العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرحلات و التصوير و التقنيات
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرحلات و التصوير و التقنيات الرحلات البرية و هواة التصوير و التقنيات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2003, 12:44 PM   #1
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي يفرحون أولاً ويبكون أخيراً ''المدردشون''

المصدر : فهد الزهراني (جدة)


المدردشون.. الباحثون عن (الهرجة) والتعارف على الشبكة العنكبوتية.. لا نظام يحكمهم.. ولا وسيلة يستدلون بها..
المضيعّون لأوقاتهم الغالية
(هاي شلة)..
أنا فلان ...
ثم يسرد على رفاقه في الجانب الآخر اسماءه المستعارة والوهمية ويبدأ حوار الفراغ..
- أهلا حياك
- عمرك..
- من وين?
- و.... و....
وتتوارد الاسئلة
وتتكثف الاجابات
سجلت استخدامات الغرف الحوارية أعلى نسبا لها مقارنة بغيرها من الخدمات التي يقدمها الانترنت وتعج بها الشبكة العنكبوتية فقد أصبحت مثار اهتمام الكثيرين تستقطب الجنسين من الشباب بل ان ذلك لم يعد مقتصرا على هذه الفئة وانما هناك كبار في العمر وجدوا أنفسهم متورطين في هذه المحادثات والحديث عن مواقع المحادثات الفورية وغرف (الشاتنج) المباشرة يطول بقدر ما يستخدم فئة الشباب او غيرهم هذا النوع من المحادثات فلم يعد هناك شخص لا يجيد هذه اللعبة او هذه الممارسات على الشبكة وكيف أصبحت طريقا سهلا وميسرا لنشوء علاقات واسعة ووطيدة عبر الانترنت.
ورحلة الألف ميل في الانترنت تبدأ بعبارة بعدها تصبح المهمة أسهل فكم من العلاقات ومحطات التعارف كانت مواقع الدردشة هي السبيل والأداة للقيام بذلك دون عناء.
علاقات مشبوهة
(عكاظ) تحدثت الى عدد من الشباب وتفاوتت الآراء تجاه الآثار السلبية وغيرها من استخدام المحادثات والبرامج الحوارية المفتوحة على الانترنت في البداية. يقول (محمد.ج) أحد المهتمين بخاصية المحادثات الفورية على الشبكة انه يقضي أكثر من 7 ساعات في هذه المواقع متنقلا بينها متحدثا مع روادها وان الأمر أصبح أشبه بحالة من الادمان على هذه المحادثات فهو على موعد مع جميع من يلتقيهم بصفة يومية وقد كون بذلك صداقات عدة داخل الوطن وخارجه.
وعن المضايقات التي تصدر من البعض وما يطرح في هذه الحوارات اشار محمد الى ان هناك فئة من هؤلاء المستخدمين لا هم لهم سوى الزج بما هو غير اخلاقي عبر محادثاتهم مع الغير سرعان ما ينجرف معهم العديد من الشباب للأسف. وبسؤالنا له ما اذا كان هناك فائدة قد جناها جراء استخدامه (للشات) اجاب ان شيئا من ذلك لا يذكر فليس هناك أكثر من ان يقوم الشاب بالتعرف على آخر عبر الشبكة او الشاب الى فتاة وقد تتطور الأمور ويحدث مالا يحمد عقباه وهذا هو الغالب على كل هذه الممارسات وما يرجوه عدد من الشباب. وعن ما اذا كان قد كون علاقات وصداقات من خلال الانترنت قال (محمد. خ): بالفعل لي من الصداقات عبر الشبكة الكثير ومن كلا الجنسين واضاف انه لا يستطيع ان يترك هذه الخاصة او الابتعاد عنها فقد وجد فيها كل ما يشغله وما يفتح الطريق أمامه لاكتشاف ما خفي على حد قوله. ايضا تحدث في هذا الموضوع فتحي الغامدي وقد تردد في الحكم على هذه المحادثات ومن يداوم عليها غير انه سرعان ما عاد بذاكرته وتذكر عددا من المواقف التي صادفته داخل هذه الغرفة الحوارية حيث يقول ان هناك فتاة لم نكن نعلم انها كذلك فما كانت تظهره هو اسم لشخص مذكر ولم يكن أحد يعلم بذلك حتى انخرطت في علاقة مع أحد رواد المحادثات ومن ثم افصحت له عن جنسها وقد كان لهذه القصة ان تناقلتها عدد من المواقع حيث تطورت العلاقة وحدث مالا تحمد عقباه فقد بثت صور هذه الفتاة على عدد من المواقع عندما سلمت الى هذا الشخص ووضعت ثقتها العمياء فحدث ما حدث.
ضياع وسقوط
فتاة تحدثت عن مواقع المحادثات الساخنة و(الدردشات) على الانترنت وما فيه من تأثير على حياتها الزوجية فتقول (شيرين) انها بدأت هذا الأمر مع عدد من الصديقات عندما كن يتواعدن للالتقاء على خدمة (المسنجر) ومن ثم الى مواقع أخرى اكثر تجمعا وتواجدا من قبل رواد الانترنت ومن مختلف الاماكن والجنسيات وقد تسبب جلوسي لساعات طويلة أمام هذه الغرفة الحوارية الى اثارة بعض المشاكل مع والد ابنائي الذي ضاق ذرعا من الساعات الطويلة التي اقضيها أمام الشاشة ومازاد الأمر سوءا ان أحد المحترفين لمواقع الانترنت حاول مرارا وتكرارا الدخول الى بريدي الخاص وبث ما لديه من رسائل لائقة وغير لائقة بعد ان التقينا في احدى الغرف الحوارية وتمنعت عن الحديث اليه ولكن ظل يحاول ويكرر محاولاته والاستجابة له في ان نتواصل عبر الشات ولكن سرعان ما تداركت الأمر بعد ان تفاقمت المشاكل بيني وبين زوجي نتيجة استخدام الانترنت والدردشات.
الاخطار النفسية
وعن الدوافع النفسية لمثل هذا النوع من العلاقات يقول الدكتور محمد الحامد استشاري الطب النفسي بمستشفى بخش بجدة ان الاحتياج النفسي الفطري للطرف الآخر أهم هذه الدوافع وهذا النوع من الاحتياج كفله الاسلام من خلال علاقة الزواج وهي علاقة شرعية الا ان تأخر الشباب في الاقدام على الزواج بسبب المعوقات المادية والاجتماعية ادى الى اشباع مثل هذا الاحتياج بطرق غير سليمة مثل العلاقات عبر الانترنت ومن ضمن الدوافع ايضا قضية الفراغ وعدم شغل وقت الشاب او الفتاة بما ينفعهما. ويضيف الدكتور الحامد ان مجاراة الاصدقاء احد الاسباب لتفشي مثل هذه الممارسات ومن الناحية النفسية هي عملية للهروب من الاحساس بالدونية فقد يتولد لدى بعض الشباب هذا الاحساس اثناء الجلسات التي يدور فيها الحديث حول هذه الأمور مما يدفع الشباب كنوع من المحاكاة والتقليد وخوض تجارب العلاقات عبر الانترنت وخصوصا عندما تحكى هذه التجارب والاقاصيص بنوع من التشويق.
ويرى الدكتور الحامد ايضا ان ضعف الوازع الديني وعدم الاقتناع بالمبادئ والمثل العليا والتي تشكل الرادع الرئيسي عن الممارسات غير المقبولة ولكن في حالة ضعف هذه المثل أو حشو (الأنا) العليا لمبادئ لا يقتنع بها الشاب بشكل مطلق بسبب ضعف الحوار في العملية التربوية اثناء نشأة الطفل أو المراهق مما يؤدي الى حدوث صراع فكري بين الرغبة وبين المبادئ والمثل مما يؤدي الى انتصار الرغبة في مثل هذه الحالات بسبب هشاشة الطرق المتبعة في غرس المثل العليا عندها تبدأ مخاطر الامراض النفسية على هذه الفئة في ظل وجود صراعات داخلية متكررة يأتي في مقدمتها التوتر و القلق والاكتئاب في بعض الحالات والعديد من الاضطرابات النفسية الأخرى.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir