عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-03-2008, 11:15 PM   #61
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
نشكر الجميع على مشاركاتهم
وغدا الساعة الثانية عشرة ظهرا يغلق الموضوع
فمن لديه مشاركة فليطرحها قبل هذا الوقت
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل  

 
قديم(ـة) 14-03-2008, 11:17 PM   #62
أستاذ الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,145
قوة التقييم: 12
الديموقراطي is on a distinguished road



أهلاً بكم جميعاً ويشرفني مشاركتكم بهذه المقالة المتواضعة :-

إلى قائد كل مركبة :

( فيك الخصامُ وأنت الخصمُ والحكمُ )


تُقاس حضارة الأمم ومدنيتها بما تقدمه لمجتمعاتها من أجل النهوض ومواكبة الدول المتقدمة

سواء في المجال العلمي أو التكنولوجي أو الاقتصادي كل ذلك مما يساعد على الرقي

بالفكر الإنساني فتطورت تبعاً لذلك وسائل المواصلات بأنواعها وأشكالها المتعددة يجمعها هدف واحد

كي نصل إلى نتيجة واحدة وهي .. السلامة للجميع . إلا أننا نلاحظ أن السيارة - والتي هي محور

حديثنا - أصبحت تمثل مشكلة وخطراً على النفس البشرية مما نتج عنها حوادث عديدة راح

ضحيتها ملايين من البشر بالرغم من الاهتمامات والتحركات من الجهات ذات العلاقة في محاولة

التقليل من هذه الحوادث والمآسي وذلك عن طريق إقامة أسبوع للمرور كل عام في جميع

أنحاء المملكة ونشر التوجيه والإرشاد عبر وسائل الإعلام المختلفة وتوعية المواطنين بتوزيع

المنشورات التي تحث السائقين على اتباع الأنظمة المرورية والتعاون مع رجال الأمن من

أجل تحقيق الهدف المأمول ومحاولة التقليل من الحوادث المرورية حفاظاً غلى سلامة الأرواح البشرية

وتفادياً للخسائر المادية . ومع ذلك كله لا زلنا نعاني - وبكل أسى - من ارتفاع نسبة الحوادث

ناهيك عن كثرة المخالفات والتجاوزات الدالة على عدم المبالاة وضعف الرقابة الذاتية .

ومما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد القول بأن العالم يخسر أكثر من مليون ونصف شخص سنوياً

بسبب الحوادث المرورية بينما يصل عدد المصابين إلى خمسين مليوناً 40% منهم أعمارهم

دون الخامسة والعشرين
. كما أحب أن أشير إلى أن للحوادث أسباباً تكمن في الطريق أو السيارة

أو السائق إلا أن السائق يتحمل المسؤولية الكبرى في ارتفاع أو انخفاض نسبة الحوادث

بسبب ما وهبه الله من فكر يستطيع بإدراكه ووعيه أن يتفادى الأسباب المؤدية إلى الحوادث

فإذا أدرك السائقون ذلك استطعنا أن نكوّن مجتمعاً مثالياًفي قيادته وتعامله مع أنظمة المرور التي

تساعدنا على التقليل من الحوادث الفتاكة .

فهل سنعي ذلك ؟ أم سنستمر على مثاليتنا المصطنعة أمام رجال الأمن ؟

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أخوكم .. الديموقراطي
6/3/1429هـ
الديموقراطي غير متصل  
قديم(ـة) 14-03-2008, 11:40 PM   #63
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
cutie is on a distinguished road
أسبوع المرور
حتى لا يكون ظاهرة صوتية فقط !!
أجدني مشدودا للكتابة كلما رأيت رجل المرور وهو يستحضر الدور التربوي الذي يتخلله التوعية والإرشاد والنصح والتعليم في أسبوع المرور الخليجي 0
أما لماذا ؟؟
فإن ذلك يعود إلى تقدير مثل هذه القيمة في جهاز يعنى بكافة شرائح المجتمع ... فليس منا من لا يقود مركبة أو يركبها ، وكلاهما – السائق والراكب – معنيان بالجهد المقدم من رجل المرور0
اليوم أصبحت التوعية المرورية تمثل ثقافة مجتمع لابد أن تطرح على موائد عدة ولشرائح عدة من المجتمع ... فلا يكفي أن نحيي هذه التظاهرة في يوم مروري أو أسبوع !!
ولكننا...
يجب أن نسخر كل إمكاناتنا وجل قدراتنا لهكذا ثقافة حتى نتمكن من خلالها النفاذ إلى القائد فنعزز سلوكه المروري الحسن أو نعدل شيئا مما اعوج من ذلك السلوك 0
وإن كافة منافذ الإعلام المرئي والمسموع والمقروء معنية بالتعاضد مع هذا الجهاز الحكومي - ليس في الأيام المحددة فقط – بل في كافة أيام السنة (ساعاتها ودقائقها )0
أما لماذا؟؟
فلأننا نقرأ ونسمع ونشاهد حوادث تدمي القلب ... نتائجها وخيمة على كافة الأصعدة الاجتماعية (يتم) والاقتصادية (هدر مادي) والصحية (إعاقات) وهكذا تجرنا سلسلة الحوادث إلى مزيد من الضرر وتأخر في بناء الحضارة...
المزيد من دوائر الأسئلة تتنامى في هكذا موضوع يثير الشجن والألم...
أين تسكن كرة اللوم..؟؟
أرجل المرور هو الملام ؟
أم قائد المركبة يتحمل المسؤولية ؟؟
أم هي الطرق الملومة ؟؟؟
أم فئام أخرى لها نسبة من المشكلة ؟؟؟؟
بنظرة فاحصة وناعمة في تفكيك عناصر المشكلة نجد أن الكل شريك بشكل مباشر أو غير مباشر في جزئية تختلف نسبتها في تحمل المسؤولية 0
وحتى لاننثر حبرا أكثر وجهدا أكثر في تحميل أي من الآخر الجزء الأكبر ... لأن ذلك يعد عبثا في ظل ارتقاب الحلول الناجعة ... والبدائل الصحيحة لمفردات المشكلة التي تخرجنا من عنق الزجاجة إلى فضاءات أرحب تحفظ من خلالها النفس والمال والإمكانات ... ونقلل نسبة الحوادث المهلكة 0
لاضير في أن سلك المرور شريك أكبر في هكذا قضية (الحوادث) ولكننا رأيناهم يجوبون الشوارع ، ويقفون على قارعة الطريق ،ويرصدون المخالفين ، وينظمون السير ، ويردعون المخالفين ... كل هاتيك الأعمال تجعلنا نحترم أداءهم ونقدر جهودهم سيما وأن عجلة التطوير والتغيير في أنظمة المرور تسارع الزمن 0
واْْْن كنت أطمع في شيئين :
أولهما:تثقيف رجل المرور في كيفية التعامل مع الجمهور وهذا من شأنه تحسين صورته وتجعل المجتمع يتقبله ويحترمه وهو يؤدي عمله0
ثانيهما : إقحام الجوانب التربوية في عقاب المخالفين ، كخدمة المجتمع ... ولعل هذه تفعل في المحاكم المرورية المرتقبة - إن شاء الله - 0
أما محور القضية فهو قائد المركبة وهو يعد رمانة المشكلة وحجر الزاوية فيها ... ومما يؤسف له أن تطويع هذا القائد من قبل المرور أضحى صعبا لأن عقليته قائمة على التضاد مع فكر المرور ( المنظمة والمطبقة ) ومتى ما وصل إلى قناعة ذاتية إلى أنه شريك في السلامة المرورية فإنه سيرتفع منسوب الوعي وحتما ستقل الحوادث تبعا لذلك 0
وإن أنس فلا أنس القطاعات الأخرى المشاركة في خدمات المرور كوزارة المواصلات والنقل (خارج المدن ) والشؤون البلدية والقروية (داخل المدن ) ووكالات السيارات والورش (مواصفات وصيانة ) ونحوها ... فعليها جزء من تهيئة الطرق والمركبات التي تتوفر فيها وسائل السلامة التي تساعد على الأمن المروري 0
إنها دعوة صادقة لاستشعار كل طرف مهمته وأن يتعامل بمهنية واحترافية مع حقيقة المشكلة وأن يضطلع كل طرف بمسؤوليته حتى نحقق المعادلة المنشودة من شعارات المرور المتعاقبة وأن ندرك أننا في حرب حقيقية للأسف نحن فيها : المحارب ..!! والمدافع ..!!
فأين تضع نفسك بين هذين ؟؟
تذكر- عزيزي قائد المركبة - ..!!!
إن مخالفة أنظمة المرور والتطبيقات الخاطئة لأنظمة السير سيكون ثمنها حياتك ...
فهل ستدفع فاتورة المخالفات من دمك ؟
أم ستضع يدك في يد رجل المرور ، وتساعده من أجل سلامتك !!
تذكرة ...:
قال الله تعالى : (ولاتلقوا بأنفسكم إلى التهلكة )
آية تستحق أن نستشعرها ونحن خلف مقود المركبة 0
حفظ الله الجميع .. وكل برنامج مروري ونحن بألف خير وسلامة ...
cutie غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 12:00 AM   #64
عضو متألق
 
صورة الوافي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 747
قوة التقييم: 0
الوافي is on a distinguished road

بسم الله الرحمن الرحيم


مشاكل الحوادث والاختناقات المرورية








إن انخفاض مستوى الثقافة المرورية والوعي المروري يحتاج إلى علاج عاجل وأبسط طريقة لذلك هي اجراء اختبار تحريري أو شفوي لكل من يتم ايقافه بسبب مخالفة مرورية وهذا بالضرورة يعني أن من لا يجتاز ذلك الاختبار يصبح مطالباً بحضور دورة في مجال القيادة السليمة والآمنة قبل ان يسمح له بركوب الطريق مرة أخرى

لاشك ان مشاكل المرور سواء كان زحاماً أو حوادث أو اختناقات تعتبر من المشاكل التي تعاني منها الدول المختلفة بنسب مختلفة.. ومن المعلوم ان الحلول الناجحة التي توضع لحل تلك المشاكل تعكس مدي المام وثقافة المعنيين بهذا الأمر.. وهي تعكس أيضاً مدى ما وصلت إليه الدولة والأمة من تقدم في مجال التشريع ووضع الحلول لكل مستجد يطرأ على الساحة وبالسرعة والدقة المطلوبتين.. نعم ان المشاكل المرورية لدينا تحظى اليوم باهتمام كبير من لدن الجهات المختصة حيث بدأت تلك الجهات تتخذ خطوات ايجابية لحل تلك المشاكل سواء كان ذلك فيما يتعلق بالزحام والاختناقات المرورية أو فيما يتعلق بالحوادث المرورية المفجعة أو فيما يتعلق بتطبيق النظام ومعاقبة المخالفين.

إن المشاكل المرورية مشاكل تراكمية يؤدي بعضها إلى بعض والنتيجة حصول الحوادث المفجعة التي يذهب ضحيتها أعداد كبيرة من البشر خصوصاً من هم في سن الشباب الذين هم زينة الوطن وعدته.. وخير شاهد على ذلك الاحصائيات الرسمية التي تشير إلى أن عدد الوفيات والإصابات التي تنتج عن حوادث السيارات والتي سببها الرئيسي التهور وعدم الالتزام بالنظام العام بلغ أكثر من ستة آلاف متوفى وأكثر من (15) الف معاق ومصاب في عام واحد.. وهذا مع استمراره سوف يفوق عدد المقتولين والمصابين في حرب ضروس.. ذلك ان الحوادث المرورية اصبحت مثل المصاب بجرح لا يتوقف عن النزيف حتى يهلكه.. فأبواب العزاء مفتوحة وصفحات الجرائد تنعي كل يوم ضحايا ذلك التهور وعدم التقيد بالنظام غير المبرر وغير المعقول.. إنها حرب شوارع ضروس..

وفي هذا الصدد يشير د. عبدالجليل السيف في كتابه «تطور أساليب تنظيم وإدارة المرور» إلى أن الاحصائيات تشير إلى أن نسبة الوفيات نتيجة حوادث المرور تمثل (27) حالة وفاة لكل (100,000) نسمة من سكان الولايات المتحدة الأمريكية في حين تبلغ نسبة الوفيات في منطقة الخليج والمملكة مركز الثقل فيها حوالي 9470 حالة وفاة لكل (100,000) نسمة مع الفارق في عدد السكان والكثافة المرورية.

كما تشير الاحصائيات أيضاً إلى أن نسبة المتوفين إلى نسبة المصابين في المملكة مقارنة ببريطانيا على سبيل المثال هي حالة وفاة واحدة لكل ثماني اصابات بينما في بريطانيا فإنها حالة وفاة واحدة لكل (66) مصاباً مع الفارق الكبير في عدد السكان والبون الشاسع في عدد السيارات.

نعم ان الحوادث المرورية تعتبر سبباً رئيسياً للوفاة في الدول النامية وذلك إذا ما قورنت بالدول المتقدمة ولهذا فإن نسبة الموت بسبب الحوادث ربما يسبق نسبته بسبب الأمراض المستعصية.. ليس هذا فحسب بل إن الحوادث المرورية تؤدي إلى خسائر اقتصادية تصل إلى (2- 3٪) من إجمالي الناتج المحلي.

أما على المستوى العربي فإن احصائيات الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في مؤتمرها المنعقد في تونس عام (2000م) أشارت إلى أن أكثر من (500) ألف حادث مروري وقع في الدول العربية خلال عام (1998م) نتج عنها (26) الف وفاة وأكثر من (250) ألف مصاب ومعاق.

أما على مستوى الدول المتقدمة فتشير الاحصائيات والدراسات والمرورية إلى انخفاض في عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية بنحو (30٪) أو أكثر بينما الدول النامية تعاني من تزايد ملحوظ في عدد الوفيات بنحو (200 - 300٪)، مما يدل على أن الدول النامية مازالت بعيدة عن المنهج العلمي في التخطيط والتشريع والتنفيذ لكل برامجها وبرامج السلامة المرورية يأتي في المقدمة.

أما على مستوى البحث والنقص عن أسباب الحوادث فإنه قد أشبع بحثاً وتقصياً ودراسة واحصائياً على المستوى العالمي وخصوصاً في الدول المتقدمة لذلك تأتي الحلول والتشريعات مناسبة وموافقة، أما في الدول النامية فإن الأمر متروك للاجتهاد الفردي وهذا يتغير بتغير الفرد والزمان والمكان لأن المنهجية مفقودة جملة وتفصيلاً.. وهذا ما يجعل المشاكل تتفاقم وتنتشر انتشار النار في الهشيم.

إن التنظير شيء وأسلوب وآليات تطبيقه على أرض الواقع شيء آخر خصوصاً ان الذي ينظر يترك التنفيذ لغيره.. والفشل في هذه المسألة يرجع إما إلى أن الحلول المقترحة غير قابلة للتطبيق كلياً أو جزئياً، وإما أن تكون الجهة الموكل لها التنفيذ غير مؤهلة للقيام بذلك.

وعلى العموم فإن حل مشاكل المرور من زحام واختناقات وحوادث يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أربعة أبعاد هي كفاءة قائد السيارة وسلامة العربة والطريق والعمل على تطبيق النظام بصورة صارمة ومتجانسة وعلى مستوى الدولة.. وإذا أردنا مناقشة أسباب إخفاق التحكم الكامل بالحركة المرورية نجد ان هناك عدة أمور محورية لعل من أهمها ما يلي:

٭ ان تطبيق النظام على من يقوم بمخالفة أنظمة المرور لا يسير في بعض الأحيان على قواعد ثابتة، فهو يطبق بصرامة أحياناً ويتم التساهل في تطبيقه أحياناً أخرى، فأحياناً يطبق على أناس بينما يفلت منه آخرون بسبب فيتامين و، كما أن أسلوب التطبيق يختلف باختلاف من يقوم بتطبيق النظام واختلاف الزمان والمكان، وهذا يعني أن هناك كثيراً من الثغرات النظامية التي تحد أو تعيق تطبيقه بصورة متجانسة، وصارمة، وعادلة، ومستمرة دون تمييز.

٭ إن كثيراً من الذين يجلسون خلف مقود السيارة ليسوا مؤهلين تأهيلاً علمياً وعمليا لقيادة المركبة بصورة سليمة وآمنة، فكثير منهم تم تدريبهم على القيادة بصورة بدائية لا تأخذ بعين الاعتبار إلا المقومات الرئيسة للقيادة أما التفاصيل ومعرفة الحقوق والواجبات المترتبة على القيادة وأولويات الالتزام بالسير، وحق الطريق، وحق المشاة، والعلامات، والاستشارات إنها آخر ما يحترم أو يتم تعلمه.. هذا من جانب ومن جانب آخر فإن معرفة أبسط مبادئ الإسعافات الأولية للمركبة غير معترف به، فأي خلل أو عطل يحدث للسيارة، يوقف حركة المرور، ناهيك عن عدم استخدام المميزات الموجودة في السيارة والتي تساعد على انسياب حركة المرور وذلك مثل الإشارات المخصصة للانحراف أو التجاوز أو أشارات التحذير من احتمال توقف السيارة أو حركة السير المفاجئة، وليت الأمر يقتصر على عدم استخدامه تلك المميزات بل الأمر يتعدى ذلك إلى عدم احترامه لاستخدام الآخرين لها فتجده يتجاوز من أمامه على الرغم من الذي أمامه أعطاه إشارة تشير إلى أنه سوف ينحرف في ذلك الاتجاه، ناهيك عن السرعة غير المبررة حتى بين إشارتي مرور لا تتجاوز المسافة بينهما (2 كلم).

إن انخفاض مستوى الثقافة المرورية والوعي المروري يحتاج إلى علاج عاجل وأبسط طريقة لذلك هي اجراء اختبار تحريري أو شفوي لكل من يتم ايقافه بسبب مخالفة مرورية وهذا بالضرورة يعني أن من لا يجتاز ذلك الاختبار يصبح مطالباً بحضور دورة في مجال القيادة السليمة والآمنة قبل ان يسمح له بركوب الطريق مرة أخرى.

٭ ان اعداد رجال المرور ربما تكون غير كافية وذلك في المدن الكبيرة مثل مدينة الرياض على سبيل المثال وذلك بسبب التوسع العمراني السريع والمضطرد لهذه المدينة، وبالتالي يترتب على ذلك عدم تواجد رجال المرور في كثير من المواقع على مدار الساعة، ليس هذا فحسب بل ان بعض المشاكل تنبع من أن عدداً قليلاً ممن ينتسب إلى رجال الأمن ليس مؤهلاً لممارسة هذه المهنة وبالتالي فهو يسيء إليها أكثر مما يخدمها وربما عن غير قصد، خصوصاً أن أولئك الذين يتعاملون مع الجمهور يحتاجون إلى مهارات خاصة وتدريب خاص ومقدرة جسمية وعقلية ونفسية مميزة. نقول ذلك ونحن نرى في كثير من الأحيان أن تعطل السير أو حدوث زحام ينجم عن تدخل مثل أولئك غير القادرين من رجال المرور الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي القائل «أراد أن يكحلها فأعماها». وهنا لابد من الإشارة إلى أن التعامل الميداني يتم مع جميع طبقات المجتمع ومشاربه بما فيها من غث وسمين.

٭ ولعل من أهم المعوقات التي تحد من فعالية رجال المرور أن هناك فعاليتين غير متكاملتين هما العمل المكتبي والعمل الميداني فالذي يعمل من المكتب لا يمكن له أن يوجه من يعمل في الميدان بل لابد أن يشاركه حتى يستطيع مساعدته، ناهيك عن أن العمل الميداني يحتاج إلى حوافز مادية ومعنوية مجزية تجعل من ذلك القطاع أبرز وأفضل قطاع بحيث يصبح هو القطاع المفضل لدى رجال الأمن والمرغوب الانتساب إليه بدلاً من الوضع القائم.

إن إعادة النظر في الأسلوب المتبع في إعداد رجال الأمن العاملين في الميدان أصبح مطلباً ضرورياً ولذلك يجب تطبيق مبدأ الانجاز اليومي ومتابعة ما أنجزته كل فرقة من خلال تقرير مكتوب وافتتاح عمل كل يوم بموجز عن أهم المشكلات وأهم التوجيهات وبحضور جميع الفرق العاملة في المنطقة الواحدة، بحيث يتم تفعيل الايجابيات والحد من السلبيات وتشجيع المجتهد وتنبيه المقصر وسماع اقتراحات الجميع الصغير والكبير وحل المشكلات العالقة أو متابعة إنجازها.

٭ إن قيادة سيارات حديثة ذات سرعات عالية تصل في بعض الأحيان الى (240 - 300) كيلومتر في الساعة من قبل صغار السن الذين لا يقدرون الخطر المترتب على السرعة الفائقة ولا يعرفون الأبعاد العلمية لمتطلبات تلك السرعة خصوصاً عند التوقف أو عند المنعطفات حيث تلعب عملية الطرد المركزي للعربة الدور الكبير في عملية حفظ توازن المركبة ناهيك عن معرفة الأبعاد التي تحتاجها كل سرعة لكي تستطيع المركبة التوقف ليس هذا فحسب بل إن للعربة وسرعتها متطلبات أخرى لا يتم الالتزام بها من قبل كثير ممن يقوم بقيادة السيارة وذلك مثل الحمولة وضغط الهواء في الإطارات والتأكد من توازن العجلات وغير ذلك من العوامل الميكانيكية التي لا يتم الالتفات إليها طالما أن السيارة لم تتوقف. وعلى أية حال فإن السرعات الفائقة المزودة بها السيارات المستوردة لا نحتاج إليها بأي حال من الأحوال ولذلك يحسن أن تفرض مقاييس وشروط على استيراد السيارات مثل ألا تزيد سرعتها عن 140 كلم/ الساعة.

٭ إن الأسلوب القائم في مباشرة الحواث واسعاف المصابين يتم بصورة روتينية وقديمة وليس فيها تجديد ويتم عن عدم كفاية فإذا وقع حادث صغير أو كبير تعطلت حركة المرور من ناحية وتأخر وصول رجال الأمن من ناحية أخرى، كما أن المصابين يعانون الأمرين قبل وصول من يعتني بهم وربما يتدخل من لا يحسن التعامل معهم فتكون الأضرار أكبر. كما أن التحقيق يتم بأسلوب لم يحدث عليه أي تطور على الرغم من كثرة الحوادث وحداثة الشوارع.

إن المراقب يستغرب استمرار مثل هذه المعوقات خصوصاً مع تقارب أطراف العالم وتجاربه وتبادل خبراته بصورة مباشرة أو غير مباشرة سواء كان ذلك في مجال التدريب أو تبادل الخبرات أو التقليد أو غير ذلك من الوسائل، فالمتتبع لفلم نجده (11) (Rescall) الذي يمثل واقع الحال لفعالية نجدة 11، (Rosca(11)) في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يستجيب لنداء المستغيث أياً كان نوع استغاثته عبر رقم موحد في جميع أنحاء أمريكا خلال دقائق معدودة يستغرب لماذا لا يكون لدينا مثل ذلك النظام خصوصاً أن دولتنا الفتية الأقدر مادياً ومعنوياً في المنطقة وقيادتنا الحكيمة لا تبخل بأي شيء فيه مصلحة عامة.

إن مثل ذلك المشروع يعتبر نموذجاً وهدفاً يجب الوصول إليه وذلك من حيث نوعية العاملين فيه أو كفاءتهم أو تخصصاتهم ومعداتهم الاسعافية المختلفة. نعم ان رجال ونساء نجدة (11) فيهم الطبيب والممرض والمسعف والضابط والجندي والطيار والأطفائي وكلهم مدربون على الاسعافات الأولية أو العلاجية الميدانية ومزودون بأحدث سيارات الإسعاف والاطفاء وطائرات الهليكوبتر ذلك أن انقاذ المصاب والمحافظة على الأرواح يعتبر الهاجس الأول لكل فعالية من فعالياتهم وجهودهم فهل لنا وسيلة لكي نصل الى ذلك المستوى ونحافظ أو نخفض ذلك الهدر بالأنفس والأرواح التي تلقى مصرعها على طرقاتنا بدم بارد كما يقال.

٭ لاشك أن الفراغ والبطالة من العوامل النفسية التي تجعل بعض الشباب يمضون وقتهم يتجولون بسياراتهم ويتعسفون استخدام الطريق ويضايقون الآخرين إما بالمطاردة أو السرعة أو التجاوز أو التلوي كالحية بين السيارات أو التفحيط أو غير ذلك من الممارسات التي تتم في بعض الأحيان باستخدام سيارات مسروقة ناهيك عن عدم التقيد بإشارات المرور وعلاماته مما يسبب الحوادث وازهاق الأرواح وحدوث الإصابات.

وفي هذا الصدد فإننا لا نشك أن ادارات المرور يوجد لديها كثير من الدراسات الميدانية والاحصائيات الدقيقة والتحاليل المهنية التي تشير الى مواقع الخلل ولهذا فإن تلك المعلومات لابد من أن تكون في متناول الباحثين والكتاب الذين لن يبخلوا بجهدهم في سبيل الوصول إلى الأحسن والأفضل والأمثل خصوصاً في مجال التوعية ذلك أن مثل تلك المعلومات تجعل الإنسان يقدم راية على ضوء واقع الحال وليس حسبما يتخيله أو يتصوره.

نعم إن التطور والتقدم العمراني الذي شهدته وتشهده بلادنا جعل شوارعنا وطرقاتنا مصممة على احدث ما توصلت إليه المواصفات العالمية الا انها في كثير من الأحيان تتعرض للتشويه بسبب كثرة الحفريات وتكررها حيث لا تنتهي واحدة حتى تبدأ الأخرى مما يتسبب في اعاقة حركة المرور وبالتالي حصول الزحام والاختناق المروري وربما حدوث وحصول الحوادث المرورية.



أخوكم // الوافي
الوافي غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 12:08 AM   #65
عضو اسطوري
 
صورة بنت الشياهين الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: (....أرْجَاء الطُهُر....)
المشاركات: 15,209
قوة التقييم: 0
بنت الشياهين is on a distinguished road







ندآء لمن كان له قلب

لُطفاً بها رِفقاً بها
رفقاَ بنا لُطفاً بنا
خفوا عَليها
خفوا عَلينا

أنْفٌساً
و أرواحاً

كانت هُنا أرواحهم
كانت هُنا أجسامهم
كانت هُنا وغدت هناك

أبٌ حنون
وقلب أخٍ رحٌوم
أختٌ للبيت بفقدها شجون
وأم ٌليس للدنيا بدونها أيُ لون
أطفال ببراءةِ تنٌير الكَون
أٌنآس لهم بالقلب مخزون
.
,

,


وهاهم بين التراب سكنوا
غطا أجسادهم واحتواهم
وباتت قلوبنا مكبلةً بالحزن
أضناها وأرّهقها
ملت من أحاديث الحوادث



أخي
لاتسرع فالموت أسرع ..
لا تتعجل بنفسك ..
ارحم قلباً ينتظرك ..
ارحم نفوساً ننتظر لُقياك ..
ارحم أطفالاً يبيتون أيتاماً بعد فُرقاك ..
ارحم زوجةً ترملت بعد موتك ..
وأٌماً كل صباح تترحم عليك وتنعاك .


نسيت نفسك تناسيت أمر ربك بصيغة نهي
(ولاتلقوا بايديكم الى التهلُكة)
أي تهلكة ستسوق لها نفسك !!!!

.
,

,



مشاعر تسطرها يد كل من فقد عزيزًا وذاق ألَم فراقه

كفاكم عجلة كفاكم تهوراً كفاكم جهلاً وقصر نظرهـ
ارفقوا وماكان الرفق في شي إلا زانه ...


[ خسارة الوطن لأكثر من 6300متوفى بسبب الحوادث المرورية حيث تبين الأرقام الإحصائية للحوادث المرورية في عام 1428ه
أن هناك 2226متوفى داخل المدن بنسبة 35% وخارج المدن 4132متوفى بنسبة 64%،
في حين بلغ عدد الحوادث المرورية 435.264حادثاً منها 372.724حادثاً داخل المدن،
و 62.540حادثاً خارج المدن من إجمالي الحوادث،
مما يبين أن عدد الحوادث المرورية خارج المدن مقارنة بداخلها يعد قليلاً بنسبة تصل إلى 14.37في المائة، بينما عدد المتوفين خارج المدن مرتفع جداً تقارب ضعفي ما يقع داخلها.
]



لُغة الأرقام فسرت
انطقت كل صامت
وبكل متهور صاحت
ولكل عاقل نبهت

رفقاً بأنفسكم

الدنيا لحظآت ..وتنتهي
ولاتتعجل بها وتنس أن لنفسك عليك حق ...



.................................................. ..........


بنت الشياهين
ومُناي التوفيق للجميع
حروفي مجرد للمشاركه

شكرا لكم


__________________
كانت لنا أيام ~
بنت الشياهين غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 12:54 AM   #66
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 205
قوة التقييم: 0
صالح بن محمد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

التجاوز الخاطىء قاتل..

أحبك أخي السائق وتحبني، أعلم أنك تفديني بنفسك، شعور ليس بغريب على أبناء الوطن الغالي، أهل اللحمة الواحدة، بل الجسد الواحد، إنه الخلق الرفيع الذي ألمسه في تصرفاتك أخي قائد المركبة حينما أكون بجوارك..

كيف تقتلني وتكون نهايتي على يديك، ما موقفك من ابني الصغير الذي ينتظرني الآن ؟؟!!

أيكون عالة على الآخرين؟!
أيهنؤ لك بال؟!
أيسعد بك الحال؟!

كأني بك تمسح دمعته ودمعك يسابقهـــا!!

إنها اللحظة عديمة الإجابة !
إنها المصيبة !!

أعرف أنك ندمت أشد الندم!
حزنت!!
بكيـــــت!!
جرحت نفسك!!


لكن!!!!...




قبل أن يحدث لك مثل هذا ....

أرجووووووك ....
هدئ السرعة أولا ..

بل أرجوووووك ..
التزم بأنظمة المرور..


أخوك المحب لك/ صالح بن محمد.
صالح بن محمد غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 02:32 AM   #67
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 9
قوة التقييم: 0
الغيووور is on a distinguished road
حمد لله سبحانه على نعمة الأمن والأمان بهذا البلاد بلد الحرمين الشريفين بوجود سيدي خادم الحرمين الشريفين الأب الحنون ، القائد الشجاع ، الرمز وصاحب الأيادي البيضاء ، يسهر على راحة شعبه ، هكذا تعودنا من صقر العروبة الرجل الذي لم يقصر بيوم من الأيام بخدمه وطنه الذي يفتخر ويعتز فيه ، وخلال الأيام هذا ونحنا نعيش في فعاليات أسبوع المرور الخليجي الرابع والعشرين تحت شعار " التجاوز الخاطئ .. قاتل " الذي انطلق يوم السبت الموافق 30 – 2 – 1429 هـ
بجميع مدن ومحافظات المملكة بتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولى عهده الأمين وسمو وزير الداخلية الذين يسعون جميعا أن تكون فعاليات الأسبوع رائعة وهذا الذي تم ولله الحمد ..
ولم تقتصر المناسبة على أدارة المرور فقط وإنما تواجدت جميع الدوائر الحكومية بالإضافة إلى المدارس والجامعات بالتغطيات من حيث كتابة اللوحات ، أقامات المحاضرات والمسابقات للتوعية عن مخاطر الحوادث التي أصابت فئة كثيرة من الشباب بعد التهور والسرعة القاتلة من خلال قيادة السيارات بشكل رهيب ، وتقوم أدارة المرور بتوزيع المطويات التوعية عند أشارات المرور بجهود مباركه من رجال الأمن الذين يسهرون ليلا ونهارا لخدمه هذا الشعب المبارك جزاهم الله ..
وتأتى فكره إقامة مثل هذه الفعاليات لتوعية الشاب عن المخاطر التي قد تحدث مستقبلا بعد أن كانت موجود من قبل ليحترس ويستفيد ويتعلم من خلال المعارض المصاحبة للفعاليات الموجودة داخل كل أدارة من إدارات المرور بمملكتنا الحبية ..
وبالختمام دعوة محب لكل مواطن أن يتفاعل مع رجال الامن مع هذا الأسبوع وان يساهم في نجاح الفعاليات التي عملت من اجله ليكون في المستقبل على قدر المسؤلية التي صنعت لكل مواطن بهذا البلاد المعطا بلاد الخير والسلام ...
الغيووور غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 03:19 AM   #68
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 553
قوة التقييم: 0
^^دلـــع^^ is on a distinguished road
بسم الله الرّحمن الرّحيم

يشرّفني أن أشارك بقصيدة أوحى بها إليّ طفل، أعاقه حادث سير وقع له مع والده عن أن يركض ويمشي مثل أقرانه..
القصيدة بلسان الوالد الّذي ظلّ الشّعور بالذّنب يرافقه، فيما ولده يسير إلى الدّنيا على كرسيّ متحرّك..
مع شكرنا العميق إلى منظّمي المسابقة وإلى المرور والسّيّد الدّاعم..
وأمنياتنا لكم جميعاً بالسّلامة رفيقة دروبكم في كلّ الحياة..


كانَتْ ذِكْرى...

أُرْكُضْ حُلْماً في أَوْهامي..
وَامْلأْ بِالْبَسْمَةِ أَيّامي..
أَنْتَ سُروري ..
رَجْعُ حُبوري..
غَرِّدْ أَنْشِدْ مِثْلَ طُيوري
وَتَفَتَّحْ كَالْوَرْدَةِ صُبْحاً..
زَقْزِقْ..ْ زَقْزِقْ ياعُصْفوري..
....................
لَيْتَكَ تَسْمَعُ مِنْ أَعْماقي
كُلَّ دُعائي ..
لَيْتَكَ تَسْطَعُ في أَحْداقي
أَنْتَ سَنائي..
لكِنَّ الْماضي يَقْتُلُني
يُشْعِلُ في أَثْوابي نَدَماً..
نَوْحٌ يُصْبِحُ.. شَكْوى تُمْسي..
صَمْتٌ يُحْرِقُني.. يوجِعُني..
مَنْ يَحْمِلُ عَنْ قَلبيْ الأَلَمَ؟؟
..................
يا وَجَعي النّاحِبَ يا بَعْضي..
يا بُسْتاني ، وَجَنى أَرْضي..
كُنْتَ الدُّنْيا..
أَحْلى دُنْيا..
وَأَنا كُنْتُ الْبُسْتانِيَّ..
شِبْراً شِبْراً..
طالَ الْعُمْرُ عَلى قامَتِكَ..
وَالتّاجُ بِأَعْلى هامَتِكَ..
حُبّي الأَعْلى..
أَنْتَ الأَغْلى...
والأَحْلامُ بعَيْني تَرْعى..
ما أَحْلى حُلُمي..
ما أَحْلى...
.................
ياوَلَدي وَهناءَ مَنامي..
وَطبيبي في يومِ سِقامي..
كَيْفَ غُروري خَطَّ سَبيلاً؟؟
وَرَماني للرّيحِ قَتيلا؟؟
وَالذَّنْبُ سِياطٌ تَنْهَبُني
تَسْفَحُني آهاً وَعَويلا..
..................
كُنْتُ أُفَتِّشُ عَنْ فَرْحَتِنا
في طُرُقاتِ عَبيرِ أَقاحٍ..
وَالْوَعْدُ جَناحٌ يَحْمِلُنا
مِثْلَ الطَّيْرِ وَأَلْفِ جَناحٍ..
...........
آهٍ مِنْ نَشْوى الْمَغْرورِ..
لا مِنْ عُذْرٍ أَوْ مَعْذورِ..
صِرْنا في غَفْلَتِنا شَكْوى
وَرَمَيْناها للأَقْدارِ..
...
كانَتْ ذِكْرى..
لَنْ أَنْساها..
في قَدَمْيِكَ تَظَلُّ رُؤاها...
حادِثُ سَيْرٍ..
شَلَّ هَنائي..
والسُّرْعَةُ عُذري وَبَلائي..
مالي غَيْرُ الصَّبْرِ دَوائي..

.............
ياصَمْتَ الْوَجَعِ، وَياوَلَدي..
حارَتْ أَيّامي مِنْ جَلَدي
هَلْ يَرْتَدُّ الْعُمْرُ فَأَفْدي
لَحْظَةَ تَرْكُضُ كَالأَوْلادِ؟؟
.........................
كُرْسِيٌّ وَلَدي في الدُّنيا...
كُرْسِيٌّ يَمْشي يَتَحَرَّكْ..
...................
حادِثُ سَيْرٍ..
شَلَّ هَنائي..
والسُّرْعَةُ خَطْبي وَبَلائي..
مالي غَيْرُ الصَّبْرِ دَوائي..
وإِلى العُمْرِ أَخُطُّ رَجائي..
دَعْ عَنْكَ السُّرْعَةَ يا وَلَدي..
فَالسُّرْعَةُ خَطْبي وَبَلائي

..................


أختكم ( دلع ) وأتمنى التوفيق للجميع

آخر من قام بالتعديل ^^دلـــع^^; بتاريخ 15-03-2008 الساعة 03:30 AM.
^^دلـــع^^ غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 04:48 AM   #69
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 13,373
قوة التقييم: 28
الطموح will become famous soon enough
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للقائمين على هذه الحملة التوعوية عطاءهم ونصحهم وبارك الله في جهودهم .
وهذه مشاركة بسيطة علّها تجد قبولا ... والله الموفق .









اقتباس:

عام 1397ه كسنة أساس لوجدنا ان الحوادث لم تتجاوز (15785) حادثاً.

إلاّ أنها ترتفع لتصل إلى (223816) حادثاً في عام 1423ه نتج عنها (4161) وفاة وعدد (28372) إصابة وبذلك فإن هناك (25,5) حادثاً يقع في الساعة في المملكة وبمعدل (3,2) مصاباً، ومتوفى واحد كل ساعتين بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من المعاقين الذين يفقدهم المجتمع سنويا


وأكدت نتائج الدراسة ارتفاع مؤشر معدلات الحوادث المرورية بالمملكة وقت الدراسة حيث بلغت خلال العام 1423ه (223816) حادثاً نتج عنها (4161) وفاة وعدد (28372) مصاباً وفي العام 1424ه وصل عدد الحوادث المسجلة (261872) نتج عنها (4293) وفاة وعدد (30439) مصاباً وخلال العام 1425ه رصد مؤشر الحوادث المرورية (293281) حادثاً مرورياً نتج عنها (5168) وفاة وعدد (34811)


أظهرت إحصائية جديدة أن عدد المتوفين من جراء الحوادث المرورية في المملكة خلال العام الهجري الماضي 1428هــ تجاوز 6300 شخصاً .
وذكرت إحصائية صدرت حديثا عن الأمن العام أن عدد الحوادث تجاوز 435 ألف حادثا وتكثر داخل المدن في حين أن الوفيات ترتفع نسبتها في الحوادث التي تقع خارج النطاق العمراني .


تلك ليست مجرد أرقام تجدول وتكتب بحبر على ورق .
تلك حقائق أليمة وكل رقم فيها يعني جبل حزن يرقد على صدر الأمة ( الشعب ).. كل رقم فيها يسطر بدم القلب حزنا على من صار من شخص بيننا إلى رقم في جداول الحوادث من أجل تهور أو استخفاف بأنظمة المرور
كل رقم فيها يعني بكاء طفل أو أم أو أب .. كل رقم فيها يعني ألم وحزن وفراق .. يعني ( موت )
وكم نجعل من أروحانا رخيصة حينما نتجاهل الأنظمة ونسير في همجية الجهلين متناسين من ينتظرون عودتنا بممارسات لا تليق بنا .( سرعة - تجاوز مخالف - قطع إشارة - عبث - تفحيط -... )
( التجاوز الخاطئ -قاتل ) ( السرعة قاتلة ) ( قطع الإشارة قاتل ) ( استخدام الجوال أثناء القيادة -قاتل ) ... وغيرها من الشعارات التوعوية التي صارت بمثابة كلمات موزونة لا تشكل في أذهاننا شيئا .. وكأنها لا تعنينا
بل وكأن المرور وحملاته التوعوية وجد لأناس غيرنا .. هل أمنّا صروف الدهر ومغبات الطرق وخطورة السيارات وقسوة الحديد .. أم صمّت الآذن وأغلقت القلوب وغلِّفت بغلاف الغفلة .. هل تبلدت مشاعرنا وماتت أحاسيسنا ؟؟؟
لم يعد حديث الحوادث يؤثر بنا فكل يوم نسمع ( مات رجل .. أعيق طفل .. ماتوا جماعة ) من جرّاء الحوادث المرورية .. ولكننا نعود ونخالف . ونتجاهل عقولنا التي تعرف - يقينا - أننا مخطئون ، لنصيغ السمع لأنفسنا الأمارة بالسوء .

نتجاهل نداءات رجال المرور وتوجيهاتهم ونذهب نضع أروحنا على شفى جرف هار .. فنعلقها على شماعة خطيرة هي ( المخالفات المرورية ) وكأنها لا تعنينا .

أخي السائق .. إن كنت تعتقد أن روحك لا تعني أحدا غيرك فأنت مخطئ .. ومخطئ أن كنت تعتقد أنه من حقك العبث بها وتعريضها للخطر .
روحك ثمينة .. ودموع الباكين على فقدك ثمينة .. والحزن الذي يخلفه فقدك أليم .. فأنت جزء منّا لا نسمح لك أن تؤذي نفسك بتهور أو تساهل أو تجاوز قاتل
فقط تأمل كيف يقع الموت في لحظة .. وتنتهي سنوات طويلة من أجل ( سرعة ) أو ( دقيقة تختصرها بقطع إشارة ) أو ( تجاوز خاطئ يقتلك ) أو ( أي مخالفة قد تؤدي بحياتك )
تأمل قليلا علّك تعرف الصواب وتعود للرشد من بعد الضلال .. علّك تعي أهمية التوعية المرورية الممثلة بأسبوع المرور علّك تدرك القيمة المعنوية التي تعدل قيمة روحك .
كم شاب رحل .. وكم طفل ترمل .. وكم أم تأن .. وكم زوجة ترمّلت .. وكم وكم وكم من البشر الذين يبكون من أثر الحوادث
كم يرقد على أسرة المشافي من المصابين .. وكم يدفن في الثرى من المتوفين من جرّاء الحوادث .
ونسبة 85% من الحوادث تكون بسبب السائق وتصرفاته أثناء القيادة .

أخي قائد المركبة .. هناك من ينتظر عودتك .. فلا تحرمهم لقاءك ولا تحرم نفسك العيش صحيحا من أجل تجاوز خاطئ أو سرعة أو أي مخالفة مرورية قد تعجزك عن الحركة
هم يحبونك وينتظرونك .. ونحن نحبك ونأمل لك قيادة آمنة وندعوك إلى تطبيق إنظمة المرور والسير على موجبها .

الطموح
__________________
هنا ذكريات جميلة .. وأحلام قلب.. وأغنيات الصداقة
هنا الحاضر المؤلم
هنا المسقبل المجهول
وهناك أحلام تولد al6amooh@

آخر من قام بالتعديل الطموح; بتاريخ 15-03-2008 الساعة 06:48 AM.
الطموح غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2008, 06:14 AM   #70
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: في عيونه ,,
المشاركات: 135
قوة التقييم: 0
عيون القصيد is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمة الله


أعذورني على ضعف المشاركة لكن المسألة للمشاركة وليس للمنافسة وإن احصلت الجائزة مهيب شينة .. وشكرا للرس إكي بي ولمرور الرس والله يوفقهم

مدخل ..
روحي تئن تحت وطأة ألم رحيلك

ألم ..
يااااااااااااه يا أبي
كيف ترحل ؟! وكيف تتركنا وحيدين بهذه السهولة ،، ومن أجل ماذا ؟؟ من اجل أن تختصر بضع دقائق .
أبي،، أنت لا تعلم كمية الألم التي خلفها رحيلك من حياتي في حياتي .. أنت لا تعلم أنها تخنق قلبي كل لحظة وتعتصره حتى يئن ويشعر بالموت
أنت لا تعرف يا أبي كيف أتألم حينما أرى امي تبكيك ،، تبكي من أحببناه ،، من تعلقت أرواحنا به .
تبكي رااااااااااااااحل . وراحل دون سابق إنذار . فجأت . كل شيء كان فجأة . في لحظة . في لحظة وقعت المصيبة . ووقع الحادث .
وقع الألم . وقع البؤس . وقع الطلام . وقع كل شيء مؤلم . برحيلك يا أبي



عتااااااااب
لماذا أبي ؟؟ لماذا تجاهلت الأنظمة المروية ؟! لماذا تجاوزت من اليمين ؟! لماذا كنت مسرعا ؟! لماذا لم ترعي للتوعية المرورية بالا ؟! ولم تسمع صراخ رجال المرور .
لماذا جعلت توجيهات المرور آخر اهتماماتك ؟! وهم من يصرخون للجميع ولكل قائد بهذه الأنظمة . ليحافظوا على الأرواح . أرواحنا وأروحكم
لماذا أعتدم على مخالفة الأنظمة ؟! وصرتم تتباهون بها . لماذا تلقون بأنفسكم للتهلكة ؟! وكأن أرواحكم أتفه ما تملكون .. وكأنكم لبستم وقاء من الحوادث .. يااااااااه يا أبي
ياااااااليتك كنت ترعي قلبك لأنظمة المرور وتهتم بها ياااااااااليتنا نؤمن بأهمية التوعية المرورية لنحافظ على أرواحنا .. يااااااليت كل قائد مركبة يجعل من الأنطمة المرورية طريقا يسلكه قبل أن يسلك الطريق الحقيقي .

يا ليت .. وهل يفيد التمني شيئا يا أبي ؟؟





أبي ...................
مازلت لا أصدق خبر رحيلك . فأنت كنت معنا . ورحت بعد أن قطعت وعدا بالرجوع . قلت لي يا بنتي . سأعود بعد يوم واحد ؟
لكنك لم ترجع . وأنا أنتظر . وسأنتظر . حتى يمل الانتظار مني . ثم سأؤمن انك لن ترجع .

أبي . ها هو أسبوع المرور قد حل . وهاهي الشوارع تعج بالشعارات . - التجاوز من الخاطئ قاتل - وهاهم رجال السير والمرور ينشرون التوعية في كل مكان . عند الإشارات . في المحطات .. في التجمعات .. في مركزهم .. في كل مكان
فهل يا أبي سيستفيد قائدوا المركبات من هذا الأسبوع . أم سيعتبرونه كغيره من الاحتفالات التي لا فائدة منها في نظرهم .





متأكدة أنا يا أبي أنهم لو عرفوا الألم الذي قد ينتج من حادث لجهل القائد بأنظمة المرور لاستفادوا في هذا الأسبوع .
متأكدة أنا يا أبي أنهم لو علموا أن عزيزا سيصيبه ضرر أو سيموت من جهله بأنطة المرور لسعوا بكل طاقاتهم لينشروا الوعي الصحيح بأنظمة المرور .
متأكدة أنا أنهم لو آمنوا بأهمية هذه الأنطمة .. لأتو من كل مكان ليزداوا معرفة بالأنطمة .



لكن القلوب عليها أقفال يصعب فتحها . وإلا لكان كافيا لأي قائد أن يرى صورة أحد الحوادث ليتعض . أو يتذكر عزيزا رحل فيحاسب نفسه على جهله بالأنطمة .

رجاء ..
أبي ..
أرجوك أسمعهم صوتك . وقل لهم أن رحيلك بسبب جهل في الأنظمة . قل لهم أنك يتعضوووا وأن يتوعون ليحاااافظوا على أرواحهم . قل لهم أن أرواحهم وإن رخصت عليهم فهي غالية وثمينة جدا عند من يحبوهم .

أبي .. تكلم .
عيون القصيد غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
فعاليات أسبوع المرور تنطلق من أمام محافظ الرس المهاجر منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني 19 22-03-2008 12:11 AM
الآن شعار أسبوع المرور الخليجي 2008 قلم الصديق منتدى التربية والتعليم 8 15-03-2008 06:07 PM
صور حوادث مرورية للعظة والعبرة ( بمناسبة أسبوع المرور ) المهاجر منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني 15 12-03-2008 12:41 AM
المرور السري .... والدعم المتواصل (والأمل المنشود ) فتى الكهول المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 30-06-2007 07:46 PM


الساعة الآن +3: 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19