LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2008, 12:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المها والريم
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي حكم كتابة ..( ص ) أو ( صلعم )..استمع للشيخ ابن عثيمين رحمه الله..دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصفة كاملة

وكراهية الإشارة إليها عند الكتابة بحرف أو أكثر
الحمد لله ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ، أما بعد :
فقد أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى جميع الثقلين بشيرا ونذيرا ، بإذنه وسراجا منيرا ، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق ، وسعادة الدنيا والآخرة لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم ، ولقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، فجزاه الله عن ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.
وطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام وهي المقصود من رسالته . والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة وعند ذكره . لأن في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم وشكرا لله على نعمته عليه بإرساله صلى الله عليه وسلم . وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فوائد كثيرة منها : امتثال أمر الله سبحانه وتعالى ، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، والموافقة لملائكته أيضا في ذلك ، قال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه ورجاء إجابة دعائه وسبب لحصول البركة ودوام محبته صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وسبب هداية العبد وحياة قلبه. فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره ولا شك في شيء مما جاء به .
كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغب في الصلاة عليه بأحاديث ثبتت عنه ، منها ما روى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا ) وعنه رضي الله عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) وقال صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ).
نشرت في مجلة البحوث الإسلامية العدد 12 ص 7 - 9 .
وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في . الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى ، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك لما تقدم من الأدلة .
والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقا لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .
وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه ( الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده ) قال ما نصه : التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .
وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك . إلى أن قال ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصة صورة رامزا إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب ( وسلم ) .
وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة علي؟ قال : فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت ( وسلم ) . . . إلى أن قال ابن الصلاح : قلت ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا . فهرس فتاوى ومقالات بن باز

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2008, 03:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رساوي محبوب
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاك الله الف خير اخو نوره

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 01:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المها والريم
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

شكرااااااااا أخي معاذ الدعيجي على مرورك

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 01:33 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
5 %
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

وعجل
في هلاك اعدائهم

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 01:34 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
5 %
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

وعجل فرج امتهم
في هلاك اعدائهم

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 07:47 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أمير الدلع
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله خيرا
وياليت الكل يركز عليها

رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 11:19 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نازف
عضو متألق
 

إحصائية العضو







Cool

أوقفني هذا الموضوع لـ شيخنا و حبيبنا المرحوم بإذن الله
موضوع جميل موجه للروافض أولاً و للمتكاسلين عن الصلاة عليه عند كتاباتهم ثانياً .

لكن عندي نظر في قولــــه
حيث أنه قال أثناء شرحـه
لـ نخبـة الفِكـــر (الشرح الثاني للدورة الصيفية )
أنه لا بأس من كتابة (ص) للأختصار و عند الضرورة
بل قال وكما فهمت أنه لا بأس للكاتب كتابة محمد مجردة
بشرط أن يُعلم أنه هو المقصود صلى الله عليه وسلم

ولـه وجهة نظر في هذا القول حيث يقول أن القارئ
عندما يصل إلى موضع (ص) سيقول صلى الله عليه وسلم

لكنه رحمه الله شدد بالمنع من كتابة ( صلعم)

رحمه الله رحمة واسعة وأبدلنا الله بخير منه في العلم و التقوى


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 11:26 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
كاتم العبرات
Guest
 

إحصائية العضو






افتراضي

جزاك الله خير

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:40 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8