عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-03-2008, 03:49 PM   #41
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
عقاب33 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خالد الخالدي مشاهدة المشاركة
المكرم أبو محمد ما قلته كلام جميل ومصفوف و و و ألخ لكننا نعرف أن وراء الأكمة ما وراءها

ولست بالخب ولا الخب يخدعني
ما رأيك ببناء مسجد أقيم كما يبدو لأجل الصلاة والذكر وقراءة القرآن
ومع ذلك يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدمه وهو مســـــــــــــــــــــــــــــجد

فما بالك باجتماع أقيم لاجل الرقص والغناء ومزمور الشيطان وطبول محرمة
أخي ( خالد ) أنا أعتب عليك كثيراً في إصرارك على قطع حبل الود فيما بيننا , وذلك من خلال ردودك التي لاتخلو من القسوة ومن إساءة الظن بإخوانك الآخرين , من خلال إتهامك لي بأني مخادع ومخاتل , علماً أني أحدثك بأسلوب لطيف ولين , ومع ذلك تقابلني بذاك الرد الجاف المبطن , وليت شعري كيف سيكون ردك على من يخاطبك بجفوة ورعونة !! أخي الحبيب ألسنا مطالبين أن ندعو الناس بالرفق واللين والكلام الرفيق , وبالحكمة والموعظة الحسنة !! فهل أجد لغلظتك معنا تفسيراً مقنعاً !! وماالحاجة في أن تسوق لي مثالاً عن مسجد الضرار في معرض حديثك !! أليس من التجني والافتراء أن تشبه أخوة لك بأصحاب ذلك المسجد من المنافقين الذين ابتنوا ذلك المسجد للإيقاع بالمسلمين وأهله , اقتصد في كلامك ــ يارعاك الله ــ واحذر من هذا المنزلق الخطير أو أن تقع في ذنب أعظم وظلم أكبر , فالأمر لايستحق كل ذلك وهو أهون من أن نتعادى أو نتباغض من أجله ,,,,, ولك مني عاطر الود والحب .... أخوك ( أيهم العلي )
عقاب33 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 14-03-2008, 03:54 PM   #42
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 552
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالقميع is on a distinguished road
Post

تحية عطرة لك يا شيخ صالح ووالله انك شرفتنا في محافظتنا أطال الله في عمرك وختم لك بخير ،،

ثم تحية عطرة أخرى للأستاذ القدير : خالد الجدعي ،، أبومحمد على هذه الإستضافة في قلعته

التي تمتاز بالفخامة فهي والله منزل الضيوف القادمين لمحافظتنا ،،

ثم تحية عطرة ثالثة لكاتب هذا الموضوع وصاحب هذه التغطية الجميلة أخونا أبوعليان ،،

بارك الله في الجهود وخاصة لمن حضروا لهذا الإجتماع حيث انهم اجتمعوا يتذاكرون الله

وكلنا يعلم فضل ذلك حيث تحفهم الملائكة وتغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة

ويذكرهم الله في من عنده ،، .
(( اجتمعوا في الإستراحة لأجل موروث الأجداد وهو الموروث

الإسلامي { العـــلـــم } لأن الأنبياء لم يورثوا درهما ولادينارا وإنما ورثوا العلم ))

... فالعلماء ورثة الأنبياء ...




.
عبدالعزيزالقميع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-03-2008, 07:25 PM   #43
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
عقاب33 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سابح ضد تيار مشاهدة المشاركة
أخي العزيز عقاب

حياك الله


اعطنا دليلا شرعيا قاطعا لاخلاف فيه على جواز العرضه النجدية ومدى نفعها للناس عندها
سنكون اول من يحضرها بل سندفع من مالنا الخاص لأقامتها


أما الصور لما علمنا بالدليل المعتبر لمن يرى بالجواز أخذنا به مباشرة واخذ الحق من الفضيلة حتى لو كان متأخرا

أخي الحبيب ( سابح ضد التيار ) كم نحتاج من السنوات لإقناع الناس بأن العرضة ليست محرمة !! لن أخبرك كم احتجنا من الوقت ليقتنع الآخرون أن التصوير ليس محرماً ؛ أقول لن أخبرك ؛ لسبب بسيط هو أنك أدرى الناس بذلك , وعايشت تلك المرحلة بكل فصولها المرة !! حينما قام الناس البسطاء بإحراق أجمل ذكرياتهم وصور طفولتهم اقتناعاً منهم بما تسوقونه لهم من أحاديث تصورهم أنهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة , وأن الملائكة لاتدخل بيوتهم و ........, لتأتوا في نهاية المطاف لتقولوا لهم نحن آسفون لأن اجتهادنا كان خاطئاً !! ومن يضمن لنا أنكم بعد سنوات ستقولون لنا نفس الكلام عن العرضة وعن أشياء كثيرة أنت لاتجهلها وتعلمها جيداً !! حبيبي ( أبو محمد ) العمر قصير وليس من الحكمة والعقل أن أجعله رهناً لتجاربكم واجتهاداتكم , اعذرني أبامحمد إن قسوت معك في الكلام فأنت الذي نكأت الجرح وجددت الآلام بتعقيبك السابق , وأنا لا أريد أحراجك أو بيان خطئك بقدر ماأريد أن نصل جميعاً إلى الحق وأن نحرص كل الحرص على أن تبقى حبال الود والمحبة موصولة فيما بيننا , مهما اختلفت آراؤنا وتباينت وجهات النظر لدينا , ولك من محبك فائق الحب والتقدير . أخوك ( أيهم العلي )
عقاب33 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-03-2008, 08:56 PM   #44
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 592
قوة التقييم: 0
&وحيد الجزيرهـ& is on a distinguished road
الله يثبتكم يارب

يمال العافيه ابو عليان
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
&وحيد الجزيرهـ& غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-03-2008, 11:22 PM   #45
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 297
قوة التقييم: 0
الحياة امل is on a distinguished road
اللة يعطيهم 1000000000000000عافية واجتماع مبارك انشاءالله
الحياة امل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-03-2008, 12:35 AM   #46
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عقاب33 مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب ( سابح ضد التيار ) كم نحتاج من السنوات لإقناع الناس بأن العرضة ليست محرمة !! لن أخبرك كم احتجنا من الوقت ليقتنع الآخرون أن التصوير ليس محرماً ؛ أقول لن أخبرك ؛ لسبب بسيط هو أنك أدرى الناس بذلك , وعايشت تلك المرحلة بكل فصولها المرة !! حينما قام الناس البسطاء بإحراق أجمل ذكرياتهم وصور طفولتهم اقتناعاً منهم بما تسوقونه لهم من أحاديث تصورهم أنهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة , وأن الملائكة لاتدخل بيوتهم و ........, لتأتوا في نهاية المطاف لتقولوا لهم نحن آسفون لأن اجتهادنا كان خاطئاً !! ومن يضمن لنا أنكم بعد سنوات ستقولون لنا نفس الكلام عن العرضة وعن أشياء كثيرة أنت لاتجهلها وتعلمها جيداً !! حبيبي ( أبو محمد ) العمر قصير وليس من الحكمة والعقل أن أجعله رهناً لتجاربكم واجتهاداتكم , اعذرني أبامحمد إن قسوت معك في الكلام فأنت الذي نكأت الجرح وجددت الآلام بتعقيبك السابق , وأنا لا أريد أحراجك أو بيان خطئك بقدر ماأريد أن نصل جميعاً إلى الحق وأن نحرص كل الحرص على أن تبقى حبال الود والمحبة موصولة فيما بيننا , مهما اختلفت آراؤنا وتباينت وجهات النظر لدينا , ولك من محبك فائق الحب والتقدير . أخوك ( أيهم العلي )

أهلا وسهلا وحياك الله

لازلت اطلب منك أخي العزيز ومن غيرك الراي الذي يرى جواز الضرب على الطبل حتى نكون من المشاركين بفرقة فنون الشعبية بشرط الراي مع الدليل
أنتظر ردك أخي الفاضل

دعواتي لي ولك بالتوفيق والسداد
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-03-2008, 12:57 AM   #47
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
عقاب33 is on a distinguished road
الغناء والموسيقى في الفقه المعاصر:
واستكمالاً لوجوه الرأي ، ووصولاً إلى الاجتهاد الجماعي ، وتوفيراً لعنصر المعاصرة ـ كان لابد لنا من أن نستعرض (قضية الغناء والموسيقى) نعرف آراء أولى الفقه والرأي من مختلف المدارس الفقهية ... ولنبدأ الآن بمعرفة رأي أبي عبد الرحمن عقيل الظاهري في قضية الغناء؛ لنعرف هل يراه مباحاً أم يراه غير ذلك .. وهو يرى :
(أن الإباحة والتحريم إنما هما للشرع ، وتلمس الإباحة من الشرع تعطينا يقينا بأن كثيراً من الغناء العربي والغربي في هذا العصر لا يحل شرعاً ، لا لأنه غناء فقط ؛ وإنما لأجل اعتبارات أخرى صاحبته !
وهذه الاعتبارات راعى بعضها القاضي (أبو بكر بن العربي) فاعتبر غناء زوجة الرجل أو ملك يمينه بشتَّى المثيرات من القرب والطاعات ؛ لأنها تثيره في شيء يثاب عليه. وكلمة يثاب عليه أكثر من قولنا: إنه مباح.
والإمام (ابن حزم) كتب رسالته في الغناء وهي ضميمة موجزة جداً وتناوله في كتاب البيوع، ودعواه صحيحة في جملتها ، ولكن استدلاله واعتراضه على المحرمين لا يتسق مع كثير من أصول المسلمين الصحيحة ، مثال ذلك قدحه في حديث هشام بن عروة ، وهو في صحيح البخاري، فضلاً عن زعمه انقطاع الحديث وهو غير صحيح .
والخلل في كلام ابن حزم أنه (أولاً) لم يحقق القاعدة في معلقات البخاري ، رغم أنه شرح أبواب البخاري ، وأجاب عن بعض الاستشكالات على الصحيح .
والخلل (الثاني) أنه لم يتتبع الأصول التي وصلت حديث هشام .. ولهذا كان (الحافظ
ابن حجر) أكثر توفيقاً في هذا الأمر ؛ لأنه اطلع على أصول لم يطلع عليها ابن حزم كصحيح الإسماعيلي .
وعلى أية حال فدعوى ابن حزم في إباحة الغناء بالشروط التي ذكرها صحيحة وذلك في كتابيه : (رسالة الغناء ، والمحلى).
إلا أنه في كتيِّبه الموسوم باسم (الجامع) .. عاد فقرر أن الغناء حلال وترك سماعه أفضل ... فهذا تناقض .. لأن المباح في عرف أهل اللغة والفقهاء والقانونيين والعرف العام للناس أنه ما كان مستوى الطرفين .. فلا يوصف بأفضل أو أسوأ.
فإن ترك الإنسان "المباح" وشغل وقته بالجديات ففي هذه الحالة نقول : فعله أفضل ، وهو الأخذ بالجدّيات ... أما المباح ذاته الذي تركه فلا يوصف بأفضل ولا أسوأ ... لأنه إن وصف بالأفضل كان مستحباً ، وإن وصف بالأسوأ كان مكروهاً (وحقيقة المباح غير هذين) ...
وهذا تقرير لمذهب ابن حزم نفسه ، وما له أو عليه فيه ...
ـ أما ما أراه شخصياً (والكلام لأبي عبد الرحمن الظاهري) فهو أن الغناء حلال في ذاته ، وقد يكون حراماً لغيره كأن صحبه قيان وخمر ، وكأن يكون الغناء بصوت شاب متكسر مثير للغدد الجنسية .. أو أن تكون الكلمات تشتمل على ما لا ينبغي شرعاً ، من التلفظ بفاحشة
أو اعتراض على قدر الله (ولا أرضى بالمكتوب) أو تهكم بالغيب كقول : (الهادي آدم) الذي غنته أم كلثوم (قد يكون الغيب حلواً ـ إنما الحاضر أحلى) ... وإنما قلت (الغناء حلال لذاته ، حرام لغيره) مراعاة لناحيتين :
أولاهما : تحاشي تفسيق أئمة فضلاء استباحوا وأباحوا غناءً معيناً باجتهادهم الشرعي .. وهم أئمة في الفقه والحديث كبعض أصحاب الشافعي .. وبعض فقهاء المدينة ،
وابن طاهر القيسراني الحنبلي وابن حزم ... وغيرهم.
وثانيتهما : أنني تأملت النصوص الشرعية الواردة في الغناء .. فوجدتها على أربعة أقسام :
الأول : نصوص قطعية الدلالة والثبوت على التحليل والتحريم .
الثاني : نصوص غير قطعية الدلالة وغير قطعية الثبوت على التحريم أو التحليل.
وثالثها : نصوص قطعية الدلالة غير قطعية الثبوت على التحليل أو التحريم ...
ورابعها : نصوص غير قطعية الدلالة ، ولكنها قطعية الثبوت على التحريم أو التحليل.
فالأقسام الثلاثة الأخيرة لا تقوم بها الحجة ؛ لأن النص لا تقوم حجته حتى يكون قطعياً في دلالته وثبوته ، ولست أريد بالقطع البرهان المنقطي أو الرياضي .. أعني اليقيني ، وإنما أريد بالقطع ، ما تتعين به الحجة في مصطلح الشرع بأن يكون راجحاً .. لأن ترك الرّجحان سفه وعناد، وترجيح المرجوح مكابرة .. والترجيح بلا مرجح تحكم ، فبقيت الحجة في القسم الأول ، وهو قطعي الدلالة والثبوت. على التحليل والتحريم ، فتأملنا النصوص المبيحة للغناء ، فوجدناها غير معلّلة ولا محددة بآفة تصحبها .
