العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى التربية والتعليم
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

منتدى التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2007, 06:21 AM   #1
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي 1.5 مليار ريال أين ذهبت ياوزارة التربية

"الوطن" تستطلع الآراء حول عام مضى و1.5 مليار ريال أنفقت في المشروع
مطالبات بمواد مهنية ومعامل إلكترونية وأنشطة مسرحية نسائية بمشروع تطوير التعليم

طلاب في إحدى مدارس جدة يتطلعون إلى تطوير أساليب الدراسة
جدة: حسن السلمي، نجلاء الحربي

"لم نلحظ التغيير" عبارة استخدمها العديد من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم والمعلمين والمعلمات والمشرفين والمشرفات في استطلاع أجرته "الوطن" حول بوادر التغيير نحو التطوير والتطلعات المستقبلية في مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم حاليا ولمدة 6 سنوات، وبلغت تكلفته 9 مليارات ريال.
وفيما يقضي الاتفاق الذي تم بين وزارتي التربية والمالية بصرف مليار ونصف المليار ريال كل عام لوزارة التربية لتنفيذ هذا المشروع ابتداء من تاريخ إقراره في جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين 24 محرم الماضي، فإن من لهم علاقة مباشرة بالميدان يعتبرون أن الشهور العشرة الماضية منذ اعتماد المشروع لم يطرأ فيها جديد عليه، ولم يلحظوا بداية للتغيير.
وأبدى عدد من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور رغبتهم في تعزيز الميدان التربوي بمواد مهنية وحرفية، وأخرى تعزز جانب الحوار لدى الطلاب والطالبات، وتعزيز مادة التربية الوطنية التي أصبح معلموها يعانون كثيرا جراء عدم اعتماد درجاتها في معدل الطالب بحيث لا يؤثر رسوبه فيها على انتقاله للمرحلة التالية من الدراسة.
واستطلعت "الوطن" آراء العديد من الطلاب والمعلمين والتربويين وأولياء الأمور حول حاجات الطلاب العلمية والتقنية والمهنية خلال هذه الفترة التي يشهد فيها الميدان التربوي تحولا كبيرا، مع بدء تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم، وحول إن كان هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 9 مليارات ريال سيهتم بأربعة جوانب تعليمية وتربوية مهمة تتمثل في تطوير المعلمين والمعلمات، وإعادة صياغة ودراسة المناهج الدراسية، والاهتمام بالبيئة المدرسية وتقنيتها، وتطوير الأنشطة المدرسية بما يحقق صناعة تكاملية لشخصيات الطلاب والطالبات، لتجد أن التربويين في الميدان يتطلعون إلى أن يحقق المشروع طموحاتهم، ويعالج المعوقات التي تعترض سبيل العمل التدريسي اليومي، وتحول دون تحقيق أهدافه المرسومة، فمنهم من طالب بإدخال مواد حديثة تتعلق بالجانب المهني للطلاب، وأخرى تنمي فيهم روح المبادرة والقدرة على الحوار، ومنهم من طالب باعتماد درجات مادة التربية الوطنية ضمن معدل الطالب ، وجعلها مادة رسمية معتمدة، وإعادة صياغة مفردات منهجها، وآخرون طالبوا بتهيئة الميدان التربوي إلكترونيا قبل البدء في تنفيذ المشروع ليكون لديه القدرة على استيعاب كل التحولات العملية في التربية، ومنهم من يرى أن المشروع لن تتحقق أهدافه في المباني المتهالكة والمستأجرة مهما كانت الظروف لعدم ملاءمتها لأي برامج تربوية قد تحدث نقلة نوعية في أساليب التدريس والعمل التربوي.
وفي هذا السياق، أكد الطلاب صالح عبد الله ومحمد راضي ويحيى الحربي وسعيد الفارسي ومهدي القيسي وفؤاد خالد (من مختلف المراحل والمناطق) أنهم لم يلحظوا أي تغيير خلال ما مضى من هذا العام، وأنهم عندما سمعوا عن المشروع توقعوا أن تكون هناك ثورة تقنية وإلكترونية في المدارس، وتغيير في المناهج.
وعن طموحاتهم التي يرغبون أن تتحقق في المدارس، قالوا إننا نتمنى أن تتاح لنا معامل متكاملة لجميع التخصصات، وأن نتعلم عن طريق الحاسب، وأن نرى جميع الدروس على الشرائح لتتعمق المعلومات والمفاهيم في أفكارنا، وأن نرى مواد جديدة تتعلق بالتربية المهنية، فمنا من يهوى النقش والخط والاختراع والتصميم.
وطالب كل من عبد الرحمن العتيبي وجايل الردادي وسالم الصعيدي ومنيف العنزي وبندر داخل (أولياء أمور طلاب وطالبات) بأن تتاح لأبنائهم وبناتهم فرص تعلم حديثة خلال تنفيذ المشروع، وأن تتم صناعة مواد تتعلق بالمهنية والتدريبات العملية التقنية خلال الدروس، موضحين أن الطلاب والطالبات أصبحوا ملولين من تكرار النظريات والمعلومات السطحية التي اعتادوا عليها في المراحل السابقة، علاوة على خلو معظم المدارس وخصوصا المستأجرة من التقنيات الحديثة، والمعامل اللازمة لتنفيذ التقنية التي يتطلبها المشروع.
وقال أولياء الأمور راشد الحربي وفهد العتيبي وعبد الله السلمي وناجي القحطاني، والمعلمون بالمرحلة الثانوية ياسر الشريف ورابح الحازمي وعلي الغامدي وفهد الأسمري ومحمد ذياب، إن المشروع الذي اعتمد منذ عام تقريبا لم يروه على الواقع حتى الآن، إلا فيما عرف بالمناهج الرقمية فقط، وإن هذه المناهج لا يمكن الاستفادة منها دون تجهيز جميع المدارس بمعامل متكاملة للحاسب الآلي بعدد طلاب كل مدرسة.
وأوضحوا أنهم متفائلون بنجاح هذا المشروع، مطالبين بأن يكون ضمن برامجه دمج المواد المتشابهة في المضمون لتعطى للطالب كمادة واحدة مترابطة مثل التربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات، وأن تتم دراسة عاجلة لوضع مادة التربية الوطنية ضمن معدل الطالب، والاهتمام بموضوعاتها العشوائية الموجودة في معظم المقررات الدراسية الأخرى، وأن تستحدث الوزارة مواد جديدة تهتم بالتربية المهنية والحرفية الإلكترونية والاختراعية للطلاب.
ودعوا الوزارة إلى عدم إغفال إدراج تحسين مستوياتهم ضمن أولويات برامج المشروع لتحقيق الرضا الوظيفي والنفسي للمعلم كونه أحد أهم ركائز العملية التعليمية، مؤكدين أن تطوير المعلم ينطلق من إعطائه كامل حقوقه.
ويرى تركي المطيري وفهد الرايقي وناصر السلمي وسعد الهذلي ونوار الحربي وموسى الفيفي (معلمون بالمرحلة المتوسطة في مختلف المناطق) أن المشروع لن تحقق أهدافه إلا إذا أخذ القائمون عليه بآراء الصف التربوي المواجه للعمل اليومي في المدارس كالمعلمين والمديرين والمشرفين التربويين، لمعرفتهم الدقيقة بكل نقاط الحاجة في الميدان، ونفسية الطلاب وطموحاتهم العلمية والعملية، موضحين أنه متى ما تم ذلك فإن المشروع سيكتب له النجاح، وخصوصا أنه يركز على الجوانب الأساسية للعملية التعليمية كالمناهج والمعلم والبيئة التعليمية والأنشطة اللاصفية، مشيرين إلى أنهم على أتم الاستعداد لتنفيذ مهامهم التي تتعلق بإنجاح المشروع، إلا أنهم لم يروا أي تغيير، أو حتى تكليف بالعمل على إنجاح المشروع.
وأبدى فيصل البقمي ومحمد المجدوعي وناير الحلفي (معلمون) رغبتهم في رؤية التغيير السريع بالميدان التربوي الذي يعيش وطأة ومعاناة ما يسمى "المباني المستأجرة"، وتوقعوا أن تستمر هذه المعاناة طويلا في ظل وجود عدد كبير من المدارس التي لن يستطيع العاملون بها الاستفادة من التقنية لضيق الفصول، وعدم توفر المساحات الكافية لإقامة المعامل الحاسوبية، مشيرين إلى أن تطوير مضامين المناهج التعليمية بما يتوافق مع التقدم العلمي والمهني والتقني وتطوير المعلمين مهنياً ووظيفياً والقضاء على ظاهرة المدارس المستأجرة ستسهم في دفع عجلة العملية التعليمية نحو مراكز متقدمة في ظل الثورة التقنية والمعلوماتية، وتقدم طرائق التدريس الحديثة بالعالم.
وأوضحوا أن بند تطوير المعلمين يجب أن يبدأ بتحسين المستويات بالاتفاق مع وزارة المالية لإعطاء المعلمين دافع العمل والتجديد، ومن ثم التدريب المهني والتقني المكثف. ويرون أن انقضاء السنوات الخمس القادمة بنفس وتيرة هذا العام سيجعل المشروع يمر مرور الكرام على الميدان التربوي، دون أن تتحقق أهدافه.
وأكد المشرفون التربويون فايز بن عبد الله المالكي وصالح علي شباب وحسن يحيى الضامري، أن المشروع الذي لم تتضح معالمه في الميدان التربوي بعد يعد مشروعا متميزا ينطلق من استشعار القائمين على التعليم بأهمية الارتقاء بالتعليم كونه الطريق الوحيد نحو تقدم أي أمة ، إلا أنهم يرون أن مشروعا بهذا الحجم والكلفة يحتاج إلى آليات وخطط مقننة، وهيئات إشرافية لديها سمة الإبداع ، ولديها الخبرة الكافية بحاجة الميدان التربوي من خلال تجربة واقعية مع الطلاب والمدارس والمعلمين، وأن الأشهر القليلة الماضية من عمر المشروع غير كافية للحكم على بوادر التغيير التي يمكن أن تحدث.
وأكدوا أن الفترة الحالية التي نعيشها تحتم أن يهتم هذا المشروع بجوانب التنمية المهنية والتقنية للمتعلمين من خلال حوسبة المناهج، وإدراج أخرى لها علاقة بالمهنة والحرفة ، كي نعد جيلا مواكبا للزمن التقني الذي يشهده العالم. وأوضحوا أن تنفيذ المشروع يجب أن يخضع أولا للتهيئة الكاملة للميدان تقنيا وفنيا بالنسبة للمدارس والمباني، وتدريبيا وعلميا بالنسبة للمعلمين، وأنه متى ما توفرت تلك المقومات فإن هذا المشروع سيحقق تطلعات القائمين عليه.
من جهتهن، أشارت المعلمات منى البطاطي وخلود الحربي وأسماء المحمادي وسعدية الحربي وعالية الغامدي إلى أن المشروع سيضيف مردودا إيجابيا على المعلمات والطالبات. وذكرن أنه من الملاحظ أن مناهج اللغة العربية وخاصة في المرحلة الابتدائية ليس بها تدرج ، وإنما تحوي نوعا من الصعوبة من ناحية تسلسل الموضوعات.
وطالبن بضرورة مراعاة التدرج في وضع المناهج، بحيث تلائم مستوى طالبات كل مرحلة، مشيرات إلى أن عدد دروس المنهج في كل فصل دراسي يفوق استيعاب الطالبات، لذلك لابد من تحري الدقة في اختيار الدروس المناسبة وعدم تكرارها في المراحل الأخرى بل الاستعانة في وضع دروس تكون جديدة وتعود بالفائدة على الطالبات.
وترى المعلمات أن مدارس البنات تفتقد الأنشطة التي تعتمد على المسرح والتدريب على الأداء المسرحي، وابتكار الأنشطة الجديدة التي تستطيع الطالبات من خلالها التنفيس عن بعض ما يمتلكن من مواهب مختلفة، ويتم التعبير عنها بالأنشطة الطلابية ، وأنه لابد من إكساب الطالبات من خلال هذا المشروع مهارات التعلم الذاتي، وتوظيفها في التعامل مع متطلبات الحياة، وتعزيز الهوية والقيم الإسلامية والأخلاق والولاء للوطن والمجتمع، وتقدير المكتسبات الوطنية والحفاظ عليها.
ورأت المعلمات ضرورة استحداث مواد مهنية ، تحتوي على مناهج حرفية تعود الطالبات على حب العمل ، والإبداع التقني والفني ، وممارسة العمل المهني كصيانة الإلكترونيات والبرمجة وغيرها.
وأضفن أن المعلمات بحاجة إلى دورات تدريبية مكثفة تساعدهن على تحسين الأداء بطرق جديدة متطورة تتناول تدريبهن على استخدام الحاسب الآلي ، والبرامج والأجهزة التقنية الحديثة، وأن نجاح المشروع يعتمد على مدى تجهيز الفصول الدراسية بالحاسبات الآلية، والأجهزة المساعدة، والوسائل التعليمية، ومعامل اللغة الإنجليزية ليتسنى تدريس الطالبات بالطرق الحديثة بدلا من الإلقاء والتلقين ، وكذلك توفير البيئة التعليمية التقنية ، وتنويع مصادر التعلم في الفصل الدراسي.
وأكدن أن الأشهر الماضية منذ انطلاق المشروع لم تشهد أي تغيير سواء في بيئة العمل المدرسي أو الدورات التدريبية والمناهج الدراسية.
وقالت المعلمة ومشرفة النشاط المدرسي بمدرسة ثانوية فايزة القحطاني إنه إذا أردنا تطوير الأنشطة لدى الطالبات في جميع المراحل الدراسية من خلال هذا المشروع فإنه لابد من مراعاة استحداث برامج للكشف عن مواهب الطالبات وتدريبهن ، ومحاولة إبراز هواياتهن، واكتشاف مواهبهن الشخصية البدنية والذهنية والفنية والمهارية واللغوية ، وإشباع رغباتهن ، وتنمية روح المنافسة بينهن ، وذلك من خلال اهتمام مشروع تطوير التعليم بتزويد المدارس بأحدث التقنيات الحديثة.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد أطلق مشروع تطوير التعليم في 24 محرم المنصرم بتكلفة 9 مليارات ريال. وتم الاتفاق بين وزارتي التربية والتعليم والمالية على أن يتم صرف هذا المبلغ بواقع مليار ونصف المليار ريال سنويا تضاف إلى ميزانية وزارة التربية والتعليم السنوية لمدة ست سنوات.
من جهتها، أعدت وزارة التربية تصورا عن تنفيذ المشروع خلال هذه السنوات، يتناول تطوير أربعة محاور رئيسية من محاور العمل التربوي هي برنامج إعادة تأهيل المعلمين والمعلمات، وبرنامج تطوير المناهج التعليمية، وبرنامج تحسين البيئة الصفية التعليمية، وبرنامج النشاطات غير الصفية. وبدأت التربية ممثلة في التطوير التربوي وتقنيات التعليم بإعداد المناهج الرقمية الإلكترونية ضمن هذا المشروع. وتستعد حاليا لتنفيذ خطوات أخرى مهمة وعملية في سبيل البدء في تنفيذ المشروع الذي مضت على انطلاقه حوالي 10 أشهر.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
قديم 01-12-2007, 04:00 PM   #2
mosafr
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,676
معدل تقييم المستوى: 0
mosafr is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافيه ...
mosafr غير متواجد حالياً  
قديم 02-12-2007, 04:48 PM   #3
7MoOoDy
عضو اسطوري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 10,348
معدل تقييم المستوى: 23
7MoOoDy will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافيه ...
__________________
7MoOoDy غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقديرات: 153 مليار ريال فائض الميزانية السعودية لعام 2007 doody المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 0 21-08-2007 11:22 PM


الساعة الآن 02:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir