|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متألق
|
اعتقد ان الاستقلال افضل من الانفصال مارايكم
الاستقلال) و (الانفصال) :
في بلاد الغرب ، ما أن يبلغ الطفل سنّ المراهقة ، حتى تتيح له السلطات المحلِّية أن ينفصل عن والديه باعتباره شخصية مستقلّة ، ويُشبِّهون ذلك بالثمرة الناضجة التي لا بدّ أن تسقط من الشجرة . والتشبيه هنا ليس تامّاً أو متطابقاً ، فالشاب غير الثمرة ، إنّ علاقة الثمرة بالشجرة تنتهي بمجرّد سقوطها منها ، أمّا علاقة الشاب بعائلته ـ كما هو منهج التربية في الاسلام ـ فباقية متّصلة حتى مع استقلال شخصيّته من الناحيتين العملية والشرعية ، أي أ نّه يتواصل ويتفاعل اجتماعياً مع الوالديـن ، ليس في حياتهما فقط ، بل بعد وفاتهما أيضاً ، ففي الدّعـاء : «اللّهمّ اغفِر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وتابع اللّهمّ بيننا وبينهم بالخيرات» . فنحنُ دُعاة استقلال ، ولسنا دُعاة انفصال بالمعنى الغربي الذي يصبح فيه الإبن غريباً على عائلته كما تصبح هي غريبة عليه . والأب العاقل الحصيف وكذلك الاُم العاقلة الرشيدة ، هما اللّذان يُساعدان أبناءهما وبناتهما على الاستقلال عنهما بما يصطلح عليه بعض علماء النفس بـ (الفِطام) النفسي والاجتماعي الذي يبني عندهما حالة الاعتماد على الذات ويُشعرهما أ نّهما باتا يتعاملان معهما كإخوة وأخوات . فالاستقلال المالي ـ مثلاً ـ مطمح يطمح إليه الشاب ، لأ نّه يُشكِّل جزءاً من شخصيته واعتماده على نفسه ، وهنا يأتي دور الوالدين في الإشارة إلى العمل المناسب ، وفي ذلك يقول النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : «حقّ الولد على والدهِ أن يُحسن إسمه وأدبه ويضعه موضعاً صالحاً» . فالارشاد إلى العمل الصالح والكسب الحلال هو مسؤولية الأبوين اللّذين يساعدان أولادهما على التحرّر من تبعيّتهما المالية ، وليس لهما أن يفرضا نمطاً معيّناً من المهن والأعمال . ويميِّز بعض علماء النفس بين الولاية كتدخّل مباشر وبين الرعاية كتدخّل غير مباشر ، بنقاط منها : 1 ـ تستلزم (الرعاية) الاستعانة بعمليّتي (الاقناع) و (الاقتناع) ، أمّا (الولاية) والوصاية فتستلزِم الفرض أو الإلزام . 2 ـ تعتمد (الرعاية) الوسائل المستخدمة بحسب المقام والظروف ، أمّا الولاية كتدخّل مباشر فلا تؤمن إلاّ بوسيلة واحدة وهي الفرض . 3 ـ تأخذ (الرعاية) بالفهم التطوّري للانسان ، وتتطلّب التفاعل المشترَك بين الآباء والأبناء ، بينما تنفي الوصاية ذلك . 4 ـ الرعاية توفِّر الطمأنينة ، أمّا الولاية فتُصادِر الشخصية وتورِث القلَق ، ذلك أنّ الرعاية تُشجِّع على إبداء الرّأي ، أمّا الوصاية فتلغي هذه الحرِّية أو تقلعها . وفي المحصِّلة ، فإنّ من مزايا الرعاية أ نّها تحقِّق أصالة الشخصية ، فيكون التصرّف والسلوك نابعين من الداخل ، أي أنّ شخصية الشاب أو الشابّة تسلكان في أجواء الرعاية سلوكاً ذاتياً حرّاً وليس مفروضاً عليهما من الخارج ، الأمر الذي يوفِّر فرصة التقدّم والنموّ والانفتاح على الحياة والشعور بالمسؤولية . اتمنا ابداء رايكم |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مبدع
|
الغالي الغلا
أحببت أن أسجل مروري وأشكرك على هذا الكلام الجميل وأنا مؤيد لهذا الكلام قلباً وقالباً وإلى أن تشرق الشمس لك مني كل الحب والتقدير ودمت لنا مبدعاً تحياتي |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مبدع
|
الغلا
تشكر اخي طبعا فيه ايجابيات وسلبيات من حيث اعطاء الولايه او الرعايه اما افضل شيء توجيه الفتي او الفتاه يعني ملازمتهم للام والاب حتي يصلوا الي عمر الثامنه عشره من توجيه وارشاد في اموور الحياة والتنبيه علي مايحدث من اخطاء بعدها يكوون رعايه ومراقبه مع التحيه .... سلمان |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو رائع
|
الله يعطيك العافيه حبيب قلبي الغلا
موضيع مهمه جدا تثري بها هذا المنتدى بالنسبه لي اعتقد انه الاب والام يلازمان الفتى او الفتاه الي سن الثامنه ويوجهانه ويبيننا له الاخطاء ويساعدانه في حل مشاكله وفي كل اموره اما بعد الثامنه عشر فباعتقادي انه هذا الفتى والفتاه قد اصبح ناضجان بحيث انه يستطيع التفريق بين الجيد وغير الجيد فانه يترك يتصرف بحريه في جميع امور حياته الا اذا طلب المشوره او المساعده اما اذا لم يطلبها فهو يتحمل نتيجة اخطائه وباعتقادي ان الواحد لازم يخطي اذا بغى يتعلم تحياتي |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو متألق
|
حبيبي هاملت واخي الكريم سلمان وعزيزي الغالي بدون زعل اشكر لكم تفاعلكم واتمنا ان نرى المزيد
واحببت ان اضيف ماهو مطلوب خلال مرحلت الطفولة فترة الطفولة من أهم وأخطر المراحل التي يمر بها الطفل .. في هذه المرحلة تتكون وتتبلور وتتحدد شخصية الطفل في المستقبل .. أن دعم روح الاستقلال والاعتماد على النفس ومنح الثقة والحب والرعاية والحنان كلها تسهم في بناء شخصية الطفل .. أن أعطاء الطفل مساحة من الحرية في أبداء الرأي والتعبير فيما يتعلق به .. سواء بما يحب أن يقرأ أوهواية يفضلها أو مكانآ يحب أن يقضي به وقت أجازته .. حريته في أنتقاء ملابسه وأختيار الألوان التي يفضل أن يرتديها .. كل هذه الأشياء تنمي ثقة الطفل بنفسه وأعتداده بنفسه وبرأيه .. من المهم أشعار الطفل بالأمن والطمأنينة في سني حياته الأولى .. وأحتوائه بالحب والعطف والحنان والأهتمام والرعاية .. فقد ثبت من خلال الدراسات والأبحاث أن الأمراض النفسية والعقلية جذورها ممتدة من فترة طفولة كل مريض ! وأنه لاصحة نفسية بدون طفولة سعيدة سليمة آمنة .... يجب على الوالدين توفير الجو العائلي الهادئ الدافئ الذي يتصف بالهدوء والاستقرار .. يجب على الوالدين تجنب أسلوب التهديد والوعيد في التربية .. فهذا يفقد الطفل الشعور بالأمان .. يجب على الوالدين التقرب من طفلهم وتلمس أحتياجاته ومعرفة مايملك من مهارات وهوايات ومساعدته لتنميتها وتطويرها وتشجيعه ودعمه وهذه كلها لها أثرها الكبير في بناء شخصيتة في المستقبل .. أن أعطاء الطفل مساحة يعيش بها طفولته يقيه من أي أضطرابات نفسية قد تظهر على سلوكياته في المستقبل .. دعوه يلعب ويمرح ويعيش سنه .. هناك بعض الأطفال يعانون من جراء أعتقاد خاطئ !!! أنك رجل !!! أذا لعب وبخ بدعوى أن لعبه ليس من أعمال الرجال !!! أي رجل هذا الطفل البرئ المسكين !!! بأي حق يحرم مثل هؤلاء الأطفال !! يحرمون من أقل حقوقهم !!! هناك بعض الأمور التي قد يغفل عنها بعض الأباء والأمهات ( أوجهه هذا الكلام للأمهات أكثر بحكم تواجدها الدائم وقربها من طفلها : - أذا كان الطفل قوي الشخصية والأرادة .. لا تحاولي أن تتغلَّبي على إرادته وتخضعه لإرادتك .. ولكن حاولي أن توجِّهي هذه الإرادة التوجيه الصحيح .. وعلى الطفل أن يدرك أنَّه لا يستطيع أن يفعل دوماً كلّ ما يحلو له .. - أذا كان الطفل انطوائياً انعزالياً .. أفسحي له المجال لإبداء الاهتمام والرغبة في بعض الأعمال مع بعض التشجيع كي تتوسَّع آفاقه ونشاطاته .. - أذا كان الطفل من النوع السهل المرن .. فلا تنشغلي عنه بالأعمال الأخرى .. تاركة ابنك يدبِّر أموره بنفسه فقد ينشأ مكتفياً بنفسه .. يظنُّ أنَّه ليس بحاجة إلى أحد .. - أذا كان الطفل حساسآ يشعر بالألم والأنزعاج بسرعة .. فلا تقارنيه بغيره من الأطفال بل أظهري تعاطفك معه ولكن دون أن تستجيبي دوماً لطلباته ورغباته .. - أحترمي طفلك .. الطفل بحاجة إلى احترام شخصيته لتنمو وتقوى .. فإذا ما ذبلت هذه الشخصية حُرم الطفل النجاح في المستقبل .. - أنتبهي من تحقير الطفل وإهانته خصوصاً أمام إخوانه وأصدقائه - الدلال المفرط قد يشعر الطفل بالخجل والخنوع و ضعف الثقة بالنفس .. فلا أفراط ولا تفريط .. - عدم التفرقة بين الطفل وأخوانه فهذا من أهم أسباب الشعور بالنقص .. - مصروف طفلك وسيلة لتربيته .. حددي مصروف خاص به لكي يتعود الأعتمادعلى نفسه والأستقلال بشخصيته .. ويحدد المصروف بحسب عمر الطفل ويزيد كلما زاد عمره .. ومن الممكن أن يكون المصروف يومي أو أسبوعي أو شهري .. فلكل عمر طريقة تناسبه .. وفي الوقت نفسه يعتبر الحرمان الجزئي من المصروف أسلوبا تربويا جيداً للعقاب على سوء تصرف يقوم به الطفل أو كسر قوانين المنزل .. الحديث يطول بهذا الموضوع وقد يأخذ مني كتابة صفحات قد تملئ مجلدات |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|