عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-11-2007, 11:14 PM   #51
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 184
قوة التقييم: 0
جرح الزمان is on a distinguished road
الاخ ابو اسامة ماهكذا تورد الابل بدأت حوارك بهجوم ناري كأنك لاتعرف الحوار او من يقرأ ردك يقول ان بينك وبين الاخ صخر عداوه قديمة او ان الموضوع مطروح منذ سنتين للنقاش على رسلك اخي وتعلم ادب الحوار والرد وشكرا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
جرح الزمان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 09-11-2007, 11:55 PM   #52
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
مرحبا أخي ......... أبو أسامة



اقتباس:
هل تقصد بـ( كبد السماء ) ما نقصده نحن : أنه وسطها ، فإذا قلنا : ( الشمس في كبد السماء ) فنعني أنها في وسط السماء .

أم لديك دلالة أخرى لهذه الاستعارة ؟؟؟

لا أخفيك أني كنت متردد في كتابة ( كبد ) وكنت أتوقع أن تسبب عدم فهم ما أقصد ... أرجوا أن تزيل كلمة ( كبد ) من الجملة المقتبسة

فتكون الجملة (( طلوع الشمس ظهورها وبداية صعودها إلى السماء ..وغروبها بداية نزولها من السماء واختفائها ))

فأنت لو كنت في غرفة في فضاء من جهة الشرق والغرب ولها نافذتان مع جهة الشرق والغرب لن ترى قرص الشمس الا وقت طلوعها ولكن عندما ترتفع لن تراها ولكن عندما تنزل من السماء باتجاه جهة الغرب فستراها من النافذة الغربية فأعتقد هنا يكون بداية غروبها





اقتباس:
فهمت من كلامك أنه يقال :
_ أضاءت الشمس ؛ لارتباطها بالحرارة .
_ أنار القمر ؛ لعدم ارتباطه بالحرارة .
فما معنى : ( أشرقت الأرض ) ؟
حيث إنني فهمت من قولك في الموضوع السابق : إنك لا ترى القول بالترادف البتة ، أنها إذاً هنا لن تكون بمعنى : أضاءت ولا أنارت .

هذا نص ما ذكرته بالموضوع السابق

(بالنسبة للترادف في القران (( لغة العرب )) إذا كنت تقصد ترادف الألفاظ على معنى واحد ارفضها قطعا)

فمثلا البعض لا يرى مشكلة في القول ( أنار القمر ) أو ( أضاء القمر ) فالإضاءة يلزم أن تكون مصدر للحرارة والقمر لا يجلب الحرارة فهو ينير ولكن لا يضيء فاللمبة نقول لها أنارت ولكن النار نقول لها أضاءت ... أنا أرى أن أي لفظ في القران له معناه الخاص والذي لا يشترك في معناه لفظ أخر فلو غيرنا أي لفظ في القران بلفظ نرى بأنه مردف له فأعتقد أن المعني سيختلف .. عرفنا المعنى او لم نعرفه

( أشرقت الأرض ) أي وقع عليها الضوء وذهب عنها العتمة ... لذلك الأرض معتمة ولا تشرق الا بسبب .. والذي يسبب إشراق الأرض في الحياة الدنيا هي الشمس .. ولكن في الأخرة لا تكون هناك شمس فكيف تشرق الأرض ؟؟؟ وضح الله سبحانه وتعالى السبب الذي يجعل الأرض تشرق يوم الحساب وهو نور ربها




اقتباس:
وأما سؤالي عن الإسفار الذي لم تجب عنه فهو مثل قوله تعالى : {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ }المدثر34 .
فأنتظر إجابتك عن سؤال الإسفار ؛ لأنه من الأهمية بمكان

أنا بحثت عن كلمة أسفرت في القران ولم أجد الا هذه الاية والتي لم يتضح لي من خلالها معنى كلمة أسفر


احترامي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 11:22 AM   #53
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
كلمتي الجامعة

سألت أحد الذين اشتركوا في الحوار الأوّل عن ( الإنسان والبشر ) ، وانقطع فجأة ، سألته : ( لماذا لم تردّ ؟ ) فقال : ( لأنّه مضيعة للوقت ، وبذل للجهد في غير محلّه ، وإني لأستغرب استمرارك في الحوار مع أنّك ترى أنه لا أساس مشترك بينكما ، ولا مرجع متفق عليه بينكما تحتكمان إليه عند الاختلاف ، وصاحبك يعلنها على الملأ بأنه لا يقبل إلا بعقله وحده ، ولو كان عقله يملك العدّة اللازمة التي يحتاج إليها الحوار والموضوع لكان الأمور مقبولاً ، أمّا أنه عقل فارغ من مكوّنات الموضوع وأصول العلم فيه ، ولا يملك مزيّة الاعتراف بالافتقار إلى إلى ذلك ومن ثم يسلّم بالحقائق الدامغة إذا عرضت عليه فالحوار مع أمثال هذا مضيعة للوقت ) انتهى كلامه .

هذه مقالة جديرة بالتأمّل ، لكنها ليست واجبة التسليم التام .

لكنّ ما يدعو إلى التثبيط والإحباط في هذا الشأن أمور كثيرة ، منها :

الأوّل : أنّ موضوعات الحوار حتى الآن لم تكن ذات فائدة واضحة مثل : الإنسان والبشر ، والإشراق والغروب.

الثاني : الجهل بأنّ القرآن الكريم نزل بلسان قوم كانوا يفهمونه ويعلمون ما فيه ، ومن ينكر ذلك وقد قال الله تعالى : {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3 ؟؟؟ تأملوا قوله : ( لقوم يعلمون ) .
ولما خاطب الله العرب الذين أنزل لهم هذا القرآن قال : {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
ثم بيّن الله تعالى سرّ نزول القرآن باللغة العربيّة المبينة ؛ فالسرّ في ذلك قطع مجال الحجة عليهم ، فقال : ( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ{195} وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ{196} أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ{197} وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ{198} فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ{199}
وبيّن الله تعالى أنّ هذه سنّته في كلّ الرسالات فقال : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4


الثالث : الجهل بأصول الاستدلال لفهم معاني القرآن الكريم التي تتضح من كتاب الله نفسه ، ففي آية الشعراء بيّن الله تعالى أنّ الروح الأمين نزل بالقرآن الكريم بلسان عربيّ مبين ، فالقرآن مظروف في اللغة العربيّة ، أي أنّ القرآن الكريم داخل في اللغة العربيّة ، وهذا يفيد شيئين :

أحدهما : أنّ اللغة العربيّة هي المرجع في فهم القرآن الكريم .

والآخر : أنّ اللغة العربيّة في مفرداتها أوسع من القرآن الكريم ، فالقرآن أخصّ ، واللغة العربيّة أعمّ .


