عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-01-2008, 09:55 AM   #1
نهر العطاء العذب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد: في مكان ضيق سيرد له كل البشر
المشاركات: 6,211
قوة التقييم: 0
ارض الجليد is on a distinguished road
Thumbs up الهدايا

قال :

علماء النفس : الهدية تؤثر على الجانب العاطفي للمرأة وبها يمكن حل المشاكل الأسرية والاجتماعية



علماء الاجتماع : الهدية تتباين بين الشعوب


الدين يحثنا على التهادي لأن الهدية تؤلف بين القلوب وتزيد المودة والرحمة بين الناس



أغرب الهدايا : الخطيب يملأ زجاجه بأنفاسه ويحكم غطائها ويهديها لخطيبته شريطة أن لاتفتحها وتقرأ الورقة الموجودة بداخلها



--------------------------------------------------------------------------------

وانا اقول :

أحذر من غضب شريكة حياتك قبل شراء هديتك … فلم تعد الوردة ولا الكلمة الحلوة ترضيها في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الحالية فجميعنا نعلم أن الهدية لها قيمة ودلالات ومعان تختلف باختلاف الهدية وأن التهادي سلوك إنساني راقي وناضج ولكن في ظل المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات الحياة العصرية تغيرت أحلام الفتاة وأصبحت تطلب ما يتناسب معها فلم تكتف بالنظرة الحانية والكلمة الرقيقة لأن الحياة المادية التي تعيشها طغت فيها المادة على كثير من نواحي حياتنا وخاصة العلاقة الإنسانية بين الطرفين ولذلك تختلف الهدية وتتنوع من مناسبة لأخرى وتتوقف على الشخص المقدمة له والمقدمة منه .

فغالبيت البنات تفضلن الهدايا العملية التي يمكن الاستفادة منها فلا وقت لديها لقطف الزهور وسماع الكلمات المعسولة بل تنظر لقيمة الهدية على أنها تاج على رأسها فكلما زادت قيمتها المادية كلما أحست الفتاة بقيمتها العالية عند مقدم الهدية فهي دائمة البحث عن الجديد والغريب الذي يبهجها ويميزها ويزيد ثقتها بنفسها في محلات الموضة التي تسعى لإرضاء بنات حواء لعلهن يرضين !!!!.



كما لاحظنا أن الهدية بالكلمة أو الوردة باتت من الهدايا الكلاسيكية التي ترضي الأمهات ونسبة كبيرة من الزوجات اللاتي يحلمن بإرضاء أزواجهن ويرون سعادتهن الحقيقية في نجاح الأسرة ككل .


و اقولكم بعد :

ما حكايا الهدايا ما قيمتها ؟؟
ما أجمل الهدايا و أغربها ،، وربما أصدقها وأبسطها ؟؟
هل لكل هدية معنى ودلالات ؟؟
ارض الجليد غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-01-2008, 09:58 AM   #2
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,073
قوة التقييم: 0
أميرة فقيرة is on a distinguished road
تسجيل دخوووووووووووووووول ولي عودة موضوع رائع
أميرة فقيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2008, 10:15 AM   #3
نهر العطاء العذب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد: في مكان ضيق سيرد له كل البشر
المشاركات: 6,211
قوة التقييم: 0
ارض الجليد is on a distinguished road
هههههههههههههههههه
عموما مشكورة على الحجز الاول و الثاني

تحياتي

دمتي بود
ارض الجليد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2008, 10:36 AM   #4
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 3,073
قوة التقييم: 0
أميرة فقيرة is on a distinguished road
ما حكايا الهدايا ما قيمتها ؟؟
ما أجمل الهدايا و أغربها ،، وربما أصدقها وأبسطها ؟؟
هل لكل هدية معنى ودلالات ؟؟



الهدية هي مفتاح القلب وهي سنة سنها الرسول الكريم وهي باتت من السنن المهجور أو بالأصح محدودة على الزوجة وبعض منهم للأم

الهدية من وجهه نظري تكون معبرة وتكون فعلا مفتاح القلب إذا إخترت الوقت المناسب لتقديمها يكون لها ردة فعل أفضل
ويوجد بعض من النساء تقيس غلاها بغلاء الهدية وهذا خطاء قيمة الهدية يربط بالمناسبة
يعني الهدية قدتكون
ورقة ويكون توقيتها وطريقة تقديمها مناسب تكون أفضل من مليون هدية أخرى
ولكل هدية معنى على حسب المناسبة

يعني هدية عيد خير هدية مولود وغير


الواحد لايحدد الأشخاص المهداه لهم
إهداء للاخوة والاب والاصدقاء

لو بالقليل لنصفي النفوس ونقرب القلوب


وشكرا لك
أميرة فقيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2008, 11:36 AM   #5
نهر العطاء العذب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد: في مكان ضيق سيرد له كل البشر
المشاركات: 6,211
قوة التقييم: 0
ارض الجليد is on a distinguished road
حاضر يا اميرة
ترى الهدايا مو بس للزوجة
" الهدايا للاطفال و للكبار و الاخوان و الاخوات و الجيران و القرايب و الاصدقاء و كل الناس "
بس عشان اميرة
بس ما تلاحظين ان الناس الحين ماديين درجة اولى حتى بالهدايا
ما يناظرون وش الهدية احيانا يسألون عن سعرها
و انا ضد النظرة هاذي
مو معاها
و ما فيه وقت معين للهدايا انا ضد الي يهدي بس بالاعياد و المناسبات الكبيرة او ترضيه لزعلان
و يا حلوها اذا جت فجأة و بدون مقدمات
لها طعم ثاني
اما بالنسبة

حكايا الهدايا ما قيمتها ؟؟
وقت خطوبتي اهدتني صديقتي عطر رهيبة ريحته و فرحت بالهدية عشان الهدية منها بالذات .

ما أجمل الهدايا و أغربها ،، وربما أصدقها وأبسطها
اجمل هدية من صديقتي " قران "
و ابسطها : صندوق من خشب صغير فية ورد مجفف سلسال مكتوب علية اسمي ههههههههههههه

هل لكل هدية معنى ودلالات ؟
نعم
ارض الجليد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2008, 12:01 PM   #6
 
صورة أبو متعب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,098
قوة التقييم: 0
أبو متعب is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

الهدية: هي ما يعطى بقصد إظهار المودة، وحصول الألفة والثواب للأقرباء أو الأصدقاء، أو العلماء، أو من يحسن الظن به.. بمعنى أنها تقدم ولا يراد بها بدل، وليست هي في مقابل ثمن، أو سلعة، أو نحو ذلك، بل هي ما يقدم بلا عوض بقصد إظهار المودة وحصول الألفة؛ ومن ثم كانت الهدية مفتاحًا للقلوب، وقد قال القائل في هذا:
هدايـا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا


وهذا أمر ظاهرٌ لا إشكال فيه؛ لأن له معناه وأثره المشهود في طبائع النفوس وسجيتها؛ فإن النفس والقلب لا شك يتأثران بالهدية؛ امتنانًا من صاحبها، وشكرًا له، ومودة ومحبة له، وإضافة لذلك؛ فإننا نرى دلائل الشرع تؤيد هذا وتؤكده؛ لما في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابُّوا) رواه البخاري، وهذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام، لخّص فيه الفعل وأثره: (تهادوا تحابُّوا) أي: اجعلوا بينكم التهادي وتبادل التهادي؛ يحصل بينكم أو يقع لكم أصول المحبة فيما بينكم بإذن الله عز وجل.

وليست الهدية ذات أثر في إيجاد المحبة فقط، بل لها أثر بإذن الله في إزالة الجفوة، وفي مسح ما قد يكون من غضب أو ضغينة؛ فإن الإنسان ربما يخطئ على أخيه، فيقع من أثر الخطأ نوع جفوة، أو بعض غضب، أو قليل من شحناء أو بغضاء، فإذا بادر إلى الهدية، فكأنها لسان حال الاعتذار، وكأنها جلاء ما في القلب من الأقذار والأكدار.

* حالات الهدية مع المحبة:
1- استنباط المحبة قبل وجودها:

2- لإظهار المودة:

3- درء الضغينة وإزالة الجفوة؛ وذلك إذا وقعت.

* ولكي تؤتي الهدية ثمارها المرجوة نقف هذه الوقفة مع بعض التوجيهات والوصايا في الهدايا:
أولاً : الإهداء عند الابتداء :
إذا تعرفت على أخ لك فإنك ما تزال تريد أن يكون بينك وبينه علاقة ولقاء وحديث ومناقشة ومزاورة وربما يطول الوقت حتى تحصل الألفة التامة، لكن كما يقولون: "الهدية رسول الحب"، فابعث له بهديتك تكون لك رسولاً وما يأتي بعدها يزيدها إن شاء الله.

ثانيًا : الإهداء للأصدقاء والأحباء:
فالإهداء للأصدقاء تجديد عهد، واستمرار وود .

ثالثًا : تحيّن المناسبات للإهداء:
ولا شك أن هذا فيه مراعاة لما يدخل الفرح مضاعفًا على النفوس، فيكون له أثر أكبر إضافة إلى الربط بين الهدية ومناسبتها، وفيه أيضًا إشعار باهتمامك بهذا الأخ وكأنك تتابع أخباره وأحواله، وهناك مناسبات عديدة، والهدية تكون مع ربطها بمناسبتها جميلة ومؤثرة ولها أثرها الكبير .

رابعا : البعد عن التكلف:
فليست الهدية في قيمتها المادية، أو ضخامتها، وإنما في معناها ومغزاها وفي رمزها، فكما قلنا إنها تطوي وتختصر معانٍ كثيرة، ورسائل عديدة، فلا ترى القليل من الهدية قليلا لا يستحق أن يهدى، بل قد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا طبخت مرقةً فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك) رواه مسلم؛ ولو من المرق ..
ولا شك أنه لكي تدوم الهدايا لابد من البعد عن التكلف.

خامسًا : قبول الهدية:
وإن كانت قليلة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ضاربًا من نفسه القدوة لغيره: (لو دعيت إلى ذراعٍ أو كُرَاعٍ لأجبت، ولو أهدي إليَّ ذراعٌ أو كُرَاعٌ لقبلت) رواه البخاري.
قال ابن بطَّال في تعليقه على هذا الحديث: "أشار عليه الصلاة والسلام بالكراع والفرسن إلى الحض على قبول الهديَّة ولو قلَّت لئلا يمتنع الباعث من الهدية لاحتقار الشيء, فحضَّ على ذلك لما فيه من التألف".
وقال ابن حجر أيضًا في هذا الحديث: "وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن لأنَّه لم تجرِ العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهديَّة لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسَّر وإن كان قليلا فهو خيرٌ من العدم".
وفي الحديث -كما قال ابن حجر-: "الحث على التهادي ولو باليسير؛ لأن الكثير قد لا يتيسر في كل وقت"، فإذا قبل النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الهدايا، فكيف لا يقبلها عامة أمته وهم دونه عليه الصلاة والسلام ؟!
نسأل الله أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يحسن أخلاقنا، ويفتح قلوب الناس لنا، ويعيننا على تبليغ دعوته
__________________

عضو لجنة شباب الاعمال بالغرفة التجارية بالرس
أبو متعب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-01-2008, 05:50 AM   #7
نهر العطاء العذب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد: في مكان ضيق سيرد له كل البشر
المشاركات: 6,211
قوة التقييم: 0
ارض الجليد is on a distinguished road
الحين من قالكم عبرو عن موضوعي
لكن الشرهه مو عليكم
الحمد لله و الشكر
انا سألت اسئلة الي مو عاجبه لا يرد
و الله عالم
ارض الجليد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-01-2008, 02:34 PM   #8
 
صورة أبو متعب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,098
قوة التقييم: 0
أبو متعب is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ارض الجليد مشاهدة المشاركة
قال :


و اقولكم بعد :

ما حكايا الهدايا ما قيمتها ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

الهدية: هي ما يعطى بقصد إظهار المودة، وحصول الألفة والثواب للأقرباء أو الأصدقاء، أو العلماء، أو من يحسن الظن به.. بمعنى أنها تقدم ولا يراد بها بدل، وليست هي في مقابل ثمن، أو سلعة، أو نحو ذلك، بل هي ما يقدم بلا عوض بقصد إظهار المودة وحصول الألفة؛ ومن ثم كانت الهدية مفتاحًا للقلوب، وقد قال القائل في هذا:
هدايـا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا

وهذا أمر ظاهرٌ لا إشكال فيه؛ لأن له معناه وأثره المشهود في طبائع النفوس وسجيتها؛ فإن النفس والقلب لا شك يتأثران بالهدية؛ امتنانًا من صاحبها، وشكرًا له، ومودة ومحبة له، وإضافة لذلك؛ فإننا نرى دلائل الشرع تؤيد هذا وتؤكده؛ لما في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابُّوا) رواه البخاري، وهذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام، لخّص فيه الفعل وأثره: (تهادوا تحابُّوا) أي: اجعلوا بينكم التهادي وتبادل التهادي؛ يحصل بينكم أو يقع لكم أصول المحبة فيما بينكم بإذن الله عز وجل.

