قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 


 
 

عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى القصص والروايات

الإشعارات

منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية.


الرد على الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-03-2008, 05:52 PM   #49
عضو متواجد
 
الصورة الرمزية لـ فـــــجـــــر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
البلد: الرياض
المشاركات: 50
قوة التقييم: 2 فـــــجـــــر is on a distinguished road





في الجامعه كانت تتأمل الدبله اللي تطوق اصبعها...وتنهدت وهي تحس بملل....وقطع عليها صوت فوزيه تأملاتها...
فوزيه:"ياربيه...ترى حتى القطاوه تنخطب وتتزوج...وت..."
قاطعتها عبير بضيق:"قطاوه في عينك...."
ريم وهي تضحك:"لا حبيبتي القطاوه ما عندها خطوبات ودبل وحركات...يبدون في الجد على طول..."
فوزيه وهي تغمز لها:"احلى حاجه الجد على طووول..."
عبير بضيق:"اقول ريم....كااني شفت بسمه اليوم داومت..."
ريم:"ايه ..."
فوزيه:"وانا اقول اشفيك متملله ومتضايقه..."
عبير بسخريه:"المفروض ...اكون سعيده ومبسوطه لانه الست بسمه شرفت صح ؟!!"
ريم :"انسى وجودها وخلاص..."
عبير بغيض:"تتوقعين بهالسهوله اقدر انسى وجودها...طول ما هي فحياة خالد مستحيل انساها..."
ريم :"عبير الله يخليك اتركيها فحالها...انتي بنت خالتي مرت اخوي واغلى صديقه لي...وهي مرة اخوي بعد وما شفت منها الا كل خير..."
عبير:"ونسيتي وش سوت بنت ال..."
قاطعتها ريم وهي قايمه:"عبير الله يخليك انسيها ترى زهقت..مااقعد معك الا وانتي ما عندك الابسمه...."
عبير بقهر:"اكرهها مااحبهها...جعلها المرض اللي يوديها القبر..."
ريم:"تدرين الكلام معك ضايع اقوم احسن..."
ناظرتها عبير بقهر وهي رايحه عنهم ..وقبل ما تختفي عن نظرها..شافتها وهي تسلم على بسمه اللي توها داخله....
عبير وهي تكلم فوزيه:"حسبي الله عليها...شوفي اشلون غيرتهم علي
حتى ريم ...صايره بس تدافع عنها وما ترضى عليها...."
فوزيه:"وسعي صدرك...وانسيها..."
عبير بعصبيه:"واشلون انساها....وهي فرضت نفسها في حياة خالد واهله...تصدقين حتى خالد متغير علي...ونادرا ما يتصل وما يمر علينا الا اذا اتصلت انا اوامي واللحينا عليه يجي..."
وسكتت لما شافت بسمه وامل بيقعدون في طاوله قريب منهم...ناظرت بسمه من فوق لتحت بنظره كلها احتقار....انتبهت بسمه على نظراتها...هزت راسها وقعدت على الكرسي وهي معطيه عبير ظهرها...
امل بقهر بعد ماانتبهت لنظرات عبير اللي مواجهتها:"اقوم اكفخها ...اكسر هالكرسي علي راسها هالخايسه ..."
بسمه:"لا تعبين عمرك...اللي مثل هالاشكال...لما تتجاهلين وجودهم يموتون قهر...وبعدين هالنظرات عشان خالد...(بصوت حاولت يكون مسموع لعبير)ما تدري انه ولا شي في حياتي...والنفس عافته...."
قربت منها امل وبصوت اقرب للهمس:"انتي يالخبله ...تراها بتوصل هالكلام لخالي..."
بسمه:"امل انتي ليش ما تصدقين لما اقول خالك خلاص انتهى من حياتي...واتمنى توصل له كل هالكلام...لانه فعلا ما يهمني...."
تنهدت امل:"كذابه يابسمه...تكذبين على العالم كلهم الا انا..."
بسمه:"الايام تثبت لك و..."
وقطعت كلامها لما حست بيد تلتف على عيونها..
بسمه وهي تلمس اليدين المغطيه على عيونها:"خفي يدك شوي...وش هالدفاشه يادلووول..."
فكت دلال يدها:"نورت الجامعه ...وملحقاتها...وما حواليها...:"
بسمه:"اللي يسمعك ما يقول كنا مع بعض تو في المحاظره..."
تنهدت دلال وهي تجلس جنبها:"اعبر عن سعاتي بشوفتك انتي ووجهك..."
بسمه:"واضح من كثر ما كنتي تزوريني..."
دلال:"وش اسوي في مرة عمك القشره ...اخاف اجي مره ثانيه واشوفها مكشره ..اخاف اتعقد..."
امل وهي تضحك:"كان جبتي ام رجلك...ما ينفع مع القوي الا القوي..."
دلال:"فكره...المره الجايه الست حماتي بتزورك...ابسط ياعم من قدك..."
بسمه وهي تضحك:"مااحد قدي..."
لمت امل اغراضها اللي على الطاوله:"فتوكو بعافيه..."
دلال:"ودي تيقي...انتي رايحه فين ياحبيبتي..."
امل:"بروح اكلم طلال لي خمس ساعات ونص ما سمعت صوته..."
دلال وهي تضحك:"انا الله يسلمك اخر مره سمعت صوت ابو الشباب البارح اول ما دخل رمى نفسه على السرير وعطانا ظهره وقالي تصبحين على خير...ما تتصورين اشكثر انا سعيده انه قال تصبحين على خير...العاده ينسى..."
امل وهي تتنهد:"الله يساعدك على حياتك ماادري اشلون عايشه...ياللا باي"

