عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-11-2007, 06:52 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 237
قوة التقييم: 0
ركن الزاوية is on a distinguished road
الدراسات كشفت الواقع المأساوي للمطاعم ..

الأنظمة (الحنونة) لن توقف التجاوزات!
مع التسهيلات العلنية التي تقدمها الجهات الحكومية بأنظمتها ومراقبيها للمتسترين والمتستر عليهم والغشاشين وناشري الأمراض انتشرت المطاعم في كافة مدن المملكة وأصبحت منفذاً لتسويق اللحوم والمشروبات والمواد الغذائية الفاسدة التي لا يمكن تصريفها في الأسواق كما أصبحت بؤراً لنشر الأمراض المعدية التي يحملها العاملون فيها وقد أثبت ذلك مشكوراً الباحث الدكتور (ماجد باواكد) الأستاذ المساعد بكلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الملك عبدالعزيز في دراسة ميدانية أجراها على 225مطعماً من مطاعم الأحياء الراقية في محافظة جدة تبين منها ان 99% من العاملين فيها مصابون بطفيليات معوية وان 50% منهم مصابون بطفيليات معوية معدية وبعضهم حصل على شهادات صحية دون إجراء أي فحوصات ودون الذهاب لأي مركز طبي وأكد هذه المعلومة أيضاً مدير صحة البيئة في أمانة منطقة الرياض حين أوقف التعامل مع سبعة عشر مركزاً طبياً منحت شهادات صحية لعاملين في منشآت غذائية تبين إصابتهم بأمراض خطيرة من أبرزها التهاب الكبد الوبائي والبلهارسيا والسالمونيلا.
كما كشفت نتائج دراسة أعدها فريق كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك عبدالعزيز وقدمتها الطالبتان (أبرار آشي والهام لبيب) عن وجود سبعة أنواع مختلفة من الديدان الطفيلية المسببة للأمراض المزمنة والمميتة في عشرة أنواع من الخضار الورقية الموجودة في الأسواق التي تسقى بمياه المجاري.

وقد تكون نتيجة هاتين الدراستين مفاجأة لمن يجهلون ويحلمون ويعتقدون ان هناك جهات رقابية وأنظمة صارمة للمحافظة على الصحة العامة إلاّ ان الواقع للأسف الشديد مخجل ومؤلم ومغاير لتوقعات وتمنيات المحبين الغيورين المخلصين فالعقوبات الواردة في أنظمتنا ضعيفة ومطاطة وغير رادعة ولا تكفل المحافظة على صحتنا وحقوقنا وكرامتنا وعلى سبيل المثال فقد صدرت لائحة الغرامات والجزاءات عن المخالفات البلدية قبل ست سنوات بعد دراستها وتعديلها من قبل عدد من الجهات المعنية التي أبدت لطفاً وتساهلاً واضحاً مع ناشري الأمراض وملوثي البيئة ولم تفرق بين المخالفة والجريمة ففرضت غرامة مالية قدرها خمسمائة ريال على العاملين في مصانع الأغذية والمياه ومحلات الصحة العامة دون شهادات صحية أو بشهادات صحية منتهية وفرضت الغرامة نفسها على من يقوم بنشر قطعة ملابس صغيرة في بلكونة شقته. كما فرضت غرامة مالية قدرها ألف ريال على من يرتكب جريمة سقيا المزارع بمياه الصرف الصحي أي ان عقوبة نشر طاقيتي طفل في أنظمتنا المهيبة مماثلة لعقوبة جريمة سقيا المزارع بمياه الصرف الصحي ونشر الأوبئة والأمراض القاتلة بين آلاف البشر؟

ورغم احباطي البالغ من بطء إجراءات تعديل الأنظمة وعدم تفاؤلي بإجراء تعديلات جوهرية حازمة رادعة تكفل حمايتنا الا أنني حفاظاً على ما تبقى من صحتنا وما تبقى من هيبة أجهزتنا أطالب بتعديل الأنظمة الحنونة بالمخالفين والمجرمين اللطيفة بالمزورين وتشديد العقوبات المطاطة الضعيفة المخجلة الواردة فيها وتعديل جميع ما يسمى بالعقوبات في لائحة الغرامات والجزاءات عن المخالفات البلدية وترحيل أي عامل مصاب بأمراض معدية أو يعمل دون شهادة صحية أو بشهادة مزورة أو منتهية الصلاحية ومنعه من دخول المملكة واغلاق المطعم الذي يعمل فيه. والغاء صلاحية جميع الشهادات الصحية الحالية الصادرة من مراكز طبية خاصة (مع احترامي لبعضها) والزام العاملين باستخراج شهادات جديدة من مستشفيات حكومية فقط ومن يتبين مرضه وعدم صحة شهادته يتم ترحيله واغلاق المركز الطبي الذي شاركه في جريمة نشر الأمراض بإصدار شهادات صحية غير صحيحة.

وأخيراً فقد أكدت أجهزتنا التشريعية انها بطيئة جداً في إجراءاتها لتعديل الأنظمة ولا تحدث فيها بعد طول مخاض تغييراً جوهرياً حازماً رادعاً يحفظ صحتنا وحقوقنا وكرامتنا وتتغاضى كثيراً عن تحديد الحد الأدنى للعقوبات أو تحدده بصورة ضعيفة تتيح للجهات التنفيذية حرية التغاضي عن تطبيق العقوبات أو تخفيفها في الحالات التي تراها حسب (ظروف) كل مخالف. وأكدت أنظمتنا أنها متساهلة مع المخالفين والمجرمين والمزورين وناشري الأمراض ولا تفرق في عقوباتها المتساهلة بين المخالفة والجريمة.

وأكدت الدراسات ان جميع العاملين في مطاعمنا تقريباً مصابون بأمراض غالبيتها معدية ينشرونها بين الأبرياء الغافلين الآمنين بمباركة من الأنظمة والأجهزة الرقابية.

وأؤكد ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواه أننا نتغاضى تماماً عن جريمة نشر الأمراض بين الأبرياء ولا نوفر لهم خدمات صحية كريمة لمعالجتهم مما ابتلاهم الله به من أمراض بسببنا.
للكاتب علي بن سليمان العلولا
جريده الرياض
http://www.alriyadh.com/2007/11/14/article293764.html
ركن الزاوية غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
"...الواقع والمستقيل بقلم زميلتي ..." Miss.Aloaah المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 0 24-06-2007 08:36 PM


الساعة الآن +3: 02:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19