وليست الهدية ذات أثر في إيجاد المحبة فقط، بل لها أثر بإذن الله في إزالة الجفوة، وفي مسح ما قد يكون من غضب أو ضغينة؛ فإن الإنسان ربما يخطئ على أخيه، فيقع من أثر الخطأ نوع جفوة، أو بعض غضب، أو قليل من شحناء أو بغضاء، فإذا بادر إلى الهدية، فكأنها لسان حال الاعتذار، وكأنها جلاء ما في القلب من الأقذار والأكدار.

ما أجمل الهدايا و أغربها ،، وربما أصدقها وأبسطها ؟؟
* ولكي تؤتي الهدية ثمارها المرجوة نقف هذه الوقفة مع بعض التوجيهات والوصايا في الهدايا:
أولاً : الإهداء عند الابتداء :
إذا تعرفت على أخ لك فإنك ما تزال تريد أن يكون بينك وبينه علاقة ولقاء وحديث ومناقشة ومزاورة وربما يطول الوقت حتى تحصل الألفة التامة، لكن كما يقولون: "الهدية رسول الحب"، فابعث له بهديتك تكون لك رسولاً وما يأتي بعدها يزيدها إن شاء الله.

ثانيًا : الإهداء للأصدقاء والأحباء:
فالإهداء للأصدقاء تجديد عهد، واستمرار وود .

ثالثًا : تحيّن المناسبات للإهداء:
ولا شك أن هذا فيه مراعاة لما يدخل الفرح مضاعفًا على النفوس، فيكون له أثر أكبر إضافة إلى الربط بين الهدية ومناسبتها، وفيه أيضًا إشعار باهتمامك بهذا الأخ وكأنك تتابع أخباره وأحواله، وهناك مناسبات عديدة، والهدية تكون مع ربطها بمناسبتها جميلة ومؤثرة ولها أثرها الكبير .

رابعا : البعد عن التكلف:
فليست الهدية في قيمتها المادية، أو ضخامتها، وإنما في معناها ومغزاها وفي رمزها، فكما قلنا إنها تطوي وتختصر معانٍ كثيرة، ورسائل عديدة، فلا ترى القليل من الهدية قليلا لا يستحق أن يهدى، بل قد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا طبخت مرقةً فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك) رواه مسلم؛ ولو من المرق ..
ولا شك أنه لكي تدوم الهدايا لابد من البعد عن التكلف.

خامسًا : قبول الهدية:
وإن كانت قليلة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ضاربًا من نفسه القدوة لغيره: (لو دعيت إلى ذراعٍ أو كُرَاعٍ لأجبت، ولو أهدي إليَّ ذراعٌ أو كُرَاعٌ لقبلت) رواه البخاري.
قال ابن بطَّال في تعليقه على هذا الحديث: "أشار عليه الصلاة والسلام بالكراع والفرسن إلى الحض على قبول الهديَّة ولو قلَّت لئلا يمتنع الباعث من الهدية لاحتقار الشيء, فحضَّ على ذلك لما فيه من التألف".
وقال ابن حجر أيضًا في هذا الحديث: "وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن لأنَّه لم تجرِ العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهديَّة لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسَّر وإن كان قليلا فهو خيرٌ من العدم".
وفي الحديث -كما قال ابن حجر-: "الحث على التهادي ولو باليسير؛ لأن الكثير قد لا يتيسر في كل وقت"، فإذا قبل النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الهدايا، فكيف لا يقبلها عامة أمته وهم دونه عليه الصلاة والسلام ؟!




هل لكل هدية معنى ودلالات ؟؟
* حالات الهدية مع المحبة:
1- استنباط المحبة قبل وجودها:

2- لإظهار المودة:

3- درء الضغينة وإزالة الجفوة؛ وذلك إذا وقعت
.
__________________

عضو لجنة شباب الاعمال بالغرفة التجارية بالرس
أبو متعب غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مدينة الرس..وأبناءها الكتّاب في عيون الصحافة العجمي2003 المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 5164 24-07-2015 05:35 AM
ما هي شخصية بابا نويل الحقيقية ؟!؟ بانوراما المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 29-12-2007 06:21 PM
Merry Christmas لجدتي.....واحب بابا نويل وأقزامه..كل سنه وأنتم طيبين THE JOKER المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 13 28-12-2007 04:08 AM
اشتراط زواج المسيار - التحرش الجنسي - تقديم الهدايا لطالبات التوظيف سالم الصقيه المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 8 20-11-2007 01:06 AM
مدارس الرس تستقبل طلابها بالحلوى والهدايا سيف الرعد منتدى التربية والتعليم 12 10-09-2007 07:22 PM


الساعة الآن +3: 11:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19