كانوا يناظرون امل ...وما تمر من جنب طاوله الا وتوقف تسلم وتسولف مع البنات...
بسمه:"مشاء الله عليها ما فيه احد الا وتعرفه هالامل...."
دلال:"ما عليك من امل...انتي شخبارك مع عمك ومرته..."
تنهدت بسمه:"ماشي الحال...عايشه معهم ولا كااني عايشه...خصوصا بعد ما سافرت سحر...معاملة عمي تحسنت شوي بمعنى قلت اهاناته ..يمكن لان جدة خالد وبدريه دايم يزوروني...ودايم يوصون مرة عمي انها تهتم فيني...و مثل ما تعرفين هي تحب تظهر بمظهرالعمه الحنونه....يعني تقدرين تقولين عايشه معهم ولا كاني عايشه...بس تدرين كذا اريح لي..."
دلال:"وخالد؟؟..."
تنهدت بسمه:"خالد خلاص انتهى من حياتي..."
دلال:"من قلبك هالكلام..."
تنهدت من اعما قها:"قلبي المجروح هو اللي يقول هالكلام...للاسف خالد تخلى عني في الوقت اللي كنت محتاجته...انا خلاص قررت اكرس حياتي لبنتي وبس..."
دلال:"شخبارها الحلوه؟؟..."
بسمه بصوت حالم:"بخير الحمد لله...اليوم تكمل شهر ونص...تصدقين اذا لخالد علي جميل فهو وجود بنتي في حياتي...ما تتصورين اشكثر احبها هالبنت...ملت علي حياتي...وبوجودها تناسيت احزاني ...والليالي اللي كنت اقضيها في دموع...صارت تمر علي وانا اتأملها وهي نايمه...واذا صحت سوالف للصبح..."
دلال بااستغراب:"سوالف!!..."
بسمه:"ايه انا اسولف لها وهي تضحك...طبعا ضحك على قد سنها...يعني ابتسامات...تصدقين لو احد يدخل علي وانا اسولف عليها يقول مهيب صاحيه ذي..الله يخليها لي لانها كل شي بحياتي...."
وسكتت لما شافت عبير ماره جنبها...وهي تكلم في الجوال وضحكتها الرنانه تملى المكان....
دلال:"الحمد لله والشكر...وش هالضحكه؟!!..."
بسمه:"فيك خير روحي اسأليها..."
قامت دلال من كرسيها وبتحدي:"تتحدين..."
مسكت بسمه يدها وجرتها حتى جلست على كرسيها:"لا واللي يرحم والديك...لا تفضحينا مع العالم...."
دلال وهي تعدل جلستها:"لا تتحدين مره ثانيه....ترى اسويها عادي..."
ومر الوقت بسرعه ما بين محاظرات وبين سوالفهم المرحه...واللي يحاولون من خلالها يطلعون بسمه من الحزن والكآبه اللي عايشه فيه...
وبعد ماانتهت محاظراتهم كانت بسمه وامل في السياره مع السواق
رايحين للبيت...
امل:"ترى امي تقول بتغدين عندنا ...وقبل ما تقولين عمي...ترها قايله لمرة عمك..."
بسمه:"ما عندي مانع ولو بكيفي ما رجعت بيتهم...."