أما النصوص المحرمة بالإضافة إلى تعليلات المجتهدين من (المحرِّمين) فقد أضافت إلى الغناء شيئاً حُرِّم الغناء لأجله ، كالنماذج السابقة (القيان والخمور).
لهذا لزم القول بأن الغناء (حلال لذاته حرام لغيره) وهذا خلاصة ما انتهى إليه اجتهادي !!
ـ ويرى الدكتور(يوسف القرضاوي عميد كلية الشريعة بقطر) أن الغناء والموسيقى من اللهو الذي تستريح إليه النفوس ، وتطرب له القلوب ، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش
أو تحريض على إثم ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة .
وهو يستحب في المناسبات السارة ، إشاعةً للسرور ، وترويحاً للنفوس ، وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب ، وفي وقت الوليمة ، والعقيقة وعند ولادة المولود.
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
يا عائشة : "ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو" .
وقال ابن عباس : زوجت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "أهديتم الفتاة" ؟ قالوا : نعم ، قال: "أرسلتم معها من يغني؟" قالت : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الأنصار قوم فيهم غزل ، فلو بعثتم معها من يقول : أتيناكم ، أتيناكم ، فحيانا وحياكم" ؟
ويستشهد الدكتور/ القرضاوي بما ذكره الإمام الغزالي في كتاب (الإحياء) من أحاديث غناء الجاريتين ولعب الحبشة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وتشجيع النبي لهم بقوله : "دونكم يا بني أرفدة" .
وقول النبي لعائشة : "تشتهين أن تنظري" ووقوفه معها حتى تملَّ هي ، ولعبها بالبنات مع صواحبها ، ثم قال : فهذه الأحاديث كلها في "الصحيحين" وهي نص صريح في أن الغناء واللعب ليسا بحرام ، وفيه دلالات على أنواع من الرخص منها :
الأول : اللعب ، ولا يخفى عادة الحبشة في الرقص واللعب.
الثاني : فعل ذلك في المسجد.
الثالث : قولـه صلى الله عليه وسلم : "دونكم يا بني أرفدة" وهذا أمر باللعب ، والتماس له فيكف يقدر كونه حراماً ؟
والرابع : منعه لأبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ عن الإنكار والتعليل والتغيير وتعليله بأنه يوم عيد .
والخامس : وقوفه طويلاً في مشاهدة ذلك وسماعه.
والسادس : قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة ابتداء : "أتشتهين أن تنظري" ؟
والسابع : الرخصة في الغناء ، والضرب ، والدف من الجاريتين ..
وقد روى عن كثير من الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم ـ أنهم سمعوا الغناء ولم يروا بسماعه بأساً, أما ما ورد في تحريمه من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراج، لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه ، وقال القاضي أبو بكر بن العربي : لم يصح في تحريم الغناء شيء ، وقال ابن حزم : كل ما روى فيها باطل موضوع.
وقد اقترن الغناء والموسيقى كثيراً بالترف ومجالس الخمر والسهر مما جعل كثيراً من العلماء يحرمونه أو يكرهونه ، وقال بعضهم : إن الغناء من "لهو الحديث" ولهذا كان لابد لإباحة الغناء من قيود تراعى عند السماع وهي :
1ـ أن يكون موضوع الغناء مما لا يخالف أدب الإسلام وتعاليمه .
2ـ وطريقة أداء المغني له غير الكريمة فتنقله من دائرة الحل إلى دائرة الحرمة ، وذلك بالتكسر والتمييع وتعمد الإثارة للغرائز والإغراء بالفتن والشهوات .
3 ـ كما أن الدين يحارب اللغو والإسراف في أي شيء حتى في العبادة فما بالك في الإسراف في اللهو ، وشغل الوقت به ، والوقت هو الحياة ؟!
4 ـ وتبقى هناك أشياء يكون كل مستمع فيها مفتي نفسه ، فإذا كان الغناء أو لوناً خاصاً منه يغريه بالفتنة ، ويطغى فيه الجانب الحيواني على الجانب الروحاني ، فعليه أن يتجنبه حينئذ ، ويسدّ الباب الذي تهبّ منه رياح الفتنة على قلبه وخلقه فيستريح ويريح.
5 ـ ومن المتفق عليه أن الغناء يحرم إذا اقترن بمحرمات أخرى كأن يكون في مجلس شرب، أو تخالطه خلاعة أو فجور ، فهذا هو الذي أنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله بالعذاب الشديد حين قال : "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، ويعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير" .
ومن ثم ؛ فإن الدكتور/ يوسف القرضاوي يرى أنه إذا تحققت هذه الشروط؛ فإن الغناء يعود إلى الأصل وهو الإباحة !!
أما الشيخ(محمد الغزالي) فقد عبر عن رأيه في هذا الموضوع ، وهو يقول : على أي أساس يريد بعضهم تعميم تحريم الموسيقى والغناء؟

