LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2007, 02:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي على عتبتي : ( فتح خيبر ) و ( أنا بوليس ) !

بسم الله الرحمن الرحيم

في السنةِ السابعةِ من الهجرةِ النبويةِ الشريفة , توجه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى جهة الشمال، قاصداً خبير، والتي استوطنها يهود، وأقاموا فيها حصوناً منيعة يصعبُ اختراقُها, خوفا من نكسةٍ جديدة, عقبَ نكساتِهم المتتابعةِ في بني النضيرِ وبني قريظة! وقف الجيشُ الإسلامي الفذ, بقيادةِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على مشارفِ خيبر, وفي نيتهِ فتحُ الحصن, وتطهيرُه من رجسِ يهود , والقضاءُ على آخر معقلٍ سياسيٍ لهم في الجزيرةِ العربية, وقد أوهم صلى الله عليه وسلم يهود غطفان بأن الهجوم متجه إليهم, وأن جحافل المسلمين توشك أن تداهمهم.. أوهمهم بذلك لأنه سمع صلى الله عليه وسلم بأنهم خرجوا ليظاهروا يهود خبير عليه, فلما سمعوا بمقدمه r رجعوا على أعقابهم , وأقاموا في أهليهم وأموالهم , وخلوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين خيبر, وهكذا استطاع عليه الصلاة والسلام أن ينهي كل عدو على حده في مهارة عسكرية فذة..

وفي ساعات الصباح الأولى, خرجَ اليهودُ إلى مزارعهِم وبساتينهمِ كعادتهمِ كلَّ يوم, وكم كانت المفاجأةً, يوم رأى أولئك أسودَ الله واقفةً على مشارفِ المدينة, تمتلئ قلوبهُم حنقا, وتتفجرُ دمائهم غضبا من بغضِ اليهودِ, وكراهيتهِم, تنتظرُ على أحرِّ من الجمر, إشارةً من رسول الله صلى الله عليه وسلم للانقضاضِ السريعِ, ودكِّ المدينةِ على أهلهاِ.
فصرخ صارخُ اليهود في قومهِ منذراً, صيحةَ يومٍ يقطرُ دماً, وأخذ يرددُ بأعلى صوته , مرعوباً مفزوعاً : محمدٌ والله, محمد والخميس يعني الجيش ! ونزل هذا الخبرُ المخيفُ على يهود كالصاعقةِ المحرقة, التي تحولُ الأبيضَ سوادا، والأخضر َيبابا ! وشعرَ اليهودُ بخطورةِ موقفهمِ, وأنهم قابَ قوسين أو أدنى من الهلكة, فهمْ يدركون حقيقةَ الجيشِ الواقفِ على مقرُبةٍ من حصونهِم, وأبوابِ مدينتهمِ..


إنهم يدركون تماماً أنه جيشٌ يعشقُ الموتَ في ساحات الوغى, كما يعشقون هم الحياة في أحضان الشهوات !!
وفرَّ اليهودُ إلى داخلِ حصونِ خيبر, تضطرب قلوبهم خوفا ورعبا ، وعبثاً حاولوا صنعَ شيءٍ ما يخلصهمُ من هذا البلاء فانتدبوا أشجعَ من عندهم من الرجال, فخرج متبخترا في مشيتهِ وهو يقول :
أنا الذي سمتني أمي مرحبُ شاكيِ السلاحِ بطلٌ مُجربُ! إذِ الحروبُ أقبلت تلهب ُ !
في حين ظلَّ اليهودُ خلفَ حصونهم, ينظرونَ من طرفٍ خفي, ماذا عساه يصنعُ فارسهُم مرحبُ .
فخرج إليه الأسد عليُ بنُ أبي طالبٍ, وهو يقول :
أنا الذي سمتني أمي حيدرةْ كليثِ غاباتٍ كريه المنظرهْ أوفيهم بالصاع كيل السندرة ! يعني أعاجلهم بالقتل .
وفي لمحِ البصر, إذا برأسِ اليهودي الذي سمتهُ أمهُ مرحبُ, يتدحرجُ على الأرض, إثرِ ضربةٍ نجلاء من يد أسد مقدام, فلا مرحباً به ولا مرحباً بأمه, وبمقتلِ هذه اليهودي, انهارت معنوياتُ اليهود, وسقطَ خيارُ المقاومة, وفضلوا البقاءَ في حصونِهم, حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا, ويضربُ رسولُ الله r حصاراً محكماً حولَ خيبر, ويحيطُ بها إحاطةَ السوارِ بالمعصم, ويأتي الخبرُ رسولَ الله r أن لليهودِ منفذاً تحت الأرض إلى عينٍ من الماء يشربونَ منها, مما يطيلُ ولابد أمدَ الحصار, فيرسلُ عليه الصلاة والسلام من يقطعُ إمداداتِ الماءِ عنهم, في خطوةٍ عسكريةٍ فذة, حتى إذا يبستْ عروقُهم, واحترقتْ أكبادُهم, خرجوا من جحورهمِ, في محاولةِ أخيرةِ لصدِّ جيشِ محمدٍ r, وثنيهِ عما عزمَ عليه من فتحِ الحصن , وطردهمِ منه !


فقاتلوا قتالاً شرساً, لا شجاعةً ولا بطولة, ولكنْ حسرةً على أموالهمِ وكنوزهمِ, التي كانوا ولا يزالون يقدسونها أشدَّ التقديس, ويعبدونها أعظمَ العبادة ويفضلونَها على الأهلِ والولد, ومع ذلك، لم يصبر اليهود سوى سويعاتٍ قليلة, انهارت بعدها قواهُم ,وخارت عزائمهم, وأعلنوا الاستسلامَ التام, تحت وقعِ ضرباتِ سيوفٍ لا قبلَ لهم بها !
وما أسرع ما يستسلم اليهود, متى وجدوا رجالاً, لا يهابونَ الموت ولا يخشونَ الفناء, وما عرفنا اليهودَ يجيدون قتالا ً
ولا عرفهم التاريخ يوما من الأيام كذلك .

أعلن اليهودُ استسلامَهم, وعرضوا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن يحقنَ دماءَهم على أن يسلموه خيبرَ كاملةً, بمزارعها وكنوزِها.. إنها اللغةُ الوحيدة التي يفقُهها اليهود, لغةُ القوةِ والتحدي, فهيهات أن يتنازلوا عن مترٍ واحد, أو يتزحزحوا عن شبرٍ واحد إلا بالحربِ والمكيدة. إنها النفسيةُ اليهوديةُ المريضة, المجبولةُ على العنادِ, والمكرِ, والمراوغة, والتي لا يمكنُ ترويضُها إلا بمطارق من حديد, وسياطٍ من لهب !
ويصدرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإيقافِ القتال, على أن يخرجَ اليهودُ من خيبر, ليس معهم إلا ثوباً على ظهرِ إنسان, ويتوعدُهم بقطعِ رقابهمِ, وسفكِ دماءهم, إن كتموه شيئا.


بمثل ذلكِ حطمَّ أسلافنُا مجرمي اليهود وسقوهم من الذلِ كؤوسا, ولقنوهم من الهوانِ دروسا, يوم كانوا يتوكلون على الله تعالى حق توكله,ويطلبون المدد منه وحده سبحانه ، ولم يكن همهم دنياً يصيبونها ، لها يفرحون ولفواتها يحزنون ، حازَ رسول الله r أموالَ خيبر, وحواصلهَا, واستدعى جنودَ الإسلام يقسمُ بينهم أنصبتَهم من الغنيمة, وقسمَ لرجلٍ من الأعراب نصيبَه منها, فحملهُ الأعرابيُ وأتى به رسولَ الله r, وهو يقول ما هذا يا رسولَ الله ؟ فيقول له عليه الصلاة والسلام : (هذا قسمتهُ لك) , فيقولُ الأعرابي : يا رسول الله , ما على هذا اتبعتُك, ولكنْ اتبعتُك على أن أرمى من هاهنا بسهمٍ - وأشار إلى حلقهِ - فأموتُ فأدخلُ الجنة ... وهكذا كان بإذن الملك المنان .

من ذا الذي رفع السيوف ليرفع اسمك * فوق هامات النجوم منارا *
كنا جبالاً في الجبال وربما * سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا * قبل الكتائب يفتح الأمصارا
كنا نقدم للسيوف صدورنا * لم نخش يوما غاشما جبارا
وكأن ظل السيف ظل حديقة * خضراء تنبت حولها الأزهارا
كنا نرى الأصنام من ذهب * فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها * كنزاً وصاغ الحلي والدينارا
ندعو جهاراً لا إله سوى الذي * خلق الوجود وقدر الأقدارا
ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا * نرجو ثوابك مغنماً وجوارا .



لقد كانت موقعةُ خيبر واحدةً من الوقائع التي حطمنا من خلالها النفسية اليهودية, وأذقناها مرارةَ الهزيمة, وعلقمَ الحياة, يوم نصرنا الله تعالى فنصرنا : ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) .
أما اليوم, فقد استأسد يهود, وانتكست الأوضاع رأساً على عقب, وفي ذلك لله تعالى حكمة بالغة ، والعاقبة للمتقين .
و والله لا يحزن المؤمن لكيد يهود فهم أذل وأحقر من أن يقفوا في وجه الحق وأهله إن تمسك أهل الحق بوسائل عزتهم ورفعوا رايات نصرهم .


لكن المحزن حقيقة ممن يرجو من يهود الغدر شيئا من الوفاء والإيثار والتنازلات فتراهم يعقدون المؤتمرات ، بغية إحلال السلام الذي يزعمون وقيام دولتين في فلسطين ، آخرها ما عقد قبل فترة عند ( راعية السلام ) كما تسمى زورا وبهتانا ، رأس الكفر النصراني والتي طبقت فعلا معاني السلام وروائع الإنسانية في أجساد إخواننا في بلاد الرافدين وغيرها ، تباً لها ألف تب !
عجبا أمركم يا هؤلاء : ألم يأن لكم أن تدركوا طبيعة القوم وأطماعهم !!
إن خلافنا مع اليهود خلافٌ عقديٌ بالدرجة الأولى, ولن يلتقي الطرفان في وسطِ الطريق, ولن تكونَ هناك أنصافُ حلول. فالحل الوحيد إما أن يسلَم اليهود, أو أن يتهودَ المسلمون, (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم)) .
ولئن صح السلم معهم أياماً حسب ما يراه ولي أمر المسلمين ويراه أهل العلم وتقرره قواعد الإسلام ومصلحة المسلمين ، فمن المستحيل أن يدوم دهوراً لما في أنفسهم من الكيد والمكر ، والله تعالى خالقهم وهو سبحانه أدرى بطبيعتهم ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) .


إن اليهود يريدون كلَّ شيءٍ في مقابلِ لا شيء, يريدون مزيداً من الهيمنة, ومزيداً من السيطرة, ومزيداً من الأراضي, ومزيداً من الأنهار المسروقة, ومزيداً من الانفتاحِ الاقتصادي, وفتحِ الأسواقِ لمنتجاتهم, مقابلَ مزيدٍ من الإهانات .

إن ما أخذ بالقوة, لا يمكنُ أن يُستعادَ إلا بالقوة, وأما التباكي على أعتاب الداعمين لليهود , فهو حيلةُ البائسِ الضعيف, وليس ثمة ناصر لقضايانا إلا الاعتصام بحبل الله تعالى المتين ، ثم اجتماع أهل الإسلام على الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح .
إن الطريقَ إلى القدس لا يكونُ إلا بالعودةِ الجادةِ إلى الإسلامِ, عقيدةً, وشريعة, ومنهجَ حياة, الطريقُ إلى القدس حين تعادُ إلى القرآن هيبتُه, ومكانتُه, الطريق إلى القدس حين يصلح كل فرد منا نفسه وأهله ومن يعول ومن ثم تصلح الأمة .


في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ , حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ, فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ , يَا عَبْدَ اللَّهِ , هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ , إِلَّا الغرقد فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ )) .

فاللهم أعز دينك وانصر كتابك .



















التوقيع

اللهم وفقنا لما تحب وترضى .

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 04:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الهدد
عضو متألق
 

إحصائية العضو







افتراضي

أخي أبا سليمان مع فائق احترامي لك وتقديري لما كتبت :

نحن في عصرٍ لا حول للمسلمين فيه ولا قوة ، ومواجهة القوة بالضعف معروفة نتائجها مقدما ،،

لا أقول ذلك متشائما ، أو مطأطئ الرأس ،، لا والله ،،

لكن هناك خطوات تسبق منطق القوة فضلا عن فعل القوة ،،

في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام دروس تُعلّم المسلمين - لو كانوا يفقهون - أهمية الأساس قبل أن يُبنى على الأساس ،،

وقد ترجمتها بسطريك الذهبيين :



إن الطريقَ إلى القدس لا يكونُ إلا بالعودةِ الجادةِ إلى الإسلامِ, عقيدةً, وشريعة, ومنهجَ حياة, الطريقُ إلى القدس حين تعادُ إلى القرآن هيبتُه, ومكانتُه, الطريق إلى القدس حين يصلح كل فرد منا نفسه وأهله ومن يعول ومن ثم تصلح الأمة .