ورجعت ناظرت مع الدريشه....كان الجو حار...والشوارع مزدحمه...بسبب طلعة الطلاب والموظفين من اعمالهم....تذكرت اخر مره رجعت من الجامعه كان خالد اللي يوصلها....تنهدت من اعماقها وهي تحس بألم في صدرها كل ما تذكرته... وتذكرت ايامها الحلوه معه...واللي ضاعت بسبب قسوته...
رجعت للواقع لما حست بيد امل على كتفها...واللي نزلت من السياره
امل:"ها...وصلنا...الظاهر عجبتك سيارتنا..."
بسمه وهي تنزل:"ايه مره...اقول ابوك فيه؟؟.."
امل وهي تتقدمها:"بدخل قبلك واشوف...."
ولما سارت مسافه :"ابوي مهوب فيه...بس بغيت ادخل قبلك حتى اشوف رهوفه قبلك..."
وركضت لداخل لما شافت بسمه تركض بااتجاهها...ودخلوا الصاله وهم يلهثون...وكانت صدمة بسمه قويه لما شافت خالد قاعد وبحظنه بنتها...رجعت ناظرت امل نظرات كلها لوم وعتب...
امل لما شافت نظراتها:"والله مادريت انه موجود...."
بدريه:"هلا وغلا باام رهف...حياك تفضلي"
استحت بسمه لما سمعت بدريه...المفروض تجاهل وجود خالد احتراما لبدريه واللي ما تخلت عنها وجما يلها مغرقتها...
جلست بسمه وهي لابسه عباتها في مكان بعيد عن خالد...
بسمه:"الله يحيك...بس تدرين تعبانه من الجامعه بااخذ رهف وبروح..."
قاطتها رهف لما دخلت عليهم وهي شايله صحن بيدها:"وين تروحين وانا اليوم مخصوص مسويه حلى ...ابشوف رايك..."
بسمه:"اكيد حلو مادام انتي مسوته...."
امل:"وش الطاري ان شاء الله...."
رهف:"اليوم سوينه في المدرسه و..."
قاطهتها امل:"وقلتي اجرب في فيران التجارب اللي في البيت..."
نا ظرتها رهف بنص عين:"يازينك ساكته...."

