقق فحكموا عليه لكي لا ينام لمدة 41 يوم و ذهبوا به الي غرفة كان درجتها تحت الصفر و كان الجنود يضربون علي الحديد لكي لا ينام و في طول اليوم يجبرونه علي المشي و حكموا علي عشرات من الاخوة بهذا النوع من التعذيب. في البداية كان الاطبا يعطوننا الدوا لكن في الاخير ما رايناهم لفترة طويلة و مرض احد الاخوة باسم ولي محمد من شورابك بقندهار و يصرخ من الالم مدة شهر لكن ما كان احد يسمع له و كل يوم يخرب حاله حتي تورم جسده فشكونا و اعترضنا عليهم و رفعنا اصواتنا و نكبر حتي جاووا و اخذوا الخ الي كلنيك لكن كان متاخرا بالنسبة اليه و ما نفع له شي.
من البداية كان الجنود يسيئون للمصحف الشريف و كانوا يتعجبون منا لماذا يهمنا هذا الكتاب بهذه الدرجة و دايما اسائتهم كانت تسبب مشاكل في كمب و يعملون هذا عمدا و في هذا السجن رايت الاسائة اكثر من عشرة مرات .
السجنا في العالم من اعجز الناس لكن نحن كنا مخطتفين بيد امريكا و لا حظ لنا من حقوق الانسان و كنا في مكان غير انساني مع هذا كان المصحف الشريف عندنا احق و افضل من كل شي.كان الاخوة جاهزين لكي يقتلوا في سبيل هذا الين و المصحف و يتحملون الجوع و العطش لكي لا يسيئ للمصحف الشريف. و المريكان كانوا يسيئون للمصحف لكي يعذبونا اكثر لاجل هذا مرة اقترحنا لكي يجمعوا جميع المصاحف من الكمب لكن هم ما وافقونا و من لا ياخذ المصحف يواجه اشد التعذيب و استطيع بان اقول ثمانين بالمائة من مشاكل السجن كان بسبب المصحف و اسائتهم اليه و كنا نطلب بدل المصحف كتبا اخر لكن لا يوافقون معنا.
مذكرات بعض الاخوة
كان معي سجينين جنب القفس و كانا يوسف من طاجيكستان و مختار من اليمن و بقيا حيا من قلعة جنكي في مزار شريف . قالا لي سلمنا انفسنا لجنرال دوستم الظالم الوحشي بشرط ان نكون محفوظين من الاهانة و القتل لكن بعد ان سلمنا انفسنا تغير كل شي . قتلوا الاخوة المجروحين بالرصاص او دفنوهم حيا و الذين بقوا حيا عملوا معهم بطريقة وحشية لا يتصور من انسان بدل انهم كانوا يسمون انفسهم بالمسلمين . يضربون الاخوة بالحجر و السلاح و الخشب و يدخلون الخشب في العين و الاذن و الانف و بخلون الملابس و يهينون بكل طريقة. فربطوا ايدي و ارجل الماسورين و ادخلوهم في كنتينرات ماكان الهوا فيها فقتل كثير من الاخوة . فنقلونا الي قلعة جنكي و رمونا علي بعض بقساوة و كنا جائعين و عطشان جدا و حينما يعطون ما او الطعام يتركون في صحون و نحن بسبب قيودنا كنا ناكل بالفم مثل الحيوان و يرموننا مثل كرة القدم من جانب الي اخر و كنا ناسف لماذا سلمونا انفسنا. قال محمد يوسف التاجيكي بان جنود دوستم اخذوا منا كل اموالنا و ما نملك و كان احد اسناني من فلز اصفر مثل الذهب فظن احد جنوده بانه من ذهب فسعي لكي يخرجها بيده فجا بملقطة لكي يخرجه . انا قلت له هذا ليس بذهب و لا قيمة له فايدوا كلامي جنود الاخرين فتركني. اما مختار اليمني كان يقص لي قصته و يبكي كثير و يقول عذبونا كثير جىا حتي شاورنا لكي نفتح ايدينا و نهاجم مليشيات الدوستم و ناخذ اسلحتهم و عملنا حكي و رفعنا اصوات الله اكبر و اخذنا سلاحهم لكن المريكان بداو بقصفنا و استشهد كثير من الاخوة و طال الحرب 6 ايام . فاحرقوا مليشيات دوستم الغرف فدخلنا في غرف تحت الارض ففتحوا علينا الما حتي ملات الغرف من الما و تمت رصاصنا و اسرنا مرة اخر يا ليتنا نقتل و لا نتحمل هذه المصايب.

الحلقة 9
مرة ذهبوا بي للتحقيق و كان المكان متغيرا من السابق و خلا فا لما في السابق فتحوا قيود يدي و كان هناك رجل ابيض و قال لي هذه جهاز يبين الكذب
Lie detector machine
و لو كذب احد نحن نعرف بهذه الالة و نريد نختبرها عليك لاننا نشك في صدقك و نريد نعرف هذا . قلت له لو كانت عندكم هذه فلماذا ما جربتموها علينا من البداية و بقينا طوال هذه السنين هنا ؟ هو بدا بالاسئلة :
من اعلم بنفسك؟ قلت الذي خلقني هو اعلم بنفسي . قال و بعده من الاعلم ؟ قلت انا. قال و بعدك من الاعلم؟ قلت لا يعلم احد شيئا لكي يعرف ما في نفسي . هو قال و الثالث انا اعلم بما في نفسك بمساعدة هذه الجهاز . قلت له انت تدعي علم الغيب و هذا في عقيدتنا خاص برب العالمين الذي خلقنا و ابوك لا يستطيع لكي يعرف ما في نفسي. فربطوا الجهاز ببعض اعضايي و بدا بالاسئلة و الجهاز يثبت ضغط الدم و ضربات القلب و ما فيه شي اخر من الصدق و الكذب الا ان الانسان اذا كان قوي الاعصاب و يملك علي نفسه فلا يرتفع عنده الضغط و هذا معناه عندهم بانه صادق و لو كان كاذبا و اذا كان اعصابه ضعيفا و رفع عنده ضغط الدم و ضربات القلب فمعناه انه كاذبا و لو كان صادقا و هذا مردود بجميع القوانين الدولي المسلمة لكن الامريكان كانوا يستعملون هذا الجهاز للتعذيب.
في حين كان يسالني مرات يمثل الله عزوجل مثلا سالني هل عصيت الله في حياتك ام لا؟ و بعدين ياتي الي اسئلة لو يكون العقيدة قوية علي ذاته سبحانه و تعالي لا يتغير حالته . فالمهم بان هذا الجهاز ما نفع بي و تركوني و ذهبوا.
التحقيق الامريكي
اقول للاخوة و الله ما كانوا يعرفون شيئا من التحقيق . مرة جائت امراة اسود لكي يحقق معي و معها مترجم بشتون و فتحوا خريطة علي المنضدة فيها مسيرة يبدوا من افغانستان و يمشي الي الامارات و سودان و اروبا و ينتهي الي امريكا الجنوبية و قالوا هذه مسيرة تهريب الذهب من افغانستان الي امريكا الجنوبية و كنت مشغولا بهذه التهريب. انا استغربت من هذا القوم الحمار افهم منهم و قلت في نفسي لماذا يضيعون اوقاتهم بهذا الكلام الفارغ . فاجبت بان من الخريطة تظهر بان مركز التهريب كان افغانستان و معدن الذهب في افغانستان ؟ قالوا نعم . قلت لو ثبت بان معدنا واحدا من الذهب موجود في افغانستان انا اقبل جميع المسئولية و اقبل جميع اتهاماتكم لكن كانوا مصرين علي قولهم الباطلو يطلبون مني الجواب . ايضا سالوني لماذا كل اسبوع كنت تسافر من اسلام اباد الي بيشاور؟ قلت ما سافرت فقالوا لماذا كنت تسافر؟ هولا كانوا محققين متخصصين لكن ما يفرقون بين النفي و الاثبات و جاوا لكي يكسبوا مني معلومات هامة انا كنت متحيرا ايش مصيرتنا مع هذه الجهال . ماكان هناك هدفا من التحقيق و يسالون يوما عن شي و يوما اخر عن شي اخر و لا محور لاسئلتهم و كل محقق يسال حسب ما يريد عن اشيا يضحك الانسان عليهم. مرة سالوني عن معادن يورانيوم في افغانستان و انا ما كنت املك اي معلومة لاجل هذا بقيت شهرا في الانفرادي.
مرة جائني محقق من واشنطن و شاف جراحات ايدي من القيد و قال لماذا عذبوك هولا الظالمين و ما رحموا عليك . انا فهمت بان ترحم هذا الذئب ليس بدون سبب . فقال في الختام نحن خصصنا لك 5 ميليون دولار امريكي و نضعه في احد البنوك بحسابك الخاص و تستطيع بان تشتري بها البيت و سيارات و تكون شخصا ثريا في افغانستان . بعدين وضع القلم و الكراسة علي المنضدة و قال لي اكتب رقم حسابك . انا استغربت من هذا المساعدة الكبيرة و سالت لماذا تحبني بهذه الدرجة؟ قال لكي تتعامل معنا و تجيب لاسئلتنا جوابا صحيحا و تقبل كل ما نقول و ما كان طلباته قليل! انا ضحكت علي محبته و قلت الحمد لله عندي ثروات لا تستطيعون بان تتصوروا و لا احتاج الي اموالكم و لا اجيب عن اسئلتكم و لا اعرف تجارة الكلام ابدا و ليس عندي اي رقم حساب في البنك لكي اعطوكم . قال لي انت لا تصدقنا ؟ قلت ليس هنا موضوع التصديق و التكذيب لكن انا لا احتاج الي اموالكم و لو تطلقوا سراحي ما اطلب منكم شيئا. مساكين جاووا سفرا طويلا لاظهار المحبة! لكن بعد اربع ساعات من التحقيق ذهبوا مايوسا و ما عملوا لي شيئا . ما اطلقوا سراحي و ما دفعوا لي الاموال !!
مرة جا محقق و كان رجل سمين جدا و سالني عن اشيا بالسخرية فرديت عليه ايضا بالسخرية لكن سال سوالا من اعماق قلبه و عرفت بان هذا سوال حكام امريكا فقال
متي تركعون امامنا انتم؟؟؟
فانا صرت مرددا شوي لكن بعدين اجبته بصراحة و قلت هذا الامل لا يتحقق الي الابد و لا يركع المسلمون امامكم ان شا الله و دايما توجد جماعة تجاهد معكم . قال من هولا الجماعة القاعدة ام الطالبان؟؟ قلت والله اعلم لكن اعلم بان هذه الجماعة يمنع من تحقيق اهافكم الدنية لكن لا اعرف من هولا. فاخذ نفسا و قال متفكرا يا ليت تظهر اخر جماعة لكم و المهدي لكي نصفي معهم حسابنا و تنتهي امل المسلمين . قلت نحن ننتظر مثلكم . في طول التحقيق رايت محققين كثيرة لكن كان اثنين منهم فقط تعاملوا معي بحسن الخلق و ما عذبوني و لكن الاخرين عذبوني كثيرا و اسال الله بان ينتقم منهم في الدنيا و الاخرة.

الحلقة 10
بقي يومين من رمضان 2003 فاخبرونا من كبار ضباطهم في السجن بانهم يعطوننا الطعام ضعفين احتراما للشهر المبارك و وقت الافطار 5 تمر لكل شخص و علبة عسل. هذا كان خبرا مفرحا بالنسبة لنا لكن من يوم التالي بداوا الجنود بطريقة وحشية لا مثال لها. احد الاخوة صب الما علي وجه احد الجنود مع انهم ذهبوا به الي الانفرادي لكن بدوا بتعذيب جميع السجنا من اجله و اعلنوا مرة اخر بانهم لا يعطوننا الطعام الحار لمدة 34 يوم و صار طعامنا علبات باردة لشهر رمضان.فالنظروا الي اعلانهم السابق احتراما لشهر رمضان و هذه العقوبة و التعذيب من طريق الطعام؟؟ فطلبنا بعض ظباطهم و قلنا لهم لا تستطيعون لكي تعذبوا الجميع لخطا احد الاخوة و احترموا اقل شي هذا الشهر لكن هم رفضوا و قالوا نحن جنود و من القانون تعذيب الجميع لخطا شخص واحد.
فالسجنا بدوا باضراب و ما اجابوهم و لا يذهبون للحمام و لا يغيرون ملابسهم لكن الامريكان استعملوا القوة ضدنا و هاجموا السجن بملابس واقية و استعملوا الغاز حتي دهش علي الاخوة و كانوا يصورون بطوليتهم هذا و اخرجوا الاخوة و حلقوا لحاهم و شواربهم و حتي حاجبهم و نقلونا الي الانفرادي و اخذوا منا جميع الاسباب. الاخوة بدوا بالتكبير و ضرب ابواب زنزانات الانفرادي علي هذا الظلم . الجنود حلقوا نصف شعر بعض الاخوة لتحقيرهم و تركوا نصفا اخر . كان الحلاق الخبيث عندهم حتي يسخرون بالاخوة .
مرة بدا ضرب الابواب و صوت تكبير الاخوة و كان عاليا جدا و عرفنا بان استشهد احد الاخوة من السعودية بسبب ضرب الجنود الوحشي .فتغيرت الجو في السجن و كلنا ندعوا لكي يتقبل الله من الاخ مشعل و نطلب من الامريكان لكي يوضحوا لنا حال الاخ و الا نعمل مشاكل في كمب. فصارت حالة الطواري و لبسوا ملابس وقاية و سكروا قفس الاخ مشعل بالخشب و هذا زاد في قلقنا. قبيل العصر اعلنوا بلغتي العربي و البشتو و الاردية بان اخوكم مشعل مريض و حاله خربان لكنه حي و ادعوا لشفائه. هذا الاعلان قل من توطور الوضع شوي و فرح الاخوة من ان الاخ مشعل حي لكن كلنا نريد لكي نطمئن من حال المشعل. في اليوم التالي ذهبوا باحد الاخوة لكي يزور مشعل من قريب و هو في الرجوع قال لنا ضربوه بحد حاله خربان جدا و مازال الخطر موجود لكنه حي و تحت العلاج .
بعد 3 اشهر عرفنا بان الاخ مشعل صار فلجا و لا يستطيع بان يتحرك من مكانه و لا يستطيع بان يتكلم و ما عرفنا لماذا ضربوه الكفار بهذه الطريقة الوحشية و من عمل هذا . في قوانينهم لا يرخصون بضرب السجين مهما كان الجريمة كبيرة و لكن الامريكان لا يعرفون هذه القوانين. بقي مشعل سنتين و 6 اشهر بعد هذا و كان علي الكرسي المتحرك و كل يوم تخرب حاله و ما سمعنا كلامه و لا يستطيع بان يفعل شيئا بغير مساعدة الاخوة و كان يرتعش بدنه دائما و في النهاية سلموه للحكومة السعودية.
كان الطعام قليل جدا و كنا نشتكي دائما من الجوع و كنا لا نتحمل لان المشكلة ماكان ليوم او شهر بل مشكلة السنوات . كنا مرات نشير الي قوانين ويانا في اسري الحرب و عينت حقوق السجنا و تقول بان لازم بان تعطي الطعام للسجين بقدر الكفاية لكن المريكان كانوا يقولون لنا ليس لكم علينا حق في اطعامكم و هذا الطعام القليل الذي نعطيكم منة من الدولة الامريكا . الحقوق للبشر لكنكم لستم داخلين في حقوق البشر و ليس لكم حق لكي تشتكوا . كان معني كلامهم باننا لسنا من البشر و من قبل اعلن البوش الملعون بان المسلمين شياطين.

****************

حفظ الله اخانا
الملا احمد الله جان
وجزاه الله عنا خير الجزاء

اللهم أرجعه ألينا سالماً غانماً

اللهم امين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابو البتار غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ماذا تفعل اذا كان الصمت طبعك ؟ همس المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 8 21-08-2007 06:11 AM
أميرة سعودية انظروا ماذا فعلت بكتاب الله ... ولــد الـسـعــد المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 9 19-08-2007 04:57 AM
انظروا ماذا فعلت الاميرة السعودية بالمصحف الكريم ولد الراجحيه المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 5 23-07-2007 06:26 AM
ماذا لو انتهت الحياة في كوكب الارض ؟ --- ماذا ستاخذ معك؟---ستندم لو ما شاركت ولد الراجحيه منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 6 07-07-2007 12:49 PM


الساعة الآن +3: 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19