|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
مسيحيّون في مكّة!
مسيحيّون في مكّة!
أحمد عبدالرحمن العرفج هذا العنوان لكتاب لطيف عثرت عليه في أحد المكتبات اللّندنيّة. ولو حاول القلم أن يرمى نبذة - لا تغني ولا تشفي عن الرّجوع إليه - لقال إنّ المؤلّف هو الباحث: أغسطس رالي، ويقع في 255 صفحة من القطع المتوسّط. والكتاب وصف لذيذ للحجاز عبر مدنه المختلفة؛ بداية بمكّة المكرّمة، ثمّ الحجّ والمسجد الحرام وختامًا بالمدينة المنوّرة كما يراها المؤلّف الذي عاش في القرن الثّامن عشر الميلادي. وبعد وصف الأماكن ووضع القارئ الغربي في الأجواء الرّوحانية (الحجازيّة)، أخذ المؤلّف بجمع ما قيل عن الحرمين والحجاز من خلال الرّحالة والمغامرين الذين دخلوا مكّة مرتدين ملابس الحجّ، والله أعلم بصدق قصدهم، أهو للإسلام أم لدنيا يصيبونها ومغامرة يمارسونها! يقول المؤلّف في المقدّمة: (هدفي في الصّفحات التّالية أن أعطى سردًا قصصيًّا لمغامرات كلّ حاج، وملخّصًا لملاحظاته عن النّاس في مكّة ووضع المدينة.. وهذه الأشياء تتغيّر من عصر لآخر، لكن ما لا يتغيّر هو طقوس الحجّ ومظهر المسجد العظيم.. لذلك بعد أن وصفت هذه الأشياء في الفصول الافتتاحيّة، حذفت في حالة كلّ مسافر منفرد كلّ شيء ما عدا التّجارب الشخصيّة المميّزة، ولمّا كنت أكتب للقارئ العادي بصورة عامّة، فإنّني لم أكتب بطريقة في غاية الدّقة في تهجئة الأسماء العربيّة. فمن أجل كلمات مثل (بدو، والأعراب، والله)، فستجد كلمة «Bedouin» وآربز «Arabs» والله «Allah»! بعد ذلك أخذ المؤلّف يسرد مذكّرات من دخلوا مكّة بملابس الإحرام سواء بقصد الحجّ أو بدافع الفضول، ويذكر المؤلّف اسم المغامر الحقيقي واسمه المستعار.. فمثلاً الباحث والمؤرّخ جون بوركهاردت سمّى نفسه الشّيخ الحاج إبراهيم، والرّحالة هيرمن بيكفل اسمه حاج عبدالواحد، وجون فرايرتي اسمه الحاج محمّد أمين! وقد تتبّع المؤلّف رحلات المغامرين منذ الرّحالة لودوفيكو بارثيما الذي عاش في القرن الخامس عشر الميلادي حتّى الرّحالة جيرفيه كورتيلمون الذي سمّى نفسه الحاج عبدالغفّار ومات في 1894م. ولأنّ جدّة -تفّاحة القلب- فإنّ القلم سينقل نصًّا يقول فيه المؤلّف واصفًا هذه الأنثى الأرضيّة الحالمة: (يبعد مرفأ جدّة على البحر الأحمر عن مكّة مسافة 45 ميلاً. وفي جدّة يتواجد القناصل الأوروبيّون، لكن يمكن أن يتغاضى العربي - دون رضى- عن وجود غير المؤمن: إذ بعد موته لا يجوز لعظامه أن تستريح في البلاد المقدّسة، بل تدفن على واحدة من جزر هذا المرفأ. يحيط بجدّة سور، وفي الأيّام الغابرة كان الأوروبي إذا اجتاز البوّابة الشرقيّة أو بوابة مكّة، يطلب إليه ترك دينه، وكان من يرفضون ذلك يعلّقون في كلابات في الجدار - ولا تزال الثّقوب موجودة حتّى الآن. وفي وقت متأخّر حتّى 1829م اجتاز موظّف إنكليزي هذه البوّابة فسلخ البدو جلده)! بعد ذلك يقول المؤلّف: (إنّ الأوروبي الوحيد الذي زار مكة على حدّ علمه من دون أن يرتدّ عن دينه كان بيرتولوتشي، القنصل السّويدي في القاهرة، ففي طريقه إلى الطّائف أقنع سائقي جماله أن يُدخلوه متنكّرًا؛ وهو يعترف بسذاجةٍ أنّ خوفه من افتضاح أمره منعه من تدوين المذكّرات)! وفي نصٍّ ينبض روعة يقول الرّحالة جيرفيه - الذي سمّى نفسه بعد إسلامه بالحاج عبدالغفّار- يقول: (وراء الشّرق الذي يعرفه الأوروبيّون، بعيدًا في قلب الجزيرة العربيّة، تقع مكّة؛ مدينة الإسلام المقدّسة، تطوّقها أعماق وأسرار الصّحراء، تستلقي في جوف وادٍ موحش، محصورة بين سلسلتي جبال مدبّبة الذّرى قاحلة، كما لو أنّ الطّبيعة قد تآمرت مع العقيدة الإسلاميّة كي تخبئ أسرارها عن العالم الكافر)! هذا هو كتاب (مسيحيّون في مكّة)؛ إنّه صفحات تعيد للذّهن حالة الحجاز القديمة عبر وصف ممتع ترسمه عيون خارجيّة تمدح أكثر ممّا تقدح، وتُقبل أكثر ممّا تُدبر. وتحبّ أكثر ممّا تسب.. والله من وراء القصد. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو اسطوري
|
جزااك الله خيير ...
__________________
![]() .. لا شك ترضيني .. لك بطولات تغنيني .. فزت أو ما فزت .. الزعيم يكفيني ..
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو نشط
|
00يعطيك العافيه00 00تشكرااااااااات00
__________________
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
Banned
|
مشكوووووووووووووووور اخي
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
روح الأدبي
مشرفة على الأقسام النسائية |
اللهم أعنا على المشركين ورد كيدهم في نحورهم وطهر ارض المسلمين منهم
جزاك الله كل خير اخي سالم ماقصرت والله
__________________
صفحاتي .. أنقش عليها كلماتي لك أصب عليها حرفي المنصهر شوقاً لتتلو ترانيم غزل في عينيك
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو ذهبي
|
مشكوووووووووور
|
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|