العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى التربية والتعليم
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منتدى التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2007, 10:38 AM   #1
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي أداة التفكير "سكامبر" أسئلة مثيرة للخروج عن المألوف في مدارسنا

أداة التفكير "سكامبر" أسئلة مثيرة للخروج عن المألوف في مدارسنا


حديث في التربية

زرت مع مجموعة من طلابي في إجازة نهاية الأسبوع مدارس براين الثانوية في مقاطعة فيرفاكس بفرجينيا التي تعنى بتدريس الطلاب الذين تلفظهم المدارس الأخرى لقضايا سلوكية أو سنية، فوجدنا عند وصولنا مجموعة كبيرة من الطلاب يعملون يوماً كاملاً بطريقة سكامبر SCAMPER )).
المبدأ الذي استخدمه بوب برايل صاحب فكرة سكامبر هو تطوير الأفكار وتحسينها، والخروج منها إلى فكرة جديدة، من خلال مجموعة من الخطوات للتغيير في معطيات منتج ما، وإعادة تشكيل العلاقة فيما بينها، وهذه طريقة عجيبة لتطوير أي فكرة.
وكان السؤال الذي أبرزته الزيارة المثيرة لنا هو كيفية استخدام الأداة التفكيرية لتحسين المدرسة وملحقاتها، سألنا الطالب ديفيد عن استخدام طريقة سكامبر، وهل يعملون بها فقط في الإجازة الأسبوعية، أم يعملون بها حتى في الحصص الدراسية؟، فقال "هذه الطريقة وغيرها من الآليات نعمل بها في مادة العلوم أو المواد الاختيارية في مسابقات الاختراع السنوية على مستوى المدرسة، أو على مستوى مقاطعة فيرفاكس".
توقفنا جميعاً مذهولين لحجم المشاركات التي يقوم بها الطلاب، كان الجميع كخلية نحل يرسمون إبداعاتهم بالقلم ، وينفذون بعد الإجابة وفقا لعشرة أسئلة تمثل عشر خطوات لتحسين منتج أو مادة معينة كطاولة أو كرسي أو ساعة... والأسئلة العشرة هي:
1. إبدال الفكرة،والسؤال: ماذا لو استبدلنا أحد أجزاء منتج ما، كإضافة بعض المواد لتحسين أدائه وتطويره إلى الأفضل.
2. الإضافة أو الدمج، كإضافة بعض الأشياء لمنتج ما لتحسين أدائه وتطويره إلى الأفضل.
3. التعديل في مضمون الفكرة، وكيف يمكننا أن نعدل في منتج ما، بحيث يتناسب مع حالات معينة وأغراض متعددة.
4. التغيير، وكيف يمكن إجراء تغيير كامل أو جزئي في الشكل أو المساحة أو المواصفات والخواص في منتج ما، حتى يصبح أفضل .
5. كـبر الحجم، ما الذي يمكننا أن نكبر، أو نزيد في منتج ما؟
6. صغر الحجم، ما الذي يمكننا أن نصغره ، أو ننقصه في منتج ما؟
7. استخدامات أخرى لنفس الفكرة، والسؤال: كيف يمكننا الاستفادة منها بصور وأوضاع مختلفة ؟
8. حذف أجزاء من الفكرة، والسؤال : ما هو الشيء الممكن حذفه أو أخذه، كالاستغناء عن خدمة أو قطعة من منتج ما؟
9. قلب الفكرة، فكر في أن تقلب ذلك المنتج، وتنظر إليه بالعكس، وهي محاولة لتغيير الترتيب أو العكس، ثم تنتظر بعض النتائج .
10. إعادة ترتيب عناصر الفكرة، كيف يمكننا أن نغير في ترتيب الحركات أو الأعمال؟
هذه الأسئلة العشرة لأفكار التطوير التي تعتمد على المرونة في التفكير، توصلنا لأفكار لم نكن نتوقعها بعد تخمر الفكرة، ثم الذهول عند بدء التنفيذ، وصف كارلوس وهو طالب في الصف الحادي عشر هذه العناصر ويقول"إنها المساحة الرحبة التي تجعلني أستمتع للتعبير عما في داخلي، مما أسهم في نجاحي مع زملائي، بإنجاز أكثر من عمل أو تطوير منتجات كتبت عنها بعض مجلات فرجينيا التربوية".
غادرناهم بعد أن أنتجوا كرسيا برجل واحدة فقط ولوحات جدارية بجرائد ملونة وساعة حائط بمزهرية وإطاراً لصورة مدير المدرسة من قشر المانجو!.
هذه الأدوات ما أحوجنا لها في مدارسنا ومعاهدنا المهنية والفنية، بل ما أحوج طلابنا لمواكبة التطور التعليمي، وتقديم ما هو جديد من أهداف التعليم الحديث، يجب تزويد مدارسنا باستراتيجيات تنمية مهارات التفكير الإبداعي، ومن أدواتها طريقة سكامبر التي يمكن نقلها بسهولة إلى مجالات العمل المختلفة، وتدريب المعلمين على تنفيذها في حصص النشاط أو التربية الفنية أو مادة العلوم.
إن تطبيق هذه الفكرة يتيح الحرية للتلاميذ للتعبير عن أفكارهم، وتحولها لواقع يتلمسه الطالب بنفسه، ويقف عليه بتقديم رؤية واقعية لتطبيق الإبداع في التعليم، بصورة تخرج عن الإطار التقليدي في تقديم المنهج والمقررات المدرسية، إلى طرق أكثر متعة وتشويقاً وأعم فائدة، وربطها بالواقع الحياتي بتوظيف الخيال وتنشيط وتوليد الأفكار بتوجيه أسئلة تثير التفكير، لكي تصبح هذه الطرق أكثر استخداماً لتحقيق تعليم يبرز إمكانات الطلاب ومواهبهم.
هذه الأداة الفكرية وغيرها من البرامج الإثرائية لا نجدها في مدارسنا، ولكنها تُنَّظم لفئة محدودة من الطلاب المقيدين في مراكز رعاية الموهوبين فقط، والذين لا يمثلون سوى نسبة محدودة من طلابنا، وكأن غيرهم من بقية الطلاب على مقاعد الدراسة محرومون من كل علم جديد يثير عقولهم.