أما الذين ذهبوا إلى التحريم فصورته عندهم مختلفة تماماً .. فالغناء عندهم امرأة (أجنبية) تتمايل ، وكئوس تتداول ، واختلاط ومباذل ، ورقص وتصفيق ، وسقوط في الكلمات عميق ، وهو عندهم ـ أيضاً ـ سهر حتى الصباح ، ونوم طول النهار على مزمار الشيطان .. بينما هو عند الأول ، سويعة من الزمن لا تمنع عن الفرائض أو السنن .. ولا تطغى على بقية الواجبات ,
ولا تفسد صياغة الإسلام للحياة ..
فهكذا يتبين لنا أن (الموضوع) الذي يتصوره الطرفان للغناء مختلف ، وللأسف فإن كلاً منهما يحكم ـ (بالجملة) ـ على الغناء من وجهة النظر التي يتخيلها له ... مع أن الأمر يحتاج إلى تفصيل...
وهذه نقطة أساسية من نقاط تحرير محلِّ النزاع بين الطرفين .
والنقطة الثانية هي أن (الزمان) موضع خلاف بين الطرفين أيضاً ، ويجب الاتفاق عليه .. فحتى لو كان الغناء حلالاً كله (بالشروط الإسلامية بالطبع) فإنه يمكن أن ينقلب إلى التحريم إذا هو استغرق وقت المسلم أو جل وقته، أو إذا طغى على واجباته الأساسية ما كان منها دنيوياً أو أخروياً .
فإذا كانت بعض الإذاعات الإسلامية والعربية تعطي الغناء ـ من وقت إرسالها ـ نصف الوقت المخصص للإرسال ، فهذا إسراف لا يرضي به الله ، ولا يقره أحد. وهذا يدفعها إلى إذاعة الخبيث والطيب ... فيرفض الناس الغناء بالجملة ، ولا سيما وأنَّ تأثير الخبيث أمكن من تأثير الطيب ، فالسقوط أسهل من الصعود.
وبالتالي ، فلابد من الاتفاق على أنَّ إباحة الغناء هي إباحة مقيدة بزمان محدود لا يطغى على البرنامج الإسلامي للحياة.
وأما النقطة الثالثة التي لا بد من الاتفاق عليها ، فهي أن هناك شروطاً يقول بها المبيحون ، وهي شروط تنفي عن الغناء كثيراً من صوره الماجنة التي نراها اليوم ، والتي لا يتحقق فيها إلا المباذل والمناكر ؛ بل هي ليست من الفن الصحيح في شيء . فلو توافرت الشروط والضمانات ، فلا امرأة أجنبية في أوساط الرجال ، وليس هناك تخنّث ، ولا يوجد في الكلمات دعوة إلى الفسق أو الكفر ، وليس ثمة تضييع للفرائض ، ولا خمور أو ما ينتسب إليها .. إلى غير ذلك من الشروط .. لو توافرت هذه الشروط فإن الرأيين سيقتربان ، وسيمكن التعرف على مواطن الإباحة والتحريم في الموسيقى والغناء .. لأن الأمر لا يمكن أن يؤخذ بالجملة.

