عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-11-2007, 01:31 AM   #41
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو أسامة مشاهدة المشاركة
((( لدخلت أشعة الشمس عمودية ))) .

هذه زلـّـة عقليّة يا صخر !!!!
<< لم أتعجب ؛ لأن الأذكياء جداً ، والعقلاء جداً يقعون في أشياء لا يقع فيها البلهاء >>
فكّر جــــيّــــداً يــا صخر !!!!
لا يقبل كلامك إلا إذا كانت العواميد في أيامهم كانت مسدوحة .
على كل حال :
فكّر جــــيّــــداً يــا صخر !!!!



لا أعلم لماذا كل هذا التعجب ولكن دعنا من عمودية وأفقية التي ربما أشكلت عليك .. ربما فهمت أنها تأتيهم رأسية ... لذلك دعني أقول لو كانت فتحت الكهف غربية لدخلت أشعة الشمس مستقيمة إلى عمق الكهف وربما أصابت كل مساحة الكهف او كل اجسادهم .. ولكن لأن فتحت الكهف شمالية فهي تكون مائلة فلا تدخل إلى عمق الكهف فما يدخل من أشعة الشمس جزء يسير يصيب جزء من الكهف او جزء من اجسادهم لذلك عبر الله عز وجل عن ذلك بتعبير بليغ (( تقرضهم )) .. ولن يتضح ذلك جليا الا على الواقع

وأتركك مع جزء مما نقله الأخ الفاضل سالم الصقية لربما يتوضح لك الأمر اكثر ((ويوضح الدكتور يحيى وزيري أستاذ العمارة الإسلامية (مصر) أن تصميم الكهف يتوافق مع حركة الشمس ففي فترات الغروب ، وحتى بالرغم من دخول بعض البقع الضوئية فإنها لا تصل إلى الفجوات الموجودة في الكهف بل تصل فقط إلى الصالة المركزية (الوصيد) . ويقول د. وزيري كما ذكرت صحيفة الأهرام ، إن تصميمات الكهف توضح إمكانات توفير الظلال صيفا ودخول قدر ضئيل من الشمس شتاء ، وفي الإعتدالين في فترات الغروب إلى جانب التهوية الجيدة ، ))


وأن شاء الله تكون عودتي لبقية الأسئلة قريبا ... للرد ما ما أستطيع الرد عليه ... وأن كنت أمل أن يكون أنا من يوجه لك الأسئلة فمثلي هو من يستفيد من علم أمثالكم ..فأنا لست الا باحث بسيط جدا بمثل هذه المسائل – وأعرف أنك توجه مثل هذه الأسئلة ليس لأنك ترى أني أهل لذلك ولكن ربما تريد أن توضح لي أشياء خافيه علي – لذلك أنا أوعدك بأن أكون صريح ووضح في اجاباتي بحثا عن الحق وابتغى الاستفادة من علمك



احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 06-11-2007, 10:13 AM   #42
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 249
قوة التقييم: 0
قاصم المنحرفين is on a distinguished road
الكلمة القرآنية بين اللغة والمصطلح

غازي التوبة


ليس من شك بأنّ القرآن الكريم عربي اللغة والبيان، فقد قال الله تعالى: {إنّا أنزلناهُ قُرآناً عَرَبِيّاً} (يوسف، 2)، {وكذلكَ أنزلناهُ حُكْماً عَرَبِيّاً} (الرعد، 37)، وقد أثار بعض العلماء قضية ذات صلة بعربية القرآن الكريم، فتساءلوا: هل بقيت بعض الألفاظ القرآنية مثل: الإيمان، الصلاة، الزكاة، الحج، الشرك الخ... في حدود مدلولها اللغوي أم أنها أصبحت مصطلحات ذات مدلولات خاصة بعد أن أعطاها الشرع معاني أخرى؟ لقد أجاب المعتزلة عن السؤال السابق بأنّ تلك الألفاظ بقيت في حدود مدلولها اللغوي، وإذا أردنا أن نفهم معناها بشكل دقيق علينا أن نفهم معناها اللغوي لنحدّد معناها الشرعي، واستشهدوا على رأيهم بقوله تعالى: {وما أرسلنا مِن رسولٍ إلا بلِسانِ قومِهِ ليُبَيِّنَ لهم} (إبراهيم، 4)، فهم يرون أنّ كل نبي أرسل بلغة قومه ليوضح لهم دينهم، ومقتضى ذلك أن يكون هناك تطابق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للكلمات التي يدعو إليها النبي، فالرسول محمد – صلى الله عليه وسلم - دعا إلى الإيمان، والإيمان لغة: هو التصديق، ودليل ذلك قوله تعالى على لسان أخوة يوسف – عليه السلام - لأبيهم تعقيباً على حادثة ضياع يوسف – عليه السلام -: {وما أنتَ بمُؤْمِنٍ لنا} (يوسف، 17)، بمعنى "وما أنت بمصدّق لنا" فيكون الإيمان هو التصديق في مذهبهم ولا يدخل العمل فيه؛ لأنّ اللغة لا تقتضي ذلك.ولكنّ علماء آخرين مثل: الشافعي، وابن حنبل، والباقلاني، وابن تيمية وغيرهم الخ...، خالفوهم وقالوا: صحيح أنّ القرآن الكريم عربي البيان وأنه استخدم ألفاظاً وكلمات عربية لكنه جعل بعض هذه الألفاظ مصطلحات، بمعنى أنه أعطاها معاني أخرى بالإضافة إلى معناها اللغوي بحيث أصبح معناها الشرعي مختلفاً اختلافاً كبيراً عن معناها اللغوي، فالإيمان لغة هو التصديق لكن الشرع جعله مصطلحاً فأصبح يعني بالإضافة إلى التصديق بالله الإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر، وأصبح يستلزم عبادة الله وحده – سبحانه وتعالى -، وتعظيم أمره – سبحانه -، والخضوع لشريعته – سبحانه -، وطاعة رسوله – صلى الله عليه وسلم -، وولاء المؤمنين، ومعاداة الكافرين، وخوف نار الله، ورجاء جنته الخ...، أصبح الإيمان يحتوي كل تلك المعاني، فشتّان ما بين الإيمان لغةً واصطلاحاً.

والصلاة تعني لغةً الدعاء والصلة، لكنّ الشرع جعلها مصطلحاً فأصبحت تعني بالإضافة إلى دعاء الله ? والصلة به التطهر قبلها بالاغتسال أو الوضوء، وأداءها خمس مرات في اليوم في الأوقات المعروفة، وأصبحت تتضمن القيام والركوع والسجود، ويتوجب التوجه فيها إلى القبلة عند أدائها، كما يتوجب أن يؤديها المصلي في مكان طاهر، وأن تكون ثيابه طاهرة الخ... فشتّان إذن ما بين الصلاة لغة واصطلاحاً.

والزكاة تعني لغة النماء والتطهر، ولكنّ الشرع جعلها مصطلحاً فأصبحت تعني بالإضافة إلى النماء والتطهر إخراج المسلم قسماً من أمواله بنِصاب معين عند بلوغ ماله قدراً معيناً في زمن معين، وأصبحت تعني التصدق بقدر معين من أنعامه إذا بلغت نصاباً معيناً، فشتّان ما بين الزكاة لغة واصطلاحاً، وقس على ذلك كثيراً من الكلمات التي نقلها الشرع من معناها اللغوي وأصبحت مصطلحات شرعية ذات مدلولات مختلفة، مثل: الكفر، الشرك، الإسلام، الوضوء، التيمم الخ...

وقد نحا بعض الكتاب المعاصرين كأبي الأعلى المودودي والدكتور محمد شحرور نحو المعتزلة في التعامل مع بعض الكلمات القرآنية، وتوقفوا عند مدلولاتها اللغوية، فسنوضح الكلمات التي درسوا معانيها اللغوية، ونتائج ذلك على كتاباتهم.

لقد درس أبو الأعلى المودودي أربعة ألفاظ، هي: الإله، الرب، العبادة، الدين، في كتابه المشهور "المصطلحات الأربعة في القرآن" والذي ألّفه في مرحلة مبكرة من حياته عند إنشائه الجماعة الإسلامية قبل قيام باكستان عام 1947م، وقد اعتبر المودودي في كتابه قلة الذوق العربي السليم ونضوب معين العربية سببين في عدم إدراك المعاصرين معاني تلك الألفاظ ومدلولاتها، لذلك اتجه المودودي إلى المعاجم والقواميس لينقل منها معاني تلك الألفاظ فتبين له أنّ المعنى الرئيسي الذي يشتمل عليه لفظ الإله هو السلطة، فالذي لا سلطة له لا يمكن أن يكون إلهاً، ولا ينبغي أن يتخذ إلهاً، وأما من يملك السلطة فهو الذي يجوز أن يكون إلهاً، وهو وحده ينبغي أن يتخذ إلهاً. وأما لفظ الرب فوضح المودودي أنّ القرآن الكريم جعل الربوبية مترادفة مع الحاكمية والملكية. وأما لفظ العبادة فذكر المودودي له ثلاثة معان، هي: العبدية، والإطاعة، والتأليه. أما الدين فيستخلص المودودي لها أربعة معاني أساسية، منها: القهر والغلبة من ذي سلطة عليها، والإطاعة والتبعية والعبودية، من قبل خاضع لذي السلطة. فماذا كانت نتيجة اعتماد المنهج اللغوي في فهم الألفاظ عند المودودي؟ كانت النتيجة إبراز صفات معينة من صفات الله، هي صفة الحكم والغلبة والقهر والسلطة، وإغفال صفات أخرى كثيرة، منها: الود، الرحمة، الكرم، الرأفة، العلم، الخبرة، الحكمة الخ...، وترتبت نتيجة أخرى هي أنّ المودودي جعل العلاقة بين المسلم وبين الله علاقة طاعة من المسلم وحكم من الله ?، وليس من شك بأنّ علاقة المسلم بربه علاقة طاعة وحكم، لكن هذا جانب واحد من جوانب علاقة العبد بالرب، وهي أوسع من ذلك، فهي أيضاً علاقة حب، ورجاء، وتعظيم، وإنابة، ورهبة، وثقة، وتوكل، وأنس، وود الخ...

