عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-12-2007, 11:26 PM   #1
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
Smile ذكــريــات مـع خـروف متـســلـل ! (ساخر)

(في كل الذكريات ، تبقى هنالك الأطياف التي تتمثل لنا عند الأطلال التي وٌلدت الذكريات من رحمها .. وبمجرد التفكير ، يعمل العقل عمله كي يرجع الشريط الذي اكتنزنا نسخة منه في أعماقنا ، وفي هذه اللحظة ننظر ـ أو كأننا ننظر ـ إلى اللحظات القديمة وينتابنا الشعور نفسه) ، هكذا كنت أسلّي نفسي وأمنّيها وأنا أنظر إلى استراحة قديمة تقع بالقرب من قصر البلي للأفراح "حفلات حالياً".. هذه الاستراحة لمن لم يعرفها حق المعرفة قد حوت الكثير من ذكرياتي ، وبها مزيجٌ من أفراحي وأتراحي ، وما يدريكم لعل قهقهاتي وأبناء عمومتي لم تزل تتردد في أرجاء هذه الاستراحة ، كلي أملٌ أن أسترد قهقهة صغيرة من قهقهاتي القديمة ، كي أهبها خالصة لشركة ديزني !
هذه الاستراحة..كانت تضمني قبل أن تضم ما بها من مزروعات وأخشاب ، لعبت بها كرة القدم وتصنعت سرعة اللاعب فهد الغشيان في إحدى الكرات المرتدة فرمى بي "المهايط" نحو حوض للبرسيم تم سقيه قبل سقوطي بلحظات ، هذه الاستراحة لعبت بها كل الألعاب القديمة .. بل لا أبالغ إن قلت لكم أنني لعبت بها ألعاباً كنّا قد اكتشفناها من أنفسنا لو عادت الأيام لما استطعنا أن نكتشف واحدة منها ، ذلك أن الحاجة أم الاختراع ولم نعد الآن نحتاج لأي لعبة نسد بها فراغنا..لقد كانت لنا عقولاً فأفسدتها مقاعد التعليم !؟
كل ما مضى من ذكريات ، كانت لا توازي يوماً واحداً من أعياد عيد الأضحى عندما نجتمع وعمومتي ضد قطيع من الخرفان لتكون معركة نتحدث عنها طوال العام !
كنّا ـ في طفولتنا ـ نعد لهذا اليوم كل عدة..فقبله بأيام نشتري القمصان التي تكون خاصة لهذه العملية الدموية ، ونراعي في اختيارنا عدة أمور تكون الهيئة الأسرية للمواصفات والمقاييس قد حددتها لنا ، يقوم صاحب الأضحية بشرائها وإيداعها في (شبك الغنم) وليس (شيك) ، ولا أذكر أن الأضاحي قد تأخرنا في تجهيزها قبل مغرب يوم عرفة..كنا ويا لشقاوة الأطفال ، نتسلل إلى شبك الغنم في ذلك المساء ، ونهزأ بالخرفان ، ونهددها بأن الموت مصيرها ، وأنها غداً ستكون في "كروشنا" ، وأننا سنعرمش أضلاعها ضلعاً ضلعاً يم يم ، أفكر في هذا الأمر وأتذكر أن عرق العروبة الحالية إنما هو عرق دساس للغاية !
ننام مبكراً ، ونذهب للاستراحة مبكراً .. ومن تخلف عن هذا الموعد فإن مصيره الجلوس مع البنات والعجائز ، والذي يعتد بنفسه عليه أن يلحق بنا في الاستراحة التي لا تبعد عنا منزلنا ربع ميل ـ وقد كانت مسافة مهلكة لمن كان في مثل عمرنا ـ ولعل حسرة مكوثه وجلوسه أهون بكثير من حسرة أن نتذاكر عنده ما كان من أحداث وطرائف..
يقوم أحد أعمامي بحد شفرة سكينه ويشير لنا بطرف عينه أن هاتوا لي الأضحية ، نركض بسرعة نحوها كلنا كركض رجل واحد وتتلاحق أنفاسه المتضاحكة..يضحك لمن؟ يضحك للمجهول! كان الواحد منّا لا يجرؤ كثيراً على الابتداء بالقبض على الأضحية ، لا سيما إن كانت ذات قرون ملتوية ؟! نركض نحو الشبك بسرعة فائقة ، نفتح الشبك بسرعة فائقة وكل ما مضى لا يتجاوز بضع ثوانٍ من صدور الأمر السامي ، لكننا نقف بعد ذلك دقيقة واحدة أو دقيقتين ننظر إلى "الخرفان" بكل صمت وحذر ، ولا أدري هل هو ترقب الذئب عندما يصطاد فريسته ، أم يا ترى من الذي علمنا الوقوف بصمت حزناً على الضحايا المرتقبة! عن نفسي ـ وأنا الأعلم بها ـ أعتقد أنه صمت الذهول والخوف !
ينادي العم .. أن هلموا بها إلي .. أنا هلموا بها إلي ، وكأننا لا نسمع صوته .. (ويعرف أخيراً إن ما عندنا إلا الدجة) ، بعد ذلك يـأمر مكفوله أن يأتي بها برفق ، وما أن يمسك العامل الهندي بالأضحية حتى تتنزل علينا الشجاعة من السماء ، تلك الشجاعة التي فقدناها قبل قليل ظهرت إلينا فجأة ..ترى هل تسخر الشجاعة بالضعفاء ؟! ، يقوم أحدنا بقبض فرو الأضحية والآخر يقوم بشدها مع قرنها..ولربما قمت أنا بنهر أخي لأن لا يمسك الفرو جيداً كمساهمة بأنني فعلت شيئاً . كل ذلك كي نظفر بجرام من الثناء من عمي الذي كان يمسك السكين الحادة ويبتسم وكأنه فخور لرجولتنا !
كانت أياماً لا تنسى ، وكيف ينسى الطفل المواقف الغريبة التي تطرأ عليه في حياته ، وتمر به وتترك أثرها بعد أن ترحل .. قدرٌ على الأشقياء أن ينبشوا في مواقف أحزانهم ذكرياتهم الأليمة ، أما من يستطيع قلب المعادلة ببراعة فباستطاعته أن يتذكر الموقف المضحك في الواقع المحزن كي تتوازن المعادلة . بعد أن يذكي عمي الأضحية "ويطيش" الدم على الأرض وقبلها قميصه الرمادي القاتم ، يأمرنا أو بعضنا أن نمسك بالضحية كي لا تهرب! نقوم بدافع الشهامة ونمسك بأقدام الضحية جيداً حتى تسكن .. ولقد كان لموقف خروج الروح من الأضحية درساً مُشاهداً لنا عن كيفية خروج روح الإنسان ، وكيف يكون الذي كنّا نخشى منه قبل قليل رهين آلامه ونزعه الأخير!
يحدث أن يتسابق والدي وأعمامي في سلخ الأضحية ، يحدث أن نقوم نحن بتشجيعهم وإزعاجهم لكنني لا أذكر أنني في يوم من الأيام أشرت بالليزر على عين أحد أعمامي !!
"مسكين كان ياكل برسيم أمس واليوم ناكله حنّا" هذا التعليق كان وارداً كل عيد ، كنوع من المقارنة الطفولية البدائية ، بعد ذلك نكمل سلخ الأضحية والذي يبلغ مقدار الثقة منّا هو من يستدعيه عمي كي يمسك بقدم الأضحية ، وكنّا نفخر بهذه الثقة في هذا الوقت .. حتى إن أحدنا ليفاخر بذلك بل ويصرّح تصريحاً "أنا سلخت اليوم ذبيحة" وعندما تفتش بين الحروف تجده ساعد أحدهم في رمي الكبد أو القلب إلى القدر.. هذا التصريح يذكرني الآن ببعض التصريحات المحلية من بعض الصحفيين وقبلهم المسئولين.. ولا أدري من ينزع من الآخر !؟
يحدث في أحد الأعياد أن تهرب الأضحية في المزرعة ونركض كلنا خلفها ، وما أن تستدير نحونا حتى نفسح لها الطريق.. من قال أننا نحن العرب لا نحترم الحيوانات فليذكر هذا الموقف عنّي . ويحدث كذلك أن تستعصي الأضحية علينا فنبرز لها فتوتنا وشبابنا ولقد كان ابن عمي الذي يصغرني قبل أن ينهض لفعلته يقلد حركة المصارع الهندي سنكا ويقفز على الأضحية ، ولا أذكر إلا أنه قلده مرة واحدة وقفز على خروف النعيمي وهو يصرخ فكان مصيره حينها أن التصق على شبك الغنم مثل صورة المرأة التي أبدع دافينشي في رسمها في لوحة الموناليزا !
نعم لقد كنّا أربعة أطفال ، وكنا نحاول أن نمسك بخروف يزننا مجتمعين..فما نستطيع رهبة منه وخوفاً أن تكون نهاية الطفولة بسبب خروف متوثب .. كنّا نتسلى بهذه اللحظات بل إننا نجد فيها لذة اليوم كله ، نحتسي الشاي .. نجمع ثمرة شجرة السدر ، نختبئ بين أوراق البرسيم ، نطارد الحمام والأرانب .. وفي حالات قليلة ـ أقول قليلة ـ نتشاجر وإن كان شجاراً عنيفاً إلا أنه شجار الأطفال وحسب ..
نذهب بعدها للمنزل ونبدل قمصاننا الحمراء والتي نقيس فيها بلاؤنا في هذا اليوم الشريف ، وبعد أن نلبس الجديد ونتطيب بأفضل العطورات..نذهب للمجلس ونسلم على بعضنا البعض وكأننا لم نتقابل قبل نصف ساعة .. هذا العيد الذي أظنه كان قديماً في داخلي ، نقلت لكم اليوم بعض ملامحه كما بدا لي الآن كي تذكروا لنا ذكرياتكم التي أجزم أنها لا تبلغ معشار ما ذكرته طرافة وتجربة ، وكي لا تحرموا أبنائكم من ذكرياتهم ..
واليوم أصبح الناس يستعينون بالمسالخ حفاظاً على الوقت والجهد وما علموا أنهم بذلك إنما ضيعوا ذكريات جميلة لا يمكن أن تمحوها الأيام ، إن عيد الأضحى لا يعود بمردود مالي مثمر على الصغار لكنه يخلف ذكريات رائعة ، وما العمر إلا الذكريات الجميلة التي تتذكرها فتأنس بها وتؤنس من حولك ، أما المال فيذهب بوقته ولا يبقى له أثر .
إني أدعوكم معاشر الآباء ألا تحرموا أبنائكم من ذكرياتهم الجميلة كـأن تقدموا لهم شيئاً أو تصنعوا وإياهم شيئاً آخر ، أما أنتم أيها الكبار فإنكم لن تعيشوا الذكريات كما كنتم في أيام طفولتكم ، أليس من الأجدى أن نتواجد في كل ذكريات أطفالنا عندما يتذكرونها !؟
كتبت هذه الذكريات هذه اللحظة وما كتبتها كي أنقل لكم صفحة من مذكراتي ، إنما لأخبركم أنكم تحملون من الذكريات أبلغ مني ، فارووها لمن تحبون هذا الأمر جميل جداً ، الأجمل منه أن تساعد في صنعها لهم .
مضى علي من الوقت سنين عديدة لم أدخل هذه الاستراحة ، لأنها لم تعد لنا .. واليوم أمر من عندها وأنظر إليها ثم أصد بوجهي عنها وأتنكر لذكرياتي التي تواردت حينها ، ينبغي أن نمارس جريمة التجاهل بحق من مارسنا نحوهم جريمة الحب وكادوا يقتلوننا .. وفق الله لمن هي ملكه الآن ، فقد أحببته من حبه لها ، وإني أناشده أن تستمر هذه الاستراحة حاضنة للذكريات الجميلة فلقد أحببت ولا أذكر يوماً أنني خربشت على جدارها ذكرياتي لأنني عندما أدخلها لا أحتاج لمن يذكرني ؟!
فقد قلت في أول المقال : (في كل الذكريات ، تبقى هنالك الأطياف التي تتمثل لنا عند الأطلال التي وٌلدت الذكريات من رحمها .. وبمجرد التفكير ، يعمل العقل عمله كي يرجع الشريط الذي اكتنزنا نسخة منه في أعماقنا ، وفي هذه اللحظة ننظر ـ أو كأننا ننظر ـ إلى اللحظات القديمة وينتابنا الشعور نفسه) .
كتبته في ليلة يوم عرفة من عام 1428 هـ في الساعة الحادية عشر ، وأنا مشتاق للحديث مع والدي وأعمامي الذين ساعدوني في تسطير هذه الذكريات في تلك الأيام قبل عشر سنوات أو تزيد قليلاً . ألا تريدون من أبنائكم أن يذكروا هذا اليوم عندما يكبرون ..
__________________
هذا المنتدى، كان عظيماً..وما زال عظيماً ، وسيبقى عظيماً !
الشهرستاني غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-12-2007, 11:40 PM   #2
 
صورة عشقي تيماوي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2006
البلد: تحت آغصان الجنه
المشاركات: 3,159
قوة التقييم: 0
عشقي تيماوي will become famous soon enough
مع زحمة الاعلانات ارد ... التي يبدوا انها تركت الاهتماما بالمنتدى ...!!

ياصديقي اذا كان العيد فقد هيبته بسبة المصالخ فانا اقول هو فقد هيبته منذ ان ضحي بصدام يوم العيد .!!!
وعندي لم يبقى سوى عيد الفطر واسئل الله لايفقد هيبته هو الاخر .. فعيد واحد بـ سنه كامله امر غير شيق ولكن ... اشك على الله ...

تصدق فيه نا تفرح باليوم الوطني اكثر من العيد ... لاننا نرى تضاهرات غريبه تحدث ... وهو بالاساس عيد وطني ولكن حرمة الشرع غير ..

ربما ترى اني خرجت كثيرا عن الرد ... زي سواليف محمد البكر .. ولكن لاتلومنا الواحد وده يكتب اي شئ ..
__________________

آخر من قام بالتعديل عشقي تيماوي; بتاريخ 17-12-2007 الساعة 11:45 PM.
عشقي تيماوي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2007, 11:50 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
إنّ من أعذب ما يستهويني القصص التي تصف حكايات الطفولة .

ألا ما أعذبها !!!

لقد استمتعت بقراءة موضوعك الذي يشي بأديب يجب أن يشق طريقه في القصة غير آبه بالمخذلين .

إن الفن القصصي من أقوى الوسائل تأثيراً في النفوس ، وأخي الكاتب يملك الموهبة وسلامة اللغة .

لذلك أتمنى منه أن يقرأ الروايات الجميلة ، وأن لا يتورع عن قراءة روايات محمد عبدالحليم عبدالله ونجيب محفوظ ونجيب الكيلاني والدكتور عبدالله العريني والدكتور محمد الحضيف .

وشكراً لك لإمتاعك إيانا بهذاه الكتابة المشرقة روحاً وطرافة وإسلوباً .

أخوك أبو أسامة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-12-2007, 11:54 PM   #4
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: الرس
المشاركات: 5,126
قوة التقييم: 0
نوكيا will become famous soon enoughنوكيا will become famous soon enough
ذكريات رائعة

يوم ان كانت النفوس صافية



مبدع أخي فيما سطرت فشكرا لك
نوكيا غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 12:06 AM   #5
عضو مبدع
 
صورة أنشودة المطر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,373
قوة التقييم: 0
أنشودة المطر is on a distinguished road
رائعه تللك الذكريااات وان ارى انك تقلد نفسك بطوق من الوفاء لذكرياتك 00 دام حنينك ودمت بالف خير اخي0
__________________
..متَى ما تلقَ من تَهوَى دَع الدُّنيَا وأهمِلْهَا..
أنشودة المطر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 12:31 AM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
البلد: الــــرس
المشاركات: 1,109
قوة التقييم: 0
المستقبل is on a distinguished road

أهلا بك عزيزي الشهرستاني
افتقدناك كثيرا أخي الكريم

تمنيت أن حكايات طفولتك مع العيد لم تنتهي
وتمنيت أنك قصصت لنا كل أعيادك
فكم هو جميل أن نستمتع معك بحكايات الطفولة بهذا الأسلوب الشيق الجميل


دمت مبدعا أخي العزيز
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المستقبل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 12:42 AM   #7
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
الشهرستاني
عودا حميدا
وأبدعت في اجترار ذاكرة القاريء
فلعيد الأضحى ذكريات جميلة وممتعة
شكرا لك
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 02:33 AM   #8
وللنفس بهجه
 
صورة HOLSTEN الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
البلد: ... Loadaing
المشاركات: 12,458
قوة التقييم: 0
HOLSTEN has a spectacular aura aboutHOLSTEN has a spectacular aura aboutHOLSTEN has a spectacular aura about
Unhappy


.
.



عزيزي الشهرستاني
لقد أجتررت بكلماتكــ دمعهـ لطالما أبت النزول لكنها خرجت رغماً عنها
لأنكـ نبشت تلكــ الذكريات والـــلهـ يذكــر ذيـــكـ الاستراحهـ بخير

واللهـ يجازي اللي جمعنا فيها بالخيرات واللهـ يجمعنا فيهـ بجنات النعيم
((طيب الـــلهـ ثراهـ))
مرت السنوات وكأنها أيـــام بل كأنها ساعات
لكم أتذكر طعم الكبدهـ الرائعهـ بعد الذهاب إلى المنزل
ولكم كنا نحرص على ملئ ثيابنا بالدم إثباتاً لإبلائنا باليوم المباركــ
وكم كنا نتسابق إلى الشبكـ لإطلاق سراح الأضحيهـ
وكما كنا نتسابق لاسقاط أكبر قدر من ثمر السدر وهو لم ينضج بعد لكن طعمهـ كان غير
واللهـ يذكر (مصطفى)(وأبومصطفى )بالخير
واللي كان يستلم (الشلوطهـ والتعليق)هروباً من المتاعب
وكنا على نياتنا آآآهـ ياذاكــ الزمن لو يعود


تحياتي لكــ



~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رساوي لهـ كلمتهـ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

.
.

__________________
HOLSTEN غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 08:01 AM   #9
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 265
قوة التقييم: 0
لاندكروزر is on a distinguished road
ما جبت طاري صدام حسين !!
لاندكروزر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-12-2007, 08:54 AM   #10
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2004
البلد: الرس الحبيب
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
المزن is on a distinguished road
أبدعت وأجدت أخي الكريم في هذه الرائعة من روائعك .ذكريات جميلة وموضوع أرجو أن يقع موقع فائدة لدى الجميع
__________________

Without a signature ..... :(
المزن غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
منح 379 مواطناً قروضاً عقارية بمنطقة القصيم وساجر / لاتنسوننا من البشاره خاصه لزام إنسان المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 16 04-06-2007 05:23 PM


الساعة الآن +3: 04:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19