تحقيق حكم الغناء والموسيقى في تراثنا الفقهي القديم :
ها قد سردنا الآراء في الغناء بين المنع والإباحة ـ في فقهنا القديم ـ ولقد وجب أن نمحِّص الرأي فيما ذهب إليه هؤلاء وهولاء ـ ( على ضوء تحرير محل النزاع) ـ !!
ولنستعرض الآن رأي أحد العلماء المعاصرين في هذا الموضوع وهو الدكتور/ "عبد الفتاح محمد الحلو" الذي يقول :
ـ لقد أصاب أكثر الذين ناقشوا فكرة السماع ، سواء منهم من حكم بكراهيته ، أم من حكم بحرمته ، أم من حكم بحلّه فلكل رأيه؛ ولكن واجب البحث يحتم علينا أن نناقش بعض المسائل التي أثاروها ، ويمكن أن يقال : إن رأي الشافعي رضى الله عنه لا يتيح فرصة للمناقشة ، فهو محايد إلى حد كبير ، وأما ما قرره الحافظ ابن قيم الجوزية وغيره من الذين ذهبوا إلى التحريم ، فقد رأينا أن الأحاديث التي استدلوا بها ضعَّفها الحفّاظ وأهل البصر بالحديث مرة من جهة السند ، وأخرى من جهة المتن ، ولم يسلم إلا حديث البخاري عن هشام بن عمار ، وأيضاً فهذا الحديث لم يسلم من الطعن ، فلم يقبله بعض الفقهاء ؛ لأن البخاري لم يتصل ما بينه وبين صدقة بن خالد.
وأما ابن حزم فلم يُفـْصِّلْ في السماع الحلال تفصيلا شافياً يمكن أن يستند عليه ، وكان كل همِّه إثبات (حِلّيته) ، وكذلك فعل أبو الفضل المقدسي . وأما الغزالي رحمه الله فقد فصل تفصيلاً مقبولاً إلى حد كبير ، وإن كان قد رخص لنفسه وأوسع من صدر كتابه (الإحياء) لقصص التواجد عند الصوفية وقت السماع ، وبعضها ؛ بل وكثير منها خارج عن حدِّ الاعتدال ، ولم يناقش
أبو حامد إلا الأحاديث التي تحرم الغناء أو الدف والطبل والشاهين ، وقد اقتنع بالأحاديث التي تحرم المزامير والأوتار والملاهي ، وعلـَّل تحريمها.
ويمكن أن نقول : إن كل الأحاديث الواردة في النهي عن الغناء وما يصحبه من آلات أو أكثرها ـ وعلى الرغم من تضعيف المحدثين لها ـ يمكن أن يقال بأنها ترسم صورة مكتملة لقوم تفشت بينهم الإباحية ، وهمتهم فوضى الشهوات ، وصرخت في دمائهم شياطين الفساد؛ فاجتمعوا على غناء داعر ، وشراب مسكر ، ولهو مستنكر مذموم ، وقد خرجوا بذلك كله عن محيط الحياة وما فيها من إلزام وجد رصين ، فلا عجب أن يصيبهم المسخ ، سواء أكان ذلك على حقيقته أم كان هذا على التشبيه والمقارنة ، ولا يجب أن ندخل في قضية جديدة أثارت الفقهاء وأثاروها.
ومما لا شك فيه أن أحداً ممن يعرف فكرة الإسلام في الحفاظ على المجتمع والذود عن حياضه يدرك تماماً أنه لا يقرّ هذه الصورة المرذولة.
ولو نظرنا الآن إلى الفنون عامة ـ وإلى السماع بنوع خاص ـ وقارنا بين ماضيها وحاضرها لأمكن أن يقال : إن أكثرها كان قديماً ، وقبل أن تترقى الإنسانية؛ مجالاً رحباً لإرضاء الشهوات ، وإشباع الغريزة الجنسية ، أو على الأقل التنفيس عنها، ويوضح هذا ما نقله الغزالي عن
الشافعي رضى الله عنه : من أنه ـ أي السماع ـ ليس من عادة ذوي المروءة والدين؛ بينما نحس الآن أن السماع لو وُجّه وجهةّ فطريةً طيبةً لكان من العوامل الهامة في ترقية مدارك الناس ، ثم لحملهم على السمو بغرائزهم ، ولدفعهم في الأعم الأغلب إلى مثل عليا ، لا يفيد في الدعوة إليها حالياً خطب الخطباء، ولا روائع الكتاب.
وعلى ذلك فيحسن بنا أن نحدد على ضوء الدراسة المنهجية ، وعلى ضوء ما أدركنا في فهم النصوص وتصحيحها، الحدود التي يلتزمها السماع؛ حتى يمكن أن يفيد معنويات الأمة ، وحتى لا يجافي روح التشريع وقداسته.
فالسماع يجدر بنا أن نحكم (بحلّه) ، فقد تضافرت النصوص التي تؤيد ذلك ، ولكن هذا الحكم يجب ألاَّ يكون على إطلاقه ، ذلك أن هناك من الملابسات والأمور التي قد تحرمه وتجعله وزراً ، ولا نكاد نستشعر فرقاً بين آلة وترية وغير وترية حتى نحكم بحل السماع بالدفّ ، ونحكم مرة أخرى بحرمة السماع بالعود ؛ لأن تأثير الآلات واحد . والتعليل الذي قدمه الغزالي يمكن أن يقبل بالنسبة لوضع مدمن الخمر أو سابق العهد بها ، أما بالنسبة لجمهور المسلمين ، فلا يمكن أن يقبل هذا التعليل.
وللسماع الآن أكثر من صورة ، وأكثر من شكل ، وأكثر من موضوع ، ويمكن أن نحكم بحل السماع إذا وضعنا نصب أعيننا الأشياء الآتية :
أولاً : مكان السماع : فإذا كان السماع في حفلات صاخبة مثل هذه الحفلات التي تقام له فتراق فيه الخمر ، وتكشف فيها النساء عن مفاتنهن ، أو تكشف المرأة المغنية فيها عن مفاتنها وما لا يحل لها كشفه من جسمها ، فإن ذلك حرام ، وما كان للمسلمين ، ولا لأحد من الفقهاء أن يحكم بحل السماع على هذا الشكل.
ثانياً : اللحن والصوت اللذان يؤدى بهما الغناء : فإن كان فيهما خروج عن الآداب ، أو ميل إلى إثارة الغرائز الدنيّا ، أو كان في الكلام الذي يتألف منه اللحن ما يؤدي إلى ذلك فما من شك في أن ذلك غير جائز.
ثالثاً : الوقت الذي يضيع في هذا اللهو : يجب أن لا يجني على المقومات الأصلية للتكوين الفردي ، والتكوين الجماعي ، فإذا ما أصبح السماع دَيْدَنَ الناس ، وتلهوا به عن مقومات حياتهم وعن فروض دينهم ، وعن تكوين أمتهم وبناء صرحها ، فإن الإسلام لا يبيحه ولا يرضى به ، وإنما يعتبر هذا العمل جرماً يسقط المكانة الأدبية للمرء ، ويمنعه في المشاركة في المظهر الأدبي للأمة فيسقط منه حق الشهادة أمام القضاء.
رابعاً : يجب أن يراعى في السماع ألا يجني على النشء الجديد: وأن نلاحظ الطبقات التي تتكون منها الأمة ، فمما لا شك فيه أن بعض أنواع السماع تؤثر في المراهقين المولعين بالشهوات تأثيراً أضخم مما تؤثره في الأشخاص العاديين .
هذا .. وقد أصبح الآن جهاز السماع ومقوماته:"الإذاعة" و "التلفاز" بيد الدولة ، كما أن الدولة يمكن أن تراقب محلات الأشرطة وأسواقها ، وهذا بدوره يلقي عليها عبئَا ثقيلاً يجب أن تنهض به، ومن واجب الدولة أن تمحص الأمور ، فتراعي الفكرة الإسلامية الأخلاقية في صياغة الأغنية وتلحينها وأدائها ، وتوجه الأغنية والبرامج الغنائية وجهة إصلاحية نافعة . كذلك يمكن للأجهزة الحكومية الأخرى ـ في كثير من بلدان العالم الإسلامي ـ أن تمنع هذه الحفلات الصاخبة ؛ حفلات العرس وأشباهها ، التي يستغل فيها ذلك النوع من الفن استغلالاً سيئًا يتلف الأخلاق ، ويذهب بالمثل العليا . هذا هو صوت التشريع ، وهذه هي أحكامه ، وهي بلا شك أحكام واعية رشيدة تبين حرص الإسلام على الأمة وجهده في بنائها ... وهذا هو تحقيقي لأمر الغناء .
وبهذا ينتهي رأي للدكتور/ عبد الفتاح محمد الحلو في هذا الشأن.

---------------------------------

المراجع :
اعتمدنا في هذا البحث على آراء الأساتذة :
1ـ د/ عبد الفتاح محمد الحلو.
2ـ الشيخ / أبو عبد الرحمن الظاهري.
3 ـ يوسف القرضاوي.
4 ـ الشيخ/ محمد الغزالي.
وهي آراء حية نشرت في جريدة الشرق الأوسط السعودية (انظر الملف الفقهي لجريدة الشرق الأوسط).

مع جزيل الشكر لكاتب الموضوع ؟

منقول......
عقاب33 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-03-2008, 09:12 AM   #48
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 166
قوة التقييم: 0
راعي المواجيب is on a distinguished road
شكرا اخوى ابو عليان وجزى الله القائمين على مكتب الدعوه خير الجزاء ولا اعلم لماذا تذكرت قول الامام الشافعى رحمه الله\احب الصالحين ولست منهم\ لعلى ان انال بهم شفاغه واكره من تجارته المعاصى\ ولو كنا سواء فى البضاعه
راعي المواجيب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-03-2008, 10:41 AM   #49
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,828
قوة التقييم: 0
سموالكاتب is on a distinguished road
يعطيكم العافيه على هذا الجمع المتميز
سموالكاتب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-03-2008, 01:38 PM   #50
عضو مبدع
 
صورة تاج القصيم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
البلد: العاصمة الحبيبة
المشاركات: 1,428
قوة التقييم: 0
تاج القصيم is on a distinguished road
جمعة موفقه

الى الامام أيتها الامة
تاج القصيم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19