عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-11-2007, 09:34 PM   #1
عضو متألق
 
صورة بانوراما الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,038
قوة التقييم: 0
بانوراما is on a distinguished road
تعالوا لنعيد ايام الطفوله بذكرياتها !!!!


السلام عليكم
اوقات تمر علينا نحن فيها الى الطفوله
وايامها الجميله
ولو اننا عارفين انها ماراح ترجع
أعزائي فى هذا الموضوع
احب ان نتكلم عن كل شئ يخص
ايام طفولتنا والذكريات الجميله
التى مررنا بها من ايام العيد والعطلات
وبعض القصص الجميله التى صارت لكم
والهدايا والملابس
والبرامج المحببه لنا
وصور من الذكريات
وبعض الاشياء القديمه
لكي نسترجع ذكريات لنا
وسوف اضع بعض الاشياء القديمه للذكري


اتمنى تواجدكم






























































ايام حلوة والاجمل الشقاوة اللي فيها

كل شي كان طعمه مختلف واكثر روعه الحين الوضع مختلف
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بانوراما غير متصل  

 
قديم(ـة) 07-11-2007, 10:04 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: يعني وين بكون ،،
المشاركات: 413
قوة التقييم: 0
طروادة is on a distinguished road
ايييييييييييييييييييييييييييه ياذيك الأيام




يازين ذيك الايام بحلوه وبمرة ،،
اشتاق للعب الحبشة و الطلق مع عيال الحته :(

اشتاق ارقى فوق بالسطح ،، ويشوفونن الناس ويقولون ماعليه شرهه مامنه خوف ،، توه صغير


اشتاق لايام النبيط و صيد الحمام الي على سور البلدية


اشتاق لايام السياكل والدوران بالحارة و المسابق


مشتاق لرجعه البيت والسروال مشقوق من عند الركبة و طالع دم من الشقاوة


مشتاق للهواش الطفولي ،، يا حليلنا ساعه بالكثير اناول لك الكورة و نتصاحب ،، كانت ايام


مشتاق ارجع للبيت في الشتى و الشراب متشقق و طالعات الاصابع


مشتاق ،، و مشتااق ،، ومشتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــآق


خله على الله بانوراما مع جزيل الشكر لك


طروادة
طروادة غير متصل  
قديم(ـة) 07-11-2007, 10:26 PM   #3
عضو متألق
 
صورة بانوراما الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,038
قوة التقييم: 0
بانوراما is on a distinguished road
ذكريات .. وترانيم شفاه



رجا ساير المطيري
تدفقي يا جداول
واشرقي يا سنابل

وانتعشي اليوم يا حقول

والنهر جار...

بهذه الكلمات ابتدأت الفكرة، أن أسرد لكم قصة الكفاح الحميمة، قصتي مع الأغاني، مع الموسيقى، مع كل ما من شأنه أن يبقى في ذاكرة طفل صغير!.

مرحلة الطفولة، تلك المرحلة التي زامنت عصر البراءة الذي سيبكي عليه السعوديون كثيراً، أقصد به الثمانينيات أو ما يعرف بعصر الطفرة.. نعم ، لقد كانت أياماً ساحرة، الكل فيها هانئ، فلا هم و لاكدر، بل اندفاع عنيف نحو الحياة، والانغماس بكل ما فيها من متع ولذائذ، لقد كنا في مرحلة سكر لم نفق منها إلا عندما جاءت الحروب والسياسة وأمريكا والقاعدة!. الجهل نعمة، والجهل بما يحيط بنا كان العامل الأبرز في تلذذنا بتلك المرحلة، فكان الاهتمام وقتها مقصوراً على كرة القدم، بل إن من أعظم معاركنا التي خضناها خلال تاريخ حضارتنا، تلك المعروفة بمعركة سنغافورة المجيدة، ثم تليها معركة البواسل الناشئين في اسكتلندا.




تلك الفترة، كنت في بدايتها في أم الحمام، حي صغير، ضيق، لا أدري هل هو في وسط أم في غرب الرياض، لكنه يقع غرب اليورومارشيه شمال المعذر. وهناك كان التجمع الأكبر للأقارب الذين كانوا حديثي عهد بمدينة الرياض، فكان مجمعهم ذاك بمثابة نقطة الانطلاق إلى بقية أحياء الرياض فيما بعد.





أيام الثمانينات وتلك المصابيح الصفراء القديمة تخترق بأضوائها الباهتة عتمة شوارع أم الحمام المهترئة، كنت مع رفيق الدرب وأول صديق، نجوب الحواري، نطوي الشوارع بحثاً عن أبناء العم المتوزعين هنا وهناك، فنجدهم في النهاية وقد اجتمعوا عند قاسم ذلك اليماني الشهير صاحب البقالة الوحيدة غربي أم الحمام. ومن هناك تبدأ جولتنا الميدانية اليومية، وتبدأ رحلتنا مع "المصاقيل"، مع الكرة، مع الشغب!، ولم يكن هناك من شيء نسمعه، فلم نزل صغاراً لا ندرك معنى موسيقى ونغم وطرب.. وما أذكره من تلك الفترة هي تلك الأجواء الحميمية التي نعيش فيها مع من حولنا بلا حسد ولا بغض ولا كبر، إنما علاقات بريئة يغلفها طيبة آتية مع الجميع من خارج المدينة، من الصحراء، بعفتها وطهارتها.. لا زلت أذكر وجوهاً بعينها، رسختها الذاكرة، وهي لأشخاص كبار وصغار عشت معهم أنا الطفل الصغير لحظات باسمة رائعة لا تنسى.. أذكرهم ولا أدري أين انتهى الحال بهم؟.





أما ذلك الرفيق وأول صديق فلا يزال موجوداً أمامي أراه كل يوم، لكني أشعر أن هناك من تلبسه، فلم يعد هو أبداً كما كان، بل تغير وتسّطح فكره أكثر وأكثر، أحاول مجالسته لكن ما يغيظني فيه تكراره المقيت لسؤاله الذي هو مبلغ همه الآن: ما رأيك في فيديو كليب أحلام الجديد؟!.. لقد اُختطف "الولد" ومشروعي القادم هو محاولة إعادته إلى سابق عهده، حيث كان هو الرفيق وأول صديق!..





بعد فترة لنا في أم الحمام، بدأت الهجرة الجماعية، فانطلق الجميع صوب شرق الرياض، فيما عدانا نحن، فلقد انطلقنا متجهين لأكثر الأحياء غربة، لأبعد نقطة في شمال الرياض، حي المصيف، الذي ما لبث وقتاً حتى اكتظ بالسكان، وبدأت حينها رحلتي مع السحر، مع الذكريات..





وهناك حيث سمعت لأول مرة صوتاً ينادي بكلمات سكنت القلب ولم تغادره حتى الآن وأبداً:


منى يا منى

يا حلوة يا منى

منى يا منى!

عام 1405، في الصباح يوم أن كان للتلفزيون السعودي سحره الذي استلبنا وجعلنا أسرى متابعته، كانت القناة الثانية تفتح باكراً قبل الأولى بساعة تقريباً، هذه الساعة احتوت أعمالاً عظيمة "كما نتخيل ونذكر!" لا زالت تحتل مكانها البارز من حيز الذكريات الجميلة، أعمال كالرجل الأخضر والكلبة لاسي وأدهم.. وغيرها.. تعرض في ساعة واحدة ثم بعدها أتوجه إلى القناة الأولى فاستمع متلذذا لتلك الأصوات الطفولية التي تحتويها برامج الأطفال المحلية كتوطئة لانهمار سيل أفلام الكرتون ثم المسلسلات الكرتونية المدبلجة.. وكل هذا كان فقط في صباح يومي الخميس والجمعة، أما بقية الأيام فلم تكن حصتنا نحن الأطفال من وقت البث سوى ساعة أو أقل كل عصر.. لكنها كانت كافية جدا!.. كنا نستعد لتلك اللحظات الساحرة، فنعد العدة لما يشبه الحفلة، حيث يصطف جميع الأطفال أمام التلفاز وكماً من صنوف الحلوى يتبختر أمامنا منتظراً منا أكله والتهامه.. فنقوم بذلك شاكرين مستمتعين بلذة الطعم وروعة الجو الطفولي الذي تشع منه شاشة التلفاز القديمة.