أكرر احترامي لك وتقديري لما كتبت .
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 04:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اّسر
عضو متألق
 

إحصائية العضو








افتراضي

إن الطريقَ إلى القدس لا يكونُ إلا بالعودةِ الجادةِ إلى الإسلامِ, عقيدةً, وشريعة, ومنهجَ حياة, الطريقُ إلى القدس حين تعادُ إلى القرآن هيبتُه, ومكانتُه, الطريق إلى القدس حين يصلح كل فرد منا نفسه وأهله ومن يعول ومن ثم تصلح الأمة .

أخي الحبيب كلامك صحيح ولكن هل تتصور أنه يمكن أن تعود الأمة كلها وتكون على قلب رجل واحد ، إنك تطلب المستحيل يا أخي فإبحث لنا عن حل يكون أكثر واقعية من هذا الحل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 11:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناصح مشفق
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ أبا سليمان وموضع رائع يذكر بالواجب على كل مسلم ويذكر بعزة الإسلام والمسلمين
واليهود هم اليهود قديما وحديثا ومبدأهم نقض العهود والمواثيق
فكل حزب ينقض ما اتفق عليه ووقع عليه سابقوه
وقد أخبر الله عنهم ( أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم )



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 11:40 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناصح مشفق
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ أبا سليمان



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر تعديل ناصح مشفق يوم 04-12-2007 في 11:42 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 11:52 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أميرة فقيرة
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله خير الجزاء ووالديك


اللهم انصر الاسلام والمسلمين



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 11:55 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ســــاري
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ســــاري
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

وما أسرع ما يستسلم اليهود, متى وجدوا رجالاً, لا يهابونَ الموت ولا يخشونَ الفناء, وما عرفنا اليهودَ يجيدون قتالا ً
ولا عرفهم التاريخ يوما من الأيام كذلك .

إن ما أخذ بالقوة, لا يمكنُ أن يُستعادَ إلا بالقوة, وأما التباكي على أعتاب الداعمين لليهود , فهو حيلةُ البائسِ الضعيف, وليس ثمة ناصر لقضايانا إلا الاعتصام بحبل الله تعالى المتين ، ثم اجتماع أهل الإسلام على الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح .
إن الطريقَ إلى القدس لا يكونُ إلا بالعودةِ الجادةِ إلى الإسلامِ, عقيدةً, وشريعة, ومنهجَ حياة, الطريقُ إلى القدس حين تعادُ إلى القرآن هيبتُه, ومكانتُه, الطريق إلى القدس حين يصلح كل فرد منا نفسه وأهله ومن يعول ومن ثم تصلح الأمة .

كلا مك أخي الكريم أبـاسـليمـان درر بوركـت أينمـا كـنــت ..

محبــك / ســـــــــــــــاري ،،،،



















التوقيع

ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007, 06:35 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم / الهدد : أكرمتني بمرورك ، بل والله ياأخي نملك من القوة أعلاها ــ متى رجعنا لديننا بحق ـ على جميع المستويات ،وأنا وإياك متفقان أنه لا نصر بلا إسلام حقيقي .

أخي العزيز / آسر : نورتني بمرورك، وليس شرطا ياأخي أن تكون الأمة كل الأمة على قلب رجل واحد ، بل لم يكن طلبك على عهد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، فكن ياكريمي أكثر تفاؤلا .

أخي الغالي / متابع : آنستني بمرورك ، وصدقت : فاليهود نقاض العهود والمواثيق على مر الدهور ، كفانا الله كيدهم .

أختي الفاضلة / أميرة فقيرة : اللهم آمين ، وغفر لوالدي ووالديك .

أخي الكريم / ساري : مرور أمثالك يزيدني ثقة على ثقة ، عوفيت .

اللهم أعز دينك وانصر كتابك .



















التوقيع

اللهم وفقنا لما تحب وترضى .

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 05:32 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8