مرفأ
إن حياتنا ما هـي الإنتاج لأفكارنا (آرليس)

محمد المسعودي - متخصص في الاستراتيجيات التربوية الحديثة، واشنطن
almasudi@alwatan.com.sa



----------------------------------




المعلمون جهزوا فصولهم على نفقتهم الخاصة
زاوية للعب و"داتا شو" لتعليم طلاب مدرسة ابتدائية بالأحساء

الزاوية التعليمية بفصل المعلم حسين البوحسن
الأحساء: عبد الله السلمان

ابتكر معلمون للصفوف الأولية بمدرسة ضمرة الجهني الابتدائية وفصول التربية الفكرية بقرية القرين شمال الأحساء طريقة حديثة لجذب وتعليم طلاب الصف الأول، تمثلت في استحداث زاوية تعليمية تشتمل على حاسب آلي وسبورات صغيرة ودمى تعليمية على شكل الحروف الهجائية ومكعبات.
وقال المعلم حسين البوحسن إنه من خلال تجربته مع تعليم الطلاب في الزاوية التعليمية التي تعتمد على التعلم عن طريق اللعب اكتشف مدى قابلية الطالب في اكتسابه وإتقانه للمهارات الواجب تعلمها، حيث تلامس أيادي الطالب الحروف مباشرة، ويرى من خلال اللعب متعة تمكنه من ممارسة طريقة تعليمية جديدة ومحببة؛ فالأطفال بطبعهم يميلون كل الميل للعب.

دمى وصلصال

وأضاف البوحسن أن هناك أكثر من طريقة لتعليم الطالب الحروف، فمنهم من يفضل تعلمها من خلال الحاسب الآلي والترديد معه، ومنهم من يسرح ويمرح مع الدمى والسبورات الصغيرة والصلصال، وقال إنه أنفق ما يقارب من ثمانية آلاف ريال لتجهيز صفه، موزعة على جهاز العرض "داتا شو" والحاسب الآلي وعدة وسائل متفرقة، وحظيت زاويته التعليمية بزيارات من قبل الموجهين وبعض معلمي الصفوف الأولية من مدارس المحافظة.
وأوضح المعلم يوسف العلي (معلم صف أول) مدى أهمية إدخال الأجهزة الحديثة لتعليم الطالب في هذه المرحلة، معتبراً أن المبالغ التي ينفقها المعلم لتجهيز فصله هي بمثابة تقرب إلى الله تعالى، لأن هذه الأشياء يتعذر أن توفرها الوزارة في صف دراسي على مستوى السعودية ذات المئات الآلاف من المدارس، مضيفاً أن مسؤوليته في أداء الأمانة التي قلدها إياه أولياء الأمور تحتم عليه فعل ذلك، وبذل ما يستطيع من مال أولاً، ثم من جهدٍ تعليمي بخبرته التي تجاوزت الـ 11 عاماً في تدريس الصف الأول الابتدائي، وكلفته وسائل صفه أكثر من 6 آلاف ريال خلال عام واحد فقط.

حلوى وسكاكر

واعتبر المعلم سهل السهل (12 عاماً في تدريس الصف الأول) أن المسؤولية الأكبر التي يتحملها معلم هذه المرحلة هي اعتماد والدي الطالب على المعلم في كل شيء - خصوصاً في المناطق التي ليس بها رياض أطفال - فيأتي الطالب للمدرسة لا يعرف كيف يمسك بالقلم، فتبدأ معه مرحلة تعليمية صعبة مقرونة بالحلوى والسكاكر والهدايا بهدف تشجيعه.
واتفق المعلمان أحمد البحراني ومحمد الحماد على أن اختيار معلم هذا الصف يأتي من قبل إدارة المدرسة وبترشيح منها، وعادة ما يكون ذلك للمعلم المتميز وصاحب الخبرة، وأضافا أن البيئة والجغرافيا والمستوى التعليمي لولي أمر الطالب يتحكمون في استجابة الطالب لتعلم المبادئ الأساسية في هذه المرحلة، فتراها تنخفض في البيئة الزراعية التي يغلب على أولياء الأمور فيها أمية القراءة والكتابة، على عكس البيئات الأخرى.

نخب مميزة

من جهته، أكد مدير المدرسة يوسف الكبيسي أن هذه الوسائل التي تكفل بها معلموه - على نفقتهم الخاصة - هي الرافد الحقيقي في مجال التربية والتعليم، وتمثل جزءاً كبيراً من الأمانة التي حُمِّل المعلم إياها، معتبرا أن هذا الطاقم التدريسي الذي حظيت به مدرسته يُعد من النخب المميزة؛ فمنهم من كُرِّم على مستوى المحافظة كمعلم متميز، ومنهم من حصد شهادات تقدير، إضافة إلى الدورات التدريبية التي حصل عليها أعضاء هيئة التدريس.


----------------------------------------

.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

التعديل الأخير تم بواسطة سالم الصقيه ; 29-11-2007 الساعة 10:44 AM
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أداب الإنترنت !..~^"حلا الروح"^~..! المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 3 30-05-2007 07:33 PM


الساعة الآن 06:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir