LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2008, 02:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي الحل يكمن في تغير الحكام العرب

تابعنا وشاهد أعمال القمة العربية المنعقدة في دمشق والسؤل المطروح والمتداول دائما هو ماذا سينتج عن أعمال القمة ؟
سؤال يتكرر لدى المواطن والمراقب العربي في كل قمة عربية بغض النظر عن مكانها وزمانها ومستوى التمثيل فيها
هذا السؤل تكرر في قمة الرياض السابقة وكانت الإجابة لا توجد نتائج تذكر فالبيان الختامي كان حبر على ورق .
وليس لها حبة خردل على أرض الواقع حتى نتلمس من قرارات تلك القمة .
فبالأمس قبل أن يتسلم الرئيس السوري القمة العشرين بحثت عن إجابة السؤل السابق وكانة الإجابة هي ما حدث على الواقع العربي ليس إيجابا وإنما تفاقم للمشاكل وعجز عن الحلول والنهوض واختلاف في السياسات والأستراتيجيات وتقديم مصالح الحكام على مصلحة الوحدة العربية والإجماع العربي هذه بإختصار إجابة عن السؤل الحائر وإن كانت تحمل الإجابة ألفاظ قصيرة إلا أنها تحمل أيضا معاني لا يغني مجلدات عنها فهذا السؤال الذي ينطلق في كل قمة عربية وهذه نتائجه المريرية على وحدة الصف العربي وأعتقد أن الإجابة هي الإجابة في السنة القادمة ولربما تزاد النتائج سوء وكارثة بسبب عناد دمشق وسعيها لتغليب مصالحها على المصالح العربية ويزيد السؤ أيضا الخلافات العربية العربية التي ستلحق الضرر بنتائج قمة دمشق .
هذا السؤال ملل منه المواطن العربي وعرف الإجابة وحفظها على ظهر قلب وربما أن القمة العربية أصبح عقدها مضيعة للوقت بل اصبح كيفية عقدها ومكانها مشكلة عند الحكام العرب انفسهم ومحور خلافهم قبل أن يتطرقون لحل خلافات وضعهم العربي المتأزم والمتشرذم أقوى من عقد القمة نفسها .
لكن يأتي السؤل الجديد وربما القديم عند بعض الشعوب العربية
ما سبب فشل الحكام العرب في قممهم واجتمعاتهم ؟