أما الدكتور محمد شحرور فقد تناول في كتابه "الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة" ألفاظاً متعددة أكثر مما تناوله المودودي، منها: الكتاب، القرآن، الرسول، النبي، الرب، الإله، الشيطان، الصور، الذكر، الفرقان، الساعة، الزمن، الدائم، الوقت، الباقي الخ... واعتمد اللغة في استنباط معاني كل الألفاظ التي تعرض لها، ولم يفرق في دراسته لتلك الألفاظ بين اللفظ المصطلح الذي أعطاه الشرع معنى محدداً واللفظ العادي الذي يمكن أن يستقرئ معناه من معاجم اللغة، فمثلاً: الرب، والإله، والرسول، والنبي، والكتاب، والقرآن الخ... هي مصطلحات أعطاها الشرع معنى معيناً، فيجب أن يأخذه ويقف عنده ثم يبني عليه. أما الألفاظ الأخرى مثل: الزمن، الدائم، الباقي، الوقت الخ... فيمكن أن يستقرئ معناها من معاجم اللغة ثم يبني على ما يصل إليه، إنّ عدم أخذه بالحقيقة السابقة التي هي حق لكل مذهب ودين في أن يصطنع ألفاظاً معينة ويعطيها المعاني الخاصة التي تكون مفتاحاً لفهم فضائه الفكري، جعله يبتعد عن معالجة بعض القضايا المعالجة الصائبة التي تستحقها، ويخطئ في بعض الأفكار التي أطلقها في مجال العلاقة بين الله وبين الناس، وفي مجال تأثير الشيطان في الناس، وفي مجال صورة العلاقة بكتاب الله، وفي مجال تصور اليوم الآخر الخ...

الخلاصة: لا شك أنّ من حق كل مذهب ودين أن يتخذ مصطلحات خاصة به تكون مدخلاً لفهمه وإدراك معطياته الفكرية، ولم يشذّ الإسلام عن هذه القاعدة، لكننا نجد أنّ المعتزلة قديماً وبعض الكتاب حديثاً لم يراعوا هذه القاعدة، بل اتخذوا منهجاً مغايراً يقوم على اعتماد اللغة وحدها في فهم الكلمات القرآنية، وقد طبق أبو الأعلى المودودي هذا المنهج على أربع كلمات فقط في حين أنّ الدكتور شحرور طبقه على كل الكلمات القرآنية مما أدى إلى الابتعاد عن الصواب في بعض التصورات والأحكام.


<<< أخبرني عن مائك من أيّ منبع استقيته أخبرك عن صلاحه من فساده >>>
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
قاصم المنحرفين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-11-2007, 01:30 PM   #43
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
القرآن والعربية



القرآن رسالة السماء إلى الأرض، فمن أراد أن يفهمه على هذا النهج فقد وقف بنفسه على مواطن العظمة، ومواضع الإعجاز فيه. ومن أراد أن يعرف أثره في اللغة العربية فلينظر ذلك الأثر في حياة المسلمين عقيدة وسلوكاً، ليرى ذلك واضحاً وجلياً.



ولكن قد تَقْصُر الأفهام عن المراد من آية من آياته، فيُظَنُّ أنها جاءت على غير ما تعارف عليه أهل اللغة.



وقد يَعْجَز البصر عن الوصول إلى إعجاز نحوي جاء في أثناء آية، فيذهب الظن إلى أن القرآن قد تجاوز قواعد اللغة وما تعارف عليه أهلها، وهذا - لاشك - قصور وعجز في الإنسان عن إدراك لغة القرآن وأساليبه البيانية، فهو كتاب رب العالمين، ومحال أن يناله تجاوز أو خطأ أو مجافاة للذوق اللغوي، فضلاً عن أنه أساس اللغة العربية، ومنه تُستنبط القواعد اللغوية.

وفي هذه العجالة سوف نأتي على بعض الأمثلة، التي قد يُظن أن فيها خطأ نحويـًا، أو أنها تجافي لسان العرب ومعهودهم، ونبين توجيه العلماء لها.



المثال الأول: قوله - تعالى -: {إنَّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}(آل عمران: 59) والإشكال الذي قد يَرِد هنا، قوله - تعالى -: {فيكون} حيث جاء الفعل مضارعاً، مع أن الحَدَثَ قد حصل وانتهى. وأُجيب عن هذا بأن الفعل جاء حكاية لحال ماضية، فيجوز فيه الوجهان، فلا إشكال إذن.



المثال الثاني: قوله - تعالى -: {إنَّ رحمت الله قريب من المحسنين}(الأعراف: 56) والسؤال: لماذا جاءت الصفة وهي قوله - تعالى -: {قريب} مخالفة للموصوف، وهو قوله: {رحمت} مع أن الأصل موافقة الصفة للموصوف، تذكيراً وتأنيثاً؟ وأجيب عن هذا بأجوبة نختار منها اثنين:

- أن {قريب} صفة لموصوف محذوف، تقديره: شيء قريب.

- أنَّ {قريب} على وزن فعيل، وما كان كذلك فيصح أن يوصف به المذكر والمؤنث.



ومثل هذه الآية أيضاً، قوله - تعالى -: {لعل الساعة قريب}(الشورى: 17) والتقدير في الآية: "لعل مجيء الساعة قريب" وهذا جائز بلا خلاف يُذكر.



المثال الثالث: قوله - تعالى -: {والله ورسوله أحق أن يرضوه}(التوبة: 62).

والسؤال، لماذا جاء الضمير في قوله - تعالى -: {يرضوه} بصيغة المفرد؟ وأُجيب عن ذلك بأنه لا فرق ولا تفاوت بين رضا الله - تعالى -، ورضا رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فكانا في حكم مَرْضيٍّ واحد، كقولك: إحسان زيد وإكرامه نعشني وجَبَرَ مني. ولك أن تقول: هو من باب التقديم والتأخير، وعلى هذا يكون المعنى: والله أحق أن يرضوه، ورسوله كذلك. وهذا من البلاغة أيضـاً، فتنبه إليه.



المثال الرابع: قوله - تعالى -: {فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون}(يوسُف: 15) فإن قلت: أين جواب "لمَّا"؟ قلنا: جوابها محذوف؛ لاستطالة الكلام مع أمن الالتباس، ولأن في الآية ما يدل عليه، وهو قوله - تعالى -: {وأوحينا إليه} والحذف أولى من الإثبات، للوجازة والبلاغة.



المثال الخامس: قوله - تعالى -: {هذان خصمان اختصموا في ربهم}(الحج: 19) قد يُشْكِل في الآية مجيء الفعل {اختصموا} بصيغة الجمع، مع أن الفاعل {خصمان} قد جاء بصيغة المثنى. وأجابوا عن ذلك، بأن قوله - تعالى -: {هذان خصمان} هو لفظ، فكل خصم فريق، وكل فريق مؤلَّف من عدد من الخصماء، وقوله: {اختصموا} هو للمعنى - وهو مجموع الخصماء - لا للفظ - وهو الخصمان - فناسب أن يقول: {اختصموا} لأن كل فريق من الذين كفروا والذين آمنوا كبير. وليس في شيء من هذا ما تأباه اللغة، وذلك ظاهر لمن خَبُر العربية وتذوقها.



المثال السادس: قوله - تعالى -: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}(التحريم: 4) الخطاب في الآية لأُمِّ المؤمنين عائشة وحفصة، - رضي الله عنهما -، واستعمال الجمع في قوله: {قلوبكما} مكان المثنى أو المفرد أو العكس أمر وارد وصحيح في اللغة، على سبيل النيابة، أي يُذكر الجمع ويُراد به المثنى أو المفرد. ووجَّه بعض العلماء الآية بأن أقلَّ الجمع اثنان، وعلى هذا التوجيه فلا إشكال حينئذ.



وهكذا يتضح بكل جلاء أنه لا تعارض بين ما جاء في القرآن الكريم وبين بعض القواعد التي أصَّلها أهل اللغة والنحو، وإن كان شيء من هذا القبيل، فمردُّه إما إلى الاختلاف في نفس القاعدة، وإما إلى الجهل بأساليب اللغة العربية، التي هي في الأساس مستخْلَصة من لغة القرآن، ولاشك أن كتاب الله هو أول حجة في جواز شيء أو عدم جوازه، لذا كان أحق أن يُتَّبع، والله يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.


http://www.islamselect.com./index.php?ref=10453
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

آخر من قام بالتعديل سالم الصقيه; بتاريخ 06-11-2007 الساعة 01:45 PM.
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-11-2007, 11:28 PM   #44
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 61
قوة التقييم: 0
mad_moe is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة

[COLOR="Blue"]بالنسبة لقولك أني مرة أخذ بكتب التفاسير ومرة أخرى ارفضها فهذا صحيح .. لأني أعتبرهم بشر يصيبوا ويخطئوا ... فاجتهادهم لا نرفضه ولا نجعله مقدس منزه عن الخطأ
أنت تنسى ما تقول !!!

لقد جعلت الأخذ عن العلماء من الشرك ( هل تريد أن آتي بكلامك ؟ )

الخلاصة : لا بد أن تسير على طريق واحد ترتضيه لنفسك ولخصمك .

اقتباس:

أما قولك ( أنت خاضع لهواك ) فهذا حكمة لله وليس لك ... فالله هو فقط الذي يعلم بما في الصدور وهو فقط من يعلم أن كنت أفعل ذلك أتباع لهوى نفسي او ابتغى رضا الله سبحانه وتعالى .. والله الذي سيحاسبني على اعتقادي
لقد أبعدت النجعة يا صخر ، فأنا لم أقصد اتباع الهوى في الدين ، بل أقصد اتباع هوى نفسك في قبول ما يستهويك من الأدلّة ، ورفض ما لا يستهويك منها ، ودليلي واضح : تستشهد بكلام العلماء إذا وافق هواك وترده إذا أتى به خصمك .

اقتباس:
ولو أتبعت هوى نفسي لتركت تدبر القران الكريم ولهوت بالاستراحات واللعب وجمع الأموال .. فقرأت القران تحتاج إلى صبر .. فكثير منى من يقرأ القران ربع ساعة ثم لا يستطيع الاستمرار ... وصدقني لن يتلذذ الإنسان بقرأت القران الا بتدبرة والبحث في معانيه
هل هوى النفس المذموم هو الذهاب إلى الاستراحات واللعب وجمع الأموال ؟
أحسب أنه لا يخفى على مثلك أن تلك الأشياء ليست مذمومة ما لم تشغل عن طاعة الله وعبادته .

اقتباس:
فعلا ما علاقة أصحاب الكهف بجمال منظر الشمس وقربه للنفس ؟؟؟

يا أخي الفاضل نحن هنا نتحدث عن بزوغ الشمس وعن ضعفها واختفاءها
أنا الذي تحدثت عن بزوغ الشمس وعن ضعفها ، لكنك جئت بكلام إنشائي غير دال على شيء .

اقتباس:
تقول أخي الفاضل

هل ( بازغاً ) بمعنى ( طالعاً ) ؟ و( بازغة ) بمعنى ( طالعة ) .
أرجو الإجابة عن السؤال .



أعتقد والله أعلم بمعنى واضح للعين

في كلامك هنا مزلقان :
الأول : أنك حينما قلت : إنّ بازغاً بمعنى واضح للعين ، وقعت في الترادف الذي سبق أن قلت عنه :
اقتباس:
بالنسبة للترادف في القران (( لغة العرب )) إذا كنت تقصد ترادف الألفاظ على معنى واحد ارفضها قطعا ولو قراءة موضوعي القضية البشر والإنسان لعرفت أني أرفض الترادف
المزلق الآخر : أنك حينما جعلت البزوغ بمعنى الوضوح للعين لم تجعله حينئذ مقابلاً للأفول الذي ذكرت أنه بمعنى اختفاء القرص ؛ لأن الأفول حسب رأيك يقابل الطلوع حسب رأيك أيضاً .
فإذا جعلت البزوغ بمعنى الوضوح للعين فيقابله تفسيري أنا للأفول بأنه ضعف الضوء والنور .

وأخيراً قلت :
اقتباس:
تقول أخي الفاضل

ثم يا صخر : هل تعرف التضادّ ؟؟وهل تؤمن به ؟؟



نعم
وأقول :
هذا رائع جداً ، فتعال نعرف أين المتضادات في الآيات :

الآية الأولى :
( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ) .
الطلوع في الآية ما مضادّه ؟

الآية الثانية :
( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }ق39
الطلوع في الآية ما مضادّه ؟

ولا تنس أنك فسّرت طلوع الشمس بمعنى ظهور قرصها ، والمضادّ لظهوره اختفاؤه ، فما المضاد الذي ذكره الله في الآيتين ؟

أسأل الله تعالى أن يشرح صدري وصدرك للحق ، ويذلّل نفسي ونفسك للانقياد له ولو كنا كارهين .
mad_moe غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 12:06 AM   #45
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
أودّ أن أقول : إنني لا أريد أن أكتب شيئاً قبل أن يجيب صخر عن الأسئلة ، لكن حيّرني قول صخر :
اقتباس:
أعتقد أن هناك تناقضاً كبيراً بين أن ننسب كلمة ( أشرقت ) إلى جسم معتم وفي نفس الوقت إلى جسم مضيء

هل يفهم من كلامك أنك تمنع :

أنارت الأرض وأنار القمر .
وأسفرت الأرض وأسفرت الشمس .

كما منعت :
أشرقت الأرض وأشرقت الشمس .

لأنه لا يصح أن ننسب الشيء للجسم المعتم وفي الوقت نفسه ننسبه للجسم المضيء ؟؟؟؟

أرجو التفضل بالتوضيح حينما تجيب عن الأسئلة .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 02:33 PM   #46
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 296
قوة التقييم: 0
aboalbarakat is on a distinguished road
اقتباس:
فمثلا بالنسبة لكلمة ( أشرقت ) لا أخفيك لا أعرف كيف بدأت أتدبرها ولكن مع مرور الأيام استغربت كيف ننسب الاشراق للشمس وهي دائما مضيئة ولا تصيبها العتمة حتى تشرق .. فرجعت ابحث في القران فوجدت أنه لم يطلق الاشراق على الشمس وإنما يطلق عليها الطلوع .. وأشرقت لم تنسب الا إلى الأرض يوم الحساب حيث لا شمس عندما تشرق بنور ربها ... فكيف ارفض ما توافق بين عقلي وفطرتي مع القران الكريم وأخذ بكلام بشر اجتهدوا ولكن ربما أخطئوا بهذه النقطة ... وربما صخر أخطأ بكثير من المسائل وهم على حق .. وربما أخطأ صخر بهذه المسالة مسالة الشروق وهم على حق ... ولكن يلزمني أن أطرح ما أنا مؤمن به
اسمحوا لي أن أدخل في الطريق موقفاً الزحف نحو المعلومات قليلاً ، فعلى الرغم من أنه ليس لي الحق في أن أدلي بدلوي في كلام موجه لغيري ، لكن متابعتي للحوار باستمتاع مع أنني لا أرى في أصله فائدة وإنما الفوائد تأتي كالمطر من خلل < بلا ألف > السحاب ، متابعتي له جعلتني أقف أمام الكلام الذي ميّزته بالحمرة ، فأوحى إليّ بأمر أرجو من أخي صخر أن يحاول تجليته لي :

قال الله تعالى :
( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا{1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا{2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا{3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا{4} وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا{5} وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا{6} ) .

لقد سألت نفسي مراراً بعد قراءة كلام صخر :


كيف النهار يجلّي الشمس وهي دائماً مضيئة ولا تصيبها العتمة < كما قال > حتى يجليها النهار ؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجو أن تفيدنا يا صخر .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل aboalbarakat; بتاريخ 09-11-2007 الساعة 02:35 PM.
aboalbarakat غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 05:01 PM   #47
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point

مرحبا أخي أبو أسامة


أسف على تأخري بالرد


سارد على ما أستطيع الرد عليه من الأسئلة التي وجهنها إلي



هل تضيء الأرض ؟

بمعنى : هل نقول : أشرقت الأرض وضاءت ؟؟؟



لا .. لأني أرى أن الإضاءة مرتبطة بالحرارة

قال تعالى (( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون ))

الشمس ضياء وهي مصدر الحرارة على سطح الأرض


قال تعالى (( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ))

لم يقل سبحانه وتعالى فلما انارة وإنما قال اضاءت لأن النار مصدر للحرارة



ثم هل يمكن أن نقول : ( أشرقت الأرض ) ، ونكتفي بهذه الجملة ؟؟؟؟

من وجهة نظري لو أكتفينا بهذه الجملة ( أشرقت الأرض ) صحيحة



السؤال الرابع : ما المعنى الدقيق لكلمة : ( تزاور ) ؟

لا أستطيع أعطيك معنى دقيق ولكن الذي أفهمه أنها تميل او تتجاوز


ما سرّ التقابل بين : ( طلعت ) و( غربت ) ؟؟؟

طلوع الشمس ظهورها وبداية صعودها إلى كبد السماء ..وغروبها بداية نزولها من كبد السماء واختفاءها


السؤال السادس : لماذا قال مع ( تزاور ) : ( كهفهم ) ، وفي ( تقرضهم ) أسند الفعل إليهم ؟؟؟؟

تقرضهم يلزم أشعة الشمس أن تدخل إلى داخل الكهف فهي تدخل عليهم من جهة الشمال لذلك تقرضهم أي تمسهم لفترة قصيرة او تمس أجزاء من أجسادهم فهي تقرضهم من جهة الشمال

أما تزاور فهي لا تدخل عليهم ولا تمسهم ولكن تميل او تتجاوز عنهم ومعروف أن الإنسان غير ثابت فمرة يكون الشي عن يمينه ومرة أخرى عن شماله وكما هو معروف أن أصحاب الكهف كان هناك من يقلبهم وربما مكانهم في الكهف لا يجعل الشمس عن يمينهم ولكن الكهف ثابت لذلك نسب إليه ميلان او تجاوز الشمس




السؤال السابع : لماذا استعمل ( ذات ) في قوله : ( ذات اليمين ) ( ذات الشمال ) ، ولم يقل كما قال في آيات أخرى :
إقتباس:
{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ }سبأ15
{إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ }ق17
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ }المعارج37
{أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ }النحل48



أعتقد والله أعلم أن ( ذات ) تطلق مع الشي المتحرك

فمثلا عندما أوصف منزل أبو أسامة أقول يقع شمال الحي .. فالبيت ثابت

ولكن عندما أمر من عند منزل أبو أسامة أقول مررت وكان منزل أبو أسامة ذات الشمال

فإذا كان الشيء ثابت وهناك من يمر عليه من اليمين والشمال يطلق معه ( ذات )



وأخيراً إذا قلنا : إنّ الأرض هي التي تشرق بمعنى الإشراق الذي فهمت يا صخر ، فهل الأرض تغرب ؟؟؟؟
تأمّل قول الله تعالى : ( وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ) [الأعراف137] فهل للأرض مشارق ومغارب ؟؟؟
إنه يريد _ وهو أعلم وأحكم _ الجهات التي تشرق منها الشمس على الأرض والجهات التي تغرب منها . [/COLOR<<< أرجو أن تتأمّل آية الأعراف جيّداً >>>


لا الأرض لا تغرب وإنما الشمس هي التي تغرب ... وكما ذكرت أنت فإن المشرق والمغرب هي أسماء جهات بالنسبة لنا فالمشرق هو أول نقطة تشرق فيها السماء والمغرب هي أبعد جهة عنا تكون فيها الشمس في السماء ...

الأمر الذي أشكل عليكم أن الله سبحانه وتعالى نسب الغروب للشمس فالجهة التي تغرب معها الشمس هي جهة الغروب فإذا جهة المشرق لابد وأن تنسب للشمس ... وهذا ليس على كل حال صحيح يلزمنا أن نعرف معنى الإشراق والغروب وبعد ذلك نعرف لماذا سميت جهة المشرق مشرقا وجهة المغرب مغربا
فالإشراق يطلق على الشيء الذي يقع عليه النور فأول مكان مشرق في السماء بالنسبة لنا يسمى جهة المشرق ... والمغرب من الغروب وهو البعد فالمغرب هي ابعد نقطة وبما أنه نسب الغروب للشمس فهو ابعد نقطة للشمس عنا في السماء



هل يفهم من كلامك أنك تمنع :

أنارت الأرض وأنار القمر .
وأسفرت الأرض وأسفرت الشمس .

كما منعت :
أشرقت الأرض وأشرقت الشمس .

لأنه لا يصح أن ننسب الشيء للجسم المعتم وفي الوقت نفسه ننسبه للجسم المضيء ؟؟؟؟

أرجو التفضل بالتوضيح حينما تجيب عن الأسئلة
.


ابشر

القمر جسم معتم ولكن يعكس أشعة الشمس ليلا فيكون منير فالقمر عندما يكتمل تقوى أنارته لسطح الأرض فنقول أنار القمر الصحارى .. ولكن أنارت الأرض ماذا ؟؟ ربما لو كنا نعيش على سطح القمر نقول أنارت الأرض سطح القمر ... فالقمر نور لما يسكن سطح الأرض ... ولكن الله لم يذكر بأن الأرض نور فهي لا تنير على من يعيش عليها

بالنسبة لكلمة ( أسفرت ) فأعذرني فأنا لا أعرف المعنى الدقيق لكلمة أسفرت


==============================


بالنسبة للأسئلة الثالثة الأولى على سورة الكهف اية 17

أرى أنها خارج الموضوع ... وليس عندي جواب أعتقد أنه يفيدك

لذلك أعذرني عن الإجابة عليها



احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 06:54 PM   #48
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
قبل أن أكتب شيئاً أردت أن أستوثق من فهمي لكلامك يا صخر .
قلت :
اقتباس:
طلوع الشمس ظهورها وبداية صعودها إلى كبد السماء ..وغروبها بداية نزولها من كبد السماء واختفائها
هل تقصد بـ( كبد السماء ) ما نقصده نحن : أنه وسطها ، فإذا قلنا : ( الشمس في كبد السماء ) فنعني أنها في وسط السماء .

أم لديك دلالة أخرى لهذه الاستعارة ؟؟؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 07:21 PM   #49
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
أخي صخراً :

أرجو أن تتحمّل كثرة استيضاحاتي عما تريد في كلامك ؛ لأنني أريد أن أنطلق في ردي مما أنت تقوله وتقصده .

قلت :
اقتباس:
هل تضيء الأرض ؟

بمعنى : هل نقول : أشرقت الأرض وضاءت ؟؟؟


لا .. لأني أرى أن الإضاءة مرتبطة بالحرارة

قال تعالى (( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون ))

الشمس ضياء وهي مصدر الحرارة على سطح الأرض


قال تعالى (( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ))

لم يقل سبحانه وتعالى فلما انارت ، وإنما قال اضاءت لأن النار مصدر للحرارة
فهمت من كلامك أنه يقال :
_ أضاءت الشمس ؛ لارتباطها بالحرارة .
_ أنار القمر ؛ لعدم ارتباطه بالحرارة .
فما معنى : ( أشرقت الأرض ) ؟
حيث إنني فهمت من قولك في الموضوع السابق : إنك لا ترى القول بالترادف البتة ، أنها إذاً هنا لن تكون بمعنى : أضاءت ولا أنارت .

وأما سؤالي عن الإسفار الذي لم تجب عنه فهو مثل قوله تعالى : {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ }المدثر34 .
فأنتظر إجابتك عن سؤال الإسفار ؛ لأنه من الأهمية بمكان .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-11-2007, 10:33 PM   #50
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point

مرحبا أخي ... aboalbarakat

مشاركة معنا مفيدة ومطلوبة فعندما أطرح بعض التساؤلات التي تدور بخاطري وأجد مشاركة من أمثالكم أنت والأخ أبو أسامة أجدها مفيدة بالنسبة لي ... وأتمنى مشاركة غيركم من الأسماء البارزة في هذا المنتدى

بالنسبة لسؤالك






اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها aboalbarakat مشاهدة المشاركة
اسمحوا لي أن أدخل في الطريق موقفاً الزحف نحو المعلومات قليلاً ، فعلى الرغم من أنه ليس لي الحق في أن أدلي بدلوي في كلام موجه لغيري ، لكن متابعتي للحوار باستمتاع مع أنني لا أرى في أصله فائدة وإنما الفوائد تأتي كالمطر من خلل < بلا ألف > السحاب ، متابعتي له جعلتني أقف أمام الكلام الذي ميّزته بالحمرة ، فأوحى إليّ بأمر أرجو من أخي صخر أن يحاول تجليته لي :

قال الله تعالى :
( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا{1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا{2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا{3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا{4} وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا{5} وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا{6} ) .

لقد سألت نفسي مراراً بعد قراءة كلام صخر :


كيف النهار يجلّي الشمس وهي دائماً مضيئة ولا تصيبها العتمة < كما قال > حتى يجليها النهار ؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجو أن تفيدنا يا صخر .

وربما الكثير غيرك سأل نفسه هذا السؤال ولكن كنت أحب أن يكون تسألك حتى قبل أن تقرأ كلامي

أخي الفاضل لو بحثت في كتب التفاسير والتي كتبت قبل لعلم الحديث فلن تجد ما يوضح معنى هذه الاية
ولكن العلم الحديث ألغى هذا التساؤل

اولا جلها ... أي وضحها ... ويغشاها أي يغطيها

يقول الدكتور زغلول النجار في كتابه ( السماء في القران الكريم )

((في مطلع الستينيات من القرن العشرين بدأ نشاط ريادة الفضاء وفوجىء هؤلاء الرواد بحقيقة مذهلة مؤداها أن الكون يغشاه الظلام الدامس في غالبية أجزائه وأن طبقة النهار المنيرة عبارة عن حزام رقيق جدا لا يتعدى سمكة مائتي كيلو متر فوق سطح البحر .. وأنه بمجرد تجاوز تلك الطبقة الرقيقة من نور النهار تبدو الشمس قرصا أزرق باهتا في صفحة سوداء حالكة السواد وكذالك تتضح مواقع النجوم بنقاط زرقاء باهته لا تكاد ترى ))

ولقد أستدل الدكتور زغلول النجار بصحة ما توصل له علماء الفضاء بقول الله تعالى (( (13) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15) ))

الأمر كان يحيرنا لأننا كن نعتقد أن الذي يسبب النهار هو الشمس ولكن العلم الحديث أكتشف أن الذي يسبب النهار هو وجود الغازات وهباءات الغبار في الطبقة الدنيا من الغلاف الغازي فلو لم تتواجد هذه الغازات وهباءات الغبار لم يوجد نهار ولو خرجنا خارج هذه الطبقة فلن نرى النهار وبالتالي سوفا نرى الشمس بصورة غير واضحها وبدون أشعة كما وضحها الدكتور زغلول ومن الأعجاز أن القران ذكر ( جلها ) ولم يقل ( أظهرها ) فلو لم توجد هذه الطبقة ربما رأينا الشمس ولكن بصورة غير واضحه فهذه الطبقة التي سببت النهار هي التي وضحت الشمس لنا

وإذا رغبت في زيادة في التفاصيل والمعلومات .. ارجع إلى الكتاب الذي أشارة له في الأعلى فقد تكلم عن معنى هذه الاية بالتفصيل مستفيدا بما توصل له العلماء ... وهذا ما ادعوا إليه وهو أن لا نكتفي بتفسير من سبقونا وممن لم يعاصروا العلم الحديث .. فتفسير القران يحتاج مع اللغة العلم والعلم بكافة أنواعه علم الفلك وعلم الطب وعلم الهندسة وغيرها من العلوم فالقران الكريم كتاب شامل يحتاج تفسيره إلى الكثير من البحث والعلم وأعتقد أن التفاسير التي نعتمد عليها ليس فيها الا النزر اليسير مما يحتويه القران من معلومات وحقائق ومن الظلم أن نظل نعتمد عليها وأن ننفي الخطأ فيها .. لأن القران متجدد ويجب أن يجتهد بتفسيره في كل عصر

وتعال أنظر إلى تفسير ( أبن كثير ) لهذه الاية

(( قَوْله تَعَالَى " وَالنَّهَار إِذَا جَلَّاهَا " قَالَ مُجَاهِد أَضَاءَ وَقَالَ قَتَادَة " وَالنَّهَار إِذَا جَلَّاهَا " إِذَا غَشِيَهَا النَّهَار وَقَالَ اِبْن جَرِير : وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَتَأَوَّل ذَلِكَ بِمَعْنَى وَالنَّهَار إِذَا جَلَا الظُّلْمَة لِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهَا " قُلْت " وَلَوْ أَنَّ هَذَا الْقَائِل تَأَوَّلَ ذَلِكَ بِمَعْنَى " وَالنَّهَار إِذَا جَلَّاهَا " أَيْ الْبَسِيطَة لَكَانَ أَوْلَى وَلَصَحَّ تَأْوِيله . ))

لا أعلم هل يقنعك هذا التفسير … وهل قول قتادة يصح بأن معناها إذا غشيها النهار .. أعتقد بأنها ليست صعبة بفهم معنى جلها أي وضحها .. ويغشاها وغشيها أي يغطيها وغطاءها .. ألم يقرأ الاية التي بعدها مباشرة ((وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ))
الا ترى بأن المفسرين الأولين قاموا بتأول هذه الاية على حسب علمهم الذي يمتلكونه بذلك الوقت والمشكلة ليست فيهم ولكنها فيني الذين اردنا أن نكتفي بعلمهم القليل وأن نجعل جميع ما كتبه منزه عن الخطأ …. هم اجتهدوا ولا نلومهم بذلك ولكن لا أعلم لماذا لا نجتهد ونحن الان نمتلك أكثر مما كانوا يمتلكونه من علم ( علم شامل ) ربما يكون الأولين يمتلكوا الورع ولكن ليس بالضرورة أنهم يمتلكوا العالم



احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اخر كتاب اشتريته (شاركونا القراءه) بعثره المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 195 12-11-2008 12:49 AM
.•.°.• فكر بصوت مسموع.. وبعثر حروفك بهدوووء.•.°.• ( دعوة عامة) جنى المحبة المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 369 01-11-2007 07:20 AM
رجل اعمال هندي سيخي بدبي يتبرع بمبلغ مائة مليون درهم للمسلميين فقط مسلم غيرمتعصب المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 15-10-2007 08:18 PM


الساعة الآن +3: 10:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19