العام 1406كانت فيه أعظم العطل وأطولها، بالنسبة لي، حيث لم ألحق على نظام الدراسة القديم إلا في هذه السنة والتي كانت الأخيرة له، كانت الدراسة فيه تبدأ في أول أشهر السنة محرم، وتستمر حتى شهر شعبان، حيث تبدأ مع إطلالة شهر رمضان العطلة الصيفية "الطويلة فعلاً" والتي تستمر أربعة أشهر، حتى محرم السنة القادمة.. في تلك العطلة الطويلة، كانت غلتنا من ساعات البث كبيرة، فما كان قبل ذاك مقتصراً على يومي الخميس والجمعة، أصبح فيها يأتي كل يوم، صباحاً وعصراً..





في الصباح كنا نستيقظ قبل بدء البث، لنتحوط جميعنا من جديد أمام التلفاز منتظرين بشغف سماع إحدى تلك الأناشيد الرائعة:

حنا بنات البدو

يا زين حنانا..

ثم بعد ذلك نبدأ مراحل الطرب الحقيقي مع مقدمات المسلسلات الكرتونية المدبلجة.. وهي الدافع الأساسي لكتابة هذه السطور!.





لماذا أشعر برعشة تسري في الجسد، وبحرارة تنبعث من الداخل كلما سمعت تلك الأغنيات البريئة؟


من كل بقاع الدنيا

من كل بقاع الأرض

قصص شتى

تروى حتى.. !!





(جونكر) كان هو المسلسل الكرتوني الأول الذي رأيته، وذكراي عنه يشوبها كثير من الضباب، فهي غير واضحة، ولست أذكر شيئاً مرتبطاً بالمسلسل سوى ذلك المنزل الذي رأيته فيه مع أحد أبناء العمومة، في صالة منزلهم، قبيل المغرب، لقد انمسح كل شيء ولم يبق سوى وجه (جونكر) واسمه ووجه ذلك القريب الذي تحول اليوم إلى شيخ!.. رغم ذلك لا يزال ذلك اليوم عالقاً في نفسي كذكرى عزيزة.. "حشى ما تهوني"!!.





ثم بعد ذلك يجيء مسلسل "فارس" ذلك الملاكم الصغير وقصته المحزنة، التي كانت جادة تراجيدية بشكل يجعلها غير صالحة للصغار، لكنها أثّرت وأمتعت، ولن ننسى أبداً تلك الأنشودة الرائعة التي يستهل بها مقدمه كل يوم.


بالجد والعمل

يحقق الأمل

وفارس الصغير

الفتى الشجاع

يصبح البطل!





يا لها من أيام رائعة.. أيامٌ جاء فيها النسر الذهبي محلقاً يرقب الحصان الأبيض (ببيرو) من علِ..





في رمضان، عصر كل يوم.. نخرج مع فتية الحارة الصغار.. نلعب هنا وهناك.. ونترنم بما سمعناه من كلمات في فوازير الصغار.. ومن ما يليها من برامج مسابقات طفولية الفكر والهوى كبرنامج "فكر واربح" الذي يقول في مقدمته:

بصوت الفتاة: فكر، فكر، فكر، فكر!

الفتى: بماذا، بماذا، بماذا أفكر!

الفتاة: فكر بجواب لكل سؤال!





وكل ذاك بلحن أخاذ وبأصوات فتانة تجبرك على ترديدها دون شعور وأنت في غمرة حماسك أثناء لعبك لعبة "الحفرة" وتركيزك الشديد على كسب ذاك "المصقال" القريب وبطريقة "الكساري"!. ثم بعد ذلك تعود بغلتك إلى المنزل قبيل آذان المغرب، فتفطر مع الرجال، حتى إذا جاء العِشاء خرجت من المنزل الذي لن تعود له إلا وقت السحور.. وأثناء تلك الساعات الليلية الطويلة، كنا نلعب الكرة، إما في براحة أو في الشارع.. لا فرق.. أو نلعب لعبة التخفي "طيش" في الحديقة القريبة.. وأحياناً كنا ندعى بداعي الشفقة من قبل الشباب الكبار الذين صنعوا دكّاتهم بمداد من "مشمّعات" و"بلكاشات" مسطحة.. فنسهر سهرتنا معهم ونسمع لأول مرة هناك "البمبرة" لخالد الشيخ..





أبكي على البمبرة وأبكي على التينة..

وأبكي على من ذبح قلبي بسكينة..

قلبي بسكينة!





وفي بعض الأحيان يتسرب الملل لأنفسنا، الأمر الذي يجبرنا على العودة مبكراً للمنزل لنشاهد هناك أحداث المسلسل الكويتي الخالد "محظوظة ومبروكة".. الذي شاهدت حلقته الأخيرة مع الصديق الجديد بندر في منزل عمه الذي توفاه الله قبل سبع سنين ثم تبعته ابنته الكبرى بسبب السرطان اللعين.. تلك الفتاة الهادئة.





أتساءل أحياناً.. لماذا نعاقب بمثل هذا؟. تعيش لحظات طفولتك مع الفتية والفتيات الصغار.. تلعبون، تمرحون، تتعاركون بمنتهى اللطف والبراءة.. أمام الجميع.. جزء من حياتك مرتبط بهم، بل إن الحياة وكل الحياة هي في الذكريات التي تبقى، وإنسان بلا ذكرى لا يستحق أن يعيش، ولن يستطيع!.. بعدها تمضي بك السنين فتشعر بلهفة وحنين إلى ذلك الماضي وتلك الذكريات، فترى بضرورة تذكرها مع هذا وذاك، مع من عشت معهم طفولتك، وقبل ذلك تود أن تعرف أحوالهم، كيف انتهوا؟.. كل ما تريده هو قراءة السلام عليهم.. أما مع الصبية فالأمر مقدور عليه، لكن مع الجنس الآخر فمحرم عليك السؤال، مجرد السؤال، حتى لو عن حال ابنة عم تعيش بعيداً مع زوجها الذي لا ينتمي لكم!.. إنه استلاب لجزء مهم من كيانك بدواع غير مبررة تتخذ من سوء الظن والطوية مستنداً تستند عليه. أتساءل: من المسئول عن بتر حياتنا بهذا الشكل؟.. والأمر مجرد تساؤل ليس إلا!.





نعود





في يوم أربعاء، كنا نترقب مجيء أهل القصيم ليحضروا "تمايم" طفل ولد في العام 1408، وفي مغرب ذاك الأربعاء وصلوا محملين بأسمى آيات الشوق واللهفة، وبعد السلام تحوطنا جميعنا أمام التلفاز لنسمع ذاك الصوت الذي يصدح ب "انت بعيد هناك وآنا المشتقي.. راح الشتى وجانا الشتى.. وانا انتظاري إلى متى!".. ثم نستمع بحماس ل "بلادي بلادي منار الهدى** ومهد البطولة منذ القدم"، فتأتي الأخبار، ثم بعدها الإعلانات التجارية التي كان لها سحرها وجوها الخاص جداً.. كنا نضع مسابقة فيما بيننا تقول من ذا الذي يتوقع الإعلان التالي، ومن يخمن كم إعلاناً سيأتي الليلة؟.. وكنت دائماً ما أخمن أن الإعلان التالي هو:


إيش هذا؟

هذا ثوب!

شسمه، شسمه؟!

ثوب العيسى!





في ذلك العام تحديداً، ابتدأ عرض المسلسل الكرتوني الخالد المجيد "عدنان ولينا".. فما زادنا عرضه إلا تعلقاً وتشبثاً بقناتنا الأولى الساحرة. ذلك المسلسل الذي ما إن أراه اليوم أو استمع إلى مقدمته إلا ويصيبني شيء من التيه والتوتر بسبب هذا الزخم الذكرياتي الهائل الذي ينكب انكباباً لا هوادة فيه. هذا المسلسل له فضل علي كبير في حفظ ذاكرتي لبعض المواقف والحوادث والأيام كذلك اليوم الذي ذهبت فيه أنا وبندر وفهد لفيديو النموذجي في حي الملك فهد مقابل سوق العويس في أول مغادرة صريحة منا لحي المصيف، ذهبنا إلى هناك من أجل الجزء الثاني من سلسلة رامبو.. فأخذناه، وبتفكير طفولي ساذج قررنا لإعجابنا بالفيلم أن لا نعيده إلى المحل، ظناً منا أننا الكاسبون وما علمنا أن المبلغ مدفوع أصلاً ولن يضير المحل شيئاً من هذه العملية، لقد كنا نخشى العودة له مرة أخرى، مخافة أن يتهمنا بسرقته!.




ثم تجيء "خزنة" بسحرها، بعفويتها، ببراءتها، في العام 1409، وفي رمضان، وعصر كل يوم كان لنا موعد معها ومع أبنائها خميس وعتيق والبقية.. "خزنة ما يوم ترتاح".. "يا اهل الفريج أنا عتيج".. "حظي ردي ردي، حظي عوي عوي".. ومن ذاك الرمضان ربما أذكر! مسلسل "الجوهرة والصياد" مع خالد العبيد وجاسم النبهان.. وعجب عجب يا تغلبه يا تنغلب.. وشللي صاير، شللي صاير؟.. شللي صاير، شللي حصل؟..





وها نحن الآن نشد الرحال للصحراء، شمال الحجاز، مع أبناء العم، نلهو صباحاً راكبين (الدتسن) الجديدة -زعموا!- موديل 83خطوط.. وفيها استمعنا بطرب بالغ لجورج وسوف ورائعته "الهوى سلطان.. الهوى سلطان.. يا عاشقين الهوى سلطان".. ثم إلى "الهنوف ومحمد" في معلقتهما الخالدة "وش علام الخط.. قولي يالهنوف".. وفي النهاية نختتم تلك الأجواء الطربية بالأغنية التي انتشرت انتشار النار في الهشيم وذاع صيتها وطغى على كل صيت.. تلك التي صدح بها الصبي "عبدالله شرف" وغنى مبتدأً مستهلاً ب "هلّت العبرات يمه.. وزادت شجوني".. ماراً ب "لو صحت أنا بالصوت ياهلي لا تلوموني.. شهرين طايح في فراش الموت ما يجوني"..





ثم نعود بعدها للرياض لنكون مع موعد تاريخي مع المسلسل الكرتوني الأسطوري "جزيرة الكنز" الذي أبدع فيه (وحيد جلال) أيما إبداع وأطربنا بصوته الشجي الجهوري خلال تأديته لدور القرصان العظيم "سيلفر".. ولا أدري سبب عشقي لهذه الشخصية؟ ولماذا أنا معجب بها إلى هذا الحد الجنوني؟.. إنه المسلسل الأكثر تأثيراً فيّ، وقصته هي الأولى على الإطلاق بين قصص المغامرات، مثلما يقول الدكتور المبدع "أحمد خالد توفيق" عند حديثه عن كاتب رواية "جزيرة الكنز".





وها أنذا الآن ألمح السياسة والحروب قادمة، نحن في أواخر العام 1410ه.. ومن ذلك الحين بدأت علاقتي مع الغناء تشتد وتتنوع، ولكم معها موعد قراءة لكن ليس الآن..





لقد كان كل ذاك ماضياً، أما أنا الآن فاستمع للحن الطفولة المنبعث من حناجر فتيات صغيرات يقدمن السحر جزلاً بأصواتهن الفاترة العذبة.. ولا أملك أمام تيار السحر المنجرف هذا إلا أن أُطلق العنان للذكريات، وللقلب أن يبعث بدفئه لسائر أجزاء الجسد، من أخمص القدمين حتى الأذنين.. دفء متدفق واضطراب وتوتر، ورأس تحيط به اليدين ممسكة بتلابيبه تحاول إنهاء سيل الذكريات المنسكب، وقبل ذلك تنهي التفكير فيمن عايشتهم وقت ذاك، ولا تجد اليوم لهم أثراً!.. أين ذهبوا؟..

يا دار ما ودي عيوني تراعيك

من عقب حي عنك يا دار رحال


__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بانوراما غير متصل  
قديم(ـة) 07-11-2007, 10:35 PM   #4
عضو متألق
 
صورة بانوراما الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,038
قوة التقييم: 0
بانوراما is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها طروادة مشاهدة المشاركة
ايييييييييييييييييييييييييييه ياذيك الأيام




يازين ذيك الايام بحلوه وبمرة ،،
اشتاق للعب الحبشة و الطلق مع عيال الحته :(

اشتاق ارقى فوق بالسطح ،، ويشوفونن الناس ويقولون ماعليه شرهه مامنه خوف ،، توه صغير


اشتاق لايام النبيط و صيد الحمام الي على سور البلدية


اشتاق لايام السياكل والدوران بالحارة و المسابق


مشتاق لرجعه البيت والسروال مشقوق من عند الركبة و طالع دم من الشقاوة


مشتاق للهواش الطفولي ،، يا حليلنا ساعه بالكثير اناول لك الكورة و نتصاحب ،، كانت ايام


مشتاق ارجع للبيت في الشتى و الشراب متشقق و طالعات الاصابع


مشتاق ،، و مشتااق ،، ومشتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــآق


خله على الله بانوراما مع جزيل الشكر لك


طروادة
اخى الغالى شكرا لمرورك وتعليقك الرائع

لك ودى
اشعر بالاسى فعلا حين افكر بطفولة اطفال اليوم..
فما الذي يذكرونه من طفولتهم؟
لا تجد الاطفال يلعبون الكرة حتى السحور في شوارع الحارة كما كنا نفعل..
و لا تراهم ارتبطوا وجدانيا بمسلسل كرتون كما كان حالنا مع عدنان ولينا..
و لا تجد الاطفال حتى "اطفالا"!!!
اطفال اليوم عاشوا طفولتهم مع البوكيمون..مع الجوالات..هم حتى يعرفون كيف يرسلون مقاطع البلوتوث في يوم كنا فيه نحرم من مشاهدة التلفاز اذا لم يكن لدينا احد كبير يشغله لنا!!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بانوراما غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قبل بدايةالعام لابد لكل معلم ان يطلع على اللائحةالجديدة للغياب والتاخيروالحسم .. RaulBlanco7 منتدى التربية والتعليم 6 05-02-2008 03:05 PM
صور × صور .. وزارة العدل منتدى الصور و هواة التصوير و الكمبيوتر و التقنية 33 30-08-2007 04:19 AM
تقويم العام الدراسي لعدة سنوات عبووود148 المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 08-08-2007 10:59 PM
إعتماد التقويم الدراسي لعشر سنوات قادمة بالتفصيل ... بانوراما منتدى التربية والتعليم 2 03-07-2007 04:13 PM
إعتماد التقويم الدراسي لعشر سنوات قادمة بالتفصيل ... بانوراما المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 6 03-07-2007 02:24 AM


الساعة الآن +3: 02:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19