سؤل جديد قديم والحل فيه ليس عقد ققم أخرى أو عقد إجتمعات أو مؤتمرات أو أصلاح ذات البين بين الأطياف العربية المتخاصمة وإنما يكمن الحل في تغير الأنظمة العربية كماً وكيفاً واستبدال تلك البشرية ببشرية جديد تصلح ما أفسد هذه الأنظمة الحالية على طول السنين الماضية .
إن الأنظمة العربية الحالية والتي استمرت 4 عقود لم تتغير فالرئيس هو الرئيس والسياسة والأستراتيجة والتعامل مع القضايا العربية التي تعتمد أساسا على المصالح الشخصية متوارث عليها والوصية تنتقل من الحاكم إلى أبنه أو شقيقه ويستمر هذا الإبن في مواصلة نهج أبيه ولو كان هذا النهج أعمى يعمي معه التضامن العربي ويفرق شمل الأمة العربية ويؤجج مشاكلها .
إن التاريخ يوضح لنا أن الحكام العرب الذين لا يتغيرون أبدا ولا يُغيرون ولا يقعدهم عن حكمهم وترك السلطة حتى كرسي الشلل الذي يتربعون عليه حتى أن مرحلة الشلل تصيب الحاكم غيبوبة تارة وخرافة تارة أخرى ومع ذالك لا يزيله في حكمه إلا الموت الذي هو السبب الرئيسي والوحيد عن تخلصنا أو أختفاء وجه هذا الحاكم أو غيره .
إن المقارنة بين الاتحاد الأروبي وحكامه وبين الجامعة العربية وحكامها لترى الفرق الشاسع العظيم الذي يدل على أن حكامنا يقضي جل شبابه وبلوغ شده وشيخوخته وهرمه على كرسي الحكم بينما عمر الحاكم الأربي بالكثير عشر سنوات وإن قل 4 سنوات وربما تأتيه فضيحة أو كارثة على شعبه فيستقيل يوم انتخابه أما الحاكم العربي فتعصف ببلده الكوارث والمحن والزلازل والحروب الطاحنة التي تهلك شعبه وأمته وربما يكون هو نفسه مستبد لشعبه ودكتاتور عليهم يكتم أفواه الأحرار ويعذب المناظلين ويعتقل المعارضين لحكمه ويتفرد بالسلطة ويقطع لسان من يخاصمه ومع هذه الجرائم والكوارث التي فعلها أو بسياسته العمياء التي حصلت في حكمه فإنه لا يحرك قبله الفضائع ولا يهمه توحد أمته أو مصلحة شعبه أو تنمية بلده غير التعلي ونهب الثروات والتمسك بزامام العرش ولو على فراش الموت .
لقد شاهدت فلم قبل أيام عن القمم العربية السابقة وشاهدت أيضا قمة دمشق الحالية وقارنت بينها فوجدت أن أغلب الحكام قبل عشر سنوات هم على كرسي حكمهم حتى الآن لم يتغيروا ولم يذلفوا والخلاف بين بعضهم مستمرا والعداوة قائمة والمصلحة الخاصة موجودة فلا تغير للوجوه ولا تغير لسياسة ولا للإستراتيجية ولا تغير أبدا غير في غياب بعض القادة الذي لم يغيبهم أنتهاء ولايتهم ولا استقالة من جانبهم غير الموت الذي أخفى وجوهم عن رؤية هذه القمة أو تلك .
حقا .. وعجبا .. وأمر محزننا جداً
وهذا السبب في عدم توحد العرب ونبذ مشاكلهم وحل خلافاتهم وتحرير أرضهم ولا يتحقق ذالك إلا من خلال ما ذكرت تغير تلك الوجوه القذرة والأنفس المستعصية والأخلاق السيئة والسياسة الفاشلة والأستراتيجية المريرة التي أوصلت بنا ليس فقط لأحتلال فلسطين والعراق وتكالب الأعداء علينا بل وصل الأمر إلى عدم الثقة بيننا والتنافس على المصالح الشخصية بل وصل إلى درجة الخلافات العربية العربية قبل أن نصل إلى المخاطر التي تهدد أمننا وقوميتنا وأرضنا العربية من التدخلات السافرة في قضيانا وإشتعال الحروب على أرض بلداننا وتفاقم الحل وتفكك الوحدة العربية .
ويبقى سؤال في آخر المقال متى نرى قمة عربية خالية من تلك الوجوه متحدة السياسة مهذبة النفوس مهتمة بالشعوب قمة تكون قمة التضامن العربي بحق وبصدق تشفي لنا سقم نفوسنا وتهيض لنا حزن قلوبنا وتبني لنا أمة عربية موحدة قادرة على النهوض بقرراتها والبناء في تنميتها والدفاع عن قضياها ومصيرها وحياتها .
ولكن تبدو لي الإجابة وتبدو للآخريين أنها أقرب لحلم أبليس في الجنة
ودمتم
كتــــــــــــبه لكم
جواد الحق

رد مع اقتباس
قديم 30-03-2008, 09:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

**********************

رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 02:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عساس الحياء
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

جواد الحق فعلن كلامك في الصميم ومقالك يدل على مكانتك العاليه وثقافتك الى محدوده ونت مكسب غالي للمنتدى الرس اكس بي الله يكثر من امثالك

وتقبل مروري
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 01:08 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عساس الحياء

جواد الحق فعلن كلامك في الصميم ومقالك يدل على مكانتك العاليه وثقافتك الى محدوده ونت مكسب غالي للمنتدى الرس اكس بي الله يكثر من امثالك
وتقبل مروري
مشكور أخوي على ردك الجميل والوحيد وهذه شهادة افتخر فيها
بارك الله فيك ولك تحياتي
جواد الحق
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:51 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8