|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| الرس عبر التاريخ هذا
القسم توثيق لتاريخ الرس الماضي والحاضر، كخطوة جادة نتخذها لبناء أكبر قاعدة
معلوماتية لتاريخ الرس ملاحظة: ترتيب المواضيع تنازليا على حسب عدد مشاهدات المقال.
|

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مؤسس الرس اكس بي
عضو مجلس الإدارة |
يوم طخفـة
الرس .. عبر التاريخ - تأليف: عبدالله بن صالح العقيل. 1425هـ. (توثيق للحياة العسكرية والعلمية والاجتماعية) لا يًسمح بنقل هذه المادة إلا بذكر المصدر وعنوان الموضوع بالرس اكس بي. ------------------------------ يوم طخفـة طخفة جبل مشهور قديما وحديثا يقع جنوب غرب الرس وجنوب الشبيكية وجبل سواج، يعرفه أهل الرس كثيرا حيث هو مكان نزهتهم ورحلاتهم، كما يقع غرب بلدة القرارة. أما يوم طخفة فيتلخص فيما يلي: كانت الرِّدَافة بمنزلة الوزارة عند العرب قديما، وكانت ردافة ملوك الحيرة في عهد المنذر بن ماء السماء لعتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع ولما مات نشأ له ابن صغير يقال له عوف بن عتاب، فقال حاجب بن زرارة للمنذر إن الرفادة لا تصلح لهذا الغلام لصغر سنّه فلتكون لرجل كهل واقترح عليه أن تكون للحارث بن بَيْبَة المجاشعي فعرضوا ذلك على بني يربوع فرفضوا وقالوا (لن نفعل ولن ندعها) فقال المنذر إن لم تدعوها فأذنوا بحرب، فقالوا: دعنا نسر عنك ثلاثا ثم آذنا بحرب. وسارت بنو يربوع ومعها خمسة رجال من بني تميم حتى نزلوا شعبا في طخفة وهو شعب حصين له مدخل كالباب، ودخلوا فيه هم وعيالهم ثم جعلوا العيال في أعلاه ومالهم وحلالهم ومنها الإبل والخيل في أسفله، وبعد ثلاثة أيام أرسل الملك المنذر جيشا كثيرا إلى بني يربوع في جبلة على رأسه ابنه قابوس وأخوه حسّان وبعد أن انطلقوا أتوا شعب جبلة فدخله قابوس وحسان وجيشهم حتى عندما ضاق بهم الشعب حملت بنو يربوع النّعَم عليهم وخرجت الفرسان من شعابه فقعقعوا بالسلاح للنعم فذعروها فأخذت النعم تدوسهم بأقدامها وبنو يربوع تقتل بهم وتطعن حتى أُسر قابوس وحسان وهُزم الجيش. ولما أصبح الملك أتاه رجل على بعير انهزم من أول الجيش فأخبره بالهزيمة. فدعا المنذر شهاب بن عبد قيس اليربوعي وكان قد حبسه عنده وقال له: يا شهاب، أدرك ابني وأخي فإن أتيت بهم حيّين فلبني يربوع حكمهم وأرد عليهم ردافتهم وأُهدر عنهم ما قتلوا وأهنئهم ما غنموا وأحمل لهم من قّتل منهم فأعطيهم بها ألفي بعير. فخرج شهاب فوجد الرجلين حييّن فضمن لقومه ما قال المنذر فرضوا بذلك وعادت الردافة لبني عتاب ولم تزل لهم حتى مات المنذر. قال متمم بن نويرة في تلك الوقعة: ونحن عقرنا مهر قابوس بعدما = رأى القوم منه الموت والخيل تلحب عليه دِلاَص ذات نسج وسيفه = ُرَاز من الهندي أبيض مقْضب |
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|