خذت بسمه الشوكه بطريقه آليه...وما كانت تحس بطعم حلاوه او سكر...لان كل شي ذاب واحساسها بالمراره غطى على كل احساس...كان وجود خالد نكئ جرح ظنت انه مع الايام التأم....
رهف "اشرايك؟؟..."
بسمه:"يجنن...."
رهف:"خذي الصحن كله..."
امل:"ها...انتي يالغبيه...اللحين وقت غدا...مهوب وقت حلى..."
بسمه:"ما عليك منها يارهف...وحتى نقهرها...حطي لي قطعه باخذها معاي وانا رايحه...."
رهف وهي متجهه لخالها:"اوكيه اتفقنا...(وهي تكلم خالها) اقول يالحبيب ياللي من دخلت بسمه وانت مارفعت عينك عنها وبس تراقب كل حركاتها..."
استحت بسمه من كلام رهف...كانت مستغربه من سكوت خالد ولانها تتحاشى تناظر جهته ماتدري ان نظراته مركزه عليها...
خالد:"خير اشعندك..."
رهف:"ذوق عمايل ايديه...وترى ما فيه الا الشوكه اللي اكلت منها بسمه ...عادي..."
خالد:"عادي بس اخاف اتسمم من حلاك..."
امل:"كل وانت مطمئن لاني بدق على الاسعاف اللحين..."
بسمه وهي تكلم بدريه:"انا استئذن بروح...."
بدريه:"تغدى وعقب روحي..."
بسمه وهي قايمه:"مره ثانيه..."
وقف خالد:"تغدي وانتي مرتاحه انا طالع..."
ما ردت عليه بسمه....بس شافته وهو مار من قدامها وقبل ما يوصل للباب سمعت صوته...
خالد:"بسمه...ممكن شوي اكلمك...."
وطلع قبل ما ينتظر ردها....
ناظرت حولها ...كانت بدريه بتدخل المطبخ...ورهف وامل ملتهين في بنتها...مشت وراه بتردد...
ولما وصلت كان معطيها ظهره....ولما حس بوجودها التفت عليها....
خالد:"شخبارك؟؟"
بسمه ببرود:"بخييير..."
خالد:"ليش ما تردين على تلفونك لما اتصل...."
بسمه:"احيانا اكون نايمه...واحيانا مااسمعه...واحيانا مالي خلقك..."
حاول خالد يكتم غيضه وحب يقهرها:"ترى مااتصل عشان سواد عيونك ...اتصل عشان اسأل عن بنتي..."
بسمه بسخريه:"فيك الخير ابو مثالي..."
تنهد خالد:"انتي ليش تحبين تنرفزيني..."
بسمه:"انت اللي ليش كل ماشفتني سمعتني كلام يسم البدن..."
خالد:"اففف ان فتحنا هالموضوع مانتهينا...المهم انا بسافر هالاسبوع جده..."
بسمه بسخريه:"بتوحشنا تصدق..."
خالد:"الشرهه مهيب عليك الشرهه علي انا اللي مسوي لك سالفه...عموما جهزي رهف باخذها معي..."
بسمه برعب:"وين تاخذها...خالد مو عشان تكرهني تحرمني من بنتي..."
خالد:" انتي ليش تقاطعين!!... اللحين من قال بيحرمك من بنتك!!...ها.."
بسمه:"انت..."
خالد:"قلت جهزيها ...باخذها عند امي وابوي وبرجعها اليوم.."
بسمه بااصرار:"لاء...واللي يبيها يزورها..."

ودخلت بسرعه حتى ما تسمع رده...تنهد لما اختفت عن عينه...كان يظهر قدامها عكس ما بداخله...شوقه لها نغص عليه حياته...اول مادرى من بدريه انها بتكون موجوده في بيتها ...ترك كل شي واتجه لبيتها...بعذر انه اشتاق لبنته....ما ينكر ان الصغيره وحشته بس هو متأكد ان سبب زيارته شي ثاني...

^^^
سمع الجرس وهو نايم ..ناظر الساعه كانت اربع العصر ونزل بسرعه بعد ماشاف ريم نايمه...وتفاجأ لما فتح الباب ولقى جدته لابسه عباتها وواقفه تنتظره يفتح...
فهد:"ياهلا ومرحبا باام عبد الرحمن...حاس انه مااحد بتجراء ويصحيني النوم الا انتي..."
ام عبد الرحمن:"رح البس وتعال..."
فهد:"على وين..."
ام عبد الرحمن:"اتصل في ولد عمك خله يجي...وبخليه يرجع مرته غصبا عليه...انا صبرت عسى يعقل بس الظاهر العقل بعيد عنك انت وياه..."
فهد:"انا وش دخلني...حتى لما تسبينه ما يهون عليك وتدخليني معه..."
ام عبد الرحمن:"بنطول واقفين عند بابك..."
فهد:"افااا....من شفتك نسيت كل شي..حتى اكرام الضيف...يامرحبا حياااك..."
حط فهد يده على كتفها وقرب من اذنها :"اشوفك اليوم زايد حلاك..."
بعد ما وصلوا الصاله جلست ام عبد الرحمن:"اقول اطلع بدل ملابسك ودق على خالد حتى اكلمه..."
فهد:"لا تغيرين الموضوع...انتي ليش محلوه اليوم..."
ام عبد الرحمن ببرود:"عيونك الحلوه بس دق على خالد..."
ظحك فهد:"ياربي مااقدر على الكلام الحلو..."
ام عبد الرحمن:"انت وبعدين معك..."
فهد:"خلاص اوكيه بدق على خالد...بس تراه اللحين في المطار...بيسافر جده..."
ام عبد الرحمن:"حسبي الله على ابليسه...ومتى بيوصل؟؟"
فهد:"يمكن بعد ثلاثه...."
ام عبد الرحمن:"ما يخالف خل يرد بالسلامه وانا اتفاهم معه...اقول فهد تعال اقرب..."
قام فهد بحماس وجلس جنب جدته:"سمي طال عمرك...ترى رقبتي سداده..."
هزت ام عبد الرحمن راسها:"الحمد لله والشكر...رقبتك سداده على وشو؟!!"
فهد:"على اللي بتطلبين...لا يغرك ترى وقت الجد اعجبك..."
ام عبد الرحمن بااسف"ما منك رجى وانا امك..المهم(بصوت هامس) اشلون خالد مع عبيروووه..."
فهد وهو يغمز لها:"تخافين ريم تطب علينا وتسمعك..."
طقته ام عبد الرحمن على كتفه:"انا مااخاف من احد الا اللي خلقني...بس ماابيها تسمع...المهم اشلونه معها..."
فهد:"يحبها يموت فيها..."
شهقت ام عبد الرحمن:"حسبي الله عليها ...حبتها القراده ان شاء الله..."
تلفت فهد حوله بطريقه مفتعله وبصوت هامس:"ترى فيه حرمه دلوني عليها...تسوي عمل ما مثله وش رايك نروح لها؟؟
ام عبد الرحمن:"وش عمله؟؟"
فهد:"سحر..."
ام عبد الرحمن بااستنكار:"..انا عقب هالعمر كله ...تبيني اروح لساحره...صدق انك ما..."
قاطعها فهد وهو يضحك:"ترى والله امزح معك...بليييز لا تشوهين سمعتي عند الوالد خلقه سمعتي عنده في الحضيض..."
"اشوف بينكم اسرار؟؟"
كانت ريم واقفه عند الباب وحاطه يدها على خصرها...
ام عبد الرحمن:"رجلك مهوب وجه اسرار وانا امك..."
ريم وهي متجهه لجدتها:"ياربي انا اقول بيتنا اليوم منور..."
فهد:"بتقول لك عيونك المنوره..."
ريم وهي تسلم على جدتها:"وش فيك لابسه عباتك..."
ام عبد الرحمن:"كنت ابي اروج مشوار وهونت...اقول شخبار بسمه...تقول لي بدريه راحت الجامعه اليوم..."
ريم:"ما عليها بخييير وتسلم عليك..."
ناظر فهد ساعته وطلع غرفته من غير ما يحسون من كثر ما هم منسجمات في السوالف...وبعد ما بدل ملابسه...نزل...
كانت جدته وريم في سوالفهم...
ريم لما شافته:"بتطلع؟؟"
فهد:"ايه وراي مشوار لازم اقضيه..."
ام عبد الرحمن:"الله يحفظك..."

وبعد ماطلع ركب سيارته وهو يفكر في المشوار اللي بيروح له...كان يتمنى يكون ظنه في محله...
تذكر الحوار اللي دار بينه وبين خالد ...وشكوكه في صدق عم بسمه...واقناعه خالد بصعوبه انه يخلي عليه عم بسمه وبيعرف بطرقه الخاصه منه الحقيقه...
وبدون صعوبه عرف مكتب ابو عبد العزيز...انبسط لما شافه لوحده...نزل من سيارته ...قام ابو عبد العزيز من ورى المكتب وهو مبتسم...
ابو عبد العزيز:"هلا والله ومرحبا..."
فهد:"هلا فيك...اشلونك يابو عبد العزيز"
ابو عبد العزيز:"بخير الله يسلمك.....تفضل استريح..."
قعد فهد على الكرسي وهو يناظر المكتب بنظرات متفحصه...كان المكتب متواضع جدا...
انتبه على ابو عبد العزيز وهو يجلس وكانه قراء افكاره:"لا يغرك المكتب...واثاثه اللي على قد الحال...ترى عندي قطع اراضي يحبها قلبك في الحي اللي تبي..."
فهد:"مشكوور ما تقصر...بس انا جاي في موضوع ثاني..."
ابو عبد العزيز بااهتمام:"آمر اقدر اخدمك بشي..."
طلع فهد شيك كان مجهزه وحطه قدامه...رفع ابو عبد العزيز الشيك وانصدم لما شاف المبلغ المكتوب...
فهد:"من عطاك الملف؟؟"
رجع ابو عبد العزيز الشيك على المكتب:"انا قلت لخالد كل اللي صار"
فهد:"ما عليك من اللي قلت لخالد...انا ابي نتكلم في الموضوع بكل صراحه..."
ابو عبد العزيز:"اسف ما عندي أقوله اكثر من اللي قلت..."
فهد:"شف خلنا نتكلم بصراحه...ترى اللي عطاك الملف كان يدور مصلحته...دور انت بعد مصلحتك وخذ هالمبلغ البسيط وقول لي الحقيقه وانا اوعدك مااحد يعرف بالموضوع غير خالد..."
ابو عبد العزيز بااندفاع:"خالد هو الوحيد اللي ماابيه يعرف..."
وسكت لما حس انه اندفع بالكلام...
فهد:"يعني شكي بمحله..."
ابو عبد العزيز:"لاء...."
فهد:"انت قول الحقيقه وانا اضمن لك ان خالد ...يااخي فكر بعقل .. الحقيقه بك او بغيرك...."
ابو عبد العزيز:"انت ليش تبي تورطني في شي ما صار..."
وقف فهد:"انت حر....بس بعدين بتندم على ان الحقيقه ما جات منك..."
وطلع حتى ماانتظر رده...وقبل ما يوصل للباب ومثل ما توقع...سمع ابو عبد العزيز يناديه....
تابع الجزء الثاني والثلاثون...




دخل البيت بعد المغرب...وارتاح لما ما سمع صوت دليل انه جدته
مهي موجوده...جلس على الكنبه وهو حاس براحه...ورجع يكمل محاولاته في الاتصال على خالد...
والتفت لما سمع صوت ريم بااستغراب:"فهد!! متى وصلت؟؟"
فهد:"قبل شوي..."
جلست ريم جنبه وهو مشغول بتلفونه...
ريم:"على من تتصل؟؟"
فهد:"على خالد ..."
ريم:"مايرد عليك؟؟"
فهد:"مسكر جواله....الظاهر نسى يفتح من نزل من الطياره..."
ريم:"هو غريبه سافر؟؟...شغل؟"
فهد وهو سرحان:"ايه شغل..."
ريم:"اففف...فهد اشفيك تحكي بالقطاره ...شكلك كذا وراك شي..."
عدل فهد جلسته:"ريم ودي اسألك سؤال..."
ريم:"اسأل اللي تبي..."
فهد:"وشرايك في خالتك؟..."
ريم بااستغراب:"وش هالسؤال؟؟"
فهد:"انتي جوابي وعقب اقول لك..."
ريم:"طيب....شف خالتي الانسانه اللي حبها مثل حبي لامي...من يوم كنا اطفال وهي معنا وتعاملنا مثل معاملة امي واكثر...وما تفرق بينا وبين محمد وعبير...صدق صدق اموووت فيها..."
فهد:"وخالد يحبها مثلك..."
ريم:"واكثر...كانت امي من زود حرصها ترفض يرووح رحلات
للبر وهو يكلم خالتي تقنعها....يعني تقدر تقول كانت احسن واسطه لخالد...وهالشي اكيد حبب خالد فيها...وغير كذا تراها خالتنا لازم نحبها...بس من جد فهد سؤالك غريب..."
فهد:"لما تعرفين اللي اعرفه ما رح تستغربين..."
ريم بضيق:"فهد...ترى صاير كلامك كله الغاز..."
فهد:"طيب بدخل في الموضوععلى طول...تدرين ان خالتك اللي في مقام امك...هي سبب خلاف خالد مع مرته.."
ريم بحيره:"وش دخل خالتي في الموضوع؟؟"
فهد:"هذا الله يسلمك...خالتك اتفقت مع ام سعيد اللي رجلها يشتغل في الشركه وقدرت تصور ملف المشروع اللي يشتغل عليه خالد....وووصلته هي وخالتك لمرة ابو عبد العزيز اللي عطته زوجهاعلى انه يقول لخالد ان بنت اخوه هي اللي عطته وتعرفين انتي الباقي..."
وقفت ريم وهي مصدومه:"مستحيل هالكلام اللي تقول...واللي قالك كذاااب..."
فهد:"مهو بكذاب....انا اللي مجنني من وين جت لهم هالفكره...اللي تدل على خبثهم بصراحه..."
ريم:"من وصلك هالكلام..؟؟."
فهد :"ابو عبد العزيز...طبعا بعد مااغريته بمبلغ محترم...ولانه جشع وطماع باع خالتك وفضح سرها مثل ما باع بنت اخوه من قبل..."
جلست ريم جنبه:"فهد...والله يكذب مستحيل خالتي تسوي كذا...وش مصلحتها...."
فهد:"مصلحتها انه خالد يرجع لبنتها وهالشي هو اللي صار..."
كانت منصدمه من كلام فهد...ومهي مصدقه ان كل هالشر في خالتها...عارفه انه خالتها قويه وما يضيع لها حق بس ما توقعت ان هالظلم والشر موجود فيها...انتبهت على فهد وهو يرجع يتصل على خالد...
ريم:"رد عليك؟؟"
فهد:"مسكر جواله هو ووجه..كنت ابي منه البشاره..."
ريم بحزن:"تتوقع انه لو سمع الي سمعته بيفرح..."
فهد:"ايه بيفرح...انتي ما تندرين اشكثر اثر عليه هالموضوع ..."
اللحين لما يعرف برآة حرمته بيرجع خالد الاولي..."
ريم:"وعبير؟؟"
فهد بتلقائيه:"هو حر يتركها على ذمته...يطلقها....اصلا مهو مرتاح من ملك عليها...وحاس انه ظلمها لما طاع امك...عاد اللحين لما يعرف مؤامرتها هي وامها بيطلقها وهو مرتاح..."
ريم:"طيب على فرض صدق كلام ابو عبد العزيز...ما فكرت انه ممكن عبير ما يكون لها ذنب..."
فهد:"ما فكرت صراحه..."
ريم:"لاء فكر يافهد...وش الفرق بينا وبين عم بسمه اذا وصلنا له هالخبر من غير ما نتأكد من دور عبير...اكيد خالد بيفقد اعصابه وبيطلقها وممكن هي مالها ذنب..."
فهد ببرود:"ياشيخه خالتك مهي مسويه شي الا بشور بنتها..."
ريم بضيق:"ليش تحكم من غير ما تعرف...تكفى يافهد لا تقول لخالد الا اذا تأكدت بنفسي..."
فهد:"تبيني اخبي عن خالد خبر انا عارف انه بيسعده..."
ريم:"لا تخبي...بس اجله شوي...حتى اروح لخالتي وواجهها هي وعبير...واعرف كل شي...واوعدك ان شكيت ولو شك بسيط انه عبير لها يد في الموضوع انه انا اللي اقول لخالد كل شي...."
فهد بعد تفكيروكثر زن ريم:"اوكيه اتفقنا...قومي بدلي حتى اوصلك لخالتك..."
قامت ريم بسرعه حتى ما يغير رايه...كانت تتمنى انها تظهر لفهد كذب ابو عبد العزيز...لانها مستحيل تصدق انه خالتها او عبير لهم يد في هالموضوع...ولازم تثبت لفهد كذب ابو عبد العزيز...

^^^
وصل خالد لجده وحس بملل من القعده في الفندق...وطلع الكرنيش
على انه الجو رطوبه وحر...وقف السياره...ونزل يمشي....كان الجو خانق بس كان اهون عليه من قعدت الفندق الملله...كان المكان زحمه...وازعاج...جلس على كرسي ...وهو يناظر الناس اللي حوله...
والكل مبسوط وسعيد...
شد نظره اسره قريبه منه...اب وام وطفلين...واضح السعاده عليهم..
الاب يسولف مع الام واذا جت البنت تشكي من اخوها اللي طقها وشافته ما عبرها...تلف راسه بيدها حتى تثير اهتمامه...
وبسرعه يقوم معها حتى يحل الاشكال اللي بينها وبين اخوها...ويرجع جنب زوجته ...
تنهد من اعماقه...كان مفتقد هالسعاده اللي يشوفها تطل من عيون هالرجال....لو ما صار اللي صار كان هو اللحين مع زوجته وبنته اللي ما تهنى حتى بشوفتها...
انتبه على رنه الجوال...لما شاف الرقم تردد في الرد ...لكن لانه يعرف انها مارح تفقد الامل وبتواصل اتصالها رد عليها...
خالد:"هلا عبير..."
عبير بلهفه:"اشفيك مسكر جوالك؟؟ من متى اتصل عليك..."
خالد:"نسيته من عقب ما نزلت من الطياره...المهم شخبارك.."
عبير:"بخير..اشلونك انت حبيبي؟؟"
خالد:"تمااام...اشلون خالتي واشلون..؟؟"
عبيرمقاطعه :"افففف خالد اشفيها مكالماتنا كلها اشلون؟؟... واشخبار؟؟"
خالد بمرح مصطنع:"خلاص المكالمه الجايه ما بيكون فيها لا اشلون ولا اشخبار.."
عبير بضيق:"أي مكالمه جايه!! ...خالد انت حتى الاتصال ما تتصل علي..."
خالد:"مشغول ياعبير ...واحيانا اخاف ازعجك..."
عبير:"كل الناس يزعجوني الا انت...بس الظاهر قلبك مع غيري..."
تنهد خالد:"عبير...احنا اتفقنا ما تجبين طاري بسمه لا بالخير ولا بالشر..خليها في حالها..."
عبير بقهر:"ترى ذبحتوني.... خليها في حالها.... خليها في حالها...
اشلون اخليها وانت مهملنا ولا معبرني...احلف انك ما تتصل عليها..."
خالد:"الظاهر هي زوجتي وما فيها شي اذا اتصلت عليها...ولا انا غلطان؟!!"
عبير بصوت باكي:"وليش تزوجتني ما دامك تحبها؟؟ "
وسكرت قبل ما تسمع رده...حس بتأنيب الضمير...واحساسه انه ظلم عبير يزيد يوم عن يوم...رجع اتصل عليها بس لقى جوالها مسكر...
حط جواله في جيبه وقام لما حس الجو لا يطاق بعد اتصالها والحر والرطوبه زادت......وقرر يتصل عليها لما يوصل الفندق...

^^^
بعد العشاء في بيت خالتها...وما كانت تدري من وين تبدى...وخالتها وعبير يناظرونها بتساؤل...
بسبب اتصالها وجيتها المفاجأه...قطعت ام محمد الصمت...
ام محمد:"ريم...احس في عيونك ك