عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 28-09-2003, 02:29 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الإنسان يتبرمج على الانقياد

> إبراهيم البليهي



التاريخ: الأحد 2003/09/28 م


يتبرمج عقل الإنسان ووجداننه بالتنشئة على الانقياد إلى الخير أو الشر وإلى العدل أو الظلم وإلى الرحمة أو القسوة وإلى التسامح أو التعصب وإلى المحبة أو الكراهية وإلى الانفتاح أو الانغلاق وإلى النظام أو الفوضى وإلى التعاون أو التنازع إن الإنسان يتبرمج على كل ذلك وغيره من أنماط السلوك وطرق التفكير بما يمارسه من سلوك وما يعتاده من اهتمامات وما يعايشه من قيم فالإنسان لا يتمثَّل القيم والمبادئ إلا بالمعايشة أما الأقوال والمبادئ والقيم التي لا يعيشها الإنسان واقعاً يومياً في حياته فلا تأثير لها على تفكيره أو سلوكه وبهذا التبرمج على الانقياد وَجَدَ الطغاة من أمثال صدام حسين من يرسّخ طغيانهم كما وَجَدَ الإرهابيون المهووسون بالقتل والتدمير من يُضَحُّون بأنفسهم استجابة لهذا الهوس وهذا هو الوجه القبيح من وجهي التبرمج..
فمع أن التبرمج يسلب الفرد صميم فرديته ويجعله ألعوبة في أيدي المتسلطين والمهووسين وقادة الإجرام وزعماء المافيا ومحترفي الدجل والتغرير والمتلاعبين بالعقول والعواطف فإنه ليس شراً مطلقاً وإنما هو ضرورة حيوية أما بدون البرمجة فإن الإنسان يبقى من غير فاعلية فليس بوسع الفرد أن يفحص كل شيء ولا أن تكون لديه دراية في كل شأن ولا أن يتحقق من صواب كل تصرُّف يقوم به ولا أن يحلّل دوافع سلوكه في كل لحظة من حياته وإنما يعتمد في صغره على غيره أما في كبره فيقلد الآخرين في أغلب أمور دينه ودنياه فيهتم بما يهتم به الناس ولا يلتفت إلا لما يلتفتون إليه إنه يزاحمهم على ما يتزاحمون عليه من الوجاهة والنفوذ والمال إنه يقوم إذا قاموا ويصفّق إذا صفقوا ويضحك إذا ضحكوا ويعجبه ما يعجبهم ويحتفل إذا احتفلوا ويلزم الهدوء إذا كانوا هادئين ويهتاج ويصخب إذا اهتاجوا وصخبوا فهو منقادٌ مع القطيع بشكل آلي فإذا رأى الناس يهتمون بشخص اهتمَّ به وأظهر له الحفاوة حتى لو كان لا يعرفه فهو يتصرف آلياً كما يتصرف الناس إنه مأخوذٌ عن نفسه مُستلبٌ من ذاته ولكنه لا يحسُّ بذلك إنه يحرص على شراء ما يشتريه الناس ويُعرض عما يُعرضون عنه إنه يتبرمج باهتمامات المجتمع وتقاليده وقيمه ومهاراته وطرق تفكيره وتنطبع هذه البرمجة في لاوعيه فينساب منها السلوك كما ينساب الماء من النبع أو كما تنطلق الحرارة من النار وهو لا يستطيع أن يمارس حياته بفاعلية إلا بهذه البرمجة التي تكون دائماً جاهزة لإمداده تلقائياً بما يمكّنه من التكيُّف والاختيار والفعل بمستوى لا يمكن أن يتاح له بدونها..
لكن هذه البرمجة الحيوية التي لا يمكن بدونها ممارسة الحياة بفاعلية ليست خيراً محضاً وإنما لها وجه آخر بالغ الضرر فلولا البرمجة التي يمتصها الناس تلقائياً من البيئات الاجتماعية التي ينشأون فيها لما انتشرت واستمرت الأحقاد البغيضة والمعتقدات الخرافية ذات البطلان الواضح فهذه البرمجة التلقائية على الانقياد تتكوَّن ببطء شديد أثناء الطفولة والمراهقة فتصير بمرور الزمن راسخة رسوخاً لا تزعزعه المعارف الصحيحة ولا تغيّره الحقائق الواضحة لذلك يتخرج الملايين في شتى اقطار الأرض من الجامعات ويحصل بعضهم على الدكتوراه في أدق العلوم ومع ذلك يبقون وثنيين أو بوذيين أو هندوسيين أو غير ذلك من المعتقدات التي تتحكَّم في حياة وتفكير وسلوك مئات الملايين فهذه البرمجة تسلبهم فردياتهم وتخدّر عقولهم وتدمجهم في القطيع وتبرمجهم على التقبل التلقائي والاستجابة الآلية وبذلك تسهل قيادتهم نحو الخير أو الشر أو نحو خليط منهما فلقد تبرمج الناس في كل مكان وزمان على الإعجاب بما هم عليه من أوضاع وتصورات وتقاليد وعادات وقيم وثقافة ولغة واستمرأوا الطاعة واعتادوا تقديس السلطة بمعناها المتنوع والواسع وصار من السهل استخدام بعضهم لإخضاع البعض الآخر أو ايذائهم أو ملء حياتهم بالرعب والذعر والإرجاف..
هكذا فعَل صدام حسين بالعراقيين فقد سلّط بعضهم على بعض فضرب العراقيين بالعراقيين وأخاف الشعب وقهره بتسليط بعضه على بعض ولولا استجابة مئات الآلاف من أبناء العراق لإذلال إخوانهم لما كان صدام حسين قادراً على أن يصيب العراق بكل هذه الكوارث وأن يبقى العراقيون أسرى لنتائج قرارات مجنونة اتخذها فرد واحد مهووس بالسلطة فحتى بعد سقوطه ستبقى جراح العراق نازفة بغزارة ومن أوضح الأمثلة على استمرار النزف المهلك أن العراق مازال مديناً بنحو أربعمائة مليار دولار ترتَّبت عليه نتيجة شن الحروب المجنونة وتبديد ثروة الوطن من أجل تفخيم الذات وتوسيع مساحة الطغيان ولولا التبرمج على الانقياد والطاعة العمياء لما كان هذا المهووس بالسلطة قادراً على إحداث كل هذا الخراب لقد ترك العراق أنقاضاً يحتاج إلى مائة مليار لاعادة إعماره والأسوأ من ذلك أنه ترك في النفوس من الشقاء والخراب والبؤس والأحقاد والمرارات ما لا يمكن إصلاحه كما ترك الوطن مثقلاً بديون باهظة لن يكون بمقدوره تسديدها وستظل نتائج القرارات الفردية المهووسة عبئاً ثقيلاً يقيد حركة العراق ويستنزف موارده وستبقي العراقيين في قيود الفقر والتنازع وكل هذا البلاء قد حصل بأيدي العراقيين الذين تبرمجوا على الطاعة العمياء فأتاحوا لصدام حسين أن يذل قومهم ويدمر وطنهم ويعيث في الأرض كساداً وكما قال خليل مطران:
كل قوم خالقوا نيرونهم
قيصر قيل له أم قيل كسرى
وإذا كان التبرمج على الانقياد والطاعة العمياء للمتسلطين والمستبدين من أمثال صدام حسين يؤدي الى مثل هذه الكوارث الفظيعة فإن الانقياد لقادة الحركات الثورية والإرهابية وزعماء المافيا ورؤساء التنظيمات المهووسين بالدوي الصاخب يؤدي ايضاً إلى كوارث مماثلة وعلى سبيل المثال فإن التنظيمات الماركسية التي كانت تحاول قلب أنظمة الحكم وفرض النظام الماركسي بالقوة على المجتمعات غير الشيوعية في النصف الأول من القرن العشرين وخلال الحرب الباردة قد أشعلت النيران في كل مكان ووحدت من استجابة الملايين ما مكّنها من أن تعيث في الأرض فساداً وأن تملأ الدنيا بالاضطرابات والخوف والخطف والقتل والإرهاب والتنكيل وهكذا ما من اتجاه صالح أو طالح إلا وتنقاد له الجموع للبناء أو للهدم فالناس يحيطون بالظالمين والإرهابيين مثلما يحيطون بالعادلين والمصلحين وليست النزاعات الدامية والدائمة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية سوى أمثلة على هذه الحقيقة البشرية المخزية..
هذه هي طبيعة الإنسان وهذا هو شأن هذه الحياة الدنيا لقد أعطى الله عقل الإنسان ووجدانه قابلية التطبع والانقياد بالمعايشة والتنشئة والممارسة والتعلم والتدريب فكل مواجهة مع الواقع تترك أثراً باقياً في تكوينه وينضاف كل تأثير إلى مثيله من أشرطة التسجيل البيولوجية حتى يتطبَّع الإنسان بالطباع السيئة أو الحسنة ويعتاد على السلوك الضار أو النافع ويستسيغ الظلم أو يتربى على العدل وتنمو فيه عافة المحبة أو عاطفة الكراهية ويكتسب مهارات الفكر والفعل التي ينفع بها الناس أو يضرهم إن الإنسان ما هو إلا نتاج المعايشة فلا سبيل إلى تنمية المهارات النافعة أو الضارة إلا بتكرار الفعل ولأن المعايشة هي أقوى وأدوم صور التكرار فإن البيئة الاجتماعية والسياسية والثقافية تصوغ شخصية الفرد وتحدد هويته وتطبعه بطابعها الخاص وتجعله مستجيباً دوماً لحوافزها وقيمها وتقاليدها وتفضيلاتها وطرق تفكيرها وما لها من اتجاهات إن لدى الإنسان قدرة مذهلة على الامتصاص التلقائي والتخزين والتبرمج بما يعايشه وما يتدرب عليه ولعل المهارات الرياضية من أوضح الشواهد على هذه الحقيقة البشرية فالرياضيون الذين يملكون مهارات مدهشة لم يولدوا بهذه المهارات وإنما ولدوا فقط بالقابليات التي تتيح لهم بناءها لبنة بعد لبنة فتدريب اليوم يتم تسجيله وإضافته الى تدريب الأمس في شريط بيولوجي عجيب لا يختلط بغيره من التسجيلات وتتوالى الإضافات على الشريط ذاته حتى تصبح المهارة بهذا المستوى الرائع ولولا قابلية التبرمج والاضافة المستمرة والتخزين في اللاوعي لما كان الإنسان بهذه الفاعلية النامية والناضجة وهذا هو الوجه الحسن من البرمجة الذهنية والوجدانية يقابله الوجه القبيح الذي يسلب الفرد فرديته ويجعله يختار ما لا يسيغه العقل تطبُّعاً بالبيئة التي صاغت ضميره وذهنه وعواطفه وأخلاقه..
إن الوجه الحسن من البرمجة يتيح لنا تنمية قدراتنا وبناء المهارات اللازمة للحياة ويجعلنا نتكيَّف بيسر مع المتغيرات كما يجعلنا نؤدي أعمالنا بفاعلية ونتصرف بسهولة إننا نتبرمج بما نعايشه ونبقى غير ماهرين أو غير مبرمجين بما لم نعايش ومن أوضح الأمثلة التي تبيّن الفرق بين حالة المعايشة وحالة الافتقار إليها ما يواجهه المرء حين يسافر لمدينة كبيرة لم يسبق أن عاش فيها فإنه يواجه صعوبة في التعرف عليها والتجول المنفرد في أحيائها وأسواقها مهما كان قد قرأ أو سمع عنها فإذا هو استجاب لغريزة حب الاستطلاع وراح يتجول بدون دليل فإنه يتيه عند أول منعطف حتى لو كان من كبار العلماء ولكنه حين يلجأ لأحد سائقي سيارات الأجرة في المدينة فإن السائق يعود به إلى الفندق أو المكان الذي يريده ويتجول به بمنتهى اليسر ودون أية صعوبة ولولا تبرمج وتشبُّع السائق بصورة المدينة عن طريق المعايشة لما كان أداؤه بهذه السهولة فالفرق بينهما أن لا وعي الغريب لا يشتمل على صورة حقيقية لتفاصيل المدينة فهي غريبة عليه لأنه لم يسبق أن عاش فيها لذلك لم تتكوَّن لها صورة واقعية في لاوعيه حتى لو كان قد تشبَّع بالقراءة عنها أما سائق سيارة الأجرة الذي عاش في المدينة فإنه حتى لو لم يقرأ عنها حرفاً واحداً تظل صورة المدينة قابعة أو ماثلة في لاوعيه وما أن يرغب الذهاب إلى أي جزء منها حتى يتحرك هذا الجزء من اللاوعي ليصبح على شاشة الوعي فيسير السائق بشكل تلقائي دون حاجة إلى التعرف عليه من جديد ومثل ذلك يقال عن كل تفاصيل السلوك اليومي لكل الناس فالمعايشة هي منبع الفكر والفعل وبها يتبرمج عقل الإنسان ووجدانه وهذا هو الفرق الجوهري بين ما يتلقاه الإنسان من علوم نظرية وبين ما تشبَّعت به نفسه تلقائياً من البيئة الثقافية التي تربى عليها وخُلق في رحمها وعاش في أحضانها ومن هنا نجد أن تأثير البيئة يكون راسخاً وحاسماً بينما يكون تأثير المعارف الجديدة مرهوناً بالممارسة الموصولة الجياشة..
إن ما نمتصه تلقائياً من البيئة منذ الطفولة ينساب إلى لاوعينا وتمتزج به نفوسنا دون جهد بل دون قصد أو طلب فهو يغمرنا دائماً ونستنشقه كما نستنشق الهواء الذي يغمر أجسادنا أما ما هو طارئ في الكبر من التعليم النظامي أو غيره فلا يصبح جزءاً من عتادنا الذاتي إلا إذا تبرمجنا به عن طريق الممارسة الحميمة والجهد الموصول فالذي يدرس نظرياً كيفية العمل على الكمبيوتر يبقى بدون مهارة أما الذين يطبعون على الكمبيوتر بمهارة فائقة فقد ابتدأوا بالنقر المتعثّر والبطيء ولكنهم بمواصلة المعايشة يكتسبون مهارة الطباعة باللمس الخفيف فينجزون الطباعة بمنتهى الخفة والسرعة والمهارة ولولا التبرمج لكان ذلك محالاً فما يتعلمه المتدرب اليوم ينضاف في نفس الشريط البيولوجي إلى تدريبات الأمس وهكذا تتواصل الإضافات حتى تكتمل البرمجة وتنضج المهارة وهذا كله لا يمكن أن يتحقق إلا بفضل قابلية الإنسان للتبرمج امتصاصاً بطيئاً من البيئة أو تدريباً ينمو على مهل يوماً بعد آخر وشهراً بعد شهر وسنة بعد أخرى أما الذي يراد إلصاقه بالذهن من غير رغبة ذاتية فيبقى خارج التكوين الذاتي..
إن محتوى اللاوعي الذي لا نراه ولا نحسه هو الذي يوجّه سلوكنا ويحدد قيمنا ويقودنا تلقائياً في أغلب ما نفعل كما أن هذا اللاوعي هو الذي يختزن مهاراتنا ويجعلنا قادرين على الأداء السريع المتقن إنه يحركنا آلياً ليتيح لنا ممارسة الحياة بفاعلية وتلقائية فالمولود يتعلّم اللغة تلقائيا وينمو مخزونه اللغوي باستمرار ضمن أشرطة تسجيل بيولوجية مدهشة إلى أن يصبح قادراً على الخطابة والكتابة ونظم الأشعار وتأليف الكتب وكتابة المقالات والأبحاث والقصص والروايات ولكن رغم ضخامة هذا المحصول من المفردات فإنه ليس أمامه شاشة تعرض عليه في كل لحظة مخزونه اللغوي الثري غير أنه ما أن يبدأ التحدث أو الكتابة في أي موضوع حتى تنساب له الألفاظ والجُمل والصور من لاوعيه انسياباً تلقائياً يتيح له التعبير عن أفكاره بيسر وفاعلية من أشرطة بيولوجية لا يراها ولا يحسها ولا يدري أين تختفي ولا كيف تتدفق من ذاكرته العجيبة وقد يتمكن إذا كان مبدعاً من بناء نصوص إبداعية رائعة من مادة لغوية ومعرفية ووجدانية مخزونة في لاوعيه لا يحسها قبل الاحتياج إليها لكنها تنهال طوع إرادته متى شرع بالبناء الإبداعي ولم يكن ذلك ممكناً لولا جاهزية اللاوعي بالتدفق التلقائي عند الطلب وكأن الفرد ببداية الفعل يضغط على (زر) أو زناد أو محرك خفي لأشرطة تسجيل بيولوجية خفية مدهشة..
إن هذه القابلية المطواعة قد جعلت الإنسان قابلاً للتبرمج بأي اتجاه ينشأ عليه فيتقبَّل الأفكار الصحيحة إن هي سبقت إلى عقله أو يتشبَّع بالخرافات التي امتصَّها من مجتمعه وينشأ على كره الآخرين والتعصب لما تربى عليه مهما كان هذا الذي تربى عليه موغلاً في البطلان والعدوان والسوء والخرافة: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه أو يؤسلمانه" إنه يتبرمج من يوم ميلاده على التعلق بغيره ثم ينشأ على تقليد من هم أكبر منه ويحاكيهم في سلوكهم وأفكارهم وقيمهم وعقائدهم ويستحسن ما يستحسنونه ويستهجن ما يستهجنونه وينطبع ذلك في لاوعيه على هيئة أشرطة تسجيل بيولوجية لا يستطيع محوها ولا تعديلها إلا نادراً بل إنه في الغالب لا يحاول أن يغيّرها لأنه تربى على أنها مصدر اعتزازه وعنوان هويته وهو في كل مراحل حياته يرى الناس يطيعون الأكابر ويهابون السلطة ويمجدون أهلها فينغرس في نفسه أنها تمثل العدل والحق والخير والجلال وأنها لا يمكن أن تأمر إلا بما هو حق وعدل وأنه يجب على الجميع الطاعة والانصياع دون تردد أو تساؤل وبهذا استطاع صدام حسين وغيره من المستبدين في مختلف العصور والأقطار أن يفسدوا الحياة .

http://writers.alriyadh.com.sa/kpage.php?ka=158


وانصح بقراءة باقي مقالاته .
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 28-09-2003, 02:03 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الطائف
المشاركات: 1,173
قوة التقييم: 0
الهاشمي is on a distinguished road
جزاك الله خير اخوي سالم
اللهم وفقنا لكل خير وجنبنا مسببات الغي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الهاشمي غير متصل  
قديم(ـة) 29-09-2003, 07:54 PM   #3
عضو رائع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: في واحد احول سجل في الجيش خلوه في قسم القصف العشوائي
المشاركات: 3,266
قوة التقييم: 0
بدون زعل is on a distinguished road
الله يعطيك العافيه ابو عبدالرحمن


تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بدون زعل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19