عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-12-2007, 12:41 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 379
قوة التقييم: 0
المها والريم is on a distinguished road
مطوع يرقم شـاب في السـوق وتحصـل التغييرات المفاجأة قصة بالداخل.........??

كان يلهوا في الســوق حتــى وقعت عينيه على فتاةٍ ذات بهاء في لبسها للعباءة الفاتنة , لقد كانت محل أنظــار الجميــع وعلى الرغم من كثــرة الشباب الذين يطلبون ودهـا إلا أنها اختارت أحدهم الأكثر وسامة من بين الجميــع .

وفي أثنــاء تقدمــه لإعطائها الرقم كما هو معروف رأت شيخ ينزل من سيـارة جمـس فهربت هروباً وركضت ركضاً حتى توارت بين العباءات السوداء بقي الشـاب واقفاً لم يتحرك لقد كان واثقاً من نفســه وأنه سوف يتنازل يداً بيد مع عضو الهيئة هذا فلا دليل مادي عليه في هذا الموقف لقد كـان شــاباً ذكيـاً وكم هم على شاكلته بين الشباب , تقدم المطوع خطـوة تلتها أخـرى شعر الشـاب بطمأنينة ذلك لان المطوع يتبسـم ولم يكن هناك علامات غضب على سحنة وجهه التي ترى فيها نوراً لا تعرف من أين مصدره .

سلم على لـشـاب فرد عليه السـلام فقال له أخي الكريم أنـا لسـت عضو هيئة ولست متعاوناً معهم وليس لي بهم علاقــة البتـة ولكنني حين رأيت وجهك وبان لي عنوانك قررت التقدم أليـك لأقول لك كلمـات قد تجد صدى في صدرك لقد رأيت الموقف من أوله إلى أخـره رأيتها وهي تتغزل بك وتجذبـك لقد خافت مني معتقدةً أنني من أعضـاء الهيئة فهربت لقد جعلت الله أهون الناظرين أليهــا أخي الكريم أنصحك نصيحة محــب وبداء المطوع في الحديث عن الشهوات والتحذير من تلك المنكرات والعقاب الشديد وقال له إن الله يرى الآن ما نقول ويسمع ويعلم ويمهل ولكنه لا يهمـل فسيجد العبد عقابه على سيئاته التي أرتكبـها في الدنـيا , كان الشـاب صامتاً وكأنه لأول مرةٍ يسمع فيها حديث بهذه العذوبـة الرهيبة لقد شعر حينها ببرودة تسري في شرايينه , قدم له المطوع رقمـه فقال له خذ هذا الرقم وأرجو أن تتصــل وأن أسمع صوتك وأني لأرغب في أن نكون أصدقـاء أرى فيك الخيــر لا أعلم لمـاذا ..؟؟؟

بعد أسبـوع أجراء الشاب اتصاله بالمطوع فقال له أن فلان ألي تكلمت معي بسوق كذا بخصوص كذا .. تقابل الشاب والمطوع وهنا الصحبة الصالحة والرغبة الصادقة من المطوع في استصلاح الشـاب بعد ثلاثـة أســابيع أتصال المطوع بالشــاب فرد على الجوال والده .. الو جوال .. فلان رد الأب ... نعم .. من أنت فقال أنــا .. فلان وأرغب في الحديث مع .. الأخ .. فلان ... رد الوالد فقال أنت من قابل أبني في السوق الفلاني وكان يعمل كذا وكذا .. رد المطوع قال له .. نعم ... قال الوالد .. أن أبني من تلك الأيــام لم يبرح المسجد وقد توفاه الله صبيحة هذا اليوم حيث صلى الفجر في المسجد وجلس بقراء القران حتى شروق الشمس ومن ثم غادرت روحه لباريهـا .. ..

لقد كان رافعاً أصبع السبابة متشهداً وكان في وجهه نور فلله درك من رجل صالح ولله الحمد والشكر أن جعلك ربي سبباً في هداية ولدي والله لم يكن يعرف للمسجد باباً وكانت حياته هباءً وغثاءً ... ومن بعد مقابلتك له حيث شرح لي كل التفاصيل لم يبرح المسجد وكان يتوق لرؤيتك فقد قرر حفظ القرآن الكريم ولكن الموت منعه من تحقيق حملـه ...



رحم الله هذا الشــاب رحمة الأبــرار , قد يقول قائل أن هذه القصــة رمزيـة أو غير حقيقيـــة ,,, أنها حقيقة حصلت وقد سمعتها من ذات المطوع حيث قصها لـي وهو يبكي .
المها والريم غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19