|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
أهلا بأمير القصيم ونائبه في محافظة الرس
على شرف أمير القصيم ندعوك لحضور |
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة |
نهاية العالم
نهاية العالم " للشيخ نبيل العوضي " علامات الساعة التي تحققت * تطاول الناس في البنيان. * كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل . * إنتشار الزنى. * إنتشار الربا. * إنتشار الخمور. * إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات . ) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيكون أخر الزمان خسف و مسخ وقذف قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور . ( * خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام 654 هجري . * حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال . * تقارب الزمان. (صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة كحرق السعفه) * كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة . * ظهور موت الفجأة. * أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم . ("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات .يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة" (والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) * كثرة العقوق وقطع الأرحام... * فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها وراء الحائط . علامات الساعة الكبرى معاهدة الروم في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً ( خروج المهدي يرفض هذا الرجل أن يقود الأمة ولكنه يضطر إلى ذلك لعدم وجود قائد ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في ذرا ريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد الرأس سوف نذكره لاحقا , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل المشرق ولا يوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال. خروج الدجال يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع , وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر , والأرض فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة. وتنقلاته سريعة جدا كالغيث أستدبر ته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة وقيل بيت المقدس. من فتنه هذا الرجل الذي يدعي الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم , يابني , آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته . ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال . في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة الكبرى . نزول عيسى بن مريم ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم , وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم) خروج يأجوج ومأجوج فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم) نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة .. فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم . خروج الدابة بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق . الدخان وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان , الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم . حدوث الخسوف يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين . في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن. خروج نار من جهة اليمن في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة . النفخ في الصور فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة .. " " " موضوع جميل أحببت أن أنقله لكم .
__________________
بئسا للتواقيع
|
|
|
|
|
#2 | |
|
عضو بارز
|
اقتباس:
جميل أخي الطموح ، ولكنه مخيف جدا والسؤال : أنقف متفرجين أمام ما نستطيع أن نواجهه بالإيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ؟! أعتقد أن على كل واحد منا أن يقدِّم للدين ولبقائه عزيزا ما يستطيع ،،، ونهاية الدنيا في علم الغيب شكرا لك |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو خبير
|
شكرا لك موضوع يستحق الإطلاع عليه
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو اسطوري
|
يالله حسن الخاتمة
مشكووووووووور
__________________
![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
.:: أنثى لا تتكرر ::.
|
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك..
__________________
سبحان الله وبحمده*سبحان الله العظيم |
|
|
|
|
#6 |
|
قناص المنتدى
|
نسال اللهـ حسن الختااامـ
جزاك الله خير
__________________
° ° ° « أبتْسم » ڪْآنڪْ تبي يڪْمل .~ جمآآلڪْ " اليِ يشوُفڪْ لآابتسْمت .. تنطوّي "{ صفحة همومه }" ° ° °
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو ذهبي
|
رائع الطموح
والعلامات الصغرى ظهرت جميعا يارب تكفينا شر الفتن يارب انك تحسن خواتيمنا |
|
|
|
|
#8 |
|
مشرف
|
176146 - يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل العجم . يمنعون ذاك . ثم قال : يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم . ثم أسكت هنية . ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا . لا يعده عددا " .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2913 ------------------------------------------------ 6409 -يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب ، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا . قال عقبة : وحدثنا عبيد الله : حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، إلا أنه قال : يحسر عن جبل من ذهب الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7119 --------------------------------------------------- - يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئا - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 10/100 ------------------------------------------------- - أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبة من أدم ، فقال : ( اعدد ستا بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) . الراوي: عوف بن مالك الأشجعي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3176 --------------------------------------------------------- - لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ، أم بدابق . فيخرج إليهم جيش من المدينة . من خيار أهل الأرض يومئذ . فإذا تصادفوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم . فيقول المسلمون : لا . والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا . فيقاتلونهم . فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا . ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله . ويفتتح الثلث . لا يفتنون أبدا . فيفتتحون قسطنطينية . فبينما هم يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم . فيخرجون . وذلك باطل . فإذا جاءوا الشام خرج . فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة . فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم . فأمهم . فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء . فلو تركه لانذاب حتى يهلك . ولكن يقتله الله بيده . فيريهم دمه في حربته الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2897 ------------------------------------------------------- 235911 - لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقيه وهم غربيه ولا أدري أين الأردن يومئذ الراوي: نهيك بن صريم السكوني - خلاصة الدرجة: رجال البزار ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/352 -------------------------------------------------------------------------------- 61877 - يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 958 |
|
|
|
|
#9 |
|
عضو بارز
|
الله يحسن الخاتمة
ويرحمنا برحمته واسأل الله أن يقينا من فتنة الدجال الف شكر لك الطموح طروادة |
|
|
|
|
#10 |
|
عضو أثري
|
وأيضا يوجد للشيخ شريط بنفس المضمون ..مفيد جدا
مشكور يالطموح
__________________
|
|
|
|
|
#11 |
|
مشرف
|
--------------------------------------------------------------------------------
176136 - هاجت ريح حمراء بالكوفة . فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبدالله بن مسعود ! جاءت الساعة . قال فقعد وكان متكئا . فقال : إن الساعة لا تقوم ، حتى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا ( ونحاها نحو الشام ) فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم . وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة . فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون . حتى يحجز بينهم الليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون حتى يمسوا . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . فإذا كان يوم الرابع ، نهد إليهم بقية أهل الإسلام . فيجعل الله الدبرة عليهم . فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها ، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم ، فما يخلفهم حتى يخر ميتا . فيتعاد بنو الأب ، كانوا مائة . فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد . فبأي غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس ، هو أكبر من ذلك . فجاءهم الصريخ ؛ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم . فيرفضون ما في أيديهم . ويقبلون . فيبعثون عشرة فوارس طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف أسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وألوان خيولهم . هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ . أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ " . وفي رواية : كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء . وفي رواية : كنت في بيت عبدالله بن مسعود . والبيت ملآن . قال فهاجت ريح حمراء بالكوفة . الراوي: يسير بن جابر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2899 هذه الحرب يستعمل فيها الخيول والسيوف ... أين ألاسلحة الحديثة ...؟؟؟؟ |
|
|
|
|
#12 |
|
مشرف
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00
هذا البحث نقلته لكم لتعم الفائدة فهو (منقول) ولست أنا الباحث قال ناقل البحث في إحدى المنتديات: أخواني وأخواتي الكرام 00 منذ 7 اشهر واثناء تنقلي بين صفحات النت 00وجدت في منتدى القلعة هذا البحث القيم ، الذي دار على شكل نقاش ومداخلات بين الاعضاء 00 وقد طرح كاتب هذا البحث طرحاً جديداً مثيراً 00لم اقرأ شيئا يماثله قط 00 فأحببت ان اطرحه هنا لمن لم يطلع عليه في موقعه 00 فقمت قبل ثلاثة اشهر 00وبعد استئذان كاتبه 00 باعادة كتابته وتنسيقه ، وحذف بعض المداخلات المكررة ، وتقسيمه الى فصول ، واضافة النقط والفواصل والقواس ، واصلاح بعض الاخطاء الاملائية ، وحذف بعض الكلمات التي لاتخل بالمعنى ، لكي اطرحه هنا سهلا ميسرا لمن اراد قرآءته 00 والحقيقة انني لم انته منه بعد بسبب ظروف الاجازة والسفر 00وسأنقله لكم مجزءاً عنوان البحث هو " قرن الشيطان وفتن اخر الزمان " كاتب هذا البحث في منتدى القلعة هو الباحث : ابو سفيان --------------------------- الفصل الاول : هل نحن في زمن الفتن والملاحم ؟ هل نحن على أبواب الملاحم ؟ و هل باتت الخلافة قريبة منا ؟ و هل سندخل الأقصى قريبا؟ و هل أقترب الزمن الذي سيفتح فيه المسلمون القسطنطينية و روما؟ و هل بات خروج الدجال قريبا ؟ و هل أصبحنا على مقربة من زمن عيسى عليه السلام؟ و النتيجة هل أصبح عمر المسلمون على وجه الأرض يقاس بالسنوات لا بالقرون ؟ كل هذه الأمور ستحدث في سنوات دون نصف القرن لو كنا على أبواب الملاحم فهل نحن مهيئون لها , !! الصحيح00 أن البعض يتعجل الأمور لظهور المهدي ، و هذا بسبب ما تعانيه الأمة من ظلم و اضطهاد ،حصار من الداخل و حصار من الخارج و المسلم هو العدو الأول، و لا أمل إلا بخروج المهدي , نعم أنا معكم بهذا التوجه لا أمل إلا بخروج المهدي ، و لكن كيف ، هل سيخرج المهدي في الحجاز و ينادي حي على الجهاد فتنهض الشعوب المسلمة لمبايعته ؟ هذا لن يحدث ما دام الشعب هو , هو الشعب , و ما دام الحكام هم الحكام 00 إذا خرج المهدي في هذه الظر وف سيُقتل ، ليس من الجبارين و أذنابهم من منافقي هذه الأمة فقط ، بل من الدول الكافرة ، و التي لن تسمح بخروج قائد مسلم يهدد مصيرها ، فهي لن تتوانى للحظة عن سحق هذه الأرض و من عليها مهما تكن النتيجة ، و سيكون لديهم إجماع كامل لهذه الفكرة 0 أخوتي قد يخرج من يقول إن الله ليس عاجز عن نصرة المهدي و أتباعه ، و أنا موقن بذلك، و لكن الله لن يخرق نواميس الكون لنا، و من نكون نحن حتى يخرق الله لنا نواميس الكون ، و نحن بين منافق و عاجز ، قل لي هل نحن نصرنا الله ؟ فلو نصرناه لنصرنا، و لما ألبسنا ثوب الذل و المهانة 00إن الله يخرق نواميس الكون للصالحين من عباده ، كما حدث مع الفاروق، و كما حدث مع جيوش الفتح الإسلامي ، و كما سيحدث مستقبلا مع جيش عيسى عليه السلام و المهدي ، عندما يقاتلون اليهود أتباع الدجال ، ذلك الجيش الذي و صفه رسول الله بفسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه0 إذن فما هو حالنا اليوم و كيف يتم الخلاص ؟ مما لا شك فيه أن التاريخ عبرة ، و ما حصل للمسلمين أيام التتار و الصليبين قريب مما يحصل لنا اليوم ، هم تركوا الجهاد و تبعوا الدنيا فسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب فلما راجعوا الى دينهم ، هيأ الله لهم قاده وحدوا الأمة و رفعوا الذل عنها بالجهاد 0 هذا الأمر قاعدة أصلها نبينا بالحديث الصحيح ( 11 الصحيحة ) ( إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم العينة) لن أدخل معكم في ناقش يخرج بالموضوع عن أهدافه لنبين سبب الخور الذي أصاب المسلمين، و يكفي أن نقول: أننا في فترة استثنائية من حياة هذه الأمة ، فترةٌ؛ الأمة مقبلة فيها على فتنة قاسية لا يعلم قدرها إلا الله، و هذه الفتنة و أركز على قول ( فتنة )أي أن القتل سيكون بين المسلمين بعضهم البعض، و ما تروه اليوم من حشود غربية ما هي إلا الشرارة التي ستوقد هذه الفتنة ، و الغرب أجبن من أن يضع جنوده في معقل الإسلام مهما كان الثمن، و لكنهم سيشعلون النار و يهربون0 نعود و نقول , لماذا نحن بعيدين عن الملحمة ؟ ولماذا لا يكون هذا الزمن زمانها ؟ لقد وصف رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم الملحمة الكبرى بوصف دقيق و واضح , فدعونا نرى هذا الوصف: (ـ صحيح الجامع الصغير - المجلد الثاني ) (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا و الله لا نخلي بينكم و بين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، و يقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، و يفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ; فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون، و ذلك باطل فإذا جاءوا الشام ، خرج ، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لا نذاب حتى يهلك، و لكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته) و في الحديث الصحيح التالي: (مشكاة المصابيح- المجلد الثالث - كتاب الفتن- الفصل الأول ) (وعن عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة . ثم قال: عدو يجمعون لأهل الشام ويجمع لهم أهل الإسلام (يعني الروم )فيتشرط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون ، حتى يحجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء ، كل غير غالب ، وتفنى الشرطة ، ثم يتشرط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون ، حت يحجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ، وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يمسوا ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء ، كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم ، فيقتلون مقتلة لم ير مثلها ، حتى إن الطائر ليمر يجنابتهم فلا يخلفهم حتى يخر ميتا ، فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقسم ؟ فبينا هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك ، فجاءهم الصريخ: أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم ، فيرفضون ما في أيديهم ، ويقبلون فيبعثون عشر فوارس طليعة "" . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم ، وألوان خيولهم ، هم خير فوارس ، أو من خير فوارس ، على ظهر الأرض يومئذ "" . رواه مسلم) . 1 / مما لا شك فيه و من خلال الأحاديث الصحيحة ان المسلمون يوم الملحمة و قبلها بقليل تحت قيادة خليفة مهدي ، فإذا كانت الحرب القادمة هي الملحمة، فهذا يقتضي أن يخرج المهدي الآن ليقود الملحمة0 2 / العرب يوم الملحمة بخاصة و المسلمون بعامة قلة لا يتجاوز تعدادهم بحال من الأحوال المليون هم و ذراريهم، و دعونا نستنتج ذلك من الأحاديث السابقة و غيرها0 تصف لنا الأحاديث أن المسلمين و قبل الملحمة يصالحون الروم ، و في بعض الأحاديث يصالحوهم عشر و يغدرون في السابعة ،و تصف لنا الأحاديث أن الصلح ( هو صلح آمن ) أي لا اعتداء خلاله من كلا الطرفين، و من يقول لنا أننا الآن في صلح أمن معهم ، أقول له أين الأمن يا أخي في فلسطين أم في أفغانستان أم في الشيشان أم في كل بيت مسلم،؟ و رسول الله حين يقول تصالحون الروم ، يعني أن الأمة كلها في حالة صلح و هذا لا يتأتى إلا من خلال قيادة موحدة لا أربعين قيادة0 و بناء على هذا الصلح يبعث قائد المسلمين جزء من رجاله بمساعدة النصارى لدرء عدو مشترك يهدد الطرفين، هذا الجيش الذي يخرج مع النصارى هو جيش مؤمن، و ليس جيش منافق حال جيوشنا اليوم ، لذلك فعندما يحدث الخلاف بينهم و بين الروم و يقتلوهم، يقول يصفهم رسول الله بالشهداء و بالعصابة لقلتهم العددية في الحديث التالي : (ـ مشكاة المصابيح- المجلد الثالث- كتاب الفتن- الفصل الأول) (وعن ذي مخبر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "" ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة "" . رواه أبو داود) . (صحيح ابن حبان ج: 15 - ص: 101)(6708) (أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسن بن عطية عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم فتنصرون وتغنمون وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب فيثور المسلم إلى صليبهم وهو بعيد فيدقه وتثور الروم إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة فتقول الروم لصاحب الروم كفيناك العرب فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) لاحظ أخي في الحديث الثاني أمرين: 1 / قول الروم لصاحبهم و المقصود ملكهم و هذا ما سيؤول إليه نظام الحكم في الغرب0 (المستدرك على الصحيحين ج: 4 - ص: 509) (حدثنا محمد، ثنا بحر بن نصر، ثنا بن وهب، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كعب قال: ثم لا تكون الملاحم إلا على يدي رجل من آل هرقل الرابع أو الخامس يقال له طيارة) 2 / الأمر الثاني قولهم له: كفيناك العرب و في حديث أخر كفيناك جد العرب، إذاً00 هذه العصابة على قلتها لها وزنها العددي عند العرب، و ذلك أن أعدادهم قليلة جدا قبل الملحمة 0 نعود الآن إلى المهم00 جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم : (صحيح مسلم ج: 4 ص: 2223) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما ، عن بن علية واللفظ لابن حجر ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال ،عن أبي قتادة العدوي، عن يسير بن جابر، قال : ثم هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري ، الا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، قال : فقعد وكان متكئا فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت : الروم تعني، قال : نعم ، وتكون ثم ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء غالب وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء غالب وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ،فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء غالب وتفنى الشرطة ، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام ، فيجعل الله الدبرة عليهم ،فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا ، فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقى منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم ، فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك ، فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم ، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون ، فيبعثون عشرة فوارس طليعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض) هذا الحديث يصف لنا حال المسلمين عند ورود نبأ قدوم النصارى بجيش تعداده 960 ألف مقاتل ، لاستئصال شأفة المسلمين0 هذا العدد ليس بالمهول ، و تستطيع دولة كالعراق أو السعودية أو سورية كلا على حدة تجنيد هذا العدد0 هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هذا العدد يحدث ردة لدى المسلمين، و ذلك لقلتهم نسبيا بالنسبة للنصارى0 و في الحديث الصحيح، يخبرنا رسول الله أن المسلمين يرتد منهم ثلث، و يستشهد منهم ثلث، و يفتح الله على ثلث، و هم من يفتح روما0 إذن المسلمون ثلثهم يرتد و يبقى الثلثان، و لو كان المسلمون هؤلاء هم مسلمون اليوم لبقي منهم ما يقارب 700 ملون مع المهدي، و لو قسنا هذا الأمر على العرب وحدهم لبقي مع المهدي غير المرتدين حوالي 100 مليون مسلم لا نفاق فيه ، فهل يعقل أن تجد هذا العدد، و من ناحية أخرى ينقسم المسلمون إلى شرط ، حيث تستشهد الشرطة الأولى في يوم ،ثم الثانية، ثم الثالثة، فكيف تقتل الشرطة الواحدة و تعدادها يتجاوز 12 آلف مقاتل 0و رسولكم يقول : ( ـ سلسة الأحاديث الصحيحة- المجلد الثاني) (خير الصحابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة ، وخير الجيوش أربعة آلاف ، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة) . إذا لا يغلب اثنا عشر من قلة ، فهذا يعني أن الشرطة الأولى لم تبلغ هذا المقدار، فكيف تهزم شرطة من المسلمون الذين لا نفاق فيهم و تعدادهم أكثر من اثنا عشر ألف في يوم واحد، و كذلك الثانية و الثالثة و لولا أن فتح الله على البقية لما انتصروا 0 و بذلك نكاد أن نجزم أن عدد المسلمين عند الملحمة كالتالي : إذا كان تعداد كل شرطة أقل من اثنا عشر ألف و لنفرض وسطيا 10 آلاف ،فيكون عدد الشهداء 30 ألف تقريبا و الفاتحون مثلهم و المرتدون مثلهم0 و في المجتمع الصحيح يكون تعداد البالغين من الرجال السدس تقريبا أو الخمس، فهذا يعني أن الذراري و النساء لا يتجاوز عددهم 180 ألف ، و النتيجة المسلمون الصادقون في ذلك الزمان عددهم لا يتجاوز 210 آلاف 0 أسئلة أرجو أن تجيبوني عليها : 1 / في الحديث السابق يصف الرسول قتال المسلمين إلى الليل فقط فماذا يعني هذا ؟ 2 / بعد قهر المسلمين للنصارى في الملحمة، كيف استطاعت هذه القلة اجتياح أوربا ؟ و أين بقيت الملاين بل المليارات التي فيها الآن؟ و نحن نعلم أن من قدم لحرب المسلمين في أرضهم لم يتجاوز المليون، و أين الصواريخ و الطائرات و الدبابات و لماذا لم يذكر رسول الله بقية مدن أوربا العظمى؟ و أين هي؟ و كيف سكتت عن فتح القسطنطينية وروما؟ 3 / لماذا يفتح المسلمون القسطنطينية من جديد و هي الآن كأي بلد مسلم فيها المسلم و المنافق؟ 4 / لماذا يعود المسلمون و يتركون ما بأيديهم من الكنوز حين يسمعون صوت الشيطان يخبرهم بأن الدجال قد ظهر في ذراريهم، أليس فيهم عالم بالسنة يعلم أن هذا الصوت صوت الشيطان كما أخبر عن ذلك رسول الله الله صلى الله عليه وسلم ؟ 5 / لماذا لم يستخدم المسلمون وسائل الاتصال الحديثة للاطمئنان على ذراريهم ؟ 6 / لماذا لم يشترك المسلمون جميعا في حربهم ضد النصارى، و الحرب الحديثة تطال الجميع و لا تحتاج إلى وصول الفرسان إلى ميدان المعركة؟ 7 / و السؤال الأهم لماذا أعتزل اليهود الحرب و لم يذكروا إلا عند خروج الدجال ؟ يتبع |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| اخر كتاب اشتريته (شاركونا القراءه) | بعثره | المنتدى الأدبي والشعر والشعراء | 197 | 12-11-2008 12:49 AM |
| أجمــل 10 مدينة في العالم | رنوووووم | المنتدى العام والمواضيع المتنوعة | 24 | 29-08-2007 01:17 AM |
| تقويم العام الدراسي لعدة سنوات | عبووود148 | المنتدى العام والمواضيع المتنوعة | 1 | 08-08-2007 11:59 PM |
| إعتماد التقويم الدراسي لعشر سنوات قادمة بالتفصيل ... | بانوراما | منتديات التربية والتعليم | 2 | 03-07-2007 05:13 PM |
| إعتماد التقويم الدراسي لعشر سنوات قادمة بالتفصيل ... | بانوراما | المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن | 6 | 03-07-2007 03:24 AM |