عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-12-2007, 06:35 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 237
قوة التقييم: 0
ركن الزاوية is on a distinguished road
بيان صادر الآن من المشايخ : حول الغلاء وارتفاع الأسعار في المملكة .

التاريخ 29/11/1428
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:

فإن ما يحصل للأمم والشعوب من الشدة والرخاء والسراء والضراء كل ذلك بقدر الله تعالى القاهر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو سبحانه القابض الباسط الرازق المسعّر .

وله تعالى في كل ذلك حكم بالغة ومن ذلك ابتلاء العباد ليظهر صبرهم وشكرهم كما قال تعالى : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) وقال تعالى عن نبيه سليمان : ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأصبر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني كريم ) .

وقد جعل الله لما يحصل أسباباً، وربط المسببات بأسبابها ، على مقتضى سنن وحكم له سبحانه وتعالى في خلقه، فمراعاة الأسباب والسنن التي جعلها الله في هذا الكون مقتضى شرعه ومن ذلك قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد: 11)وما يقع من ارتفاع للأسعار والغلاء في المعيشة له أسبابه ومن أعظم الأسباب الذنوب والمعاصي التي يجاهر بها العباد وبخاصة منع الزكاة والتعامل بالربا والغش والتدليس في المعاملات وأكل أموال الناس بالباطل وغيرها من الذنوب المؤذنة بنزول العقوبات الشديدة وحصول الشدائد المديدة وذهاب البركات أو نقصها، قال الله تعالى : {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} (النحل:112) ، وقوله تعالى :{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الروم:41) وفي المقابل قال الله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} (نوح:10-12) .

ولا شك أن الواقع في هذه الأيام يشهد ارتفاعاً في الأسعار وبخاصة المواد الأساسية التي هي من ضرورات الناس وهذا شيء مؤلم حقاً يجب أن تدرس أسبابه ويسعى في علاجه كل بحسب طاقته وقدرته وإمكاناته وكل بحسب موقعه ومسؤوليته .

إن هذه الأزمة لها آثار سلبية على جميع المستويات ، لأنها من دواعي انتشار السرقات والغش والسطو ووجود الشحناء والضغائن بين الغني والفقير.

إن حجم التذمر والاستنكار لدى الناس ليس بخاف هذه الأيام على أحد . وقد تترك هذه الأزمة آثاراً نفسية خطيرة على بعض النفوس التي تشعر بالمعاناة في تأمين المعيشة والوفاء بالاحتياجات الضرورية ومتطلبات من يعولون .

وإننا في هذا الظرف الذي يزداد فيه ارتفاع الأسعار يوماً بعد يوم نوجه الرسائل التالية إلى :

أولاً: ولاة الأمر والمسئولين وفقهم الله :

نذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"، وقوله صلى الله عليه وسلم "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به" فعلى ولاة الأمر أن يسعوا في معالجة هذه الأزمة بما يخفف على الناس معاناتهم ويزيل شدتهم وهذه بعض المقترحات التي نظن أنها تساهم في تخفيف آثار هذه الأزمة :

• دعم السلع الأساسية التي يحتاج إليها الناس مثل الأدوية والمواد الغذائية والأعلاف بحيث تحافظ على سعرها وتكون في مقدور عموم الناس.

• صرف مبلغ مقطوع لكل مولود يساعد على تخفيف التكاليف المناطة بولي الأسرة وهذه سياسة إسلامية قديمة وهي مطبقة في دول عديدة بصور شتى. وقد خصص عمر رضي الله عنه رواتب ثابتة للمواليد والأطفال الصغار فجعل للمولود أول ما يولد مائة درهم فإذا ترعرع جعلها مئتين فإذا بلغ زاده. - رواه أبو يوسف في الخراج وأبو عبيد في الأموال).

• مساعدة الأسر المحتاجة وبالذات الذين ليس لهم مورد ثابت أو رواتب والتوسع في إقامة جمعيات البر وكذا تسديد ديون المعدمين والمنكوبين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان لنا عاملا فلم يكن له زوجة فليكتسب له زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب له خادماً فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكناً من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق" - رواه أبو داود والحاكم وصححه السيوطي والألباني . وكان عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - إذا بقي زيادة في بيت المال سدد بها عن المدينين ودفع منها لمن أراد الزواج من الأبكار (الأموال لأبي عبيد 265).

• مراقبة التجار والأخذ على يد من يستغل ارتفاع الأسعار فيزيد أكثر من الواقع أو يرفع أسعار سلع لم ترتفع في بلد المصدر أو يحتكر المواد في مخازنه ويستغل ذلك في رفع الأسعار.

• إعادة النظر في رسوم بعض الخدمات كالكهرباء وتأشيرات العمالة المنزلية وغيرها.

• معالجة مشكلة السكن التي يعاني منها نسبة كبيرة من الناس من خلال تخطيط المدن وتوزيع المخططات على المحتاجين ودعم صندوق التنمية العقاري ودعم مواد البناء .

ثانياً: التجار بارك الله فيهم ولهم :

عليهم أن يتقوا الله تعالى ويراقبوه،ونذكرهم بقوله صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد"، كما نذكرهم بما يلي :

1. الحذر من الاحتكار للسلع وحبسها في المستودعات مع حاجة الناس لها مما يرتفع معها الأسعار وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاحتكار وقال [ لا يحتكر إلا خاطئ ].

2. البعد عن المعاملات المحرمة كالغش والربا والتدليس ونحوها لما لذلك من أثر في محق البركات مع التذكير بواجب الصدق والأمانة كما قال صلى الله عليه وسلم "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما"رواه مسلم.

3. التيسير على الناس وانظار المعسرين ومراعاة الفقراء والمساكين.

ثالثاً: عموم الناس :

إن الذنوب من أعظم الأسباب في حصول القحط والغلاء والوباء وغير ذلك من البلاء فننصحهم بالتالي:

• التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب وبخاصة الربا الذي هو من كبار الذنوب وتهاون بعض الناس فيه على خطورته ومحقه بركة الرزق .

• ضرورة أداء الزكاة في وقتها وعدم التهاون في ذلك،فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وقد قاتل أبوبكر رضي الله عنه مانعيها .

• ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف، فقد قال تعالى { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}(الأعراف: 31 )

• التحرر من أسر العادات والنمط الغذائي الاستهلاكي ، والتركيز على القيمة الغذائية، وعلى كل حال فالبدائل كثيرة ومتوفرة ومتفاوتة في الأسعار.

• تذكر نعمة الله علينا حيث أن ارتفاع الأسعار فرصة للمراجعة ومواساة المحتاجين من المسلمين، والتعاون في رفع هذه الأزمة والتخفيف من آثارها.

ونختم هذه الرسائل بتذكير كل من يستطيع أن يؤدي دوراً في حل هذه الأزمة والتخفيف منها أن يقوم بواجبه وبخاصة الجهات المعنية بالمجتمع واحتياجاته فنناشد العلماء ومجلس الشورى ووزارة التجارة وبخاصة حماية المستهلك، والمجالس البلدية، والجمعيات والمؤسسات الخيرية والخطباء ورجال الأعمال أن يقوموا بواجبهم فإن المجتمع ينتظر منهم الكثير.

نسأل الله تعالى أن يرحم هذه الأمة ويرفع عنها الغلاء والوباء والربا والزنا والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يمنّ علينا بشكر نعمه وأداء حقوقه علينا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

السبت 28/11/1428هـ

أسماء الموقعين على البيان

1. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد الغنيمان (رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقاً (

2. فضيلة الشيخ/ سليمان بن وايل التويجري (الأستاذ بجامعة أم القرى)

3. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمود التويجري (رئيس قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً)

4. فضيلة الشيخ/ ناصر بن سليمان العمر (وكيل كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً والمشرف العام على موقع المسلم)

5. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن ناصر السليمان(المفتش القضائي بوزارة العدل بالرياض)

6. فضيلة الشيخ/ خالد بن عبد الله الشمراني (أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى)

7. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف (عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود)

8. فضيلة الشيخ/ أحمد بن سعد بن غرم الغامدي (عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالباحة)

9. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله شيبان (المعلم في منطقة عسير سابقاً)

10. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن سالم العمر (إمام وخطيب جامع الحبيشي بالرياض)

11. فضيلة الشيخ/ عبدالرحيم بن صمايل السلمي (عضو مركز الدعوة والإرشاد بجدة)

12. فضيلة الشيخ/ عبدالحميد بن عبدالله الوابل (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد)

13. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز اللاحم (مشرف تربوي وخطيب جامع)

14. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح البراك (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود)

15. فضيلة الشيخ/العباس بن أحمد عبدالفتاح الحازمي (مدير المعهد العلمي بصبيا سابقاً)

16. فضيلة الشيخ/أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله (الموجه في تعليم عسير سابقاً)

17. فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري (المعلم في منطقة عسير سابقاً)

18. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن إبراهيم الريس (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود)

19. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن محمد الجارالله (مفكر وكاتب إسلامي بالمنطقة الغربية)
ركن الزاوية غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-12-2007, 06:39 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 237
قوة التقييم: 0
ركن الزاوية is on a distinguished road
أول ثمرة له
كما جاء اليوم في جريده الرياض
نقص مفتعل يرفع سعر طن الحديد 250ريالاً باتباع سياسة تعطيش السوق
الرياض- محمد عبد الرزاق السعيد:تصوير- فهد العامري:
اتهم مستثمرون في قطاعي المقاولات والعقار والمستهلكون الأفراد الموزعين المعتمدين من قبل المصانع المنتجة لحديد التسليح بالتسبب في رفع أسعار الطن الواحد إلى 250ريالا عن قيمته السابقة، وذلك من خلال ممارستهم لسياسية متعمدة "بتعطيش" السوق وافتعال ندرة المعروض من بعض مقاسات الحديد وترويج شائعات عن عزم المصانع المنتجة رفع أسعارها.
وفي حين، علل موزعون الزيادة الأخيرة في الأسعار إلى عوامل عديدة من بينها زيادة معدل استهلاك الصين ودول شرق آسيا لحديد التسليح، فضلا عن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة أسعار المواد الخام من مستلزمات الإنتاج وفي مقدمتها الخردة المحلية، إضافة إلى تزامن تنفيذ جملة من المشاريع المختلفة التي تنفذها الشركات في المدن السعودية الكبرى، استبعد محمد الجبر رئيس شركة حديد التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، نية الشركة رفع أسعار طن الحديد المنتج من الشركة، وقال: لا يوجد نية لدى شركة سابك حالياً لرفع أسعار طن الحديد فهدفنا من تثبيت الأسعار خلال الفترة الماضية والحالية للحافظ على استقرار السوق.

ورفض العقاريون والمقاولون المبررات التي أعلنها الموزعون رفع أسعار الحديد، موضحين أن تلاعبهم واضح في هذه المسألة، حيث يتعمدون تخزين كميات ضخمة من الصلب وإشاعة حالة من نقص المعروض في السوق، الأمر الذي يحرك الطلب ومعه تتحرك الأسعار تدريجيا نحو الارتفاع، مؤكدين في الوقت ذاته، أن أزمة ارتفاع حديد التسليح تهدد خطط الحكومة لإنعاش سوق العقارات وتوفير مسكن لكل موطن، مطالبين بضرورة التدخل السريع من وزارة التجارة والصناعة لوقف مثل هذه التجاوزات. وتخوف العقاريون من الأضرار التي ستؤثر دون أدنى شك سلباً على القطاع العقاري وما يتبعه من نشاطات في قطاع المقاولات والبناء والتشييد، وذلك في وقف أو تأخر تسليم المشروعات وما يتبعه من نزاعات بين الشركات المنفذة وأصحاب المشاريع الكبرى أو المساكن الخاصة بسبب المفارقة لأسعار الحديد خلال وقت ابرام العقود الإنشائية، وصعوبة مراجعتها، مما يكبدهم تكاليف إضافية في حال استمرت الزيادة الحالية على نفس معدلاتها.

ما أثر على احتمالية إصابة قطاع المقاولات بشلل لعدم قدرته على تنفيذ المشاريع المقبلة المتوقعة، ما ينعكس سلباً على السوق العقاري وذلك بارتفاع أسعار الشراء والإيجارات للمباني التجارية والسكنية الجاهزة في ظل محدودية العرض التي يقبلها زيادة في الطلب.

وكشفت جولة "الرياض" على مجموعة من الموزعين المعتمدين للحديد في طريق الملك عبدالعزيز في حي الياسمين شمال الرياض، عن رفع أسعار الحديد من نوعي "الراجحي" و "الاتفاق" مابين 250الى 280ريالا للطن الواحد عن قيمته السابقة، وخلق نقص في مقاسات 8و 10ملم نظر لأهميته الشديدة في استخدامه لبناء الأسقف. وساهم تردد حديث وسط الموزعين في عزم شركة سابك رفع أسعارها خلال الأسبوع الجاري عن أسعارها الحالية ، في إغلاق بعض الموزعين المعتمدين لحديد سابك رغم توفر كمية كبيرة في المستودع.

وكانت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أكدت في بيان لها صدر في شهر أكتوبر الماضي عدم نيتها زيادة أسعار الحديد.

وقال البيان الصادر عن الشركة ان أسعار حديدها لم تتغير منذ ستة أشهر، أي منذ شهر آذار (مارس) 2007، مؤكدة أنه تم إعلام الزبائن في وقت سابق بتثبيت أسعار الحديد في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.

و كان البيان جاء ردا على ما أشيع في الآونة الأخيرة بأن الشركة السعودية للحديد والصلب "حديد" التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" دخلت في اتفاق مع بعض مصانع الحديد المحلية في المملكة لزيادة أسعار الحديد اعتباراً من منتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وحالة الإرباك التي ترتبت على ذلك في سوق الحديد المحلية.

وأبدت "سابك" في حينها استغرابها حول المزاعم بوجود اتفاق بين عدة مصانع لزيادة السعر، كون ذلك يتعارض مع طبيعة حرية السوق، التي ينتج عنها المنافسة بين المصنِّعين، وفي الوقت نفسه يتعارض مع أهم مبادئ منظمة التجارة العالمية، وهو مبدأ حماية المنافسة ومقاومة الاحتكار، والمملكة كما هو معروف عضو في منظمة التجارة العالمية.

و قال المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك في وقت سابق ان الشركة سترفع إنتاجها من منتجات الصلب الطويلة والمسطحة من 5.3ملايين طن حالياً إلى 5.5ملايين طن بداية من العام المقبل 2008م وذلك عبر مجمع الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) الذي تملكه شركة سابك. وبين المهندس محمد في حينها أن الشركة تنتج في الوقت الحالي 3.2ملايين طن من منتجات الصلب الطويلة ومليوني طن من منتجات الصلب المسطحة.. مؤكداً أن هذه المنتجات تسهم بدور متصاعد في تلبية متطلبات صناعات البناء والتشييد وكذلك قطاع عريض من الصناعات التحويلية، وبين أن منتجات سابك تمثل 53في المائة من استهلاك سوق الحديد في المملكة فيما يأتي الباقي من خلال مصادر أخرى محلية وخارجية.

يشار إلى أن الحكومة السعودية قد خفضت الرسوم الجمركية إلى 5في المائة بدلا من 20في المائة على وارداتها من الحديد لتحد من ارتفاع الأسعار، والذي اثر بشكل كبير على قطاع المقاولات، وعلى تكلفة البناء على المواطنين، غير انه لم يؤد إلى تحسن الأسعار، حيث إن الحديد المستورد لا يمثل نسبة كبيرة من حجم استهلاك السوق السعودي الذي يعتمد على إنتاج شركة حديد وبعض المصانع الوطنية.

ركن الزاوية غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الحجاج بن يوسف والغــلام الهــاشــمـي (من روائع القَصَص) ظلام الليل المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 6 03-10-2007 12:16 AM
تقييم موجودات شركة المملكة هل يتفق مع واقع السوق الآن وهل هي رابحة أم خاسرة؟ نور المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 2 14-07-2007 01:43 PM
تعالوا لاتفوتكم.!!!..قصة ولكن مليئه بالحكمه ؟؟ الامبراطور؟ المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 8 07-07-2007 02:00 AM


الساعة الآن +3: 10:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19