عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-11-2007, 12:38 AM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
البلد: الشيشان
المشاركات: 10
قوة التقييم: 0
خـطـــــاب is on a distinguished road
Arrow خطاب "ابن لادن" للشعب العراقي

خطاب "ابن لادن" للشعب العراقي / مايكل شوير

التاريخ:19/11/1428 الموافق |القراء:1926 | نسخة للطباعة

المختصر/

مفكرة الإسلام / مايكل شوير: عمل في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة 22 عامًا، وكان مسئولاً خلال ست سنوات من عمله بـcia بالبحث عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأثناء فترة عمله في وكالة المخابرات الأمريكية، ألف كتابين يحملان انتقادات للطريقة التي شنت بها الحكومات الغربية "الحرب على الإرهاب"، واستقال من Cia في 2004, ويعمل حاليًا محللاً لشئون "الإرهاب" لشبكة "سي بي إس" الأمريكية الإخبارية.

مفكرة الإسلام_ ترجمة أحمد أبو عطاء/ بعد شهر من الكلمة التي بثها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تحت عنوان "شعبنا في العراق"، أصبح من الضروري التوقف لعقد مقارنة بين ما كان يعنيه ابن لادن فعلاً بخطاباته ورسائله من جهة وما كانت وسائل الإعلام والزعماء الغربيون يصورون أنه قاله.

ففي الثالث والعشرين من أكتوبر جاء بيان ابن لادن بخصوص حرب العراق ليعيد إلى الأذهان ذكرى الرسالة التي كانت صدرت على لسان أيمن الظواهري إلى أمير القاعدة السابق في العراق "أبو مصعب الزرقاوي".

وقال مايكل شوير الذي عمل في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لمدة 22 عامًا. وكان مسئولاً خلال ست سنوات من عمله بـcia بالبحث عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن: "من منظور القاعدة، فقد انتهت الحرب وانتصر الإسلام، فبعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي أنها تنوى البدء في سحب 3 آلاف جندي بالإضافة إلى دخول الكونجرس الأمريكي في عطلة دون تجديد قرار تمويل حرب العراق، يتعزز هذا الفهم لدى القاعدة، وقد جاءت رسالة ابن لادن، كتحذير موجه إلى كلّ المجاهدين العراقيين بأن المهمة الأكثر خطورة لم تتحقق بعد, ألا وهي إقامة دولة للإسلام في العراق".

وأضاف شوير: "رسالة ابن لادن في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي مبنية على رسالة الظواهري التي أطلقها في عام 2005 والتي أخبر فيها الزرقاوي أن المجاهدين قد ضربوا التحالف الذي تقوده أمريكا، وحث المجاهدين فيها على الاستعداد لانسحاب أمريكي اعتبر أنه قد يكون كاملاً، ولذلك فإن رسالة ابن لادن الأخير تعكس التوافق مع ما أطلقه الظواهري من أن التحالف الذي قادته أمريكا في العراق قد هزم".

وأردف مايكل شوير: "لا شيء في بيان ابن لادن كان ينتقد المجاهدين بسبب أنهم لم يقاتلوا بالصورة المطلوبة، بل إن كلمات ابن لادن أشارت إلى انتصارات رائعة جعلت الأمريكيين مسجونين داخل قواعدهم والمنطقة الخضراء في العراق، وهذه الكلمات لابن لادن كانت أبعد ما تكون عن الشعور بفقد أية فرص خاصة عندما قال: إن العالم وقف مذهولاً متعجبًا من تأثير وصبر المجاهدين في العراق".

وأضاف شوير: "لقد كانت كلمات ابن لادن تتسم بالإطناب أكثر قليلاً في هذا الشريط مما هو معتاد، لكنها كانت في الوقت نفسه متماشية مع حالة أسماها ابن لادن بـ"المفاجأة" التي أصابت المجاهدين والمسلمين بوجه عام من مدى السهولة التي هزمت بها الولايات المتحدة في العراق، وخاصة أن الأمريكيين انسحبوا من العراق أمام الإسلاميين الذين تكبدوا خسائر قليلة فقط أمام دولة تعداد سكانها أكثر من 300 مليون نسمة.

ونحن قد نرى المسلحين في العراق وهم يحاولون نشر حالة التشوش التي تحدث عنها ابن لادن واعتبر أنها سائدة بين قادة القوات التي تعمل تحت قيادة الولايات المتحدة، الذين يتلهفون لرؤية انتصارات تتحقق في الإحصائيات وتناقصًا في معدل الهجمات.

وأشار مايكل شوير إلى أن المسلحين في العراق والقاعدة والمقاتلين الأجانب الآخرين لا يعتمدون على التعاطي خطوة بخطوة مع التحركات التي تتخذها القيادة العسكرية الأمريكية في العراق، وإنما يميلون أكثر إلى التركيز على الهجمات الأكثر انتشارًا حتى لو كانت أقل توجيهًا، وينتقلون من منطقة إلى أخرى في العراق، وأحيانًا يخففون من وتيرة نشاطهم استعدادًا لمراحل قادمة من المواجهات.

وقال شوير: إن هذه الاستراتيجية شديدة الشبه بما كان يتبعه القائد الأفغاني السابق أحمد شاه مسعود في مواجهة الجيش السوفيتي، فبمجرد أن سمع المجاهدون في العراق أن السياسيين الأمريكيين يستعدون لعملية انسحاب ونظرًا لمعرفتهم بطبيعة الناخب الأمريكي الذي يفضل الانسحاب، وجدوا أنهم في هذه المرحلة يميلون إلى تقليل معدل هجماتهم والتراجع حتى يعيد الخصم حساباته مرة ثانية ويتراجع عن قرار الانسحاب لصالح قرار البقاء لمواصلة الحرب.

ويتابع شوير: "ابن لادن حرص كذلك على التأكيد على أساسيات للقاعدة ثابتة في العراق منذ عام 2003 من بينها أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة سيطرد من العراق لأن المجاهدين العراقيين سيعملون على إطالة الحرب لقتل أعداد ضخمة من أفراد الجيش الأمريكي، وهو ما سيسبّب نزاعًا سياسيًا في أمريكا؛ والأمر الثاني وكما كان قد سبق في كلمات الظواهري هو أن الكفاح سيمتد بالمجاهدين في مرحلة ما بعد انسحاب الأمريكيين لسد الفراغ الناجم عن رحيلهم وقبل أن تتمكن أطراف غير إسلامية من فرض نفسها على الصورة".

وأردف مايكل شوير في تحليله بصحيفة "آسيا تايمز": "ابن لادن، مثله مثل الظواهري حذّر المجاهدين في العراق من أنّ الحركة الإسلامية لها سجل في الانتصار على القوات الكافرة ثم التعرض لمكائد بعد ذلك، وحذرهم بضرورة اليقظة الكاملة لإحباط وإفشال مخططات الكافرين ضدهم".

وحتى قبل انسحاب القوات الأمريكية، فإن الخيانة تحدث على كلّ المستويات المحلية والإقليمية والدولية لمنع تأسيس دولة إسلامية، وقال ابن لادن: إن هذا ما حدث بعد أن غادر الجيش السوفيتي أفغانستان، وعندما سيطرت طالبان على الأوضاع هناك، وكذلك هذا نفس ما حدث عندما ألمح حسن الترابي إلى نيته في إقامة دولة إسلامية في السودان، ولم يلق ابن لادن باللائمة في هذه النقطة على من أسماهم الكفار وإنما حمل الإسلاميين المسئولية بسبب عدم تقديرهم لحقيقة أن وحدة المجاهدين هي السبيل الوحيد لمنع ضياع ثمرة أي انتصار عسكري يتحقق.

وقال مايكل شوير في مقاله: "استمرّ ابن لادن في هذا الخطاب في شهر أكتوبر الماضي في حث العناصر المخلصة من الدعاء وأصحاب الخبرة, لا من علماء السلطة أو الخاضعين لأهواء الحكومات على مساعدة المجاهدين بتقديم النصح والنقد الصادق، والتحرك من أجل تحقيق حالة من المصالحة بين المتنازعين والميل نحو تطبيق شريعة الله في كل مسألة".

وبحسب مقال شوير فقد حرص ابن لادن كذلك على تشجيع المسلحين في العراق على السعي من أجل كسب تعاطف الجماهير وتقديم يد العون للناس، في تذكرة إلى ما كان قد ورد على لسان الظواهري في عام 2005 عندما اعتبر أن غياب الدعم الشعبي عن نشاط المجاهدين الإسلاميين سيجعل هذا النشاط يتم القضاء عليه دون أن يشعر أحد، وهو ما يعني ضرورة أن تكون تحركات المجاهدين هادفة إلى كسب الشعوب المسلمة وألا يكون الكفاح بعيدًا عن طموحات هذه الشعوب.

وأضاف مايكل شوير في مقاله: "ثم حذّر ابن لادن المقاتلين العراقيون بضرورة أخذ الحيطة والحذر من الأعداء خصوصًا المنافقين الذين يخترقون صفوف المجاهدين لإثارة الفتن والنزاعات بين مختلف الفصائل".

ويقول شوير: "هناك رأي لزميلتي ليديا خليل بجامعة جامستاون تعتبر فيه أن محاولة فصيل من القاعدة في العراق السعي لتشكيل حكومة إسلامية أثناء وقت الحرب كان حماقة، وهي على حق في هذا، لأن قرار القاعدة بفعل ذلك كان مبنيًا على تصور أوضحه الظواهري للزرقاوي في ذلك الوقت وهو أن القتال دون توفير نشاط ميداني سياسي يبدأ منذ عام 2005 سيجعل من الصعوبة تشكيل مجلس شورى بالشكل المطلوب بعد انتهاء الاحتلال، وهو ما يحتم تشكيل هذا المجلس وأن يكون مختارًا من قبل الناس لتمثيلهم والإمساك بالسلطة بموجب نصوص الشريعة".

ويضيف شوير: "بالطبع فإن فكرة إقامة حكومة أثناء وقت الحرب تبدو الآن حماقة، لكنها رغم ذلك لم تكن تحركًا عشوائيًا وإنما كانت نتاجًا للأحداث الكارثية في أفغانستان في الفترة ما بين 1989 و1996".

واعتبر شوير أن ابن لادن بدا غير واثق من إمكانية تحقق نوع من الوحدة بين المجاهدين في العراق؛ وذلك لأنه مدرك أن السبب الأكبر وراء حالة الانشقاق تلك هو أعمال العنف والمواقف التي قادها الزرقاوي الذي هو في نظر القاعدة الآن بطل، فقد كانت محاولات الزرقاوي لفرض نفسه كقائد للعمل المسلح في العراق وحماسه في نيل الفضل عن نشاط المقاومة وقراراته بتصوير عمليات قطع الرءوس والذبح العشوائي للشيعة سواء أكانوا من الموالين للاحتلال أم لا، كل ذلك جعل من الصعوبة إيجاد صيغة تعاون بين السنة والشيعة في مرحلة ما بعد الاحتلال.

وقال شوير: إن أفعال الزرقاوي عزلت العديد من المسلمين السنة المحايدين المعادين للأمريكيين وأدت إلى نجاح حركات مواجهة القاعدة في محافظة الأنبار وغيرها، وكان تصور الزرقاوي الخطأ أن السنة العراقيين بمرور الوقت سيضطرون إلى مصالحة القاعدة والمقاتلين الأجانب باعتبارهم الأمل الوحيد في تفادي عمليات الإبادة التي سيمارسها الشيعة.

وأضاف مايكل شوير: "هكذا، أدرك ابن لادن خطورة السلبيات الناجمة عن فترة أداء الزرقاوي كرئيس للقاعدة في العراق، وكيف ساهم الزرقاوي في إقامة حواجز عالية أمام أية محاولات لتوحيد الصفوف، وربما يكون ضرر الزرقاوي على القاعدة أكبر بكثير من ضرر الجيش الباكستاني على القاعدة رغم أن الظواهري قال: إن الجيش الباكستاني كان الأكثر ضررًا على القاعدة منذ عام 2001".

وأردف شوير: "رغم أن القاعدة لعبت دورها في العمل المسلح العراقي إلا أنها لم تعد تسيطر على قيادة هذا العمل منذ موت الزرقاوي، ويبدو أن ابن لادن اعترف أخيرًا بذلك ودعا مقاتليه إلى تفادي الوقوع في أية سلوكيات مشابهة لما كان يتبناه الزرقاوي الذي وسع الفجوات بين الفصائل والجماعات".
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خـطـــــاب غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قصة مقتل القائد خطاب خـطـــــاب المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 9 24-11-2007 01:37 AM
قصة مقتل القائد خطاب بقلم القائد ابو الوليد رحمهما الله جميعا ابو زياد المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 02-10-2007 07:55 PM


الساعة الآن +3: 09:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19