ومن هنا إذا أردنا فهم معاني الألفاظ ودلالات التراكيب ومقاصد الجمل في القرآن الكريم فالمرجع في ذلك هي لغة أولئك القوم التي نزل بها .
فبعد أن ننظر في القرآن نفسه : هلّ فسّر مراد تلك الآية في آية أخرى ، ننظر في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو الذي نزل على قلبه ليكون من المنذرين ، وليبلّغه للعالمين ، وليبيّن للناس ما نزّل إليهم .
ثم ننظر في أقوال أولئك الذين نزل القرآن فيهم ، وبلّغهم إيّاه الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وفهموه ، حتى إنّ الواحد منهم ينتبه إلى الخطأ في القراءة الناتج عن السهو :
ذكر الطيبي عن الأصمعي قال : كنت أقرأ : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله غفور رحيم ) ، وبجنبي أعرابي ، فقال : كلام من هذا ؟
قلت : كلام الله .
قال : ليس هذا كلام الله .
فانتبهت ، فقرأت : ( والله عزيز حكيم ) .
فقال : أصبت ؛ هذا كلام الله .
فقلت : أتقرأ القرآن ؟
قال : لا .
قلت : من أين علمت ؟
قال : يا هذا عَزَّ ، فَحَكَمَ ، فَقَطَعَ ، ولو غَفَرَ وَرَحِمَ لَمَا قَطَعَ .

بل كانوا يفهمون الفروق المترتبة على اختلاف الحركات ، ومما يدلّ على ذلك أنه قدم إعرابي في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال : من يقرئني مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ؟
قال : فأقرأه رجل براءة ، فقال : ( أنّ الله بريء من المشركين ورسولِهِ ) بالجر .
فقال الإعرابي : أو قد برىء الله من رسوله ؟
فإن يكن الله برىء من رسوله فأنا أبرأ منه .
فبلغ عمر مقالة الأعرابي ، فدعاه فقال : يا إعرابي أتبرأ من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
فقال : يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن ، فسألت من يقرئني ، فأقرأني هذا سورة براءة ، فقال: ( أن الله بريء من المشركين ورسولِهِ ) فقلت : أو قد برىء الله من رسوله ؟ إن يكن الله برىء من رسوله فأنا أبرأ منه .
فقال عمر : ليس هكذا يا إعرابي .
قال : فكيف هي يا أمير المؤمنين ؟
قال : ( أن الله بريء من المشركين ورسولُهُ ) .
فقال الإعرابي : وأنا والله أبرأ مما برىء الله ورسوله منه .
ولذلك استقى علماء اللغة والمفسرون دلالات الألفاظ والتراكيب والجمل والأساليب من كلام العرب الذين يحتجّ بكلامهم شعراً ونثراً ، فالمعجمات ما وضعت إلا استقاءً من القرآن الكريم والأحاديث وأشعار العرب وأقوالهم في الجاهلية وصدر الإسلام حتى نهاية الدولة الأمويّة ، وكتب التفسير مادتها لا تعدو أن تكون من تفسير القرآن بالقرآن أو بالمأثور من الأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين ، ومن الاستدلال بأقوال العرب شعراً ونثراً .
ومن العجائب والعجائب جمّة أنه يأتي من يشنّع على أصحاب المعجمات بأنهم ما ألفوها إلا بعد المئة الأولى من الهجرة ، وينهانا عن الاعتماد عليها ، ومن ثم يدعونا إلى قبول قوله هو ، وهو في المئة الخامسة عشرة من الهجرة .
ثم إنّ الذين ألفوا المعجمات أفنوا أعمارهم بين الأعراب يتلقون اللغة من أهلها الذين سلمت ألسنتهم من اللحن والعجمة ، ومن يدعونا لقبول قوله في اللغة أو في القرآن الكريم لا يملك من المؤهلات ما يقيم به لسانه عند الحديث ولا قلمه عند الكتابة ، ولا يفقه كلام العوام ، فكيف سيفقه كلام العرب الأقحاح ، بله كلام ربّ العالمين .
حتى أننا رأينا من المضحكات المبكيات ما يندى له الجبين ، وما يدع الحليم حيران .


والآن أبدأ بالتعليق على الموضوع :

خلاصة رأي ( صخر ) أنّ :
الشمس لا تشرق بل تطلع ، وأنّ الإشراق للأرض ، وليس للشمس .
والشمس لا تغرب بل تأفل . وأن الغروب هو الاتجاه إلى جهة الغرب .


أولاً : القول في ( الإشراق ) :


سبق أن نقلت كلام الأصمعيّ حيث نسب الإشراق للشمس ، ولكنّه فرّق بين طلوع الشمس وشروقها وبين إشراقها ، فقال :
" شرقت الشمس ، تشرق ، شروقاً ؛ إذا طلعت .
فإذا أضاءت جداً قلت : أشرقت .
ويقال : أشرق وجهه إذا أضاء واستنار " .
وقال الزجّاج : ( يقال : شرقت الشمس إذا طلعت .
وأشرقت إذا أضاءت وصفت ) .
ويؤيّد كلام الأصمعيّ والزجاج قول الرسول صلى الله عليه وسلّم : ( إذا طلع حاجب الشمس فأخّروا الصلاة حتى تشرق ، وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغرب ) .
وقد سبق أن أوردت عدداً من الشواهد الشعريّة على نسبة الإشراق إلى الشمس ، وهي :
قال الأقرع بن معاذ القشيريّ :
فما الشمس وافت يوم دجن فأشرقت *** ولا البدر وافى أسعداً ليلة البدر

قال الأحوص الأنصاري :
ولا الشمس في يوم الدجنّة أشرقت *** ولا البدر في الميساق حين ينير

قال القتّال الكلابيّ :
إذا واجهته الشمس صدّ بوجهه *** سوى وجهها إذ أشرقتْ وهو ناعس

قال عبيد الله بن قيس الرقيّات :
فهما الشمس أشرقت يوم دجن *** فأضاءت بنورها الآفاقُ

قال عمر بن أبي ربيعة :
كالشمس بالأسعد إذ أشرقت *** في يوم دجن بارد مقتم

قال قيس بن ذريح :
بعشر تحيات إذا الشمس أشرقت *** وعشر إذا اصفرّت وحان رجوعها

وقال ذو الرمّة عن ( الغزالة ) وهي الشمس :
فأشرقت الغزالة رأس حزوى *** أراقبهم وما أغني قبالا

ومما ورد في إشراق الشمس وشروقها قول المزرد الغطفانيّ :

فأصبح كالدهقان لما بدا له *** من الشمس إشراق ولما ترجل

وقال النجاشي الحارثي :
أنت كالشمس والرجال نجوم *** لا يرى ضوؤها مع الإشراق

وقال الفرزدق :
ينشق ثوب الدجى عن نور غرّته *** كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

وقال أبو عدي النمري :
كأن التميم البيض في كور صفوها *** إذا شمّها والشمس بادٍ شروقها

ويقال في المجاز : ( أشرق وجهه ) بمعنى ( أضاء ) ، قال عمر بن أبي ربيعة :
فلما توافقنا وسلمتُ أشرقت *** وجوه زهاها الحسن أن تتقنّعا

وقال عنترة بن شداد :
رفعوا القباب على وجوه أشرقت *** فيها فغيبت السها في الفرقد

ولو شئتم المزيد فدونكم ما يلي :

قال العباس بن الأحنف :

يا من لحرّان مشغوف بجارية *** كالشمس تبدو ضحاءً ذات إشراقِ

وقال المزرد الغطفاني :

فأصبح كالدهقان لما بدا له *** من الشمس إشراق ولـمّا ترجّلِ

وقال المجنون :
إذا جنّ ليلي جنّ عقلي بذكرها *** وعند طلوع الشمس إشراق نورها

وقال الشمردل :
سنا صبح إشراق ومغرب *** من الشمس وافى جنح ليل أوائله


والعجيب أنّ الإشراق ينسب إلى الشمس في كل لغات العالم :
العربية : أشرقت الشمس
الإنجليزية : The sun has raised
الإسبانية: El sol ha levantado
الفرنسية: Le soleil s'est élevé
الألمانية: Die Sonne hat erhoben
الإيطالية: Il sole ha alzato
الروسية: Солнце подняло
الهولندية: De zon heeft verhoogd
النرويجية: Sola har hevet
البرتغالية: O sol levantou


ثانياً : القول في ( غروب الشمس ) :

سبق أن قلت : إنّ الأصل في (غروب الشمس ) يعني اختفاء قرصها .
ولكن قد يعبّر في اللغة بالشيء عنه للدلالة على قرب حدوثه ، واستدللت بأن الاستعاذة تسبق قراءة القرآن ، ومع ذلك قال الله تعالى : {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }النحل98 .
ولذلك فخلاصة قولي : أنّ غروب الشمس يعني اختفاء قرصها ، ومن هذا قول الله تعالى : {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }الكهف86
ويمكن أن يطلق أيضاً على المدة التي تسبق الغروب حقيقة بزمن يسير ، ومنه قوله تعالى : {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً }الكهف17.
لكن صخراً يجعل الفرع أصلاً ، ويمنع الأصل ، فهو لا يرى أن الغروب يصحّ إطلاقه إلا على الاتجاه نحو الغروب ، ويرى أنّه لا يطلق على اختفاء قرصها إلا الأفول .
وبما أنّ الخلاف إنما هو حول إطلاق الغروب على اختفاء قرص الشمس فسأدلل على ذلك فقط من القرآن الكريم ، والحديث ، وأقوال العرب :
قال الله تعالى : {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }الكهف86
ففي الآية ورد اسم المكان معبّراً عنه بـ( مغرب الشمس ) أي مكان غروبها ، ولو كان الغروب مقصوداً به الاتجاه نحو الغرب لما صحّ أن يكون هناك مكان يقال له : ( مغرب الشمس ) ، ثم زادت الدلالة على أن المقصود هو اختفاء قرص الشمس بقوله : ( وجدها تغرب ) ، ثم زاد الدلالة على ذلك بقوله : ( في عين حمئة ) ، ولو أراد الاتجاه لقال : ( تغرب إلى عين حمئة ) ، ومع كل هذه الدلالات في هذه الآية يأتي صخر عليها فيقول كلاماً كله سفسطة لا معنى له ، يقول : (أعتقد والله أعلم مغرب الشي هو أبعد نقطه له فيكون مغرب الشمس بالنسبة لنا هو أخر مكان من السماء نرى فيها قرص الشمس لذلك ، فمطلع الشمس هو أول مكان في السماء نرى فيه الشمس ، ومغرب الشمس هو أخر مكان في السماء نرى فيه الشمس ...لذلك والله أعلم عندما بلغ ذو القرنين ما كان يعتقد أنه آخر مكان للشمس في السماء ، وجد أنها لم تختفِ ، ولكن أخذت تغرب أي تبتعد .. ومهما تتبعت مغرب الشمس فستظل الشمس تغرب وتبتعد لأن الارض كروية وتدور وليست ثابته ... ولذلك فالشمس لها مغارب ، فكلما تعتقد أنك وصلت لمغرب الشمس تجد أنها ما زلت تغرب ... فالمغرب يطلق على المكان ...فآخر منطقه نرى فيه الشيء هو مغربه.) .
ومن الشواهد على أنّ المراد بغروب الشمس ( اختفاء قرصها ) أنّ فطر الصائم ( سنيّاً كان أم شيعيّاً ) لا يكون إلا بعد اختفاء قرص الشمس ، وفي الأحاديث عبّر عن اختفائه بالغروب ، ومن ذلك :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى - رضى الله عنه - قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ « يَا فُلاَنُ قُمْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمْسَيْتَ . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَوْ أَمْسَيْتَ . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . قَالَ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ « إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ » .
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ » .
ومن الشواهد على أنّ المراد بغروب الشمس ( اختفاء قرصها ) أنّ انصراف الحاج من عرفة ( سنيّاً كان أم شيعيّاً ) لا يكون إلا بعد اختفاء قرص الشمس ، وفي الأحاديث عبّر عن اختفائه بالغروب ، وفي وصف حجة النبيّ صلى الله عليه وسلّم ورد ما يلي : (ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى « أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ».
ومن الشواهد على أنّ المراد بغروب الشمس ( اختفاء قرصها ) أنّ صلاة المغرب عند المسلم ( سنيّاً كان أم شيعيّاً ) لا تكون إلا بعد اختفاء قرص الشمس ، وفي الأحاديث عبّر عن اختفائه بالغروب ، ففي حديث أنس رضي الله عنه قال : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّى الْعَصْرَ بَيْنَ صَلاَتَيْكُمْ هَاتَيْنِ ، وَيُصَلِّى الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّى الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ . ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهِ : وَيُصَلِّى الصُّبْحَ إِلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُ.) .
وأصرح منه حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّى الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ.
ومن أحاديث غروب الشمس ما رواه البخاريّ رحمه الله :
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ ، أُوتِىَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ ، ثُمَّ عَجَزُوا فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا ، ثُمَّ أُوتِىَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ حَتَّى صُلِّيَتِ الْعَصْرُ ، ثُمَّ عَجَزُوا فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا ، ثُمَّ أُوتِيتُمُ الْقُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَأُعْطِيتُمْ قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ ، فَقَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ هَؤُلاَءِ أَقَلُّ مِنَّا عَمَلاً وَأَكْثَرُ أَجْرًا . قَالَ اللَّهُ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا قَالُوا لاَ . قَالَ فَهْوَ فَضْلِى أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ » .


ومن الشواهد الشعريّة على إطلاق العرب ( غربت الشمس ) :

قال سلامة بن جندل :
إنا إذا غربت شمس أو ارتفعت *** وفي مباركها بزل المصاعيب

قال عبيد بن الأبرص :
يا حار ما طلعت شمس ولا غربت *** إلا تقرّب آجال لميعاد

قال حاتم الطائيّ :
إذا غربت شمس النهار وردتها *** كما يرد الظمآن آتية الخمس

قال امرؤ القيس :
والخير ما طلعت شمس ولا غربت *** معلّق بنواصي الخيل معصوب

قال كثيّر عزّة :
يا أوس ما طلعت شمس ولا غربت *** إلا ذكرتك والمحزون يدّكر

ومما ورد في غروب الشمس قول الخنساء :
يذكرني طلوع الشمس صخراً *** وأذكره لكل غروب شمس

وقال الراعي النميري :
فراح قبل غروب الشمس يصفقها *** صفق العنيف قلاص الخائف الحذر

قال الطرمّاح :
توافي غروب الشمس في كل ليلة *** كشيء شعيب لم تسدد هزمها

قال تأبط شراً :
أصمّ قطاريّ يكون خروجه *** بعيد غروب الشمس مختلف الرمس

قال حسان بن ثابت رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين :
بواتر يتلو الشمس عند غروبها *** لينظرها في عينها حين يحضر

قال عنترة بن شداد :
أشارت إليها الشمس عند غروبها *** تقول إذا اسودّ الدجى فاطلعي بعدي

قال مجنون ليلى :
ألا هل طلوع الشمس يهدي تحيّة *** إلى آل ليلى مرّة أو غروبها



ملحوظة :

لي عودة بإذن الله لتعليقات نهائيّة على بعض أقول صخر الواردة في تعليقاته على الموضوع .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو أسامة; بتاريخ 22-11-2007 الساعة 11:28 AM.
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 12:12 PM   #54
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: بالمريخ
المشاركات: 111
قوة التقييم: 0
mool-989 is on a distinguished road
Talking

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صخــر مشاهدة المشاركة
مرحبا بجميع من شارك


مرحبا أخي .. أبو أسامة ...

أرجو أن يكون حوارك معي مفيد وليس عقيم .. فمع الحوار يزداد لي كم تجنت ما يعرف باللغة العربية الان على القران

وقبل أن ابدأ أحب أن أوضح أن هذا اجتهاد منى شخصيا ولا أعلم أن كان احد قال به من قبل إما لا

دعنا أخي نبدأ بالغرب

تقول أخي الغالي

((ولغة العرب تعني بغروب الشمس اختفاء قرصها في جهة المغيب ، مع ملاحظة أنّه يمكن أن يطلق على إرادة الشيء قبل حصوله اسمه عند حصوله ، مثلاً قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [المائدة6] ، فقال ( قمتم إلى الصلاة ) ، والمراد أردتم القيام إلى الصلاة ؛ لأن الوضوء يجب أن يسبقها . ))

أتفق معك لو كانت (( إذا صليتوا فأغسلوا )) ولكن (( إذا قمتم إلى )) يمكن أن أقوم إلى السوق ويمكن أن أقوم إلى المزرعة ولكن إذا كنت قمت قاصدا الصلاة قبل تؤديها تغتسل .. أي الاغتسال بعد القيام وقبل الصلاة وخاصة أن (( إلى )) تدل على الاتجاه .. ويكون استدلالك صحيح لو كانت الاية التي استشهدت بها أنا تقول (( إذا اتجهت الشمس إلى الغرب )) ولكن الاية تقول (( واذا غربت )) وأنتم تقولوا غربت يعني اختفت عن الأنظار .. فالسؤال الذي أتمنى تجيب عليه .. كيف تقرضهم وهي اختفت ؟؟؟
تقول أخي الفاضل

(( ثم ألم يقل الله تعالى : ( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ) [طه130] ؟؟؟؟ ))

أنت ذكرت هذه الاية ولم توضح لنا وجه الاستدلال عليه ... ولم تدري بأن هذه الاية تؤيد ما قلته

تعالى نرى تفسير هذه الاية في كتب التفسير


تفسير الجلالين


"قَبْل طُلُوع الشَّمْس" صَلَاة الصُّبْح "وَقَبْل غُرُوبهَا" صَلَاة الْعَصْر


تفسير ابن كثير

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك قَبْل طُلُوع الشَّمْس يَعْنِي صَلَاة الْفَجْر وَقَبْل غُرُوبهَا يَعْنِي صَلَاة الْعَصْر


اهل التفسير قالوا بأن هذه الاية توضح أوقات الصلوات

إذا كان قبل غروب الشمس هو وقت العصر ... لنرى متى ينتهي وقت صلاة العصر

عبد الله بن عمرو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفّر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس". فيجب على الجميع العمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


وقال ابن قدامة في ‏"‏المغني‏"‏‏:‏ أجمع العلماء على أن من صلّى العصر والشمس بيضاء نقية، فقد صلاّها في وقتها، وفي هذا دليل على أن مراعاة المثلين عندهم استحباب ولعلهما متقاربان يوجد أحدهما قريبًا من الآخر‏.‏ اهـ‏.‏ منه بلفظه‏.‏ وهذا هو انتهاء وقتها الاختياري‏.‏
وأما الروايات الدالّة على امتداد وقتها إلى الغروب، فهي في حقّ أهل الأعذاء كحائض تطهر، وكافر يسلم، وصبي يبلغ، ومجنون يفيق، ونائم يستيقظ، ومريض يبرأ، ويدلّ لهذا الجمع ما رواه الإمام أحمد ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث أنس قال‏:‏ سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر اللَّه إلا قليلاً‏"‏‏.‏ ففي الحديث دليل على عدم جواز تأخير صلاة العصر إلى الاصفرار فما بعده بلا عذر،
إذا فانتهى وقت صلاة العصر قبل اصفرار الشمس لغير أهل الأعذار .. أي والشمس موجودة لم تختفي

فيعني بذلك أن وقت صلاة العصر والشمس بيضاء نقية ولكن إذا غربت عند الاصفرار فقد انتهى وقت صلاة العصر مع وجود الشمس ولم تختفي


تقول أخي الفاضل

(( ولماذا سمّي المغرب والمشرق بهذين الاسمين ؟ ))

بالنسبة للمشرق ...فالإشراق هو الوضوح .. وأول ما يتضح الضوء في السماء جهة طلوع الشمس لذلك سميت المشرق لأنها أول جهة تكون مشرقه فبداية النهار وانتهاءه وبدية الليل وانتهاءه ليس مرتبط بطلوع الشمس واختفاءه وإنما بطلوع الضوء واختفاءه .. لذلك أميل كثير مع الشيعة بتأخيرهم إفطار رمضان ربع او ثلث ساعة بعد اختفاء الشمس حتى يختفي الضوء

بالنسبة للغرب

تقول العرب ( أغرب عن وجهي ) أي أبتعد عنى إلى أي جهة سوء الغرب او الشرق او الشمال او الجنوب ... لذلك عندما تطلع الشمس وتتجه إلى وسط السماء تكون هنا عموديه علينا فهي فوقنا ثم تبتعد عنا أي تغرب عنا إلى جهة الغرب فعندما تبتعد عنا الشمس نقول غربت عنا وبذلك تسمى الجهة التي تتجه إليها الشمس عندما تغرب عنا جهة الغرب


تقول أخي الفاضل

(( لماذا سمّيت صلاة المغرب بهذا الاسم ؟ ))


لم أجد في القران صلاة أطلق عليها صلاة المغرب


تقول أخي الفاضل

(( ويقال : أشرق وجهه إذا أضاء واستنار " . ))

حلو الذي أضاء واستنار الوجه ... طيب إذا طلعت الشمس من الذي كان مظلم وثم أضاء واستنار الشمس إما الأرض التي طلعت عليها الشمس ؟؟؟ فالشمس سوء كنا نراها إما لم نرها فهي مضيئة ..إما الأرض التي نتواجد بها فهي إذا افلت الشمس فأنها تكون مظلمة وتضئ بطلوع الشمس ... وهذا دليل على كروية الأرض وأن الشمس تظل مضيئة على الأرض طوال اليوم ولكنها تطلع على منطقه وتختفي عن منطقه اخرى


الان أقول

ذكر الأخ الحبوب كلام أحد المفسرين يقول بأن الشمس تشرق .. وذكر حديث يدل بأن الشمس عندما تغرب معناها تختفي .. وذكر الأخ أبو أسامة أشعار تذكر بأن الشمس تشرق

وأنا ذكرت اية وهناك ايات اخرى من كتاب رب العالمين أطلق فيها كلمة طلعت عند ظهور الشمس ولم يذكر في أي اية أشرقت ... وذكرت اية من كتاب رب العالمين تدل على أنه عند غروب الشمس لا تختفي وإنما نراها وذكرت أية أخر تدل على أنه يطلق عند اختفاء الشمس كلمة أفلت

وبعد ذلك يبقى قوة الإيمان

قال تعالى ((تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فباي حديث بعد الله واياته يؤمنون ))



احترامي
mool-989 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 02:14 PM   #55
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
قال صخر :
اقتباس:
هناك بعض من الألفاظ التي نسمعها ويقصد بها معنى غير صحيح .. مثال على ذلك ( أشرقت الشمس ) .. ومتى اعتراها الظلام حتى تشرق ؟؟؟ الشمس دائما مشرقه ... ولكن عندما نراها الصحيح نقول ( طلعت الشمس ) أو مثلا ( أشرقت الجبال أو السهول بنور الشمس ) لأن الجبال والسهول تكون ليلاً مظلمة ..
وأقول :

ما دام الأمر كذلك < لا ينسب الإشراق لما لا يعتريه الظلام كما زعم صخر > إذاً : لماذا نصف الشمس بأنها ضياء ، ونقول عنها : أضاءت ؟
والقمر هل يعتريه ظلام ؟ حتى نقول : إنه منير ، وأنار القمر ؟

وقد أشكل على صخر كيف نقول : أشرقت الأرض ، ونقول : أشرقت الشمس ؟

وقد وضّح سبب حيرته حينما قال :
اقتباس:
" لذلك الأشراق يكون على الشيء المعتم إذا أصبح مضيئاً ...
أنت تقول : ( أشرقت الشمس على الأرض ) بمعنى : خرج الضوء من الشمس ووقع على الأرض .
وأعتقد أنك تقصد: أضاءت الشمس الأرض و( أضاءت الشمس الأرض ) جملة صحيحة ..
فما هو الشيء الذي وقع عليه الإضاءه ؟؟ الأرض ...
وما الذي تسبب في الإضاءه ؟؟ الشمس
لكن : ( أشرقت الشمس على الأرض ) ما هو الشيء الذي أشرق ؟؟ الشمس ..
فأشرقت منسوبه للشمس ؟؟ وأين أشرقت الشمس ؟؟ على الأرض
أعتقد أن هناك تناقضاً كبيراً بين أن ننسب كلمة ( أشرقت ) إلى جسم معتم وفي نفس الوقت إلى جسم مضيء !
وأقول :

ما دمت ترى تناقضاً بين أن ننسب كلمة ( أشرقت ) إلى جسم معتم وفي الوقت نفسه ننسبه إلى جسم مضيء فيجب عليك أن لا تجيز : ( أضاءت الشمس ) ولا : ( أنار القمر ) ولا ( أسفر النهار ) .
أتدري لماذا ؟
لأنه يقال : أضاءت الشمس ، وأضاءت الآفاق ، وأضاءت الدارة ، وأضاء البيت ، وأضاء لبنان .
بل يقال : أضاءت الظلماء ، وأضاء الظلام .

ويقال : أنار القمر أو البدر ، وأنار الكتاب ، وأنارت الدار .

ويقال : أسفر الصبح والسحروالقمر ، وأسفرت الثريا ، وأسفر الوجه ، بل : وأسفرت الأرض ، بل يقال : أسفر الظلام .

وهذه الشواهد ، وسأكتفي بشاهد واحد لكل استعمال:

_ ( أضاءت الشمس ) : قال دريد بن الصمة :
كأنّ على تنائفه إذا ما *** أضاءت شمسه أثواب ورسِ

_ ( أضاءت الآفاق ) : قال عبيدالله بن قيس الرقيّات :
منهما الشمس أشرقت يوم دجن *** فأضاءت بنورها الآفاقُ

_ ( أضاءت الدارة ) : قال العباس بن الأحنف :
سطعت بالمسك دارته *** وأضاءت مثل ضوء قمرْ

_ ( أضاء البيت ) : قال حاتم الطائي :
يضيء لنا البيتُ الظليلُ خصاصةً *** إذا هي ليلاً حاولت أن تبسّما

_ ( أضاء لبنان ) : قال النابغة الشيباني :
لها مصابيح فيها الزيت من ذهب *** يضيء من نورها لبنانُ والسِيفُ

_ ( أضاءت الظلماء ) : قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :
قوم أضاءت له الظلماءُ وانقشعت *** عنه العماية والأهوال والكربُ

_ ( أضاء الظلام ) : قال أبو قلابة الهذليّ :
خود ثقال في القيام كرملة *** دمث يضيء لها الظلامُ الحندسُ

فانظر كيف نسب الإضاءة إلى أجسام معتمة ( لبنان ، والبيت ، والدارة ) بل إلى الإعتام ذاته : ( الظلام ، والظلماء ) ، ونسبها إلى جسم مضيء , وهو ( الشمس ) .

فأين التناقض الذي زعمه صخر ؟؟؟؟؟؟

أمّا شواهد ( أنار ) فهي كما يلي :

_ ( أنار القمر ) :
{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً }الفرقان61

وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه :
وافٍ وماضٍ شهابٌ يستضاء به *** بدرٌ أنار على كل الأماجيدِ

_ ( أنار الكتاب ) :
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ }فاطر25

_ ( أنارت الديار ) : قال عمر بن أبي ربيعة :
لمن الديار كأنهن سطور *** تسدي معالمها الصبا وتنير

فانظر كيف نسب الإنارة إلى أجسام معتمة ( الكتاب والديار ) ، ونسبها إلى جسم مضيء , وهو ( القمر والشهاب ) .

فأين التناقض الذي زعمه صخر ؟؟؟؟؟؟

أمّا شواهد ( أسفر ) فهي كما يلي :

_ ( أسفر الصبح ) : {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ }المدثر34

قال النابغة الذبيانيّ :
حتى إذا ما انجلت ظلماء ليلته *** وأسفر الصبح عنه أيّ إسفارِ

وقال الراجز :
حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا

_ ( أسفر السحر ) : قال كعب بن معدان الأشقريّ :
تسقى ونسقيهمُ سمّاً على حنق *** مستأنفي الليل حتى أسفر السحرُ

_ ( أسفر القمر ) : قال عمر بن أبي ربيعة :
فلقيتها والعين آمنة والليل داجٍ مسفرٌ قمره

_ ( أسفرت الثريا ) : قال الفرزدق :
ذعرت بها سرباً نقيّاً كأنه *** نجوم ثريا أسفرت عن عمائها

_ ( أسفر الوجه ) : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ }عبس38

وقال جرير :
أتنسون شدّات ابن أحوز إنها *** جلتْ كلّ وجه من معدّ فأسفرا

_ ( أسفرت الأرض ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين ، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم . وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله ، لوقت العصر بالأمس ، ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ، ثم صلى المغرب لوقته الأول ، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض . ثم التفت إلي جبريل فقال : يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت فيما بين هذين الوقتين ) .

_ ( أسفر الظلام ) : قال الفرزدق :
على عصبة عثمان منهم ومنهمُ *** إمام جلا عنا الظلام فأسفرا

ففي الشواهد السابقة نسب الإسفار إلى أجسام معتمة ( الوجوه والأرض ) ، بل عزاها إلى أشياء مظلمة ( السحر والظلام ) ، ونسبها إلى أشياءمضيئة , وهي ( الصبح ، والقمر ، والثريا ) .

فأين التناقض الذي زعمه صخر ؟؟؟؟؟؟

وليعلم صخر وغيره ما هو أبلغ مما سبق في الردّ على دعواه ؛ فإنّ الإشراق يعزى إلى الضياء نفسه ، وينسب الإشراق إلى النور نفسه ، وهو ما لم ينتبه إليه صخر حينما أشكل عليه كيف يقال : أشرقت الشمس وهي المضيئة أبداً ، فما باله بالضياء والنور هل يتصوّر بهما خلاف ذلك ، ومع ذلك يقال في اللغة : أشرق النور ، وأشرق الضوء ، ومن شواهد ذلك :

قال الفرزدق :
أرى مضر المصرين أشرق نورها *** إذا قام فيها حين يغدو بلالها

وقال عبيد الله بن قيس الرقيات :
قرشيّة كالشمس أشرق نورها ببهائها

وقال إبراهيم الموصليّ :
ألم تر أن الشمس كانت مريضة *** فلما أتى هارون أشرق نورها .

وقال :
حتى رأيت الشمس أشرق نورها *** في ريطة مصقولة وقراقر

وقال عمر بن أبي ربيعة :
حتى إذا ما الصبح أشرق ضوؤه *** عن لون أشقر واضح أقرابه


حكمة بليغة :
(( لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصواب في القلوب )) .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو أسامة; بتاريخ 22-11-2007 الساعة 02:16 PM.
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 02:41 PM   #56
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
قال صخر :

اقتباس:
فمع الحوار يزداد لي كم تجنت ما يعرف باللغة العربية الان على القران
فقلت أنا :

اقتباس:
الحمد لله على نعمه .
فكتب صخر :
اقتباس:


اوعدك الردود القادمة أن شاء الله ادخل بالموضوع مباشرة
أهكذا يكون تسطيح الأمور ؟؟؟

أنحن اعترضنا عدم دخولك في الموضوع مباشرة ؟؟؟

ثم قال :

اقتباس:
الأخ الغالي .... الطموح

أسف إذا كانت أزعجتك هذه الجملة وأوعد أن أرد في الردود القادمة أن شاء الله مباشرة على الموضوع وبدون مقدمات

أنا كتبت ( الان ) اللغة العربية ( الان ) وليست اللغة التي نزل بها القران والتي أنا مؤمن بها ... أنا فقط أقول أن هناك في المعاجم اللغوية ما تحتاج إلى إعادة نظر
وأقول :

حينما قلت : ( الحمد لله على نعمه ) لم يفهم مرادي صخر ، مع أنه يفاخر بعقله الذي يناجز به الأوائل والأواخر ؛ فقد قصدت : ( الحمد لله على نعمه ، ومن أغلاها بعد الدين نعمة العقل ) ، ولا يعقل أنّ أحداً يقول : ( إنّ اللغة قد جنت على القرآن ) إلا إذا كان في عقله لوثة ، هذا إن كان له عقل أصلاً .
وقد حاول صخر أن يرقع خرقه ، ولكن أنّى له هذا !!!
وصدق الله العظيم : {وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ }محمد30
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 02:57 PM   #57
عضو متألق
 
صورة سيف تميم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: القصيم _ المـدينة
المشاركات: 805
قوة التقييم: 0
سيف تميم is on a distinguished road


.. الى الاخ الغالي ابو أسامة ..

لا تتعب نفسك مع هؤلاء ..

فالحجة واضحة
سيف تميم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 03:22 PM   #58
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
قال صخر عن قوله تعالى :
{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً }الكهف17

اقتباس:
ويكون استدلالك صحيح لو كانت الاية التي استشهدت بها أنا تقول (( إذا اتجهت الشمس إلى الغرب )) ولكن الاية تقول (( واذا غربت )) وأنتم تقولوا غربت يعني اختفت عن الأنظار .. فالسؤال الذي أتمنى تجيب عليه .. كيف تقرضهم وهي اختفت ؟؟؟
وأقول :
قد قلت لك ما يدلّ على أنني أوافقك على أن المراد بقوله : ( إذا غربت ) في هذه الآية فقط إنما هو إرادتها الغروب :
اقتباس:
ولغة العرب تعني بغروب الشمس اختفاء قرصها في جهة المغيب ، مع ملاحظة أنّه يمكن أن يطلق على إرادة الشيء قبل حصوله اسمه عند حصوله ،
وقلت :
اقتباس:
أرجو قبل أن تناقش أن تحاول فهم كلام محاورك !!!!
فهل أنا استدللت بآية سورة الكهف التي استشهدت أنت بها ؟
بل أشرت إلى أن الآية التي استشهدت أنت بها إن أريد بها الاتجاه إلى جهة المغرب فهي كآية القيام إلى الصلاة بمعنى : إذا أرادت المغيب .
ولذلك فقولك _ : ( ويكون استدلالك صحيحاً لو كانت الآية التي استشهدت بها أنا تقول : (( إذا اتجهت الشمس إلى الغرب )) ، ولكن الاية تقول (( واذا غربت )) _ غير صحيح ؛ لأنها لو كانت الآية هكذا لما كان لك أن تستشهد بها أنت .
أما أنا فلا زلت أقول :
إنّ معنى الآية : إذا بدأ قرص الشمس في الاختفاء غروباً فإنّ أشعة الشمس حينئذ فقط تدخل الكهف ولا تقع على أجساد أصحاب الكهف ، بل تقع قريباً منهم ولا تصيبهم ، أما قبل بدء قرصها في الاختفاء فلا تصيب كفهم ولا تقربهم ، وهذا هو سرّ الإعجاز العلميّ الذي اكتشف حديثاً في شأن أصحاب الكهف .
وقد حضرت مؤتمراً علميّاً في الكويت قبل عام ، وكان فيه بحثان علميّان حول أصحاب الكهف :
أحدهما : بعنوان ( الإعجاز العلمي في الضرب على آذان أصحاب الكهف ) للدكتور / عبدالعزيز الجفريّ .
والآخر : بعنوان ( الزمكانات ) للدكتور / سامي محمد صالح الدلال .
ولو أعطيتني عنوانك لأرسل لك نسخة من كل بحث لفعلت إن شاء الله .

وههنا أشكر أخي البحّاثة سالم الصقيه على البحوث التي نشرها هنا حول الموضوع .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو أسامة; بتاريخ 22-11-2007 الساعة 03:28 PM.
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 03:30 PM   #59
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
يحكى أنه كانت لهارون الرشيد جارية حسناء يهيم بها حبا ويشغف

بها غراما ، وكانت سمراء اللون خفيفة الروح جذابة الملامح تدعى

" خالصه " ومن شدّة غرام الرشيد بها صار لا يفارقها لا ليلا ولا

نهارا ، وقد وهبها الجواهر الغالية والأحجار الكريمة وقلّدها العقود

النادرة وحلاّها بأجمل ماتتحلى به إمرأة ...

وفي ذات يوم دخل أبو نواس على الخليفة وهو جالس عند خالصة

فإمتدحه بقصيدة جيدة ، فلم يلتفت أليه الرشيد ، ولم يعره التفاتة

تشجعه على إتمام القصيدة ، بل ظل مشغولا بمداعبة الفتاة الحسناء

فاشتد الغيظ بأبي نواس وانصرف من حضرة الرشيد وهو واجد على

خالصه ، ولما إنتهى إلى باب المقاصير الخاصة بها كتب على الباب

شعرا يقول :

لقد ضاع شعري على بابكم - - - كما ضاع عقد على خالصه

ومضى كالمحموم من شدذة غيضه ، وفي الصباح مرّ بعض الخدم

المخلصين لخالصه فقرأ ما على بابها من الشعر ، فذهب اليها

وأخبرها به ، فلم تصدّق قولهم وذهبت بنفسها إلى الباب ، فقرأت

الشعر فغضبت وقالت : والله ما كتب هذا الشعر غير أبي نواس

ثم تغيرت عليه حتى كاد أن يقتلها الغيظ ، ولما جاء الرشيد إليها

وجدها تبكي فسألها عن السبب فذكرت له الشعر وقالت : لا يجرؤ

أحد على كتابة هذا الشعر غير أبي نواس ، فقال الرشيد : إذا كان

الخط خطّه فلا بدّ من عقابه حتى لا يعود إلى ذلك ، ثم قال لأحد

أتباعه ( علي بأبي نواس ) فذهب الخادم لإحضاره وجدّ في طلبه

ولما علم أبو نواس الغرض من هذا الطلب جاء حتى مرّ من ناحية

الباب حيث كان قد كتب الشعر فمحا تجويف العين في الموضعين

من " ضاع " فصار أوّل العين مثل الهمزة وصار البيت يقرأ هكذا :

لقد ضاء شعري على بابكم - - - كما ضاء عقد على خالصه

ودخل على الرشيد فلما رآه إستشاط غضبا وصاح به :

ويحك أبا نواس ماهذا الذي كتبته على باب خالصه ؟

فقال : ما هذا الذي تقول عنه يا مولاي ؟

أجاب : الشعر الذي هجوتها به .

فقال : حاشا لله يا أمير المؤمنين أن يحصل مني ماتقول ، إنني

يامولاي مدحت و ما هجوت ، وهيا بنا لنرى ماكتبت فقام الخليفة

وهو يقول : تالله لئن لم يكن ما تقول ... فأنت مقتول .

ثم سار الخليفة وأبو نواس خلفه ، فلما وصل الباب قرأ الشعر

كما في حالته الجديدة ، هكذا :

لقد ضاء شعري على بابكم - - - كما ضاء عقد على خالصه

فأعجب الخليفة بهذه البداهة ، وأمر له بألف دينار ، فقال بعض من

كان حاضرا ، إنه يا أمير المؤمنين قد قلب العين همزة فمسح تجويفها

في الموضعين ، فقال الرشيد : قد عرفت ذلك ، ولأجل هذا كافأته .
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-11-2007, 03:42 PM   #60
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سالم الصقيه مشاهدة المشاركة
يحكى أنه كانت لهارون الرشيد جارية حسناء يهيم بها حبا ويشغف

بها غراما ، وكانت سمراء اللون خفيفة الروح جذابة الملامح تدعى

" خالصه " ومن شدّة غرام الرشيد بها صار لا يفارقها لا ليلا ولا

نهارا ، وقد وهبها الجواهر الغالية والأحجار الكريمة وقلّدها العقود

النادرة وحلاّها بأجمل ماتتحلى به إمرأة ...

وفي ذات يوم دخل أبو نواس على الخليفة وهو جالس عند خالصة

فإمتدحه بقصيدة جيدة ، فلم يلتفت أليه الرشيد ، ولم يعره التفاتة

تشجعه على إتمام القصيدة ، بل ظل مشغولا بمداعبة الفتاة الحسناء

فاشتد الغيظ بأبي نواس وانصرف من حضرة الرشيد وهو واجد على

خالصه ، ولما إنتهى إلى باب المقاصير الخاصة بها كتب على الباب

شعرا يقول :

لقد ضاع شعري على بابكم - - - كما ضاع عقد على خالصه

ومضى كالمحموم من شدذة غيضه ، وفي الصباح مرّ بعض الخدم

المخلصين لخالصه فقرأ ما على بابها من الشعر ، فذهب اليها

وأخبرها به ، فلم تصدّق قولهم وذهبت بنفسها إلى الباب ، فقرأت

الشعر فغضبت وقالت : والله ما كتب هذا الشعر غير أبي نواس

ثم تغيرت عليه حتى كاد أن يقتلها الغيظ ، ولما جاء الرشيد إليها

وجدها تبكي فسألها عن السبب فذكرت له الشعر وقالت : لا يجرؤ

أحد على كتابة هذا الشعر غير أبي نواس ، فقال الرشيد : إذا كان

الخط خطّه فلا بدّ من عقابه حتى لا يعود إلى ذلك ، ثم قال لأحد

أتباعه ( علي بأبي نواس ) فذهب الخادم لإحضاره وجدّ في طلبه

ولما علم أبو نواس الغرض من هذا الطلب جاء حتى مرّ من ناحية

الباب حيث كان قد كتب الشعر فمحا تجويف العين في الموضعين

من " ضاع " فصار أوّل العين مثل الهمزة وصار البيت يقرأ هكذا :

لقد ضاء شعري على بابكم - - - كما ضاء عقد على خالصه

ودخل على الرشيد فلما رآه إستشاط غضبا وصاح به :

ويحك أبا نواس ماهذا الذي كتبته على باب خالصه ؟

فقال : ما هذا الذي تقول عنه يا مولاي ؟

أجاب : الشعر الذي هجوتها به .

فقال : حاشا لله يا أمير المؤمنين أن يحصل مني ماتقول ، إنني

يامولاي مدحت و ما هجوت ، وهيا بنا لنرى ماكتبت فقام الخليفة

وهو يقول : تالله لئن لم يكن ما تقول ... فأنت مقتول .

ثم سار الخليفة وأبو نواس خلفه ، فلما وصل الباب قرأ الشعر

كما في حالته الجديدة ، هكذا :

لقد ضاء شعري على بابكم - - - كما ضاء عقد على خالصه

فأعجب الخليفة بهذه البداهة ، وأمر له بألف دينار ، فقال بعض من

كان حاضرا ، إنه يا أمير المؤمنين قد قلب العين همزة فمسح تجويفها

في الموضعين ، فقال الرشيد : قد عرفت ذلك ، ولأجل هذا كافأته .

وصلت الرسالة يا أبا عبد الرحمن ، أتريد :

لقد ضاع علمي على بابه *** كما ضاع عقد على خالصة

والله يا أبا عبد الرحمن لا أملك من الوقت ما أنفقه فيما هو أنفع من مماحكة مع من له من اسمه نصيب ، لكنني أقتنص من بين أنياب الليث برهة لعلي أقي فيها أحبابي من شرور أراها تتطاير من قلوب مريضة ...


وما دمت أتحفتنا بقصة أبي نواس ما رأيك أن أتحفك بقصة أبي جعفر المنصور :


المنصور وطالب الدنيا


قال أبو الفضل الربعي :

حدثني أبي قال :



بينما المنصور ذات يوم يخطب ، وقد علا بكاؤه ، إذ قام رجل فقال :
يا وصّافُ تأمر بما تحتقبه ، وتنهى عما تركبه ؟ بنفسك فابدأ ثم بالناس . فنظر إليه المنصور ، وتأمّله مليّاً ، وقطع الخطبة ثم قال :
يا عبد الجبار خذه إليك .
فأخذه عبد الجبار ، وعاد إلى خطبته حتى أتمها ، وقضى الصلاة .
ثم دخل ، ودعا بعبد الجبار ، فقال له : ما فعل الرجل ؟
قال : محبوس عندنا يا أمير المؤمنين .
قال : أمّلْ عليه ، ثم عرّضْ له بالدنيا ، فإن صَدَفَ عنها ، وقلاها ، فَلَعَمْرِيْ إنه لَمُرِيْدٌ ، وإن كان كلامه لَيَقَعُ موقعاً حسناً ، وإن مالَ إلى الدنيا ، ورغبَ فيها إنّ لي فيه أدباً يَزَعُهُ عن الوثوب على الخلفاء وَطَلَبِ الدنيا بعمل الآخرة .
فخرج عبد الجبار ، فدعا بالرجل ، وقد دعا بغدائه ، فقال له :
ما حمَلَكَ على ما صنعتَ ؟
قال : حقٌ لله كان في عنقي فأديته إلى خليفته .
قال : ادنُ ، فَكُلْ من هذا الطعام حتى يدعوَ بك أمير المؤمنين .
قال : لا حاجة لي فيها .
قال : وما عليك من أكل الطعام ؟ إنْ كانت نيَّتُكَ حسنةً فلا يفثؤك عنها شيء .
فدنا ، فأكل ، فلما أكلَ طَمِعَ فيه ، فتركه أياماً ، ثم دعاه ، فقال : لهى عنك أمير المؤمنين ، وأنت محبوس ، فهل لك في جارية تؤنسك ، وتسكن إليها ؟
قال : ما أكرهُ ذلك .
فأعطاه جارية ، ثم أرسل إليه : هذا الطعامَ قد أكلتَ ، والجاريةَ قد قبلتَ ، فهل لك في ثيابٍ تكتسيها وتكسو عيالك _ إن كان لك عيالٌ _ ونفقةٍ تستعين بها على أمرك ، إلى أن يدعو بك أمير المؤمنين ؟
قال : ما أكره ذلك .
فأعطاه ، ثم قال له : ما عليك أن تصنع خُلَّةً تبلغ بها الوسيلة من أمير المؤمنين إن أردتَ الوسيلةَ عنده إذا ذكرك ؟
قال : وما هي ؟
قال : أوليك الحسبة والمظالم ، فتكون أحد عماله ، تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر .
قال : ما أكره ذلك .
فولاه الحسبة والمظالم .
فلما انتهى شهر قال عبد الجبار للمنصور :
الرجل الذي تكلم بما تكلم به ، فأمرت بحبسه ، قد أكل من طعام أمير المؤمنين ، ولبس من ثيابه ، وعاث في نعمته ، وصار أحد ولاته ، وإنْ أحبَّ أمير المؤمنين أن أُدْخِلَهُ إليه في زيّ الشيعة فعلتُ .
قال : فَأَدْخِلْهُ .
فخرج عبد الجبار إلى الرجل ، فقال : قد دعا بك أمير المؤمنين ، وقد أعلمته أنّك أحد عماله على المظالم والحسبة ، فادخل عليه في الزي الذي يحبُّ ، فألبسه قباء بأربند ، علق خنجراً في وسطه وسيفاً بمعاليق ، وأسبلَ كُمَّيْهِ .
فدخل ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين .
قال : وعليك ....
ألستَ القائم بنا والواعظ لنا ومذكّرَنا بأيام الله على رؤوس الملأ ؟
قال : بلى .
قال : فكيف مِلْتَ عن مذهبك ؟
قال : يا أمير المؤمنين فكّرتُ في أمري ، فإذا أنا قد أخطأتُ فيما تكلمتُ به ، ورأيتني مصيباً في مشاركة أمير المؤمنين في أمانته .
فقال : هيهات ؛ أخطأتْ استُكَ الحفرةَ !
هِبْنَاكَ يومَ أعلنتَ الكلامَ ، وظننا أنك أردتَ الله به ، فكففنا عنك ! فلما تبيّنَ لنا أنك الدنيا أردتَ جعلناك عظةً لغيرك ؛ حتى لا يجترئ بعدك مجترئٌ على الخلافة .
أخرجه يا عبد الجبار ، فاضرب عنقه !
فأخرجه فقتله .


تاريخ دمشق : 32/314 .

<<< آه ... أين أنت يا أبا جعفر ؟؟؟؟؟ >>>
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو أسامة; بتاريخ 22-11-2007 الساعة 03:46 PM.
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اخر كتاب اشتريته (شاركونا القراءه) بعثره المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 195 12-11-2008 12:49 AM
.•.°.• فكر بصوت مسموع.. وبعثر حروفك بهدوووء.•.°.• ( دعوة عامة) جنى المحبة المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 369 01-11-2007 07:20 AM
رجل اعمال هندي سيخي بدبي يتبرع بمبلغ مائة مليون درهم للمسلميين فقط مسلم غيرمتعصب المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 15-10-2007 08:18 PM


الساعة الآن +3: 06:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19